الفصل 20 | من 41 فصل

رواية صغيرة فؤادي الفصل العشرون 20 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
19
كلمة
2,911
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

عدى أنا بحبك أوي. ندى اتفاجأت من كلامه. عدى أدرك هو قال إيه، فبعدين قال: عدى: قصدي أنا بحب كلامك أوي. أنا مكنش قصدي، مش عارف طلعت كده إزاي. ندى: عادي ولا يهمك. عدى وندى كملوا مشي لحد ما عدى وصل ندى للبيت اللي ساكنة فيه، وبعدين اطمن عليها ورجع بيته. طول الطريق عدى مصدوم من اللي قاله، إزاي هو قال كده؟ هو أكيد قال كده علشان وقفت جنبه مش أكتر. الحمد لله إن الموضوع انتهى على خير. وبعدين رجع بيته وقعد مع أهله.

الأب عبدالمجيد: ازيك يا عدى يا ابني؟ عامل إيه؟ عدى: الحمد لله بخير يا أبويا. شكلك في موضوع وعايز تكلمني فيه. عبدالمجيد: طول فهميني يا ولدي. عموماً أنا وأمك كنا بنتناقش وندورلك على عروسة. عدى: يا أبويا كتر خيرك، بس أنا مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي، لأن عايز وقت لما أتجوز أكون عند اقتناع عشان مظلمهاش معايا. وأكيد إنت مش هتجبرني يعني. عبدالمجيد: ربنا معاك يا ابني. بس ليه توقف حياتك بعد واحدة متستاهلكش؟

عدى: عارف يا والدي إنها متستاهلنيش، بس أنا مش موقف حياتي عليها. أنا دلوقتي بركز في شغلي عشان أعمل لنفسي مستقبل. ولو لقيت واحدة مناسبة، فهاجي أقولكم وآخد رأيكم يعني. مش قافل الباب، بس عايز واحدة كويسة عشان تعوضني عن اللي فات، وأنا واثق في ربنا خير. الأب والأم استغربوا من هدوء عدى وإنه متقبل الموضوع، لأنه أول مرة يكلمهم كده. بس كانوا مبسوطين إنه بدأ يبص لحياته.

الأم: ربنا يسعدك دايماً يا عدى يا أول فرحتي، ويرزقك ببنت حلال تحبك وتحبها وتجبلنا نونو صغير. عدى: بإذن الله يا أمي. ادعيلي بس. الأب: قولي يا عدى، في واحدة في حياتك أو بتفكر في واحدة؟ أصلك متغير كده. عدى: يعني في... ادعولي بس. الأم: يا حبيبي. وقامت باستُه وقالت: ربنا يعملك الصالح وأشوفك مبسوط ومهني طول الوقت. عدى: يا رب يا أمي. أنا هطلع أغير وأصلي لحد ما تحضري الأكل يا ست الكل. عدى طلع أوضته يغير.

الأم: أنا فرحانة أوي يا عبده إن عدى بقى كويس. كده لو مت هبقى مطمنة عليه. الأب: بعد الشر عنك يا حاجة. بإذن الله تعيشي وتشوفي أحفاده وأحفاد روح. الأم: يا رب. روح وحشتني أوي، كانت عاملة جو في البيت. دلوقتي البيت بقى فاضي. الأب: أهم حاجة إنها مرتاحة مع زوجها. إحنا مش عايزين أكتر من إن ولادنا يبقوا بخير. الأم: على رأيك. أنا هقوم أجهز الأكل عشان عدى. الأب: عدى بس. سلام. عند زياد.

زياد مش قادر يستحمل الأسبوعين اللي جايين. يا ترى هتوافق بيه ولا لأ؟ شعور الحيرة وحش أوي، بس هو واثق في ربنا خير. بالليل. فؤاد وسلمى بيقضوا أجمل لحظات مع بعض. في نفس الوقت اللي شخص حزين وقلقان على الأستاذ فؤاد. وطبعاً كلكم عارفين إنها روح. مر اليوم بخير على البعض والبعض الآخر لأ. تاني يوم. بداية جديدة لكل إنسان.

سلمى صحيت على لمسات فؤاد الرومانسية زي كل يوم. وفؤاد مبسوط أوي وحاسس إنه خلاص ملك الجنة ومش عايز حاجات تانية، بس نسى إن الجنة ممكن تبقى رماد في لحظة بقدرة ربنا. سلمى: صباح الخير يا روحي. فؤاد: صباح النور عليكي يا قلب روحي. سلمى: إيه الكلام الكبير ده اللي على الصبح؟ فؤاد: أصلي محضّالك مفاجأة. سلمى قامت من على السرير وقالت: مفاجأة إيه؟ فؤاد: أكيد مش هقولك، لأنها مفاجأة. ولو قولتلك مش هتكون مفاجأة.

سلمى: معاك حق يا حبيبي. وقامت باستُه من خده. فؤاد: مش هضعف. سلمى: باستُه تاني من خده. فؤاد: مش هضعف. فؤاد: هقولك المفاجأة بالليل. عايزة تجهزي لنا عشاء رومانسي كده وتجهزي المكان كأني في فندق 5 نجوم، وأنا هقولك على المفاجأة. سلمى: فكرة حلوة. فؤاد حضنها وقال: ربنا يخليكي ليا دايماً ونفضل مبسوطين طول الوقت. سلمى: يا رب يا حب. نرجع للشاب بتاع الكلية ماجد.

ماجد: الدراسة فضلها أسبوع وتبدأ وخلاص. هشوفك وساعتها مش هسيبك. شكلك قمر ومن نوعي المفضل، وخلاص دخلتي دماغك. وكده كده صحبتك مني دي حرف الميم، يعني هتكون في جروب غير جروبك. يعني هتبقى فريسة سهلة. هههههههههههه. عند روح. روح قاعدة مكتئبة وزعلانه وخائفة. وكمان بتفكر إن الكلية جاية، وإن فؤاد كان قايلها إنه هياخدها ويجيب لها هدوم وأدوات الكلية. طب دلوقتي هتعمل إيه؟

إذا كان هي متعرفش هو بخير ولا لأ. فقامت ولبست هدومها ونزلت عند حماها تحت. الأم: أيوه يا روح يا حبيبتي. عاملة إيه؟ شكلك خاسس كده ليه؟ انتي مش بتاكلي ولا إيه؟ روح حضنتها وقعدت تعيط جامد. الأم: قعدت تطبطب عليها وتقولها: مالك يا روح؟ مالك يا حبيبتي؟ تعبانة عندك حاجة؟

روح طلعت من حضنها وقالت: فؤاد يا ماما بقاله 3 أيام مش بيرد عليا وقافل موبايله. وقالي إنه رايح شغل لمدة شهر. وأنا خايفة عليه وعايزة أكلمه وأطمن عليه. وعمالة أرن يديني مغلق. قولولي أعمل إيه؟ الأم بحزن وقالت في نفسها: يااااه يا روح بتحبي فؤاد أوي كده وخايفة عليه وهو بيقضي شهر عسل مع مراته. ملكيش حظ يا ابني. هتضيع جوهرة من إيدك عشان خاطر شوية نحاس. الأم: متقلقيش يا حبيبتي، أكيد مشغول مش أكتر. ويومين كده وهيرن.

روح: وأنا لسه هستنى يومين يا أمي؟ أنا خايفة عليه أوي وقلبي مش مطمن. حاسة إن فيه حاجة وحشة هتحصل. عشان كده عايزة أكلمه وأتأكد إنه بخير. الأم: في سرها: قلبك دليلك يا روح. فعلاً فيه حاجة وحشة هتحصل، بس ليكم إنتوا الاتنين. لأنه هيخسر وإنتي هتتعبي. بس نعمل إيه؟ ده قدر ومكتوب. روح: بتقولي إيه يا أمي؟

الأم: يا روح، هو أكيد بخير، بدليل إنه لو مش بخير كانوا رنوا علينا أو جابوه. لكن مدام كويس يبقى هيفضل هناك بيشتغل. وهو أكيد مش هيفتح الموبايل في أول شغله. يومين زي ما قولتلك وهيرن عليكي. روح: حتى بعد يومين مش هيرن، لأنه مش مهتم بيا. وأنا قاعدة هنا مرعوبة عليه. هو عمره ما حبني ولا حسسني بالاهتمام. هو شايف إني كويسة، بس مش حاسس بأي حاجة من ناحيتي. وممكن تكون فيه واحدة تانية في حياته. الله أعلم.

الأم: متخافيش يا روح، تفائلي خير. واللي ربنا هيكتبه هيكون خير ليكي وليه. إنتي بس اصبري كمان يومين وشوفي هيرد ولا لأ. روح: ماشي يا أمي. أنا هطلع فوق بقى. الأم: لأ خليكي هنا معايا. افطري واتغدي واتعشي معايا. وساعة النوم نامي تحت، أو أنا هطلع أنام معاكي عشان متحسيش بالوحدة والخوف. روح: حاضر يا أمي. اللي تشوفيه اعمليه. الأم: ربنا يسعدك دايماً يا بنتي ويعوضك خير. روح: اللهم آمين يا رب العالمين. عند ندى.

ندى قاعدة بتشتغل، وفجأة لقت مصطفى داخل عليها مكتبها ومعاه بوكيه ورد. مصطفى: صباح الخير يا آنسة ندى. ندى: صباح النور يا أستاذ مصطفى. إيه المناسبة للهدية الجميلة دي؟ مصطفى: الحمد لله إنها عجبتك. ندى: هي عجبتني جداً، لأني بحب الورد. بس مقولتليش سببها إيه؟ واشمعنى أنا؟ مصطفى: عشان لسه جديدة في الشركة، فدي زي وسيلة ترحيب مش أكتر. بتمنالك يوم سعيد وبالتوفيق دايماً. يلا سلام. مصطفى سابها وراح مكتبه.

كل ده تحت عين عدى وبعض الموظفين. وطبعاً محدش اهتم غير عدى، اللي حس إنه هيضرب مصطفى ده. إشمعنى دي اللي بيقرب منها؟ عدى قرب منها وقال: هات الورد ده ارميه. ده مش مكان للورود. ندى: ليه؟ هو حرام ولا حاجة؟ وثانياً دي هدية من شخص. مش هرميها عشان مجرحش مشاعره. كتر خيره إنه قدرني. عدى: ماشي يا ندى. وسابها ودخل مكتبه. ندى: هو ماله؟ بقى غريب أوي معايا من ساعة لما جيت هنا. بس بره بيكون رايق أوي. هو بيتحول ولا إيه؟

مش عارفة ماله، بس أكيد فيه سبب للي بيعمله معايا وأنا هعرف. ياسمين كانت رايحة البيت بدري، بس حست إن فيه حد ماشي وراها. عند زياد. زياد قرر يروح يزور عمه اللي هو والد روح. بحيث الوقت يعدي ويشوف رأي ياسمين إيه. بالليل. روح نزلت تتعشى معاها حماها وحماتها زي ما حماتها قالت لها. الأم: ملاحظة إنها زعلانة، حتى حماها لاحظ ده. رضوان: مالك يا روح؟ مش بتاكلي ليه؟ انتي تعبانة أو حاجة؟

روح: لأ يا عمي، مش تعبانة ولا حاجة. أنا بس متضايقة شوية لأن فؤاد مش موجود. رضوان: معلش يا حبيبتي، عنده شغل وأسبوع وهييجي. متخافيش. روح: بس هو هيقعد شهر؟ أنا مش قادرة على أسبوع. رضوان: اه شهر كتير، وخصوصاً إنكم لسه في أول سنة جواز ولازم يكون معاكي. أنا هكلمه بعد الأكل وأقوله يرجع. روح: برن عليه من ساعة لما مشي، بس مش بيرد. وعلطول مغلق أو غير متاح. عشان كده أنا قلقانة عليه. لو يفتح ويرد عليا على الأقل يطمني.

رضوان: هشوف هيرد ولا لأ. ولو مردش هكلم الشركة وأخليهم يكلموا حد من صحابه عشان يكلمنا مدام موبايله مقفول. تمام كده يا روح؟ روح: اه يا عمي، اعمل كده. عشان نطمن عليه، بدل ما الواحد عايش في قلق كده. الأم: بس هو قالي يا حاج إنه هيقعد شهر، فسيبه يركز في شغله. الأب: ماشي يركز في شغله، بس على الأقل يطمنا. ولا هو علطول كده بيتصرف من دماغه؟ ناسى إنه عنده أهل وكمان عنده زوجة ولازم يطمنها عليه دايماً. الأم:

في سرها: يا رب يستر. لو رن على الشركة هيعرف إنه واخد إجازة شهر عشان هيتجوز. وكده رضوان هيعرف والبيت هيتقلب وهتحصل خناقة بينهم. يا رب استرها يا رب. عند زياد. عبدالمجيد: نورت يا زياد بيت عمك. بقالي كتير مشوفتكش. طمني عليك. زياد: أنا الحمد لله بخير يا عمي. بس كنت في الجيش وعندي شغل.

عبدالمجيد: ربنا معاك يا ولدي. أهم حاجة إنك بخير. أنا عايز أطمن عليك. بعد موت والدك، أنا بقيت مكان والدك بالظبط. لو في واحدة في دماغك قول لي، ولو مفيش ندور لك. زياد: طبعاً يا عمي، إنت في مقام والدي بالظبط. وبخصوص الزواج، فكنت نازل عشان كده. بس صحيح يا عمي، ليه جوزت روح بسرعة كده؟ عبدالمجيد: عشان الماضي يا ولدي. زياد: ماضي إيه؟

عبدالمجيد: من 15 سنة كانت روح لسه عندها 3 سنين، فأنا وعمك كنا بنتخانق مع عيلة السبع. ففي وسط الخناقة، أبوك الله يرحمه خد مني السلاح وقتل فرد منهم. فمن ساعتها وهما ليهم طار عندي وعند والدك. زياد: طب وإنت ذنبك إيه؟ ده كان ذنب والدي.

عبدالمجيد: عشان أبوك خد السلاح مني، فهو فكروا إني أنا اللي إدتهوله وقولتله اقتله. وكمان أبوك مات قبل ما ياخدوا الطار. عشان كده عايزين ينتقموا مني. فأنا جوزت لمياء وروح وهما صغيرين عندهم 18 سنة. عشان كده، وخصوصاً روح، لأني سمعت من ناس معارفي إن ابن الشخص اللي مات رجع وحالف ياخد طار أبوه. فلما فؤاد اتقدم لروح، وافقت بسرعة، لأني واثق إنه هيحافظ عليها وهيقدر يحميها ويكون ليها سند لو جرالي حاجة.

زياد: ربنا يخليك لينا يا عمي. عبدالمجيد: المهم، في واحدة في دماغك ولا إيه النظام؟ أصلي عارفه وإنت من صغرك وعلطول تحب تفاجئنا. فقولي دنيتك ماشية إزاي؟ زياد: الصراحة يا عمي، في واحدة ساكنة عند عماد هناك وأنا ارتحتلها. وكلمت أخويا ورحنا اتقدمنا. لسه مجلناش الرد. فأنا مستني بقى توافق. ادعي لي يا عمي، خايف أوي. عبدالمجيد: ألف ألف مبروك يا ولدي. بإذن الله خير وهتكون هي قدم السعد عليك. ادعي ربنا وهو قادر على كل شيء.

الأم: أنا سمعت كلمة ألف مبروك، حد عندنا هيتجوز؟ زياد: تعالي يا مرات عمي. عاملة إيه؟ الأم حضنته وقالت: إنت زي ابني يا زياد، فمتتكسفش مني. المهم، في واحدة ولا إيه؟ زياد: بإذن الله، روحنا اتقدمنا وفاضل الرد. الأم: ألف ألف مبروك يا حبيبي. ربنا يجعلها خير ليك ومن نصيبك ويسعدك دايماً يا زياد. زياد: يا رب. الأب: اطلع ارتاح عشان مشوار السفر ده متعب أوي. زياد: حاضر، أنا فعلاً تعبان أوي. عند سلمى.

سلمى حطت الأكل على السفرة وجهزت البيت زي ما فؤاد قالها. وعملت جو رومانسي جداً، ورود وشموع وبلالين، والدنيا جميلة أوي. فؤاد كان نزل وسابها تحضر براحتها عشان يحس إنها مفاجأة ليه. فؤاد جه وقال: فؤاد: جميل أوي يا روحي. وباس إيديها وقال: ربنا يسلم إيدك يا حبيبتي. ربنا يخليكي ليا يا رب. سلمى: ويخليك ليا يا رب. شوفت أنا عملت إيه؟ قولي بقى إيه المفاجأة.

فؤاد: روعة يا حبيبتي، الجو جميل. طب نستمتع الأول بالجو ده وبعدين المفاجأة. سلمى: حاضر يا حبيبي. فؤاد بدأ يرقص مع سلمى على أغنية رومانسية وهما مقربين من بعض أوي. بس طبعاً الرقصة مش بتخلو من لمسات فؤاد لجسم سلمى. فؤاد: بحبك أوي يا سلمى. يا رب نفضل سعداء مع بعض دايماً كده. سلمى: يا رب يا حبيبي. بعدين اتعشوا، وكانت سلمى شاريّة أكل جاهز من بره لأنها مش بتعرف تطبخ، وفؤاد عارف كده. وبعد الرقصة. سلمى: يلا بقى وريني المفاجأة.

فؤاد طلع من جيبه تذكرتين وقال: فؤاد: دول تذكرتين لينا أنا وإنتي لشهر العسل بتاعنا. سلمى بفرحة: بجد يا حبيبي؟ هتوديني فين؟ فؤاد: هنروح الساحل الشمالي، مكان جميل أوي ويستحق إننا نزوره. سلمى انصدمت لما قالها المكان، لأنها كانت مفكرة إنه هيوديها بره مصر، جزر المالديف أو إسبانيا. يعني مش حاجة جوه مصر. فقالت: سلمى: إنت بتهزر يا فؤاد؟ عايز توديني الساحل الشمالي؟

يعني مخليني أعمل الليلة دي كلها عشان في الآخر تقولي شهر عسل في الساحل الشمالي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...