روح وفؤاد قاعدين بيتفرجوا على التليفزيون. روح: فؤاد أنا عايزة اكل خوخ. فؤاد: ضحك وقال: بس مفيش خوخ دلوقتى يا روح.. هو الوحم ابتدى ولا إيه؟ روح: إخص عليك يا فؤاد.. خلاص براحتك. ودارت وشها الناحية التانية وأنها زعلانه. فؤاد لف وشها ناحيته وقال: متزعليش يا روح.. أنا بهزر معاكى وبعدين انتى خدتى الموضوع جد كده ليه؟ روح: مش عارفه يا فؤاد بس أنا حاسه إن مزاجى مش رايق. فؤاد: قومي اقفي يا روح.
روح استغربت بس قامت وقفت زي ما فؤاد قالها. فؤاد شاور على رجله اللى بمعنى اقعدي. روح: اقعد على رجلك؟!! فؤاد: أه يا روح.. انتي بنتي ومراتى.. يلا. روح قعدت على رجل فؤاد ولفت رجليها حوالين خصر فؤاد ومسكت فيه جامد. فؤاد بص في عينيها وقال: كنتي بتقولي عايزة تاكلي إيه؟ روح مكسوفه منه أوي خصوصًا الوضع اللي هما فيه. فؤاد بصلها نظرة حب وشوق وقال: سكتي ليه؟ روح كانت هتقوم بس فؤاد مسكها من إيديها وقالها: خليكي قاعدة يا روح. روح
مشت إيديها على وشه وقالت: تعرف يا فؤاد.. أنا بحبك أوي.. ومن ساعة ما عرفت إني حامل وأنا مبسوطة أوي.. إني حامل بطفل منك دي عندي بالدنيا وما فيها. فؤاد بص في عينيها وقال: وأنا مبسوط أكتر منك إن في حاجة بتربطني بيكي يا روح.. أنا بعشقك. وطبق شفتيه على شفتيها يبث لها شوقه ونيران قلبه اللي تشتعل بقربها منه، وروح بادلته ولفت إيديها حوالين رقبته تقربه لها أكتر. فؤاد ابتعد عنها وسند رأسه على رأسها.
روح حضنته وسندت رأسها على صدره وحطت إيديها على قلبه وقالت: وقت لما ده يقف يبقى قلبي أنا كمان هيقف.. أوعدي تبعد عني يا فؤاد.. انت روحي وأماني وكل حياتي. فؤاد: وانتي نبض فؤادي يا روح. حل صمت رهيب من النظرات بين فؤاد وروح، وبعد شوية روح بدأت تلعب في هدوم فؤاد. ففؤاد شال روح وذهب إلى غرفتهم وأنزلها على السرير هيكملوا علاقتهم الحميمية. *** أما عند ندى وعدي. عدي: طلعت النتيجة إن الطفل ابنه.
ندى: ابعد عني يا عدي.. مينفعش نكمل مع بعض. عدي قرب منها جامد ومسكها من رقبتها وقال: متقوليش كده تاني يا ندي.. الطفل ده ماضي لكن انتي الحاضر وأنا مقدرش ابعد عنك. ندى: ولا أنا أقدر بس أنا مش قادرة يا عدي. وبعدين راحت للسرير ونامت. عدي نام جمبها وقرب منها وحضنها من ضهرها وقبل رقبتها ولف إيده حوالين خصرها وهمس بجوار أذنها وقال: بحبك يا ندي.
ندى عيطت أوي لأنها مش عايزة تبعد عنه بس مش بإيديها، فاكتفت بالسكوت والنوم في حضن زوجها، فيمكن لا يعاد هذا الموقف مرة أخرى. *** في الصباح فؤاد راح الشركة وطلب من سلمى يتقابلوا في شقتهم، وسلمى طبعًا وافقت. سلمى: خير يا فؤاد؟ فؤاد: ضربها بالقلم وقال: ليه تقولي لأبويا على زواجنا؟ سلمى: انت شكلك اتجننت يا فؤاد.. بتضربني.. انت ناسي أنا مين.. أنا سلمى اللي كنت هتموت عليا عشان أبصلك بس.
فؤاد: شكلك انتي اللي نسيتي أنا مين يا سلمى.. أنا بردو فؤاد اللي انتي كنتي بتزني عليا عشان نتجوز.. بردو قولتي لأبويا ليه.. مش ده اتفاقنا إننا نخبي عن بابا؟ سلمى بزعيق: لأمتى هنفضل نخبي.. أنا زي روح ومن حقي الناس كلها تعرف وخصوصًا إني حامل ولا انت عايز ابني يتربى بعيد عن أهله؟ فؤاد: كنتي قولتيلي مش تعملي حاجة من ورا ضهري. سلمى: كنت متأكدة إنك هترفض. فؤاد: هتعملي حاجة من ورا ضهري ولا كأن ليكي راجل تاخدي رأيه؟
سلمى: وانت فين أصلًا.. ما انت مع الست روح. فؤاد بزعيق: أه مع روح وكنا بنقضي وقت رومانسي مع بعض وهي سامحتني، لكن انتي اللي بقيتي منبوذة ومحدش طايقك، وكمان قولتلها إني كنت بحطلها حبوب منع الحمل ورحتي قابلتيها في البيت والكلية وكنتي بتوقفيها عليا عشان تسيبني بس محصلش اللي كنتي عايزاه، بالعكس اتصالحنا. سلمى اتضايقت أوي وقالت: بردو متنساش إني حامل وبردو هتفضل مربوط بيا.
فؤاد: يااااه على الزمن.. من كام شهر كنت هموت وأتجوزك وأجيب منك عيال، لكن دلوقتي نفسي أنساكي تمامًا. سلمى بضحك: هههههههههههه مش هتعرف.. يلا بقى روح لمراتك عشان متعيطش يا بابا.. أصل شكلك طفل أوي وبيعيط عشان أمه. فؤاد: على الأقل هي بتحبني مش واحدة زيك بس قبل ما أمشي يا سلمى بحذرك وبقولك ابعدي عن روح ومتقربيش منها ولا تكلميها، وإلا ساعتها متلوميش إلا نفسك. وسابها ومشي. سلمى: ماشي يا فؤاد...
انت الجاني على نفسك.. مبقاش سلمى حسن اللي لما أجيبك راكع عندي ونشوف، والايام تثبتك. *** في الشركة. عماد: مينفعش اللي حضرتك بتعمله ده. فؤاد: بس أنا بعمل الصح.. الصفقة دي مينفعش تتم والشروط مش مناسبة لينا خالص فأنا بعتذر ليكم. عماد: بس انت كده بتضرنا واحنا مش بنسمح بكده. فؤاد: حضرتك عارف إن المدير تعبان وهو وكلني بأمور الشركة كلها وأنا متأكد إن الصفقة دي مكانش هيوافق عليها فأنا أسف. عماد: هتندم يا فؤاد وبكرة أفكرك. ***
في الكلية. كريم: آنسة روح.. آنسة روح. روح: أفندم. كريم: ممكن أتكلم مع حضرتك شوية. روح: خير.. إزاي أساعدك؟ كريم: مش هنا.. ممكن نقعد في الكافيتريا عشان وقفتنا وكده. روح: ميفعش وعن إذنك. وسابته ومشيت. كريم: مسيرك يا حلو تقع في إيدي وأتجوزك. *** كريم رجع من الشغل ودخل يسلم على أبوه بس أبوه رفض يكلمه. ففؤاد طلع شقته ولقى روح بتعمل الأكل فدخل يغير. روح: مالك يا فؤاد؟ فؤاد: مخنوق شوية في الشغل وحكالها الموضوع.
روح: انت عملت الصح يا فؤاد.. الراجل مأمنك على شركته ولازم تحافظ عليها وانت عملت كده.. متزعلش يا روحي. *** عدى أسبوع والموضوع كما هو عليه.. فؤاد وروح بيقربوا من بعض ومهمل سلمى تمامًا. في يوم فؤاد رجع من الشغل بس ملقاش روح في البيت فقلق عليها ورن محدش رد ورن على أهلها وصحابها وبردو محدش رد. بالليل وهو قاعد جتله رسالة: المدام معانا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!