فجأة روح فتحت الباب وطلعت، وكانت لسه هتتكلم بس وقعت في الأرض. فؤاد: رووووووووووووح! فؤاد شالها وحطها على السرير، وبعدين جاب ميه وقعد يرش عليها بس روح ما فاقت. فؤاد لبسها عباية وطرحة ورن على الدكتور عشان يجي يطمن عليها. الدكتور جه وكشف على روح. فؤاد: خير يا دكتور، طمني عليها، فجأة لقيتها وقعت على الأرض، وبقالها فترة بردو تعبانة كده. الدكتور بفرحة: خير يا أستاذ فؤاد. فؤاد: يا رب يا دكتور، بس هي فعلاً مالها؟
الدكتور: عادي يا فؤاد، متقلقش، هي بس عندها نزلة معوية وجالها انهيار عصبي عشان كده اغمى عليها. فؤاد: تمام يا دكتور، متشكرين. بعد شوية روح صحيت. فؤاد: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي ❤️. روح: الله يسلمك يا فؤاد. فؤاد: كده تقلقيني عليكي. روح: معلش مكنش قصدي. فؤاد: امال ليه دخلتي الأوضة وقفلتي الباب؟ روح: افتكرت كلام ماجد وأنها خايفة، عشان كده عورت نفسها ودخلت الأوضة. روح توترت. فؤاد: مالك يا روح، ردي عليا.
روح حضنته جامد وقالت: خليك جنبي. فؤاد: أنا دايماً جنبك يا روح، مالك يا حبيبتي؟ روح: مفيش، بس خايفة شوية من الكلية. فؤاد: قولتلك متخافيش، أنا معاكي على طول اهو، وأي مشكلة قوليلي وأنا هحلالك. روح: حاضر، ربنا يخليك ليا. فؤاد قبل شفتيها بقبلة رقيقة وقال: ويخليكي ليا ❤️. روح نامت في حضن فؤاد، بس فؤاد قعد يفكر ويقول: يا ترى مالك يا روح؟ *** عند عدي.
عدي: أنا آسف على اللي حصل، مع إن نفسي ده بفارغ الصبر لأن بحبك وانتي مراتي، بس أنا مش عايز ده يكون مجرد تأدية واجب أو علاقة جسد بس، فأنا عايزك تكوني بتحبيني وعايزاني أقرب، مش مجرد شهوة، لكن حب زي ما أنا بحبك. وجه عشان يقوم. ندي: بس ندي فاجأته. ندي شدته من هدومه ليها وقربته منها أكتر. عدي: ندي؟!!!!؟؟؟ عدي: يا ندي انتي مش مستعدة دلوقتي وأنا عايزك تندمي بعد كده.
ندي حست إنها اتجرحت فقامت وعدلت هدومها وكانت ماشية ناحية الباب. عدي حضنها من ضهرها وحط راسه على رقبتها وقال: عدي: بتحبيني؟ ندي بحب حطت ايديها على أيده اللي محاولة وسطها وقالت: ندي: أه بحبك. عدي باس رقبتها بأنفاس لاهثة وقال: عدي: وأنا كمان. وبعدين لفها ليه وقال: عدي: انتي بجد بتحبيني، يعني عايزاني أقرب منك وأجيب منك عيال، يعني مش هتندمي بعد كده؟ ندي بصتله نظرة حب وقالت:
ندي: عمري ما هندم أبداً لأن فعلاً بحبك يا عدي، حتى من قبل ما أعرف إنك زوجي، حبيت طيبتك وخوفك عليا، حبيت كل حاجة فيك. عدي التهم شفتيها بشفتيه بعنف وأيده الأخرى على سائر جسمها تتحرك بحرية. وبعدين عدي شالها ونزل بيها على السرير وبص في عينيها وقال: عدي: انتي أمنيتي والنهاردة هتتحقق. ندي: وأنا ملكك يا حبيبي. عدي سمع الجملة دي وانقض عليها يقبلها بعنف لم يعتاده من قبل حتى مع مروة. وهنا تسقط حصون ندي المنيعة قدام فارسها عدي.
وهنا تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح 🤭🙈. *** عند ياسمين. ياسمين كانت قاعدة في البيت، فزياد رن عليها. زياد: وحشتيني أوي. ياسمين: وانت كمان يا زيزو. زياد: قلب ونن عين زيزو، بتعملي ايه كده؟ ياسمين: قاعدة بشوف حاجات على الفيس. زياد: حاجات إيه يعني؟ ياسمين بكسوف: حاجات بنات. زياد: اه، طب اتوصي بالحاجات دي عشان بحبها. ياسمين: بس يا ولا، عيييب كده. زياد: مش هتكوني كده بعد لما نتجوز.
وفجأة جت في دماغه فكرة وحشة وسألها لياسمين. زياد: ياسمين، هو انتي ممكن تكوني حامل دلوقتي؟ ياسمين اتضايقت، مش من كلامه بس، من لو فعلاً طلعت حامل. وبعدين ردت وقالت: ياسمين: مش عارفة يا زياد، أنا مفكرتش في كده، بس الاغتصاب كان بعيد عن أيام التبويض، فاحتمال كبير ميبقاش فيه حمل. وقعدت تعيط. زياد: متعيطيش يا حبيبتي، باذن الله خير. ياسمين: يا رب يا زياد، بس افرض فعلاً طلعت حامل هعمل إيه؟ مينفعش أكمل معاك ودول مش عيالك.
زياد: الاغتصاب ده بقاله أقل من شهر، يعني لو طلعتي حامل ممكن تنزليهم لأن مفيش روح ساعتها، وكمان ولاد حرام، وانتي عايزة تنزليهم عشان أبوهم مش كويس، بس أنا واثق من ربنا خير، بس أهم حاجة إنك تعملي اختبار الحمل بكرة وتقوليلي النتيجة، ومتخبيش عليا حاجة سواء التحليل إيجابي أو سلبي. ياسمين: أنا مش هبعد عنك يا زياد. زياد: ولا أنا يا حبيبتي، أنا واثق إن ربنا رحيم، فمتخافيش. وبعدين غير الموضوع وقال:
زياد: أنا نفسي الوقت يعدي بسرعة عشان أنزل إجازة ونتجوز، لأن مش قادر أستحمل أعيش من غيرك. ياسمين: وأنا كمان يا زياد. زياد: قوليلي يا حبيبي، انتي دلوقتي مراتي، يعني حلال تقوليلي الكلام ده. ياسمين: حاضر ياااا حبيبي. زياد وياسمين كملوا كلامهم اللي كله حب. *** تاني يوم. عند فؤاد وروح. فؤاد صحى على رنة تليفونه برنة من سلمى، فطلع بره عشان يكلمها بحرية. فؤاد: أيوه يا سلمى.
سلمى: أه سلمى اللي نسيتها، هو انت نسيتني، ومش عايز تقعد معايا؟ فؤاد: ليه بتقولي كده يا سلمى، انتي حبيبتي. سلمى: ما ترسل لك يا بني على واحدة، روح ولا سلمى؟ سلمى مثلت العياط وقالت: وانت سبت حبيبتك زعلانة ورحت لروح. فؤاد: أنا آسف، أنا عارف إني غلطان بس غصب عني. سلمى: وأنا ذنبي إيه؟ أنا لسه عروسة جديدة ومن حقي أقعد معاك براحتي، مش كل شوية حد يكون محتاجك وتسيبني وتمشي. فؤاد: أنا آسف، أوعدك إني هعوضك عن كل ده.
سلمى: ماشي يا حبيبي، تعالي عشان انت وحشتني وأنا عايزة أنام في حضنك، مش كل يوم أنا لوحدي على السرير وسايبني في الشقة لوحدي. فؤاد: حاضر يا حياتي. فؤاد خلص مع سلمى وراح يشوف روح، وكانت لسه نايمة، ففؤاد بص ليها وقال في نفسه: فؤاد: أنا تعبت، مكملتش شهرين زواج من سلمى ومش قادر أوفق بين الاتنين، كل واحدة عايزاني ليها وده حقها، بس أنا أعمل إيه؟
لازم أظلم واحدة، بس روح غلبانة أوي وطيبة على عكس سلمى، فهي شديدة شوية، بس روح عايشة هنا ومعاها أهلي، لكن سلمى لوحدها في الشقة، يعني لو حصلها حاجة مش هعرف، وكمان أنا وعدت روح إني أروح معاها الساحل، طب وسلمى أعمل إيه؟ *أنت اللي حطيت نفسك في الحيرة دي ولازم تستحمل، السفينة مش بتمشي بقبطانين، لكن بتمشي بقبطان واحد*. روح صحيت ولقت فؤاد باصص ليها بس سرحان. روح: صباح الخير. فؤاد: صباح النور. روح: استنى أقوم أحضرك الفطار.
فؤاد: لأ خليكي مرتاحة، انتي تعبانة، انتي عاملة إيه دلوقتي يا روح؟ روح: الحمد لله بخير. فؤاد: يا رب دايمًا. روح: طب مالك، لما صحيت لقيتك سرحان، في إيه؟ فؤاد حضنها جامد وقال: تعبان يا روح، في كام حاجة محتار أعمل فيهم إيه. روح: قولي يا حبيبي، ممكن أساعدك؟ فؤاد: دي حاجات في الشغل، متشغليش بالك بيها. روح: ربنا معاك يا حبيبي ❤️، هقوم أحضرك الفطار. فؤاد: لأ خليكي جنبي شوية، نيميني في حضنك. روح: تعالي يا بابا في حضني.
روح خدت فؤاد في حضنها وفؤاد نام. روح: نفسي أفهم مالك يا فؤاد، من أول زواجنا وأنا طول الوقت بلاحظ إنك سرحان. *** عند عدي وندي. ندي صحيت لقت نفسها في حضن عدي وهو حاضنها، وافتكرت ليلة امبارح وقد إيه عدي كان حنين عليها في الأول وراعي إنها أول مرة. وقعدت تبص في وشه وهي مبسوطة لأنها بقت معاه لأنها بتحبه وكمان هو بيحبها، ومش مهم بقى إزاي اتجوزوا، المهم إنهم سوا وهو طول الوقت بيحافظ عليها.
وبعد شوية لاحظت إن عدي بدأ يصحى، فعملت نفسها نايمة. عدي صحى وقعد يبص على ندي، وبعدين نزل يبوسها من شفتيها. ندي فتحت عينيها أول لما عدي باسها. عدي ضحك وقال: أحسن حاجة إنك صاحية عشان تشاركيني. وجه عشان يبوسها بس ندي حطت إيدها على بقها وقالت: كده بتستغل إني نايمة؟ عدي ضحك هههههههههههه 😂 بس أنا عارف إنك صاحية وبقالك فترة عمالة تتأملي فيا وعايزة تتحمرشي بيا، فقولت أسهل عليكي الموضوع.
ندي بخجل: يعني انت كنت صاحي وبتضحك عليا؟ وإيه بتحمرش بيك دي، أنا مكنتش هعمل حاجة. عدي: طب أنا عايز، إيه رأيك؟ وقرب منها ولسه هـ... بس ندي زقته وقامت من على السرير، بس مقدرتش تقف لأنها تعبانة من امبارح. عدي قام وشالها وحطها على السرير وقال: عدي: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي، عارف إنك تعبانة عشان كده ريحي شوية عقبال لما أحضرلك الحمام عشان ترتاحي. وباس رأسها.
ندي حضنته جامد وقالت: أنا بحبك أوي، أوعى تقسى عليا في يوم أو تبعد عني، أنا دلوقتي مليش غيرك في الدنيا، هبقى يتيمة من غيرك. عدي بادلها الحضن بقوة كأنها عايزها تدخل جوه ضلوعه ويخبيها عن أي حد. وبعدين بص لها وقال:
عدي: وأنا كمان بموت فيكي وبعشقك يا ندي مش بحبك وبس، انتي بنتي وأمي وأختي وكل حياتي، أنا مش عايز من الدنيا دي غيرك، أوعدك إني أكون لكِ كل حاجة بتتمنيها ومش عايز أسمع منك كلمة يتيمة دي تاني، أنا أوعدك إني أخليكي سعيدة وأشيلك في عيوني، أنا بحبك أووووووووووى ❤️. ندي بصتله بحب وحنين ورغبة كأنها بتقوله: كنت فين من زماني. وعدي بادلها نفس النظرة بنفس المعاني.
وفجأة ندي قربت منه أوي وحطت شفتيها على شفتيه بقبلة رقيقة وبعدين بعدت. عدي: بس مش كده البوس. وبعدين التهم شفتيها بشفتيه بقبلة عنيفة وذهبوا في عالمهم الخاص. وهنا تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح 🤭🙈. *** عند سليم وإيمان. سليم: تعالي نتمشى شوية. إيمان: ماشي. وهما ماشيين في حد رن على إيمان. إيمان: الو يا ياسر، عامل إيه؟ ياسر: بخير يا إيمي، وحشتيني فقولت أطمن عليكي.
إيمان: وانت كمان وحشتني، معلش بقى الشغل مش مخليني عارفة أبعتلك زي زمان. ياسر: ولا يهمك يا قمر، أنا نازل الأسبوع الجاي ونتكلم براحتنا. إيمان: فكرة حلوة. ياسر: طب سلام بقى وأبقى أكلمك بالليل. إيمان: ماشي وأنا مستنياك. ياسر: سلام. كل ده وسليم سامع ومتعصب. إيمان: كنا بنقول إيه يا سليم؟ سليم: اه ما ليكِ حق تنسي، عمالة تحبي في ياسر. إيمان بضحك: ياسر وحب، لأ طبعاً، ياسر ده ابن عمي وعادي يعني مفيش حاجة بينا.
سليم: طب ومدام مفيش حاجة بينكم، ليه بقى بتقولوا لبعض وحشتيني؟ إيمان: عادي يا ابن سليم، هو فعلاً وحشني لأننا بقالنا فترة مش بنتكلم، مش أكتر من كده. سليم: آخر مرة تقولي له وحشتني والكلام ده، ويفضل لو متكلميهوش أصلاً. إيمان: بس ده ابن عمي. سليم: يوووووه، كل شوية ابن عمي ابن عمي، هو مش محرم عشان تكلميها؟ إيمان: بس صلة رحم. سليم: بس مش بالطريقة دي، على العموم براحتك يا إيمان، عايزة كمان تحبيه حبيه.
إيمان: انت متعصب ليه، الموضوع مش مستاهل كل ده، ده موضوع عادي. سليم: انتي شايفة كده، بس أنا مش شايفة كده. إيمان: طب انت متضايق ليه، قولي، يعني فيها إيه لما أكلم ياسر؟ طب ما أنا بكلمك انت كمان كده. سليم: وأنا معاكي، متجيبيش سيرة ولد تاني، وكمان أنا مش زيه. إيمان: أنا مش فاهماك، بس براحتك. سليم: أنا بغير عليكي، ارتاحتِ بقى. إيمان بفرحة وكسوف: انت قولت إيه؟ سليم: قولت إني بغير عليكي ومش عايزك تكلمي حد غيري خالص.
إيمان: اللي أعرفه إن الغيرة دي للي بيحب، بس انت مش بتحبني، فليه بتغير عليا؟ سليم: مش يا إيمان، الصراحة بس، كل الحكاية إني اتضايقت من مكالمتك مع ابن عمك. إيمان: يبقى مش غيرة، انت متضايق من مكالمتي مع ياسر بحد ذاته. سليم: لأ مش هو لوحده، لو عملتي كده مع أي حد هتضايق، ويلا اقفلي على الموضوع ده. إيمان بفرحة: حاضر. سليم: طب يلا نروح ناكل. إيمان بابتسامة: يلا. *** بالليل. عند روح.
روح قالت تروح تصحى فؤاد عشان بقاله كتير نايم، نايم من الصبح. روح قعدت جنبه على السرير وبدأت تصحيه. روح: فؤاد، يلا يا حبيبي، كفاية نوم لحد كده. بس فؤاد مش بيرد وروح قلقت أوي. روح: يلا فؤاد، فؤاد يا حبيبي، رد عليا. بس مفيش رد. روح: فؤاد رد عليا متتعبنيش. روح: فؤاااااااااااااد 😭😰.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!