الفصل 23 | من 29 فصل

رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
20
كلمة
431
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

صهيب بص اتجاه الصوت. هو عارف الصوت ده كويس، بس بيكذب نفسه. صهيب بصدمه: سا... ساهر. ساهر بسخرية: أبو الصحاب، صاحبي وعم عيالي، ليك واحشة. صهيب واقف مصدوم، رجله مش شيلاه. روز بصراخ: مستحيل! انتوا كذابين. صهيب بريء. صهيب أصلاً ظابط. ساهر بسخرية: يعيني عليك. أنت مظلوم. صهيب بوجع وغضب حجيمي: ليه يا صاحبي؟ ساهر ببرود: متقولش يا صاحبي. أنت عمرك ما اعتبرتني صاحب ليك.

صهيب بصدق: أيوه، أنا عمري ما اعتبرتك صاحب ليا. أنا معتبرك أكتر من أخويا يا ساهر. ساهر ببرود: كذاب. أنت عمرك ما اعتبرتني صاحب ليك. أنت أصلاً مابتسبش فرصة إنك تهين فيها. وأنا خلاص عرفت مين حبيبي ومين عدوي. صهيب بضحك: ههههه. لا بجد ضحكتني. ههههه. عارف هترجع ندمان يا صاحبي. أو هه، يا اللي كنت صاحبي. ها، قبل ما أنسى، أنا فعلاً كنت زعيم المافيا. بس أي، كنت. أنما الوقتي رجعت لشغلي. والوقتي أقدر أقولكم مقبوض عليكم.

عماد بغضب: إزاي يعني؟ أنت مترفد قدامي من الشغل. إزاي يعني؟ صهيب ببرود: هو أنا مقلتلكش؟ بص يا سيدي، مش دي خطة مني عشان أقبض عليكم. عماد بغضب شديد: هنخرج منها زي الشعرة من العجينة يابن المغربي. وأوعدك إني أول ما هخرج، أول حاجة هعملها هقتلك. هقتلللللك ياااااصهيب. صهيب ببرود: ادخلوا يا رجالة. جت الشرطة وحاوطوهم.

صهيب: ده لو خرجت، بص بقا. أول حاجة عملية خطف. تاني حاجة تهديد ظابط بالقتل. تالت حاجة شغل تحت الطاولة وبلاويكم كلها معايا. رابع حاجة ودي الأهم. قرب منه وأداله بوكس في وشه. ونزل ضرب فيه. لمح محمود بيحاول يهرب. شاف عصاية حديد، مسكها ضربه بيها جامد. صهيب بغضب جحيمي: رايح فين يا ******؟ ها، دا أنت حسابك كبير معايا أوي يبن ال******. نزل ضرب فيه. وقال بصوت عالي جداً: خودهم من قدامي. اخلصوااااااااا. صهيب بص على ساهر بوجع.

ساهر ببرود: احبسني يا لهوي يا صاحبي. هه. صهيب مسح على وشه بعصبية واتجه لروز يفكها. وحضنها جامد. وهي شدت من احتضانه وانفجرت في العياط. روز: صهيب حبيبي، أنت بخير؟ صهيب بعشق مسح دموعها برقة. واشتالها. وقبل ما يخرج: اقبضوا عليه. ساهر بص له كتير وقال بغموض: متزعلش من كل ده. اللي عملته ده لمصلحتك. وماشي معاهم. روز بحزن: أنا مش مصدقة. ساهر عمره ما يعمل كده. صدقني في حاجة غلط. صهيب بص لها بغيرة. قامت ضاحكة وقالت: بحبك.

صهيب بعشق: بعشقك يا روزي. وروحوا. عدا شهرين. وكانوا أجمل شهرين عدوا عليهم. وروز بطنها بدأت تكبر بسبب الحمل. كانوا قاعدين على السفرة وفرحانين وجو أسري سعيد. وفجأة دخلت شابة في منتصف العشرينات. شهقت بعنف وهي شايفاهم قاعدين على السفرة. الشابة: الله الله. بقا أجي من السفر وبالصدفة أعرف إنك اتجوزت عليا يا أستاذ صهيب. روز بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...