ضمة ركبتها على صدرها وبتعيط بحرقة ووجع. جسمها كله وجعها من الضرب اللي عمار ضربهالها. خبط على الباب. "مروة ينفع أدخل؟ مروة ضمت نفسها أكتر بخوف وصوت عياطها بقى أعلى. عمار بحزن عليها فتح الباب ودخل. "أنا آسف يا مروة، حقك عليا والله مكنتش أقصد، أنا بس اتعصبت." قرب منها وحاول يحط إيده على شعرها. مروة صوتت وعيطت أكتر.
"يا مروة، إنتي قعدتي تزعقي وتقولي إنك بتكرهيني وأنا أكتر حاجة ممكن تجنني إنك تقولي إنك بتكرهيني. يا مروة متقولهاش تاني عشان خاطري، مبحسش بنفسي لما بتقوليها." مروة بخوف وعياط. "عايزة أمشي من هنا، عايزة أروح والنبي." عمار بيحاول يتحكم في أعصابه. "أنا مش قولت إنك ملكيش حد غيري؟ قولت ولا لأ يا مروة؟ (تعصبنيش عليا عشان إنتي بتشوفي النتيجة بتبقى إيه.) مروة بعياط. "طب قولي إنت خطفني ليه؟ افهم بس." عمار مسح على شعرها بهدوء.
"عشان بحبك يا مروة، عايز أخبيكي عن الدنيا كلها." مروة بزعيق. "وأنا مش بحبك، مش بحبك يا أخي! وأهلي هيبلغوا البوليس وهيرجعوني." عمار اتعصب وضربها بالقلم ومسكها من شعرها وزعق. "أنا مش قولت متقوليش الكلمة دي تاني؟ مروة بعياط وصويت. "آه يارب خدني بقى، آه شعري آه، أوعى! عمار قرب وشه منها بشر وجنون. "مش هكررها تاني لو جبتي سيرة أي حد غيري، إنتي حرة، فاهمة؟ مروة بخوف. "آه فاهمة، آه." عمار حضنها بهدوء.
"اهدي يا حبيبتي ومتخافيش مني، ماشي؟ أنا هسيبلك الأكل، أرجع ألاقيكم خلصتيه كله، ماشي؟ مروة بخوف. "حاضر، حاضر." عمار سابها وخرج، اتكلم في الفون. "عمار: أيوه يا إنجي." "إنجي بدلع: أيوه يا دكتور، أمُرني." "عمار: عايزك تنزلي النهاردة تجيبيلي لبس بنات وفساتين سهره وكل اللبس والميك أب وحاجات البنات دي، وتشتري الكتب دي كمان." "إنجي: ماشي، حاضر أمرك يا حبيبي." "عمار: بس ليه ده كله؟ "إنجي: إيه ده؟
"عمار: أولاً أنا مش حبيبك، واظبطي وإنتي بتكلميني تاني حاجة، ملكيش دعوة يا روح أمك." وقفل في وشها. غمض عينه وافتكر.
من 5 سنين، عمار كان بيحب بنت كانت معاه من ثانوي، كان بيحبها أوي وهي كمان كانت بتحبه أوي. كان لسه صغير ومش عايز يدخل في علاقة، بس هي فضلت تتحايل عليه وتقوله إنها بتحبه، وفعلاً وافق إنه يرتبط بيها بس بشكل مش رسمي لحد ما يدخل الجامعة وحياته تستقر شوية. لحد ما في يوم والده تعب جداً وعرفوا إنه مريض كانسر ومات. حلا اتخلت عن عمار في أكتر وقت هو كان محتاجها فيه، ومكنش حد حواليه غير محمد أخو مروة. وكان ديما يروح لعمار، وعمار
كان بيشوف مروة كتر، بس هي مكنتش بتختلط بحد. من وهي صغيرة أهلها كانوا بيخافوا عليها من كتر جمالها إن حد يأذيها، عيون لبني بشعر أحمر وبياض مش طبيعي، كانت تسحر أي حد يشوفها. وعمار من أول ما شافها اتسحر بيها واستناها أما تكبر. وكان بالنسباله إنه مقدرش يحافظ على حلا، كان ديما يقولها إنهم لما يتجوزوا هيخدها في مكان بعيد عشان محدش ياخدها منه. مريض بالتملك والسيطرة، هو حس إنه السبب في حلا تضيع منه. لو كان حبسها من الأول
مكنتش ضاعت. عشان كده حد مروة وقال إنه مش هيعرف حد مكانها.
فتح عينه وابتسم ودخل لمروة، لقها قطعت شرايينها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!