فؤاد يا أبوي مينفعش كده، عايزني أتجوز طفلة. الأب: قلتلك مليون مرة مش طفلة، افهم بقى. فؤاد: لأ طفلة! لما أكون أنا 28 وهي حوالي 18 سنة يبقى طفلة. الأب: أنا قلتلك اللي عندي، وعلي الطلاق لو ما اتجوزتش روح، فلتكون ابني ولا أعرفك، ومالكش ورث عندي. وأمك هتكون اتطلقت بحق الحلفان. فؤاد: يا أبوي حرام عليك، أنا مش صغير إنك تتحكم فيا. أنت عارف إني بحب زميلتي في الشغل وكنا هنروح الأسبوع الجاي نخطبها، وحضرتك كنت موافق.
الأب: أنا قلت كلمة وخلاص. وشوف بقى هتختار مين، زميلتك ولا أمك وأبوك. سلام. فؤاد قعد وعمال يفكر هيعمل إيه في الموضوع، لأنه بيحب سلمى ومش عايز يتجوز أي واحدة غيرها. فؤاد
(شاب عنده 28 سنة، شغال موظف حسابات في شركة كبيرة ويعتبر أفضل واحد في الشركة بعد المدير. بيحب زميلته في الشغل واللي كانت زميلته في الجامعة بس مش من نفس دفعته واسمها سلمى وعندها 26 سنة، ودي هنتعرف عليها بعدين. أهله صعيدة وأبوه كبير البلد وعنده أرض كبيرة، علشان كده عايز يتجوز واحدة منهم علشان تقدر تحافظ على الأرض دي، لكن لو اتجوز واحدة من المدن هتضيعهم. متعلم تعليم عالي وبيفكر بره الصندوق، بس متمسك بعادات وتقاليد أهله وغيور جدًا على أهله)
في مكان تاني. بنت عمالة تجري ورا طفل عنده 4 سنين وبتقول: تعالي يا حمزة بقولك، هات اللعبة اللي في إيدك دي. حمزة: لأ يا خالتو مينفعش كده، أنتي كبيرة وأنا صغير. روح: تعالي بس يا زومة هلعب معاك. حمزة: لأ أنتي هتخطفيها مني، أنتي وحشة. روح: (بتمثل العياط وبتقول) أنا وحشة يا حمزة، خلاص أنا زعلانة. حمزة: (راح يصالحها وقال) أنا آسف يا خالتو. وفجأة روح قامت وخدت اللعبة منه وقعدت تجري. حمزة قعد يعيط بصوت عالي. لمياء (أم حمزة)
: طول عمرك بتعملي عقلك بعقل الأطفال، كده تاخدي اللعبة من حمزة، امتى هتكبري بقى. روح: عمري ما أكبر، أنتي عايزاني أكبر وأشيل المسؤولية ومفرحش ولا ألعب. لمياء: يا حبيبتي دي سنة الحياة ومصيرك تتجوزي. روح: عارفة بس مش دلوقتي، يعني لما أكون 25 سنة. لمياء: لأ كده كتير، أنتي دلوقتي 18 يعني كمان سنة أو سنتين كده، على الأقل تكوني عقلتي علشان مفيش حد هيستحمل دماغك دي، لأن دي دماغ طفلة.
روح: لأ أكيد فيه، اللي هيحبني هيحب طبعي، وأكيد أنا هتجوز واحد قريب مني في السن، يعني أنا هكون ساعتها 22 وهو 25 فهنكون قريبين في التفكير. لمياء: يا رب يا روح، علشان أنا خايفة عليكي من هبلك ده، تقعي في واحد عصبي مش هيستحمل أي حاجة منك والحياة هتكون صعبة بينكم. روح: عارفة يا أختي، بس أنا واثقة في ربنا إنه هيرزقني بزوج يحبني وأحبه ويحب طبعي ويكون هادي ورومانسي ويخرجني كتير ونأكل آيس كريم ونروح النيل بالليل.
لمياء: ههههه 😂 فوقي يا أختي من أحلام اليقظة دي، أنتِ في الصعيد وصعب تلاقي الناس الفافي دول. روح: هتشوفي لما أتجاوز أنهم موجودين، بس لسه بدري على جوازي. لمياء: مش بدري، أنا اتجوزت وأنا عندي 18 سنة في سنك، ودلوقتي عندي حمزة حبيبي. روح: ماشي، بس أنا مش عايزة أتجاوز دلوقتي، لأنني مش مستعدة لزوج ولا أشيل بيت وأربي عيال. روح
(فتاة عندها 18 سنة، معاها ثانوية عامة فقط ومش راضيين يدخلوها كلية، بس هي مثقفة جدًا، بريئة جدًا جدًا ومرحة وبتحب الحياة جدًا ومش بتحب العصبية ولا الصوت العالي، دايما شايفة المستقبل وردي وأن الناس كلها طيبة. عينيها عسلي فاتح جدًا وشعرها بني وبشرتها مش قمحية، بس لما تشوفها تقول سبحان الله، محجبة، بتحب الروايات وبتحلم بفتى الأحلام اللي يجيلها على حصان أبيض ويطلب إيدها ويحقق لها كل أحلامها) لمياء
(أخت روح عندها 27 سنة، مدرسة في المدرسة الابتدائية، متزوجة من ابن عمها عماد وعنده 34 سنة، وهو صاحب فؤاد، وعندهم حمزة 4 سنوات. طيبة القلب بس واقعية أكتر من روح، لأنها شافت الدنيا بره عاملة إزاي، لكن روح لأ، علشان كده قلقانة عليها وهنشوف دورها بعدين) عند الحاج رضوان والد فؤاد.
رضوان: ابنك مش هيجيبها البر يا حاجة، برضه مصمم على بنت المدينة أم لبس استغفر الله العظيم، وحتى مش محجبة أو محجبة بس نص شعرها باين. لكن روح محجبة وهي فعلاً روح وعلطول مبتسمة وتحسسك إن الدنيا لسه بخير، مش وش العقربة التانية اللي يسد النفس. الأم: بس يا حاج، ابنك بيحبها ومش بيحب روح، فليه تغصبه على الجوازة دي، اختار مصلحة ابنك مش مصلحتك.
رضوان: أنا بعمل كده علشان مصلحته ومصلحتنا كلنا، بس هو شايف إن بنت البندر هي اللي كويسة، لكن أنا عارف روح وكمان هي مرحة وهتدخل السعادة على حياة ابني. الأم: بس دي صغيرة عليه، دي عندها 18 سنة. رضوان: نفس تفكير ابنك، 18 سنة مش صغيرة ولا حاجة، أنتم بس اللي شايفين كده. وكمان أنتِ اتجوزتيني وأنتي في سنها.
الأم: أيوه يا حاج، بس جيل زمان غير جيل دلوقتي، ومتنساش إننا مكناش قادرين نفهم بعض وياما غضبت عند أهلي، ولولا العيال اللي بينا كان زمانناطلقنا من بدري. رضوان: ده ماضي وعدى، بس في الآخر قدرنا نتفاهم. وأنا واثق إن روح هتفهم ابنك وهي المناسبة ليه. الأم (في سرها) : هههه، فاهمين بعض، أنا عمري ما قدرت أفهمك ودايمًا بتعمل اللي في دماغك. رضوان: بتقول إيه؟ سمعيني. الأم: بقول كلمة بهدوء، لأن ابنك طالع عصبي زيك.
رضوان: ابنك دماغه ناشفة ومش بيجي باللين، وأنا حلفت عليه بالطلاق ليتجوزها، لاما مش هيكون ابني ولا أعرفه ولا ليه ورث ولا حاجة. الأم: وهتطلقني؟ رضوان: طلعت غصب. الأم: دي التالتة يا حاج وبعدها مفيش رجوع، وخايفة فؤاد يرفض. رضوان: متخافيش، ابنك هيوافق. الأم (في سرها) : وده اللي قهرني، إنه هيوافق مجبور مش عن اقتناع. وبعدين قالت بصوت: مش عارفة إيه اللي عجبك فيها، في مليون واحدة غيرها.
رضوان: هتعرفي بعدين إن روح هي اللي مناسبة ليه. الأم: هنشوف يا حاج. -سلمى: أنت بتقول إيه يا فؤاد؟ فؤاد: زي ما سمعتي كده يا سلمى، بابا عايز يجوزني. سلمى: طب مين دي وأنا أموتهالك؟ فؤاد: حبيبتي الغيورة. سلمى: هي مين قوللي؟ فؤاد: هي طفلة. سلمى: يعني إيه طفلة؟ فؤاد: طفلة عندها 18 سنة وبابا مصمم عليها. سلمى: (بضحك) هههه، طفلة! باباك ده دماغه فين. فؤاد (بزعيق) : متغلطيش يا سلمى.
سلمى: مش قصدي يا بيبى، بس دي طفلة، أكيد متعرفش يعني إيه زواج. فؤاد: عارف، بس أبويا بقى. سلمى: كلمة براحة وفهمه إن فرق السن بينكم كبير حوالي 10 سنين، وأنكم مش هتقدروا تتفاهموا، وأكيد هي مش هتقدر تلبي احتياجاتك كرجل، فاهمني صح؟ فؤاد: آه فاهمك، بس أبويا مصمم عليها. سلمى: معلش يا بيبى، قول لبابا: مش أبويا. بلاش الكلام الفلاحي ده، خليك متحضر. فؤاد: ماشي يا سلمى، هروح أكلم بابا تاني، حلو كده؟ سلمى: آه يا حبيبي، بحبك.
فؤاد: وأنا بموت فيكي ❤️ -عند الحاج رضوان. كان الحاج رضوان قاعد في البرندة، وبعدين دخل عليه فؤاد. رضوان: تعالى يا ولدي اقعد. فؤاد: قعد. رضوان: قولت إيه يا فؤاد في موضوع روح؟ فؤاد: أنا مش موافق ومش هتجوز غير سلمى. رضوان: وأنا قولت روح يعني روح. فؤاد: وأنا مش موافق يا أبوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!