عدي باس إيديها وقال: بحبك. طب وإنتي؟ ندي ساكتة مش عارفة ترد تقول إيه. هل تعبر هي كمان عن مشاعرها ولا تكتمها؟ وبعدين قررت إنها تخبي مشاعرها عن عدي بحيث يحاول يخليها تحبه، وكمان لو انفصلت عنه هي ما تتعبش وما تحسبش نفسها ضعيفة ومكسورة. عدي: كل الوقت ده علشان تجاوبي؟! ندي: معلش سرحت شوية في موضوع تاني. أما بالنسبة لمشاعري ناحيتك فأنا مش بحبك، لكن بحترمك لمساعدتك ووقوفك جنبي. عدي: بس! ندي: أه بس يا عدي، مفيش مشاعر تاني.
عدي: طب إيه مشاعرك تجاه مصطفى؟ ندي: مفيش مشاعر، بس هو شاب محترم وجه اتقدم ليا فأنا وافقت، مش أكتر ولا أقل. عدي: تمام، يلا نروح على بيتنا. ندي: بيتنا!!! عدي: أه، لأنك من النهاردة هتعيشي معايا لأنك مراتي، ولازم أعرف أهلي عليكي. ندي: طب نخليها بعدين مش النهاردة، بحيث أكون هيأت نفسي إني أتعامل معاهم. عدي: خير البر عاجله، وأنا عايزك دلوقتي تتعرفي عليهم، خصوصًا إن والدتي طيبة جدًا وهتحبك جدًا. ندي ابتسمت ووافقت.
عدي وندي مشيوا على بيت عدي. في الطريق، عدي مسك إيد ندي وشبك إيده في إيديها. وندي اتفاجأت من تصرفه وحست إن جسمها ساب ومش قادرة تمشي. عدي: مالك يا ندي؟ ندي شالت إيديها من إيده وقالت: مفيش. بس عدي مسك إيديها تاني وقالها: كملي كلامك. ندي مشيت وايديها في إيد عدي ومش عارفة تتكلم خالص من كتر كسوفها وخجلها. وعدي لاحظ ده وحب ده جدًا. عدي وندي وصلوا البيت. عدي نده على أمه. عدي: أمي، اعرفك بـ ندي، مراتي وحبيبتي. الأم: مراتك!
اتجوزت امتى يا ابني؟ عدي: من فترة قريبة، فاكرة آخر مرة كلمتك وقولتلك إن في واحدة في حياتي، هي ندي يا أمي. وطبعًا ملهاش أهل، علشان كده اتجوزتها بسرعة، علشان مينفعش تعيش لوحدها، خصوصًا إن والدها اتوفى من شهر. الأم حضنتها وقالت: حبيبتي يا بنتي، اعتبريني زي أمك بالظبط، وباذن الله أشيلك في عيوني زي عدي ابني بالظبط. ندي بادلتها الحضن وهي فرحانه بكلامها وبتتمنى إن كلامها يطلع صح وإنها تحبها.
عدي: احم احم، هو أنا شفاف ولا إيه؟ الأم: أه شفاف، تعالي يا ندي اعرفك على البيت اللي هتعيشي فيه. ندي: تعالي يا أمي. الأم: حبيبة ماما! الأم خدت ندي علشان تشوف البيت. *** عند إيمان وسليم. سليم: تتجوزيني؟ إيمان: إنت بتقول إيه؟ بتحب روح وعايز تتجوزني إزاي؟ إنت بتعمل كده ليه؟ سليم: كنت بحب روح وهي دلوقتي ماضي، وأنا عايز أعيش حياتي. ولا حرام؟
إيمان: مش حرام، بس حرام إنك تظلمني معاك. يعني لما اتجوزك وأنت مش بتحبني، لإن قلبك لسه فيه مشاعر تجاه روح، يبقى كده بتظلمني ولا لأ؟ سليم: بس أنا عايز اتجوزك يا إيمان، لأن مفيش واحدة بتفهمني غيرك، والوحيدة اللي هتخليني أنسى الماضي وهتخليها جنبي على طول. إيمان: إنت قولت بلسانك هتخليني أنسى الماضي، يعني لسه بتفكر فيها، وأنا مش هقبل أكون بديلة.
سليم: شوفتها مبسوطة مع زوجها، فقولت ليه أوقف حياتي علشان واحدة فرحانة بزواجها. كنت في الأول بقول إنها أكيد زعلانة علشان اتغصبت على الجوازة دي، بس طلعت غلطان وأدركت ده النهاردة لما كانوا مبسوطين مع بعض. عايزك تساعديني، أنا حقيقي بحبك يا إيمان، بس مش الحب، الحب بس، بحترمك، فبقولك اديني فرصة أثبتلك إني أكون زوج صالح ومناسب ليكي. إيمان: ماشي يا سليم. سليم: باذن الله خير. *** أم عدي فرجت ندي على البيت كله، وبعدين
جت على أوضة عدي وقالت: الأم: دي أوضة زوجك يا حبيبتي، وأوضتك إنتي كمان من دلوقتي، فتفرجي عليها براحتك. ندي: معلش يا ماما، ممكن أسألك سؤال؟ الأم: أيوة يا بنتي، خير. ندي: هي دي أوضة عدي ومراته الأولى؟ الأم: لأ يا بنتي، عدي ومروة كانوا عايشين لوحدهم في بيت عدي اشتراه علشان هي ما كانتش حابة تقعد معانا، لكن دلوقتي عدي قاعد هنا. فلو إنتي عايزة تقعدي هنا براحتك، ولو عايزة تروحوا بيت تاني براحتكم. أهم حاجة راحتكم.
ندي: لأ يا أمي، مش هنروح بيت تاني، إحنا هنعيش هنا معاكم وسطكم، وأنا هكون فرحانة إني يكون عندي عيلة زيك تحبني. الأم: ربنا يحميكي يا بنتي، إنتي مش عارفة أنا مبسوطة قد إيه إنك قدرتي تخرجي عدي من حالته، ده كان مكتئب، وأنا وأبوه تعبنا معاه، وقولنا خلاص هو مش هيتجوز تاني، بس الفضل ليكي بعد ربنا. ندي: أنا معملتش حاجة يا أمي، كله من عند ربنا، وعدي طيب ويستاهل كل خير.
الأم: ربنا يعملكم الصالح، وأشوف عيالكم. عن إذنك بقى أروح أشوف ورايا إيه، إنتي مش غريبة. ندي: أجي أساعدك؟ الأم: لأ يا حبيبتي، خليكي هنا، الأيام كتيرة جاية وهتساعديني. الأم سابت ندي تتفرج على الأوضة براحتها. ندي قعدت تلف في الأوضة وفتحت دولاب عدي، ولقت صور ليه وقعدت تتفرج عليها وهي بتضحك. وفجأة لقت حد يخبط على ضهره. ندي اتخضت و لفت وشافت عدي وقالت: ندي: حرام عليك يا عدي، كده تخضني. عدي: سلامتك من الخضة يا قلبي.
ندي لاحظت إن عدي قريب منها أوي، فاتوترت وقامت وقفت وسابت الصور. عدي قام قفل الباب بالترباس. ندي: إنت قفلت الباب ليه؟ عدي: علشان نتكلم براحتنا. ندي: تمام. عدي مسك إيديها وقالها: تعالي نقعد. وقعدوا على السرير. وعدي اتكلم وقال: عدي: إيه رأيك في أمي والبيت؟ ندي بابتسامة: ماما جميلة وبتدخل القلب على طول، والبيت جميل، وأهم حاجة أهم البيت. عدي بغمزة: طب وابن البيت؟ ندي: سافل وقليل أدب. عدي: سافل!
ماشي يا ندي. وبعدين قفز عليها وبقت ندي تحته. عدي: مش عيب تقولى على جوزك إنه سافل؟ ندي متوترة من الوضع اللي هما فيه وخايفة يعمل حاجة، والخوف الأكبر إنها تضعف. عدي وندي ساكتين وعمالين يبصوا لعين بعض. عدي شبك إيده في إيد ندي وميل عليها والتهم شفتيها بعنف، مثل عنف رجل كهف أول مرة يرى امرأة. وندي مستمتعة بس بتتألم.
عدي فقد القدرة على جسمه كليًا، ولقى إيده بتتشال من إيد روح. وراح لطرحتها يشيلها، وبعدين شم شعرها وسحر بيه. وبعدين بدأ يشيل هدوم ندي. كل ده وندي مستجيبة ليه. ولكن فجأة عدي بعد عن ندي وهدى نفسه واتكلم: عدي: أنا آسف على اللي حصل، مع إني عايزه ده بفارغ الصبر لإن بحبك وإنتي مراتي، بس أنا مش عايز ده يكون مجرد تأدية واجب أو علاقة جسد بس، فأنا عايزك تكوني بتحبيني وعايزاني أقرب، مش مجرد شهوة، لكن حب زي ما أنا بحبك.
وجه علشان يقوم، ندي بس فاجأته. ندي شدته من هدومه ليها وقربته منها أكتر. عدي: ؟؟؟ *** عند فؤاد وروح. روح جالها رسالة على الواتس من رقم غريب. _ازيك يا حلوة عاملة إيه؟ روح: مين؟ _فاكرة قبلة الكلية، لحد دلوقتي مش قادر أنساه. روح: افتكرته ومردتش. _مدام سكتي يبقى افتكرتيني، وحشتيني. روح: عملت بلوك.
ماجد: ههههههههههههه، ماشي، اعملي بلوك براحتك، أنا أحب الفريسة الصعبة، بحس بمتعة وأنا بحصل عليها. وبعدين تخيل الموقف اللي حصل بينه وبين روح في الكلية. أما روح فهي متوترة لأنها مش عايزة تروح مكان تلاقي حد يضايقها، خصوصًا إن الشاب ده نيته مش كويسة خالص. بس هل هتقول لفؤاد ولا لأ؟ فؤاد: يا روح. روح: نعم. فؤاد لاحظ إنها سرحانة فقال: تعالي حضريلي الغداء. روح: حاضر. وقامت رايحة المطبخ، بس فؤاد مسك إيديها.
فؤاد: مالك يا روح، شكلك قلقانة ليه؟ روح: مش قلقانة ولا حاجة. فؤاد: متأكدة؟ روح: أه متأكدة. فؤاد: امال راحة تعملي الغداء إزاي وإحنا دلوقتي بالليل والمفروض تعملي العشاء؟ ولا نسيتي إننا اتغدينا بره؟ روح بتوتر: مفيش يا فؤاد، أنا كويسة. فؤاد: مش باين، قولولي مالك. روح: قلقانة أوي بخصوص الكلية، خصوصًا إني أول مرة أروح الكلية وخايفة من التعامل مع الشباب والمعاكسات وكده.
فؤاد: متخافيش يا روح، إنتي قدها، وبخصوص الشباب فميزة كلية تربية طفولة مفيهاش شباب كتير، وإنتي كمان مش هتكلمي شباب أصلاً، خليكي مع صحبتك مني واختاري الصحاب الكويسين. روح: معاك حق، بس أكيد الدكاترة في منهم رجالة. فؤاد: طبيعي يا روح، علشان ممكن يكون بيدرس كلية تانية وبيديكم يعني انتداب، يعني مثلاً دكتور حقوق يدي مادة في كلية تربية عادي، فاهماني. ولو أي حاجة حصلت معاكي قوليلي ومتخبيش عليا حاجة. روح: حاضر.
فؤاد: طب تعالي نعمل العشاء سوا. فؤاد واقف ورا روح وماسك إيديها وعمال يقطع الطماطم. وطبعًا روح مش مركزة مع فؤاد خالص لأنها بتفكر في ماجد وقلقانة منه، فبدون قصد جرحت صبعها بالسكينة. فؤاد: روح، هاتي صباعك. روح سابته وجريت على الأوضة ودخلت الحمام. فؤاد جرى وراها وهو بينده عليها. فؤاد: مالك يا روح، يا روح ردي عليا. روح مش بترد. فؤاد: ردي عليا يا روح. فجأة روح فتحت الباب وطلعت، وكانت لسه هتتكلم بس وقعت في الأرض.
فؤاد: رووووووووووووحي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!