الفصل 2 | من 41 فصل

رواية صغيرة فؤادي الفصل الثاني 2 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
22
كلمة
2,158
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

فؤاد: يا ابوي، أنا مش موافق. الأب: يعني بتكسر كلمتي يا ابني؟ فؤاد: يا أبويا، معish ولا كان اللي يكسر كلمتك، بس ده جواز، يعني مش يوم وليلة ولا يومين، ده العمر كله، وأنا عايز أختار شريكة حياتي بنفسي. وأنا متأكد إنك لما تتعرف على سلمى هتحبها. رضوان: طب وطلاق أمك اللي واقف على كلمتك لتتجوز روح، يعني هتتجوز روح ولا عادي أطلق أمك؟ فؤاد: عادي، طلقها وردها، مش أول مرة.

الأب: المصيبة إنها مش أول، دي هتكون الثالثة، يعني مفيش راجعة. فؤاد: ليه تحطني قدام الأمر الواقع؟ حرام كده، دي صغيرة ومش عارفة معنى الزواج ولا هتقدر تفهمني.

رضوان: روح كبيرة وعارفة كل حاجة وهتقدر تفهمك. أنا خايف عليك وعايز واحدة تكون أمينة وتحمي شرفك، لكن البت اللي أنت بتتكلم عنها دي هتخونك على طول، دي داخلة على طمع. وكمان إزاي سامح إنها تلبس عريان وضيق ونص شعرها باين، ولا أنت بتحب العريان والناس كلها تتفرج على لحم مراتك؟

فؤاد: يا أبويا، سلمى محترمة، بس لبسها كده عشان هي ساكنة في مدينة وكل الناس هناك بتلبس كده، وهي قالت إنها هتلتزم بقواعدنا لما نتجوز، لكن دلوقتي لأ. وكمان أنا واثق من سلمى إنها بتحبني وعمرها ما هتخوني. رضوان: هي تلتزم بقواعد ربنا عشانك ولا عشان ربنا؟ فؤاد: يا أبويا... رضوان: خلاص، مفيش كلام. هنروح النهاردة عند الحاج عبد المجيد عشان نخطب إيد روح. فؤاد: بس أنا بحب سلمى. رضوان: إيه رأيك؟ أتجوز الاثنين؟ رضوان: أنت اتجننت؟

أنت عارف أنت بتقول إيه؟ زوجتين؟ لأ، هي واحدة بس، وهي روح. وسابه ودخل جوه. فؤاد: ماشي يا أبويا. *** الحج عبد المجيد: خير يا حضرت العمدة. رضوان: خير طبعًا. أنا جاي آخد منك ميعاد عشان أطلب إيد بنتك روح لابني فؤاد. عبد المجيد بفرحة: هو أنا أطول يا سي العمدة؟ ده يوم السعد والهنا. بت يا هنية، هاتي الشربات بسرعة. رضوان: الشربات بالليل إن شاء الله. هنيجي بعد العشاء. عبد المجيد: هستناكم. ***

فؤاد: زي ما بقولك كده، جوازي واقف على طلاق أمي. سلمى: طبعًا عارفة إن أم فؤاد هي الوحيدة اللي كانت مؤيدة فؤاد في الجواز منها. فلو اتطلقت كده هتنسى فؤاد وللأبد. فقررت تضحي بتفاحة من أجل الشجرة. سلمى بتظاهر الحزن: فعلًا أبوك غصب عليك، فأنت اتجوز روح وابعد عني، عشان مصلحة والدتك. فؤاد: مستحيل أسيبك يا سلمى، أنا بحبك، أنتِ حب حياتي ومش من أول مشكلة هسيبك. سلمى: طب هتعمل إيه؟

أنا قلت كده عشان مصعبش الموضوع عليك، أصل صعب تختار بيني وبين والدتك، فكيد هتختار والدتك. فؤاد سكت شوية وقال: لأ، أنا هختاركم أنتم الاثنين. سلمى: إزاي يعني؟ فؤاد: هتقدم لروح وأعمل خطوبة كام شهر، وخلال الخطوبة هخوفها وأخليها تخاف مني وتكرهني، وبكده هي اللي هتفسخ الخطوبة، وطبعًا هي صغيرة، فالحيلة دي هتيجي عليها. سلمى بضحك: طبعًا يا لعيب. يلا سلام. فؤاد: سلام يا حبيبتي ❤️. ***

فؤاد: ماشي يا روح، أما نشوف مين روح اللي أبويا كان مستعد يطلق أمي عشان يتجوزها. *** عند والدة فؤاد (أمل) أمل: تعالي يا فؤاد اقعد. فؤاد: أيوه يا أمي. أمل: هتعمل إيه في جوازة روح؟ فؤاد: والله ما عارف يا أمي. هو حالف عليكِ بالطلاق ودي آخر مرة، فلازم أوافق. وهو قال لي هنروح نطلب إيدها النهاردة. أمل: أنا عارفة إنك مجبور على الجوازة دي، فلو مش عايزها ارفض واتجوز البنت اللي بتحبها، أنت قلت لي اسمها سلمى صح؟

فؤاد: أيوه اسمها سلمى، بس أنا عمري ما هبني سعادتي على حزنك. أنا عارف إنك بتحبي أبويا رغم المشاكل اللي بينكم، فأنا هسمع كلامه وأتجوزها، وممكن الخير فيها. (طبعًا فؤاد مقلش لأمه إنه هيعامل روح وحش لأنها أكيد هترفض وهتزعله) أمل: ربنا يسعدك دائمًا يا حبيبي ❤️. فؤاد: يا رب يا أمي. *** عند والد روح: الحج رضوان: يسعدني ويشرفني إني أطلب إيد بنتك روح لابني فؤاد. عبد المجيد: من عينيا يا حاج. يلا نقرأ الفاتحة. فؤاد: إيه؟

استنوا، مش لما أشوف العروسة الأول، مش ممكن تطلع وحشة وتلبسوهالي؟ رضوان: اتأدب يا ولد، عيب كلامك ده، حديث ماسخ. فؤاد: بس ده من حقي ولا لأ يا شيخ عبد المجيد؟ عبد المجيد بحرج: طبعًا يا فؤاد يا ابني من حقك. وبعدين قال: يا أم عدّي، هاتي روح وتعالي. رضوان: عجبك كده؟ كسفتني قدام الراجل.

فؤاد: مفيش كسوف ولا حاجة، والراجل قال كده، وكمان لازم أشوف شكل مراتي المستقبلية قبل ما نتجوز وأعرف مين روح اللي خلت أبويا يحلف عليا، وكمان بتوع زمان بس اللي كانوا بيتجوزوا من غير لما بيشوفوا بعض، لكن دلوقتي غير، وأنا شخص متعلم ولازم أشوفها. رضوان: خلاص اسكت، فضحتني. وحاول يغير الموضوع وقال: صحيح يا حج عبد المجيد، أخبار عدّي إيه وأخبار لمياء بنتك؟

عبد المجيد: لمياء الحمد لله كويسة هي وزوجها، لكن عدّي من ساعة طلاقه وهو كاره صنف النساء كلها، منها لله مراته. رضوان: معاك حق، بس لازم يتخطى العقبة دي. يعني واحد مراته خانته وطلقها، خلاص ينسى ويكمل حياته. عبد المجيد: لأ، هو اتعقد من الزواج والستات كله. رضوان: ربنا يصلح أحواله ويرزقه ببنت الحلال المناسبة ليه واللي تعوضه عن كل اللي شافه. عبد المجيد: يا رب يا حاج. *** عند روح:

الأم: يلا يا روح البسي واطلعي يلا، الناس بره كده. روح بعياط: قولتلك يا ماما، أنا مش هتجوز دلوقتي، وكمان هو كبير قوي عليا، ده فؤاد ابن العمدة 28 سنة، ده أكبر مني بكتير، إزاي عايزين تجوزوني ليه؟ الأم بزعيق: البسي واطلعي دلوقتي، وكلامك ده بعدين تقوليه مع أبوكي عشان الناس مستنية بره. روح قامت لبست أي لبس لأنها مش عايزة تتجوز، طلعت وسلمت عليهم. فؤاد أول ما شافها قال في سره: جمالها عادي يعني، مقبولة، وإن سلمى أحسن وأجمل.

رضوان: بإذن الله كتب الكتاب الأسبوع الجاي، يوم الخميس، والبيت جاهز وكل حاجة، يعني هناخد روح بس وهنعيشها مكرمة. عبد المجيد: على خيرة الله، نقرأ الفاتحة. روح: استني يا بابا، خد رأيي الأول. فؤاد في سره: بقى في واحدة ترفض الجواز منه؟ وبعدين قال: سيبنا لوحدنا يا حاج. عبد المجيد: ماشي يا ابني. وسابهم لوحدهم. فؤاد: هاي، إزيك يا سكرة؟ روح: سكرة!!! هو أنت بتكلم طفلة صغيرة ولا إيه؟ فؤاد: آه صغيرة، مش عندك 18 سنة، فأنتِ صغيرة.

روح: آه صغيرة بالنسبة لعجوز زيك. فؤاد: أنا عجوز؟! روح: يعني أنا اللي طفلة؟ هتتكلم عدل؟ هتكلم عدل، لكن لو عوجت بوزك (خشمك) هقطعلك بقك من مكانه. فؤاد: أنا يا قليلة الرباية، شكلك عايزة تتربي من أول وجديد عشان مشفتيش ساعة تربية. روح: ملكش دعوة بيا. فؤاد: ماشي يا ست روح، أنا هوريكِ إزاي تتكلمي معايا عدل يا أم نص لسان. رضوان وعبد المجيد دخلوا. رضوان: أهو، سيبناكم لوحدكم وباين اتفقتم. روح بغيظ: أه، قوي.

رضوان: تمام، كتب الكتاب يوم الخميس الجاي. فؤاد: تمام يا عمي، إلى يريحك، وأنا وروح موافقين. رضوان وفؤاد مشيوا. *** روح: ليه يا أبويا، ماخدتش رأيي؟ ممكن مش موافقة. الأب: مش موافقة ليه؟ ده شاب ما شاء الله عليه جميل ومتعلم وأخلاقه زين، وأهله إحنا عارفينهم كويس. ولا أنتِ عايزة تقعدي هنا على طول؟ روح بعياط حضنته وقالت: آه، نفسي أفضل في حضنك طول الوقت، خايفة زوجي ميكنش زيك، خايفة يضربني.

الأب: لأ يا بنتي، فؤاد كويس وميعملش الكلام العفش ده. روح: بس أنا لسه صغيرة، استنى لما أبقى 20. الأب: لأ، كده كويس، وكمان أختك اتجوزت وهي 18 سنة، فمش عايز كلام ملوش لازمة. روح سابته وراحت تكلم صاحبته. روح: إزيك يا منى؟ منى: إزيك يا روح، مال صوتك؟ هو أنتِ بتعيطي؟ روح: الحقيني يا منى، عايزين يجوزوني فؤاد ابن العمدة اللي عنده 28 سنة ده، أكبر مني بـ 10 سنين. منى: اهدّي يا روح وكله هيتحل. فؤاد شاب محترم.

روح: مش عايزة اتجوز دلوقتي، سواء كان سي فؤاد ده ولا حتى أي حد. منى: قولي لي اللي حصل. روح: جه مع أبوه يتقدملي... منى: طب متجربّي كده، ممكن تفهميه، أصل أنتِ عارفة إن الحاج رضوان وأبوكي كلامهم سيف ومش بترجعوا فيه أبدًا، وبرده الحاج رضوان قايل إنك لابنه فؤاد من أول لما اتولدتي. روح: بس ده كبير عليا، وأكيد الحياة بينا هتكون صعبة. منى: ليه نقدر البلا قبل وقوعه؟ اصبري. روح: عايزاني أصبر لما أشوف حريتي بتتاخد؟

منى: مين قال إنها هتتاخد؟ أنتِ بس بتتخيلي. روح: خلاص، مفيش فايدة للكلام ده دلوقتي، يلا سلام عشان ماما بتنده. روح: ادخلي يا أمي. الأم: تعالي سلمي على أختك عشان مسافرة. روح: هي لحقت قعدت؟ روح نزلت وودعت أختها. *** سلمى: عملتي إيه يا فؤاد؟ فؤاد: دي بنتك قليلة تربية، بتقول إنها مش عايزاني وإني عجوز. سلمى: شكلها مش سهلة. فؤاد: باين كده، بس على مين؟ سلمى: يعني هتعمل إيه؟

فؤاد: أبويا حدد الفرح الخميس، فالخميس فمفيش خطوبة، ولازم أتجوزها وأعلمها أدب، وبعد كام شهر كده أطلقها. سلمى: ماشي يا فؤاد. *** عدى أسبوع وتم كتب الكتاب، وكل من روح وفؤاد رافضين بعض تمامًا ومش بيتكلموا أبدًا. *** يوم الفرح: فؤاد وروح قاعدين على الكوشة، وكل واحد رافض يبص في وش التاني، وراسمين الابتسامة المزيفة. وجه وقت الرقص. فؤاد مسك إيد روح وبدأوا يرقصوا.

روح مش حاسة بأي مشاعر تجاهه لأنها مش عايزة تتجوز دلوقتي ومغصوبة على الزواج. فؤاد عمال يبص لسلمى ومش مركز مع روح خالص. خلص الفرح وفؤاد وروح راحوا بيتهم. فؤاد: ادخلي برجلك اليمين يا بنتي. روح: إيه بنتك دي؟ أنت متعرفش تجامل الناس؟ فؤاد زقها في الحيطة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...