روووووز انتي فييين؟ فجأة سمع صوت في الحمام عرف إنها في الحمام. ثواني وخرجت وهي لافة فوطة على جسمها وفوطة زيها على شعرها. وقفت قدام المرايا بتنشف شعرها. فجأة شافت انعكاسه في المرايا اتسمّرت مكانها بصدمة وخجل وقالت بتعلثم: "أنا... أنا مشوفتكش... انت... انت... قاطعها وهو بيجذبها ليه بحب وإيده على خصرها وإيده التانية ماسكة دقنها برقة وقال بحب: "عادي يعني، أنا جوزك." _بس... بس اا... قاطعها وهو بيقول بخوف وحب:
"تعرفي كنت هتجنن أول ما صحيت وملقتكيش جنبي، حسيت روحي بتتسحب." روز بخجل: "لي؟ صهيب بعشق: "بحبك يروزي، بحبك وعمري ما حبيت قبلك ولا بعدك." روووز بحزن: "انت بتكذب عليا صح؟ عشان اللي بيحب مش بيجرح ولا بيأذي مشاعر اللي بيحبه. أما انت، فـ جرحتني كتير وعيطت بسببك كتير." صهيب بحب: "آسف يا عمري، بس مش بإيدي. انتي اللي كنتي بتعصبيني، يعني حركة اتصالك بمحمود دي عصبتني لدرجة ماكنتش شايف قدامي." روز بدموع: "وأنا كمان آسفة."
قاطعه وهو بيمسح دموعها برقة وقال بحنان: "متعيطيش يا روحي." وفجأة قالت: "بجد أنا روحك؟ ضحك على تصرفاتها الطفولية وقال بضحك: "يعني سبتي كل الكلام ومسكتي في الكلمة دي؟ وبعدين انتي مش بس روحي وعمري وقلبي وحب حياتي كمان." أنهى كلامه بقبلة على وجنتيها الناعمة الوردية. صهيب بحب: "ها، أقدر أقول إننا بدأنا صفحة جديدة؟ _امممممم بشرط." وهو بيضحك عليها: "إيه؟ روز بغضب طفولي: "إيه اللي بيضحك يصهيب؟ صهيب بهيام:
"قولي صهيب تاني كده." _صهيب." "لا، أبوس إيدك براحة عليها. إيه كل الرقة دي؟ وبعدين قال بخبث وهو يطالعها بـ... قاطعته بصراخ: "صهيييييب! غمض عينيك! وطلعت جري على أوضة اللبس. وصهيب انفجر في الضحك عليها، قاطعه تليفونه وهو بيرن. "ألو." "صهيب بيه، إحنا عرفنا أختك فين." صهيب بفرحة: "إيه بجد؟ فين؟ _في ********، بس فيه خبر مش كويس." "إيه هو؟ صهيب بصدمة وغضب: "إيييييييييه؟ *** في الجهه الأخرى. آدم بصدمة:
"انتي جبتي السلسلة دي منين؟ ريماس بخوف وهو ماسكها جامد: "أنا... أنا... آدم بغضب وصوت عالي: "جبتيهاااا منيين؟ "دي... دي أخويا كان جايبهالي وأنا صغيرة." "اسمه إيه؟ "ص... هـ... يـ... ب... صهيب." آدم بصراخ وهو بيكسر كل اللي قدامه بغضب: "إزززززاي؟ لا مش انتي، قولي إنك مش هي! ااااااه! لاااااااااا! وبعدين مسح على وشه بعصبية وقال بهدوء عكس اللي جواه: "معلومات أكتر، اخلصيييييي." "اسمك، حياتك، طفولتك، اخلصيييييي." ريماس بدموع:
"اسمي ريماس، 22 سنة، كلية تمريض. عندي أخين بس، واحد مات اللي هو صهيب، والتاني محمود. وبابا مات مع صهيب من وأنا صغيرة. بس عايشة مع ماما وعمي سعيد بس." أنهت كلامها بعياط. بصلها بحزن وحاسس بندم فظيع وقال في نفسه: "أكيد أكيد مش هي، أيوه أكيد مش هي. أنا لازم أتأكد بنفسي." قال بصوت هادئ ولكن مخيف: "انتي بتحبيني؟ ريماس بصدمة: "ننـ... نعم؟
"انتي بتحبيني، ده اللي هتقوليه لأي ظرف يحصلنا. انتي بتحبيني من زمان، عشان كده وافقتي تتجوزيني، فااهمة؟ ريماس بقوة مصطنعة: "لا، مش فاهمة." "ريماااااااااااااس! مش وقت عناد دلوقتي، وإلا... وعزة وجلاله الله أوريكي وشي التاني وأخليكي تكرهي حياتك وأزعلك على أخوكي، فااااهمة؟ هزت راسها بخوف وقالت بدموع: "حـ... حاضر." قعد يبصلها كتير، وفجأة قام يتأكد إن دي ريماس اللي بيدور عليها ولا تشابه بس بينهم، وهو حاسس إنها هي. ***
في الجهه الأخرى. _انت اتجننت ي سعييييد؟ بتبيع بنتي؟ لا ولمين؟ لآدم! سعيد بخبث: "يا حبيبتي افهمي، أنا بعمل كل ده ليكي، يعني عشانك يا روحي." _إزاي يعني؟ انت كده عايزنا نظهرله بعد 10 سنين؟ وبعدين... قاطعها سعيد: _يا حبيبتي افهمي، كل ده لمصلحتنا. وبعدين أنا عملتلهم مفاجأة دلوقتي." _إيه هي؟ _**************" "وبعدين صهيب هيفكر إن آدم خبى عليه إنه لقى أخته واتجوزها، يعني منتهية، ههههه." "بس بس، أنا مش عايزة أأذيهم."
يصلها بسخرية وقال: "إيه؟ إيه؟ هي مشاعر الأمومة صحت ولا إيه؟ وبعدين قال بخبث: "وبعدين هما هيتأذوا إزاي؟ إحنا بس هنطلع من المصلحة بكام قرش، ها؟ قوليلي." بطمع: "إذا كان كده، ماشي." وقعدوا يضحكوا. *** في الجهه الأخرى. آدم لسه هيفتح الباب عشان يخرج من الفيلا، فتحته وبعدين قال بصدمة: "صـ... صهيب! صهيب بغضب جحيمي وعروقه برزت: "اختي فيييين؟ اختييييي فين يا ******؟ آدم بحزن: "صهيب، أنا... "اسكتتتت! يااااريماااااس!
ريماااااس انتي فييين؟ ريماس نزلت بخوف. صهيب أول ما شافها جري عليها بحب أخوي شديد ومسك وشها بين إيديه بلهفة وقال بدموع وألم: "ريماس! وحضنها جامد. ريماس حست بإحساس حلو بس قالت بخوف: "انت... انت مين؟ صهيب بحب وحنان: "أنا صهيب، صهيب أخوكي." ريماس بدموع وصدمة: "إيه؟ إزاي؟ صهيب مات هو وبابا مع بعض؟ ابتسم بحزن وألم وقال: "هي عرفتك إنّي ميت؟ هه، لا مش ميت، أنا عايش أهو." وبعدين قال بخوف عليها: "يلا يا حبيبتي نمشي." ويوجه
كلامه لآدم بغضب وقال: "وربنا ما هرحمك يا آدم، بقا انت تعمل ده كله؟ اعتبر إن صحوبيتنا انتهت يا آدم." قاطعته ريماس بهدوء وقالت: "أنا عمري ما هسيب آدم حبيبي." وجريت على آدم ومسكت إيده. آدم قلبه فضل يدق وحاسس بأحاسيس كتير وفرحان من كلامها. صهيب بغضب: "يعني إيه؟ مش هو متجوزك غصب؟ ريماس بهدوء: "مين قال كده؟ أنا وآدم بنحب بعض." وبصت لآدم بحب. صهيب بصدمة: "نعم؟ يعني إيه؟ وبص لآدم وقال: "الكلام ده صح؟ آدم بتوتر: "ا...
أيوه صح. أنا وهي بنحب بعض من زمان." صهيب رفع حاجبه باستنكار وقال: "بس مش ده الكلام اللي قولتهولي في التليفون؟ آدم بتوتر: "احم، مكنتش أعرف إنها هي، بس اكتشفت إنها البنت اللي بحبها من زمان، اللي دايماً كنت بقولك عليها." صهيب بهدوء: "ولي مقولتليش؟ _كنت هقولك، بس انت سبقتني. وبعدين عرفت منين؟ _جالي معلومات إنك اتجوزتها غصب، والكلام اللي قولتهولي في الفون أول امبارح أكدلي." آدم بحزن: "أنا آسف ياصهيب."
صهيب بهدوء وقرب منه وقال: "متتأسفش، أنا اللي غلطان يا صاحبي. مفروض كنت سمعت منك الأول." آدم بحب أخوي: "لا، أنا عذرك يا صاحبي. ولو مكانك كنت عملت كده وأكتر كمان." صهيب بحب وحنان وقرب من ريماس: "تعالي يا حبيبتي عايز أتكلم معاكي." ريماس ببراءة: "هو انت بجد أخويا ولا... صهيب بحب وضحك: "والله أخوكي." "طب لي ماما قالت إنك مت مع بابا؟ صهيب ضغط على إيدها جامد لدرجة عروقه بانت. آدم طبطب عليه. صهيب بهدوء عكس اللي جواه:
"هتعرفي كل حاجة في وقتها يا حبيبتي. مضطر أمشي عشان سايب روز لوحدها." ريماس بسرعة: "مين روز؟ صهيب بحب: "مراتي، وهتحبيها أوي، وهي أصغر منك شوية." ريماس بفرحة: "يعني هيكون ليا صاحبة؟ صهيب بحب وهو بيمسد على شعرها بحنان: "أيوه يا حبيبتي. همشي أنا بقى." ريماس بخوف: "إيه ده؟ بالسرعة دي؟ صهيب بحنان: "هاجيلك تاني في أسرع وقت، بس وأنا معايا روز عشان سايبها لوحدها، ماشي؟ "ماشي." بعد ما مشى. آدم بهدوء: "لي عملتي كده؟ ريماس بحزن:
"مش انت قولتلي لأي ظرف لو حد سألني أقوله إننا بنحب بعض، وإلا هتأذي أخويا؟ آدم بندم وحب: "أنا آسف يا ريماس. انتي مش فاكراني؟ أنا آدم، صديق طفولتك، يبطتي." ريماس بفرحة: "آدم! مفيش حد بيقولي يبطتي غيرك. بجد ده انت؟ آدم بحب: "أيوه أنا." وبعدين قال بندم: "أنا آسف." ريماس بدموع: "انت جرحتني أوي يا آدم." آدم بحب: "آسف يا بطتي. آسف. إيه رأيك نبدأ صفحة جديدة؟ وأوعدك عمري ما هجرحك تاني يا بطتي." ريماس بدموع: "بجد؟ _أيوه. وعد."
"وعد." وجريت عليه حضنته. (ولكن هنا السعادة هتدوم ولا... *** في الجهه الأخرى. عند روز. كانت قاعدة قدام التليفزيون بتتفرج على فيلم وجنبها ساهر بيضحكوا على الفيلم. روز بطيبة: "انت طيب أوي يا ساهر." ساهر بضحك: "تسلم يا اسطى. ماتجيب شوية فشار كده، الهي تنستر." روز بضحك: "لا، انت خلصت طبقك وكمان أعطيتك شوية. كفاية بقى، أها." ساهر بحزن مصطنع: "جيبي شوية يا روز." ولسه هيخدوا منها، قامت جريت بسرعة واتكعبلت في السجادة ووقعت.
وساهر قعد يضحك عليها جامد: "ههه، تستاهلي. شوفي ربنا عشان مردتيش تديني شوية أحسن." ولسه هيمشي، قام واقع جنبها. في اللحظة دي صهيب دخل. صهيب بصوت جهوري وغضب جحيمي: "رووووووووز!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!