الفصل 1 | من 6 فصل

رواية صغيرة داخل حصوني الفصل الأول 1 - بقلم مريم حسني

المشاهدات
15
كلمة
596
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

بنت في بداية سن 17 بتخبط بقوة على الباب وتصرخ وتبكي. "حد يفتحلي يا ناس أنا فين؟ أووووف يا ربي أنا فين بس أنا خايفة." وفجأة الباب يتفتح ويدخل منه راجل شكله في أواخر العشرين، ملامحه باردة وباين على وشه الهدوء، شعره بني ببشرة بيضا طويل وجسمه رياضي. أول ما عينه وقعت عليها ابتسم بحب. "مروة." "مروة." "هو مين حضرتك؟ قرب منها وهي بعدت عنه بسرعة بخوف. "أنا عمار المهدي جوزك المستقبلي." "أفندم؟ هو حضرتك بتقول إيه؟

أنا عايزة أخرج من هنا، عايزة أروح لأهلي لو سمحت." عمار قرب منها، رفع دقنها عشان تبص في عينه. "أنا أهلك، انتي ماعندكيش حد غيري ومش المفروض إنك تعرفي غيري، مفهوم؟ "ابعد عني، هو انت مجنون ولا إيه؟ مشيني من هنا." عمار ضربها بقلم من نرفزته، وقعت على الأرض وبقها اتفتح. عمار نزل لمستواها بلهفة وحضنها. "حبيبتي أنا آسف، مكنتش أقصد. سامحيني يا قلبي." "حبيبتك مين يا عم انت؟ هتجنني؟

مشيني من هنا أحسن لك. أنا بابا محامي وممكن يوديك في داهية." "قولتلك متجيبيش سيرة حد غيري، وده آخر كلام أحسن لك." مروة اتنهدت بضيق. "يا ربي ده إيه الوقعة دي؟ وبعدين هو ليه حاسة إني أعرف قبل كده؟ هو أنا شرفتك قبل كده؟ صح؟ عمار ابتسم وباس دماغها. "كلي الأكل اللي قدامك ده كله ونامي يلا، تصبحي على خير." وسابها وخرج. "يا ربي ده إيه الوقعة السودة دي بس." ***

في بيت مروة، والدتها قاعدة تبكي بحرقة على بنتها اللي مرجعتش لغاية الوقت ده، ووالدها وأخوها مشغولين في اتصالاتهم وتدورهم عليها. "ها يا بابا عرفت حاجة؟ "لا معرفش أختك راحت فين، بس دي متعرفش أي حاجة غير مكان الدرس بتاعها، هتكون راحت فين بس يا ربي؟ دي مبتروحش في حتة لوحدها أبداً." "أصحابها بيقولوا مرحتش الدرس أصلاً، طب نبلغ القسم يا بابا لتكون اتخطفت؟

"مينفعش قبل 24 ساعة يا محمد. يا رب عطرنا فيها يا رب. أنا هدخل أشرف والدتك وأطمن عليها، وانت تعالي معايا عشان تتطمن ليكون ضغطها عالي ولا حاجة." دخلوا لقوا خديجة مغمي عليها. محمد حاول يفوقها لكن مفقتش. أخدها المستشفى اللي بيشتغل فيها، وأول ما دخل قابل صاحبه. "عمار الحقني، والدتي تعبانة شكلها كدة غيبوبة سكر. اكشف عليها انت، أنا حاسس إن أعصابي كلها باظت." "طب أهدي، أنا هدخل أكشف عليها." وبعد مدة خرج.

"فعلاً السكر عالي عندها جداً، إحنا لحقناها الحمد لله. هو إيه اللي حصل؟ "أختي مروة اتخطفت." "إيه؟ إزاي ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...