روح سابت فؤاد ودخلت غرفتها وقفلت على نفسها. أول ما دخلت قعدت على السرير وانهارت من العياط على حب حياتها. "روح لي..يه يع..مل ك..ده أنا مستح.... يل أسامحه." أما فؤاد، فهو قاعد على الكنبة مش عارف يعمل.. يكمل مع مين.. مع حبيبته ولا أم ابنه. تفتكروا فؤاد هيعمل إيه. الليل عدى عليهم في اللي خايف وفي اللي منهار وفي السعيد وفي المحتار... الخفي الصباح. روح صحيت وقامت وقفت قدام المرايا وشافت نفسها.
لقت عينيها منتفخة من أثر العياط وتحت عيونها اسمر. وسرعان ما تذكرت اللي حصل وقعدت تعيط بحرقة. بس حاولت تستجمع نفسها وتمنع نفسها من العياط وتمسح دموعها. "روح أوعي تعيطي.. انتي أقوى من كده.. هو اللي خسران." وبدأت تعيط من جديد. "أنا اللي خسرت وخسرت أول حب في حياتي.. خسرت زوجي.. خسرت قلبي." وصوت عياطها على. أما فؤاد، فهو قعد طول الليل متضايق ويفكر هيعمل إيه في الموقف اللي هو فيه. وبعد فترة نام.
وأول ما صحى اتوضى وصلى وطلع يشوف روح. فؤاد كان رايح لغرفة روح وسمعها وهي بتعيط. فؤاد وهو بيخبط على الباب: "يا روووح.. مالك يا روح.. افتحي الباب." لكن روح مستمرة في العياط ومش بترد عليه. فؤاد راح وجاب مفتاح أوضتها من جوه وتمنى أنها متكونش حاطة المفتاح في الباب من جوه. وفعلاً، مكنتش حاطاه. وفؤاد فتح الباب. فؤاد أول ما فتح الباب لقى روح قاعدة في الأرض قدام المرايا وعمالة تعيط. فؤاد جرى عليها وقرب منها وقعد يطبطب عليها.
فؤاد: "أنا آسف يا روح.. متعيطيش علشان خاطري." لكن روح مش بتتوقف عن العياط، بالعكس بتزيد أكتر وأكتر. فؤاد مش عارف يعملها إيه، فحَضَنها. وطبعًا هي مش بتقاوم ولا بتعمل أي حاجة غير العياط. وبعد شوية طلعها من حضنه ومسح دموعها. روح: "ابعد عني.. مش عايزَاك." فؤاد: "مش هقدر.. صدقيني.. والله بحبك وعايزك." وحاول يقرب منها تاني. فروح قعدت تزعق وصوتها على وقامت وقفت وكانت ماشية بس وقعت على الأرض.
فؤاد جرى عليها وهو ملهوف وقعد يفوق فيها بس مش بترد وكده. وبعدين شالها ورن على الدكتور علشان ييجي يكشف عليها. فؤاد قاعد جمب روح على السرير وماسك ايديها. وبعد شوية الدكتور جه. الدكتور: "هي مالها؟ فؤاد: "كنا متخانقين مع بعض وبتعيط أوي وبعدين قامت وقفت ووقعت وحاولت أفوقها لكن مفيش فايدة فرنيت عليك يا دكتور." الدكتور: "هي عندها انهيار عصبي وأنا اديتها حقنة مهدئة.. طب البريود كانت عندها إمتى؟
فؤاد: "مش عارف يا دكتور.. بس ليه يعني؟ الدكتور: "أصل أنا شاكك إنها حامل وفي علامات بتبين كده بس بردو مقدرش أأكد كده إلا بالتحليل. فاعملي التحليل وابعتيلي وكمان هاتلها العلاج ده وضروري تبعد عن التوتر." فؤاد: "تمام يا دكتور.. شكراً لحضرتك." فؤاد بعد ما الدكتور مشي رجع قعد جمب روح وبص عليها وقال:
فؤاد: "كلام الدكتور فرحني أوي إنك ممكن تكوني حامل.. نفسي تكوني حامل يا روح بحيث يكون في فرصة تكوني معايا.. مع إن دي أنانية بس أنا مستعد أعمل أي حاجة علشان أكون معاكي." وباسها من شفتها قبلة سطحية وخَدها في حضنه ونام. أما عند ندى وعدي: عدي: "أنا تعبت من شكك فيا.. مش كل شوية تقولي الولد ده ابني.. قولتلك مش ابني وهي قالتلي كده قبل لما نطلق.. ليه ناوية تخربي علاقتنا يا ندى؟
ندى بعياط: "أنا مش عايزة أخرب علاقتنا بس مش قادرة أبطل تفكير من ساعة التحليل اللي اتبعتلي." عدي حضنها وقال: "متعيطيش يا ندي.. أنا مش قصدي أتعصب عليكي بس لازم حل للموضوع ده." ندى طلعت من حضنه وبصتله وقالت: "هتعمل إيه؟ عدي: "هروح لمروة وأسألها." ندى: "هاجي معاك." عدي: "لأ يا ندى.. أنا عايز أكلمها لوحدي علشان ننهي الموضوع ده.. مع إن حاسس إن الولد ده مش ابني بس هعمل كده علشانك." أما إيمان وسليم:
فسليم وإيمان اتخطبوا والحياة بينهم كويسة وسليم بدأ يحب إيمان. أما زياد وياسين: زياد: "حبيبتي بكره فرحنا.. أنا مبسوط أوي." ياسمين بقلق: "أنا كمان." زياد: "اومال مش باين عليكي ليه؟ ياسمين: "فرحانة بس قلقانة من اللي حصلي." زياد مسك إيديها وقالها: "متخافيش يا روحي.. أنا معاكي ومن بكرة نبدأ صفحة جديدة.. فيا ريت تهدي كده وتنسي اللي فات." ياسمين: "بحاول يا زياد.. بس غصب عني."
زياد: "وأنا معاكي يا روحي.. وكمان أنا محضرلك مفاجأة هتخليكي مبسوطة وتنسي الموضوع ده تمامًا بس بكرة مش النهاردة." ياسمين: "إيه هي يا زياد؟ زياد: "دي مفاجأة ومينفعش أقولك عليها دلوقتي." ياسمين: "كده يا زياد.. أخص عليك.. أنا زعلانة 🥺." زياد: "وأنا ميهونش عليا زعلك بس بردو المفاجأة بكرة." وقعد يضحك 😂😂😂. ياسمين: "ماشي يا زياد.. بكرة مش بعيد." عند روح وفؤاد: بعد كام ساعة بدأ تأثير الحقنة يروح وروح صحيت.
أول لما صحيت لقت نفسها مقيدة بإيد فؤاد كأنه خايف تهرب منه. بصت ليه وقالت: "روح: قد إيه وسيم وشكلك طيب وانت نايم.. بس للأسف انت أناني.. ومش قادرة أنسى حزنك ولا أسامحك.. نفسي معجزة تحصل وتغير كل حياتي." أول لما حاولت تقوم فؤاد صحى وبص ليها بلهفة. فؤاد: "عاملة إيه يا روحي.. انتي كويسة؟ روح: "هكون كويسة وأنا بعيدة عنك.. فابعد عني." فؤاد بدموع تنزل لأول
مرة منذ معرفتها بزواجه: "بس أنا مش عايز أبعد عنك.. أنا بحبك يا روح.. وعايزك معايا.. أنا مش عايز حاجة في الدنيا دي غيرك.. فيا ريت متبعديش عني." روح بدموع هي الأخرى: "ولا أنا عايزة أبعد عنك لأنني حبيتك." وحطت إيديها على قلبها وقالت: "وكل ده بسببه.. كنت في الأول مش بحبك لكن بقيت تقرب مني." وبعدين زادت في العياط وقالت:
"روح: أرجوك يا فؤاد.. من فضلك سيبني أروح لأهلي وابعتلي ورقة طلاقي.. زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف ولا كأن في حاجة حصلت." فؤاد قام حضنها وبعدين التهم شفتيها بشفتيه بعمق وهي ضعفت بين أيديه وبادلته القبلة بحب كأنها آخر قبلة بينهم (قبلة الوداع) وبعد فترة فؤاد فصل القبلة وسند راسه على راسها وقال: فؤاد: "فرصة كمان يا روح علشان حبنا."
روح: "مش قادرة يا فؤاد.. وكل لما بشوفك بفتكر اللي حصل وبعيط من جديد وبنجرح أكتر وده مش هيساعدني أبدًا وكمان مش هيكون في صالحك.. فسيبني أروح لأهلي." فؤاد: "لأهلك لأ.. مادام لما بتشوفيني بتتعبى فأنا هسيبلك البيت وأنزل أنام مع أهلي أو أنام في أي حتة بس انتي متسيبيش البيت." روح: "تنام في حتة تانية ليه؟ روح نام عند مراتك التانية." قالت الجملة الأخيرة وقلبها بيتقطع.
فؤاد: "والله يا روح لولا ابني لكنت طلقتها بس مش عايز ابني ينحرم من أبوه.. فأنا مش هروح عندها." روح: "بس بردو لو قعدت في البيت هفتكرك لأنني هبقى فاضية مش بعمل حاجة.. لكن لو روحت عند أهلي هنشغل معاهم وهنسى." فؤاد: "خلاص يا روح.. اعملي اللي يريحك وأنا مش هضغط عليكي.. بس انتي عايزة تنسي إيه؟ -تنسي خيانتي ليكي ولا تنسيني أنا؟ روح تجاهلت سؤاله وقامت من جنبه وفتحت دولابها وبدأت تلم هدومها.
فؤاد راح أوضته وكتب ليها رسالة وحطها في ظرف وراح لغرفتها وقال: فؤاد: "خدي الظرف ده يا روح وابقي اقريه." روح كانت هتفتحه بس فؤاد مسك إيديها وقالها: فؤاد: "لما تبقي عند أهلك." روح: "هيفرق في إيه دلوقتي ولا هناك؟ فؤاد: "هيفرق كتير.. لما تروحي عند أهلك افتحيه." روح: "يعني إمتى بالظبط؟ فؤاد: "في أي وقت تحبي." وحضنها جامد وقال عند أذنها: فؤاد: "بحبك أوي وهفضل أحبك طول العمر وهتعرفي ده بعدين." وبعدين بعد عنها وقال:
فؤاد: "هستناكي بره وأول لما تخلصي اندهيلي علشان أشيلك الشنط وأوصلك." روح أومأت برأسها بمعنى تمام. روح صعبانة عليها فؤاد بس في نفس الوقت صعبانة عليها نفسها والظلم اللي تعرضتله بسببه. فؤاد وصل روح لأهلها وروح قالت لهم أن فؤاد مسافر وأنهم وحشوها وهتقعد معاهم فترة. روح بصت على فؤاد وهو ماشي وافتكرت سؤاله: *تنسي خيانتي ليكي ولا تنسيني أنا؟
روح قعدت عند أهلها أسبوع وطبعًا فؤاد كل شوية يبعت ليها يعتذر ويحاول استعطافها لكن هي لسه زعلانه وطول اليوم في غرفتها وبتعيط. لمياء (أخت روح) : "مالك يا روح.. من ساعة لما جيتي وانتي قاعدة في أوضتك ومش بتكلمي حد وأكلك ضعيف.. قوللي مالك." روح بصت لأختها بدموع وقالت في نفسها: "أقولك إيه ولا إيه يا لمياء.. أقولك اتجوز عليا وظلمني ولا أقولك استغلني.. ولا أقولك مراته حامل.. وهل الكلام هيفرق ولا حد هيحس بيا.. فالأفضل اسكت."
لمياء: "ساكتة ليه يا روح؟ روح: "مفيش يا أختي.. كل الحكاية أن فؤاد وحشني أوي.. وطبعًا مش هعرف أشوفه." لمياء: "حاسة بيكي.. أنا بردو عماد لما بيكون مسافر بزعل أوي بس بفتكره كل ما أشوف أي حاجة في البيت.. ريحته مالية البيت.. روحي بيتك يا روح وانتي ترتاحي." روح: "بالعكس هفتكره أكتر وأعيط." لمياء: "براحتك يا روح.. يلا تعالي كلي.. أنا جبتلك الأكل أهو." روح بدأت تاكل ولكن فجأة حسّت أن نفسها غمت عليها وجرت على الحمام ترجع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!