نهار أبوكم أسود، بتقول إيه؟ والله يا صهيب بيه زي ما بقول لحضرتك، حرقوا المصنع وأخدوا الأوراق من المكتب. وانتوا كنتوا فين يا شوية ******** هااا؟ كنتوا فين؟ وعزة وجلالة الله لو معرفتوش مين اللي عمل كده، اتشهدوا على روحكم أحسن. مالك يا حبيبي؟ والله ما وقته يا روز، حاسس... براحة يا صهيب، بهدوء. بطل عصبيتك دي بقى، براحة. وإن شاء الله خير. انتي عارفة الورق ده بتاع إيه ها؟ بتاع إيه؟ مافيش.
دخل أخد شاور وخرج والفوطة محاوطة خصره، وقطرات المية على عضلات صدره، كان شكله خاطف الأنفس. روز كانت بتتأمله بحب كبير، وفجأة فاقت وقالت بغضب: البس حاجة يا صهيب، هتاخد برد كده. صهيب كان شارد بيقول في نفسه: الأوراق دي لو مع أعدائي هيبقى أرحم ليا من إنها لو كانت وقعت في إيد الحكومة. ورو... لا لا مش هسمحلها تعرف حاجة عنها، لأ. لو عرفت كل حاجة هتنتهي. صهيب صهيب صهييييييييب! إيه؟ صهيب أيييي؟ عايزة إيه؟ اسكتي بقى.
روز خافت جامد ودموعها نزلت بصمت، وشهقاتها بتزداد. صهيب مسح على وشه بعصبية وكمل لبس وخرج وزرع الباب وراه جامد. ونزل ركب عربيته، ووراه عربيات الحراسة لشركته. نزل بجبروته وهيبته ودخل، وريأكشن وشه مش بيبشر بالخير أبداً. والموظفين واقفين مرعوبين من شكله وهدوئه المخيف. صهيب ركب الإسانسير لدور مكتبه، وبعدين دخل لقى السكرتيرة واقفة على الباب، وأول ما شافته قفلت الفون وابتسمت بتوتر. شيري تعالي ورايا. احم، صهيب باشا.
عرفتي اللي حصل؟ أيوه عرفت، بس عادي. عادي إزاي يا باشا؟ دي ورق صفقات مشبوهة. صهيب بشر ومسكها من شعرها جامد وقال بصوت زي فحيح الأفعى: وعرفتي إزاي إنها صفقات مشبوهة؟ أظن المعروف بس إنها ورق مهم. اااااه. مين اللي باعك يا بت؟ وربنا يا باشا، أنا عبد المأمور. هو قال هحطلك مليون جنيه في البنك باسمك، غير العربية والشقة لو جبتله الورق. صهيب بغضب جحيمي: مييييين الشخص ده؟ عععماد اللي اتفق معايا يا بيه. صهيب بشر ورماها
تحت رجله وقال باستحقار: انتي هاتقولي على كل اللي تعرفيه، فاااااهمة؟ بس... ماااابسش! اخلصيييييييااا! عماد، عماد الشريف. وكمان يا باشا أنا معايا معلومات مش هتعرف تجيبها غير مني، بس توعدني إنك تسيبني بعدها وتهربني برا بعيد عنهم. صدقني يا باشا، ورحمة أمي المعلومات دي خطيرة أوي. موافق. قولي اللي عندك. أنا عرفت منهم إنك بتشتغل في المافيا. صح. كملي. هي دي المعلومات. عارف مين اللي عايز يدمرك؟ مين محمود؟
ولا استنى، انت لسه قايله عماد اللي اتفق معاك. أيوه، بس عماد ده شريك، ومحمود بن عم مراتك برده شريك معاه. إنما الراس الكبيرة... وفجأة رصاصة اخترقت دماغها. صهيب جري على الشباك الزجاجي، شاف واحد في المبنى اللي قدامه معاه قناصة ولابس أسود في أسود ووشه مش باين. صهيب بصوت جمهور: الحراسة اللي طلعوا بسرعة أول ما سمعوا ضرب النار... بسرعة وراه! وفجأة مسك فون يرن على روز، مفيش رد. خاف أكتر. وفي الآخر ردت.
صهيب الحقني يا صهيب، في ناس غريبة في القصر يا صهيب! أنا تحت السرير مستخبية منهم... عااااا! انتوا مين؟ عايزين مني إيه؟ سيبوني! صهييييب! صهييييييب! الحقني! وفجأة الصوت اختفى. صهيب نزل جري، ركب العربية للقصر في حالة فوضى ومفيش حد فيه، والحراس مرميين على الأرض. قعد يزعق فيهم وهو هيموت من الخوف عليها. وفجأة افتكر السلسلة اللي أدهالها فيها.
فتح فون عشان يعرف هي فين. وبعدين ركب عربيته ورجالته وراه ونزل في مكان مهجور وفيه مخزن كبير وعليه حراسة مشددة. صهيب بهمس لرجالته: الهوهم واشغلوا تفكيرهم لحد ما أدخل جوه، وبعدين خلصوا عليهم من غير صوت. وبالفعل قدر يدخل جوه وقعد يدور على روز مش لاقيها، لحد ما سمع صوت أنين وبكاء مكتوم. راح ورا الصوت لقى روز متكتفة وفي شريط مكمم بقها. وفجأة دخل محمود وبعديه عماد، وبعدين واحد مابانش منه غير ضهره العريض.
أي رايك في المفاجأة؟ هههه. محمود انت إزاي؟ مش انت خالص، اتغيرت. صهيب راحله وضربه بالبوكس. صهيب! أهلاً أهلاً بصهيب باشا، رجل الأعمال؟ ولا أقول زعيم المافيا؟ هه. زعيم مافيا إيه؟ انت كذاب، صهيب ظابط أصلاً. ظابط؟ هههه، حلوة دي. نورت يا صهيب. صهيب بص اتجاه الصوت، هو عارف الصوت ده كويس، بس بيكذب نفسه. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!