الفصل 13 | من 14 فصل

رواية صغيرة بين يدي صعيدي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سمسة سيد

المشاهدات
24
كلمة
767
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

متلمسنيش. زين بهدوء: رسال، إحنا لازم نتكلم. ابتسمت بسخرية قبل أن تردف بما جعل عينيه تتسع بصدمة: لما أبقى رسال نبقى نتكلم، رسال ماتت وهي بتولد. ارتفعت ابتسامة ساخرة على شفتيه ليردف قائلاً: وأنتِ عفريتها بقى. قلبت عينيها بملل: اعتبرني كده، لأن رسال الهبلة بتاعت زمان دي ما عدتش موجودة. اتسعت عيناها بصدمة وارتفعت دقات قلبها بعد أن قام زين بجذبها نحو صدره الصلب بقوة ولم يعطها مجالاً للابتعاد ليقوم باحتضانها بقوة.

تنهدت بتعب وهي تشعر به يكاد يحطم أضلعها من شدة احتضانه لها لتقوم بمبادلته مخفية وجهها في صدره، مستنشقة عطره الرجولي. ابتعدت عنه بعد مرور عدة دقائق عليهم بهذا الوضع لتنظر إلى عينيه بهدوء وحزن. بادله بنظراته المليئة بالشوق والحب. أردف زين بصوت أجش

وهو ينظر إلى عينيها بحب: من وقت ما عيني شافتك وأنتِ بنت الـ 16 سنة حبيتك، خطفتيني ببرائتك وشقاوتك، فضلت أراقبك أكتر من سنة ونص وأنتِ بتكبري قدامي وبتحلوي أكتر، وطول الوقت ده حبك كان بيزيد جوه قلبي، كنت بحاول دايماً أبقى بعيد عنك عشان فرق السن اللي بيني وبينك وعشان تعيشي حياتك، لحد ما عرفت إن أبوكي كان ناوي يجوزك أدهم ابن عمك أول ما تتمي الـ 18 سنة.

حسيت بنار وألم في قلبي، حسيت إني مش قادر أتقبل فكرة إنك ممكن تبقي لغيري، وقتها بس عرفت إني عمري ما هقدر أبعد عنك أو أسيبك لغيري. فـ عشان كده... قاطعته بحزن مرددة: عشان كده ركبت لي صور وكنت ناوي تفضحني لو أبويا ما رضاش إني أتجوزك؟ هز رأسه بالنفي مردداً بلهفة: لا والله، أنا عمري ما كنت هعمل حاجة زي دي يا رسال، أنا كنت مضطر أهدده عشان يوافق على جوازي منك. قطبت حاجبيها بعدم فهم لتردف قائلة: كنت مجبر إزاي؟

زفر زين بهدوء: لأني طلبتك منه كذا مرة وكان كل مرة بيطلع بحجة شكل يرفض بيها. اتسعت عيناها بصدمة وعدم تصديق ليومئ برأسه مؤكداً حديثه. أردف زين بهدوء وصوت مترجٍ: ممكن ننسى الماضي ونبدأ من جديد، رسال تقبلي تتجوزيني؟ نظرت رسال إليه بهدوء قبل أن تتراجع خطوتين للخلف مرددة: متتسرعش يا زين، أنت متعرفش إن رسال القديمة ما عدتش زي الأول أو ما عدتش موجودة بالأساس، ومتنساش إني لسه على ذمة أدهم.

نظر زين إليها بهدوء: ده أكتر قرار أنا واثق منه وواثق إني مش متسرع فيه، بالنسبة لأدهم فا أنا هخليه يطلقك. ابتسمت بمرارة مرددة وهي متجهة نحو غرفة صغيرها: هنشوف يا زين، هنشوف. مرت عدة أيام وزين يحاول التقرب من صغيرته وأيضاً من محبوبته ليلى، صغيرتة قليلاً نحوه ولم يعد يعاملها بجفاء وضيق مثل السابق. وفي إحدى الأيام اصطحب زين رسال إلى مركز الشرطة ليقوم أدهم برمي يمين الطلاق عليها وإعطائها حريتها تحت حزنه وهدوء رسال المميت.

وعند خروجهم من المركز، شعرت رسال بالدوار الشديد لتهمس باسم زين قبل أن تسقط مغشياً عليها داخل أحضانه ليقوم بأخذها إلى أقرب مشفى والقلق ينهش فؤاده. كان يقف أمام الغرفة التي تقبع بها رسال ومعها الطبيب الذي يقوم بفحصها بقلق وخوف شديد، لا يعلم ماذا أصابها فجأة لتفقد وعيها. انتفض متجهاً إلى الطبيب الذي خرج لتوه من داخل الغرفة ليردف بقلق: طمني يا دكتور. الطبيب بعملية: متقلقش يا زين بيه، ده طبيعي في حالتها.

قطب زين حاجبيه بعدم فهم ليردف الطبيب موضحاً: الحمل في الأول دايماً بيبقى كده. نظر زين إلى الطبيب بصدمة مردداً: حامل!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...