الفصل 21 | من 41 فصل

رواية صغيرة فؤادي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
18
كلمة
3,186
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

سلمى: انت بتهزر يا فؤاد؟ عايز توديني الساحل الشمالي؟ يعني مخليني أعمل الليلة دي كلها علشان في الآخر تقول لي شهر عسل في الساحل الشمالي؟ فؤاد: وماله الساحل الشمالي يا سلمى؟ مكان جميل نقضي شهر العسل فيه. وإيه عملت الليلة دي كلها علشان المفاجأة؟ انتي المفروض تعملي كده علشاني مش علشان حاجة. وحتى لو قلت لك مفيش شهر عسل، فيها إيه يعني؟

سلمى: لأ، فيها وفيها كتير قوي يا فؤاد. أصل انت مش فقير علشان توديني الساحل. كنت عايزك توديني بره مصر زي جزر المالديف وكده. فؤاد: بس أنا مش معايا الإمكانيات اللي تخلينا نسافر بره. وانتي عارفة إني موظف وشغال معاكي في نفس الشركة، يعني مش بخبي عليكي. سلمى: انت أه معاكش بس عندك فلوس. فؤاد: إزاي يعني مش معايا بس عندي؟ فهميني قصدك إيه. سلمى: قصدي انت أه موظف ودخلك عادي، بس انت عندك أراضي كتير. كام فدان؟

فؤاد: بس دي أرض أبويا مش أرضي. وأنا مينفعش أطلب منه طلب زي ده. سلمى: أرضك هي أرض أبوك. يعني لو انت بعت نص فدان، يعني 10 قيراط، وكل قيراط بـ 40 أو 50 ألف، يعني هيبقى معاك حوالي نص مليون جنيه وكنا سافرنا أي مكان في العالم. مش عايز توديني الساحل؟

فؤاد: بقولك دي أرض أبويا ومستحيل أطلب منه. ولو فعلاً هنضطر نبيع يبقى على حاجة مهمة، مثلاً حد تعبان وعايز عملية ضروري، عمره أو حج، حد هيتجوز. لكن نبيعها كده وخلاص مينفعش لأنها غالية علينا قوي وصعب نفطر فيها. وكمان انتي متجوزاني أنا مش متجوزة أبويا، يعني تعيشي على قد فلوسي وملكيش دعوة بفلوس أبويا. سلمى: بس أرض أبوك هي كمان أرضك يا فؤاد.

فؤاد: ده بعد عمر طويل أبويا. بعد ما يموت ساعتها هتبقى أرضي أنا وإخواتي. لكن مش هورثه بالحى. وكمان المثل بيقول: "انت ومالك لأبيك". مش مال أبي هو مالي. سلمى: بس يا فؤاد ده حقك. وكمان أبوك كبر في السن ومبقاش قادر يتحكم فيهم. يعني انت أولى. فؤاد: (بزعيق) سلللللممممممى!

كفاية لحد كده. لآخر مرة هقولهالك، دي فلوس أبويا وأنا مش هطلب منه حاجة. لأني مش صغير علشان معرفش أعيش مراتي. لو هو اداني ما شي، مدانيش خلاص. وبخصوص شهر العسل، فخلاص نلغيه مادام مش عاجبك. وسابها ودخل غير ونام من غير ما يقول كلمة تانية أو يسمع كلامها. سلمى: (بضيق) هو اتعصب عليا ليه؟

فيها إيه يعني ما ياخد فلوس من أبوه علشان نعيش مرتاحين. بس أنا مش هسيب حقي يا فؤاد. إذا كان انت مش عايز نصيبك، فأنا مراتك وعايزاه. بس الأول أبوك يعرف بزواجنا علشان لما أطلب منه ميرفضش. سلمى: وهتلاقي ست روح قاعدة هنا ومتهنية بكل الفلوس والعز وانت معيشني في شقة عادية. وبعدين قعدت تفكر هتعمل إيه. ولاقت إنها لازم تصالح فؤاد علشان بتحبه ومش عايزاه يزعل منها. وكمان علشان تنفذ خطتها. ودخلت ليه الأوضة. سلمى: (بدلع)

يا فوفو، يا حبيبي ❤️ فؤاد: عامل نفسه نايم لأنها متضايق منها جامد وممكن يتعصب عليها وهو مش عايز يزعلها خصوصاً إنهم لسه متجوزين. سلمى: يلا يا فؤاد بقى. أنا عارفة إنك لسه صاحي لأنك مستحيل تنام بالسرعة دي. وقعدت تحركه كتير. فؤاد: قام وقعد وقال. فؤاد: أنا صاحي وقمت أهو. عايزة إيه؟ عايزة تتخانقي ولا عايزة فلوس؟ سلمى: (وهي بتمشي إيديها على وشه) عايزة انت ومش عايزة حاجة غيرك. فؤاد: نزل إيديها من عليه وقال.

فؤاد: معلش يا سلمى، أنا مش فايق دلوقتي. خليها بعدين. علشان أنا متضايق. سلمى: خلاص يا حبيبي. أنا آسفة. مكنش قصدي. أنا بس كنت عايزة أشوف جزر المالديف بيقولوا إنها حلوة وأي اتنين عرسان بيحبوا بعض بيروحوا هنا. بس مادام مش معاك خالص. يلا بقى يا حبيبي ❤️ فؤاد: ماشي يا حبيبتي. مسامحك لأنك حبيبتي ومتهونيش عليا أبداً. وكمان إحنا لسه عرسان جداد وأنا مش عايز زعل بينا. سلمى:

حضنته وقالت: حبيبي ربنا يخليك ليا. يلا بقى نكمل السهرة. فؤاد: التهم شفتيها بشفتيه بحب وعنف وأيده ماشية على جسمها و ..... *** عند روح روح نامت تحت في غرفة فؤاد عند حماها وحماتها، بس طبعاً مش عارفة تنام. قلبها وجعها وحاسة إن فيه حاجة غلط وعايزة تطمن على فؤاد. وطبعاً تليفونه مغلق ومش بيرد. روح قامت فتحت دولابه وشافت لبسه فقعدت تعيط.

روح: أنا أول مرة أعيط على حد كده. أنا فعلاً حبيتك من كل قلبي. وبدعي من ربنا إنك كمان تحبني وتكون فارس أحلامي. انت بقيت كل حياتي. مش عارفة حبيتك إزاي بس المهم إني بحبك. ارجع بقى عايزة أشوفك وأحضنك جامد. وحتى لو انت مش بتحبني، كفاية إني أنا بحبك وأشوفك على طول قدامي. يا رب ترجع بالسلامة. "رأيتك تسقط في أعماق قلبي ولم أفعل شيئاً.. شعرت لأول مرة بأنني قد سئمت من إنقاذك." تاني يوم يوم جديد مليء بالأحداث والدنيا.

عدي صحى مبتسم ومش عارف السبب إيه. نزل علشان يفطر لقى زياد قاعد بيفطر مع والده ووالدته. عدي: صباح خير جميعاً، وعلى اللي وحشني قوي. زياد: قام وحضنه وسلم عليه وقال. زياد: يا عدي، عامل إيه؟ ليك وحشة والله. عدي: أنا اللي ليا وحشة برضه بس معذور. عندي شغل. زياد: أيوه كده يا أخويا. يلا تعالى افطر. عدي: يلا. عدي وزياد خلصوا أكل وبعدين قعدوا مع بعض. عدي: عامل إيه يا زياد؟ أخبارك إيه؟ زياد: (بحزن) بخير يا عدي.

عدي: مش ده ردك اللي بسمعه. يبقى فيه حاجة. زياد: الصراحة أه. متقدم لواحدة وخائف ترفضني. عدي: طبيعي تكون قلقان بس خلي عندك أمل بربنا إنه هيعمله الصالح وباذن الله تكون من نصيبك. زياد: يا رب يا عدي. انت أخبارك إيه؟ مفيش واحدة ولا حبيت العزوبية؟ عدي: مفيش وبرضه محبتش العزوبية. لسه ملقتش البنت المناسبة لحياتي. زياد: أنا الحمد لله لقيتها بس ناقص موافقتها. عدي: توكل على الله وهو كافيك. أسيبك أنا علشان أروح الشغل.

زياد: ماشي يا حبيبي، نتكلم بالليل. أصلي مطول عندكم هنا شوية. عدي: بيتك ومطرحك يا حبيبي. إحنا أخوات مش ولاد عم. وأبويا هو اللي مربيك. زياد: ونعم الإخوة ❤️ عند عدي في الشركة عدي: صباح الخير يا آنسة ندى. عاملة إيه النهارده؟ ندى: (بتفاجأ) الحمد لله بخير يا أستاذ عدي. عدي: يا رب دايماً. ركزي في شغلك. وسابها ودخل مكتبه. ندى: هو ماله النهارده؟ يا رب يكون مبسوط دائماً. شكله حلو وهو مبسوط. إيه الهبل ده؟

ركزي في شغلك زي ما قالك. عدي: (وهو في مكتبه) لازم أتخلص من الحزن اللي كنت عايش فيه وأشوف حياتي وأحب وأتحب. هي خلاص شافت حياتها فليه أنا أوقف حياتي عليها. وبعدين كمل شغل. بعد شوية ندى: دخلت عنده المكتب. ندى: ممكن حضرتك توقع هنا من فضلك. عدي: (بابتسامة) من عنيا. وبعدين وقع. عدي: محتاجة حاجة تانية يا آنسة ندى؟ وقام وقام. ندى: خجلت أوي وحست إن قلبها بيدق جامد. هي مش متعودة على كده. حاسة إن فيه حاجة جديدة عليها بس إيه؟

مش عارفة. عدي: آنسة ندى، رحتي فين؟ ندى: أنا جنبك هنا وبكلمك أهو. عدي: (حط إيده على وشها) جسمك سخن كده ليه؟ انتي تعبانة؟ ندى: (بتوتر) مفيش حاجة. أنا بخير. عدي: (مسك دراعتها وقعدها على كرسي) اقعدي يا ندى. وجابلها مية وقال: اشربي يا ندى. لو تعبانة خدي روحي وخدى إجازة النهاردة وبكرة. ندى: أنا بخير بس دماغي مصدعة مش أكتر. عدي: ألف سلامة عليكي يا حبي. أقصد يا آنسة ندى. ندى: أنا بخير. أنا هطلع أرتاح في مكتبي. ندى:

(جت تقوم لقت عدي بيحاول يقودها) ممكن تنزل إيدك؟ مينفعش كده. عدي: أنا آسف. مخدتش بالي. كنت بحاول أساعد. ندى: أنا بخير والله يا عدي. هطلع أرتاح وأبقى كويسة متقلقش انت. عدي: حاضر. خلي بالك من نفسك. ندى: تمام. وقامت طلعت بره مكتبها. عدي: (في نفسه) امسك نفسك شوية مش كده.

ندى: قاعدة ومصدومة من اللي حصل جوه. أول حاجة عدي مبسوط وبيتكلم باهتمام. ثانياً جسمها سخن من قربه ليها وحست إنها مش قادرة تتحرك. وثالثاً وده الأهم إن عدي حاول يلمس جسمها أكتر من مرة. معقول يكون كده وأنا مخدتش بالي ولا هو بقى كده من بعد خيانة مراته ليه؟ بس أنا لسه ملاحظتش كده ولا علشان كنت لسه في الأول وهو مكنش بيعمل حاجة؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. أكيد هو مش كده. أنا واثقة فيه. عند سلمى

سلمى صحيت من النوم وأخدت شاور وراحت تصحي فؤاد علشان ينزلوا يتمشوا تحت. سلمى: فؤاد يا حبيبي، يا حبيبي. فؤاد: بس بقى يا سلمى. سلمى: يلا اصحى يا بابا. فؤاد: صحى وقال: صباح الخير يا حبيبتي. سلمى: صباح النور. يلا اصحى وفوق كده علشان هننزل نتمشى ونتسوق بدل قاعدة البيت المملة دي. فؤاد: يعني زهقت مني يا سوسو؟ سلمى: ابداً يا حبيبي. بس زهقت من البيت وانت عارف إني بحب الخروج. وكمان أنا هخرج معاك مش هخرج لوحدي يعني.

فؤاد: طب هات حضن. سلمى: حضنته وقالت: يلا بقى. فؤاد: مع إنه حضن صغير بس ماشي. وقام لبس. سلمى: (في نفسها) لازم أهتم بيك زيادة علشان أوصل لغرضي. معلش يا حبيبي، أنا بحبك بس عايزة أعيش مستوى أعلى من كده. فؤاد وسلمى خرجوا وراحوا يشتروا حاجات. سلمى: دخلت محل مجوهرات واختارت خاتم مع إنها معاها دهبها. سلمى: إيه رأيك يا فؤاد؟ حلو ولا إيه؟ فؤاد: حلو بس اللي جنبه أحلى ورقيق. سلمى: بس أنا عايزة ده. وقالت للراجل يشوفه بكام.

الراجل: بـ 12000 يا فندم. سلمى: الله سعره حلو. هاتيه يا فؤاد. فؤاد: قرب من سلمى وقال: معلش يا سلمى، خليه وقت تاني. أنا مش معايا المبلغ ده دلوقتي. انتي مقولتليش ليه قبل ما ننزل. سلمى: (بضيق) ماشي يا فؤاد. وقالت للراجل. سلمى: تمام خليه عندك، هنيجي ناخده بالليل. فؤاد: لأ خلاص احنا مش عايزينه. وخد سلمى وطلع بره المحل. سلمى: إيه اللي انت عملته جوه ده؟ خليت منظري وحش قدام الراجل. يعني مش معاك فلوس؟

قولتله يحجزله لكن تقوله مش عايزين وكمان تشدني كده قدامه. هو أنا خدامة عندك؟ فؤاد: أصلك مش بتفهمي. مش معايا فلوس يعني مش معايا الفترة دي. وكمان انتي محتاجة دهب ليه؟

انتي معاكي شبكتك بـ 50 ألف يعني مش محتاجة دهب أكتر من كده. وكمان متنسيش إني مش معايا فلوس علشان شاري الشقة ودهبك وكده. وانتي لازم تراعي كده وتحسي بيه. مش كل شوية طلبات ويا ريت طلبات عادية. لا دي طلبات زيادة قوي. إحنا نازلين علشان نتمشى ونشتري حاجات بسيطة مش حاجة واحدة بـ 12 ألف جنيه. في ناس بتدور على الجنيه دلوقتي وانتي عايزة تضيعي الفلوس عمال على بطال كأني مليونير أو وارث.

سلمى: الخاتم مش غالي أوي وانت تقدر تجيبه بس مش عايز. على العموم براحتك. فؤاد: لو معايا مش هستخسر فيكي بس المبلغ كبير أوي وكمان مش شيء أساسي. ده شيء ثانوي وانتي عندك دهب. سلمى: بس انت مش فقير يا فؤاد. انت عندك أرض تخليك مليونير بس انت مستخسر فيها. فؤاد: أنا مش هتكلم في الموضوع ده تاني. أنا مروح. هتيجي معايا ولا هتتمشي شوية؟ سلمى: روح انت. أنا هخليني هنا شوية. فؤاد: ماشي بس متتأخريش. سلمى: هو أنا أنصحك عليا؟

يعني عنده ومش عايز بس أنا عايزة منه. مش هيكون عند زوجي كل ده ومستفدتش منه. دي حتى تبقى عيب في حقي. عند فؤاد فؤاد: روح البيت وهو متضايق من تصرف سلمى امبارح والنهاردة. يعني هي طلعت مادية وعايزة فلوس. بس ليه مبانش عليها كده إلا لما اتجوزنا؟ فؤاد: غير وفتح موبايله قال يشوف الدنيا وحد رن عليه أو حاجة.

أول ما فؤاد فتح الموبايل دخل يشوف المكالمات لو حد رن عليه بس اتصدم لما لقى روح متصلة بيه حوالي 200 مرة وكل يوم هي بترن عليه. فؤاد: ياااااه، كل دي مكالمات يا روح. وبعدين شغل النت وفتح الواتس لقى بعتاله رسائل كتيرة أوي. روح: فؤاد، عامل إيه؟ رد، عليا، انت كويس؟ ليه مش بترد؟ يا فؤاد، أنا قلقانة عليك، انت كويس؟ رد عليا وطمني إنك بخير. ليه مش بترد عليا؟ انت زعلان مني؟ طمني يا فؤاد......

الخ. كل الرسائل كده وعددها كتير أوي وكل كلمة معاها إيموشن عياط 😭 وهي بتبعتله كل يوم حتى أنها بعتتله النهاردة الصبح: رد عليا بقى، قلبي وجعني من كتر التفكير يا ترى بخير ولا تعبان 🥺. فؤاد: مش قادر يتخيل إنها قلقانة عليه أوي كده لدرجة ترن وتبعت كل ده ومش بتمل، بقالها أكتر من أسبوع بتبعت ومتعصبتش عليه أو حتى زهقت. فؤاد: رد عليها وقال: أنا بخير يا روح متخافيش. روح: (علطول ردت)

وقالت: فؤاد أخيراً رديت. الحمد لله إنك بخير. طمني عليك، أنا كنت قلقانة عليك أوي ومكنتش عارفة أنام. فؤاد: (بحب) أنا بخير. المهم انتي صحتك ليه؟ روح: الحمد لله. انت هتيجي إمتى؟ فؤاد: مش عارف يا روح. لسه مخلصتش شغل. لأ، قولتلك هقعد شهر وأرجع. روح: ربنا معاك. بس شهر كتير أوي. ليه متجيش أسبوع وبعدين ترجع تاني؟ عشاني تعالى. فؤاد: حاضر يا روح. هاجي بكرة بإذن الله. روح: بجد أنا فرحانة أوووووى ❤️

فؤاد: للدرجة دي فرحانة أوي علشان هتشوفيني؟ روح: وأكتر مما تتخيل 🙈❤️ فؤاد: ماشي يا روح، روحي كملي شغلك وهكلمك بعدين. روح: حاضر. خلي بالك من نفسك ومن أكلك وصحتك ومتقفلش موبايلك. فؤاد: حاضر. خلي بالك انتي كمان من نفسك. روح: انت تأمر. روح: مبسوطة أوي إن فؤاد رد عليها وراحت عند حماتها تطمنها إن فؤاد كلمها وإنه جاي بكرة. عند فؤاد

فؤاد: شعور حلو إنك تلاقي شخص مهتم بيك وعايزك وإن وجودك وغيابك فارق معاك بس من الشخص الغلط. يا ريتك تعملي كده يا سلمى. بس حقيقي انتي وحشتيني يا روح ووحشني كلامك واهتمامك وضحكتك هزارك معايا. سلمى: جت وطبعاً قالبه وشها علشان الخاتم. بس فؤاد مهتمش وقالها إنه نازل بكرة ضروري علشان والده. وطبعاً هي وافقت علشان لما فؤاد يقرب من أبوه هتعرف تاخد فلوس بطريقة أسهل. بالليل الحج مجدي أبو ياسمين رن على زياد علشان يقوله رأيهم فيهم.

مجدي: أبو سلام عليكم يا زياد يا ابني. زياد: الو، مين معايا؟ مجدي: أنا عمك مجدي أبو ياسمين يا زياد. زياد: (قلبه وقف لأنه هيقوله رأيهم فخايف) فقال. زياد: أيوه يا عمي مجدي. عامل إيه؟ مجدي: أنا بخير الحمد لله. وانت أخبارك إيه يا زياد؟ زياد: الحمد لله في نعمة. مجدي: عايز أقولك يا زياد إن الزواج قسمة ونصيب. وانت نصيبك مش مع ياسمين. ربنا يسعدك دايماً ويرزقك بواحدة أحسن منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...