الفصل 23 | من 41 فصل

رواية صغيرة فؤادي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
17
كلمة
1,966
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

ياسمين بعياط: أنا تعرضت للاغتصاب. زياد انصدم من اللي قالته. ياسمين: علشان كده مش عايزة اتجوز ولا اظلمك معايا، سيبني وشوف غيري. زياد بحنان: أنا معاكي وعايزك، عمري ما هسيبك أبدًا. أنا حبيتك وعايزك ومستحيل افرط فيكي أبدًا، والكلب اللي عمل فيكي كده وعد لجيبهولك لحد عندك وأخليه يعتذر منك وأدخله السجن، ثقي فيا.

ياسمين: ليه تحملي نفسك فوق طاقتك علشاني، علشان واحدة متعرفيهاش أو متربطكش بيها أي علاقة، ليه تختار العذاب وأنتِ قادرة تختاري الأفضل ليكِ لأن ملكيش ذنب في اللي حصلي. زياد: ولا هو ذنبك أنتِ كمان، أنا بحبك يا ياسمين، فاهمة يعني إيه بحبك، ومش عايز من الدنيا دي حد غيرك ومفيش واحدة هتكون مراتي غيرك. ياسمين: حتى بعد اللي قولتهولك. زياد: ولا كانك قولتي حاجة، أنتِ لسه بالنسبة ليا حبيبتي والبنت اللي عايز أكمل معاها حياتي.

ياسمين: بس أنا هظلمك معايا. زياد: الظلم الحقيقي إننا نبعد عن بعض، هسألك سؤال بس تجاوبيني بصراحة، أنتِ مرتاحة معايا، مش شرط تكوني بتحبيني، يعني هل أنتِ حاسة إنك لو بقيتي معايا هتكوني كويسة ولا لأ. ياسمين بكسوف: آه مرتاحة، وصليت أكتر من مرة صلاة استخارة وكل مرة بحس براحة أكتر من اللي قبلها بس اللي حصل خلاني أرفض علشان مش عايزة أشيل حد ذنبي.

زياد: شششش، مش عايز أسمع منك كلمة ذنبك دي تاني، ده نصيبك وابتلائك وأنتِ قده وأنا زي ما وعدتك هاخد حقك بس عايز أسمعها إنك يا ياسمين، أنتِ موافقة تتجوزيني؟ ياسمين سكتت شوية وبعدين قالت: ياسمين بخجل: آه موافقة اتجوزك يا زياد، بس اوعدني متسبنيش ولا تيجي تعايرني في يوم على اللي حصلي. زياد: وأنا كمان موافق اتجوزك يا دكتورة قلبي، وأنا مستحيل اعايرك أبدًا لأنك هتكوني حتة مني. ياسمين: ربنا يخليك ليا.

زياد: طب أنتِ ليه مقولتيش لأهلك؟ ياسمين: علشان مش هيستحملوا الصدمة وكمان أهلي غلابة ومش هيكونوا قد الشاب ده وبصراحة أنا كمان مش عايزة فضيحة، خصوصًا إن اغتصاب البنت بيكون زي بصمة العار ليها مع إنها هي اللي مظلومة بس المجتمع بيغلطها هي. زياد: اللي يعجبك أنا هعملهولك بس عايزك عرفيني على الكلب اللي عمل كده فيكي وأنا هربيهولك. ياسمين: أنا خايفة عليك، ده بلطجي.

زياد: متنسيش إني في الجيش وأنا هقدر عليه بعون الله بس ده لازم يتربى الأول، وريهولي بس. ياسمين: حاضر. زياد: بس أنا عايز طلب أخير. ياسمين: إيه هو. زياد: إننا نكتب الكتاب مع الشبكة بحيث أضمن إنك مراتى ومحدش هيقدر يقرب منك وأنا موجود مدام أنتِ مش معرفة أهلك. ياسمين سكتت لأنها خايفة لأنه زواج ولازم تتعرف على الشخص كويس. زياد لاحظ سكونها وفهم هي بتفكر في إيه وقال:

زياد: متخافيش يا ياسمين، أنا معاكي وباذن الله أحافظ عليكي وأراعي ربنا فيكي ومدام مرتاحة في صلاة الاستخارة يبقى علاقتنا خير، قولتي إيه؟ ياسمين: موافقة لأني واثقة فيك. زياد: وباذن الله أكون قد ثقتك دي، أوعدك هخليكي أسعد واحدة في العالم. ياسمين ابتسمت بحب وبصتله نظرة فخر. الأم: هما اتأخروا كده ليه، بيقولها إيه ده كله. الأب: اهدى بس وسيبهم مع بعض، دول مكملوش ساعة يعني وشكل الموضوع كبير.

بعد شوية زياد وياسمين طلعوا من الأوضة. مجدي: خير يا ولاد، عملتوا إيه. زياد: الحمد لله يا عمي، ياسمين وافقت خلاص وكمان كتب الكتاب مع الشبكة. الأم: زغرطت لولولولولولولولولولى، ألف ألف مبروك يا حبيبتي، وقامت حضنتها وقالت: هعيش وأشوفك عروسة يا حبيبتي. ياسمين: الله يبارك فيكِ يا ماما. الأب: ألف ألف مبروك يا بنتي، بس أنا شايف إنكم استعجلتم في موضوع كتب الكتاب ده. زياد بص لياسمين

بمعنى أنا هتكلم وقال: مفيش استعجال ولا حاجة يا عمي، إحنا متفقين وهي كان عندها قلق وشوية أسئلة والحمد لله الموضوع اتحل وكمان خير البر عاجله وأنا عايزها وهي عايزاني فليه التأخير وبعدين كمل بضحك وقال: وكمان بنتك كل شوية تغير رأيها، فأنا عايزها تبقى مراتي علشان أضمن وجودها جنبي ومتعرفش تغير رأيها. الأب: ربنا يسعدكم دائمًا.

زياد: باذن الله نيجي بكرة أنا وعماد وعمي اللي بمقام والدي لأنه هو اللي مربيني علشان نقرأ الفاتحة ونحدد كل حاجة بس أنا عايز الأسبوع الجاي الشبكة وكتب الكتاب قبل ما أسافر الجيش تاني. الأب: باذن الله يا ابني، خلاص هتبقى واحد مننا. زياد: ربنا يخليك ليا يا عمي، ممكن بقى آخد نمرت الدكتورة علشان نتفق على كل حاجة. الأب: ماشي يا ابني.

زياد راح البيت وقال لعماد إن الموضوع خلاص اتحل وإن ياسمين خلاص وافقت بس مقالوش إنها كانت رافضة علشان تعرضت للاغتصاب لكن قاله إنها كانت خايفة من بتوع الجيش وكده بس الحمد لله هو فهمها كل حاجة وقاله إنه اتفق إنه هييجي بكرة هو وعماد وعمه يقرأوا الفاتحة وأن الشبكة مع كتب الكتاب الأسبوع الجاي. عماد: بس أنت مش حاسس إنك مستعجل. زياد: بالعكس خير البر عاجله وأنا بصراحة عايزها في أقرب وقت تكون مراتي وكمان قبل ما أسافر الجيش.

عماد بضحك: مستعجل على إيه يا عم، على العموم ألف ألف مبروك يا حبيبي، ربنا يسعدك دائمًا. المياء: ألف ألف مبروك يا زيزو، ربنا يسعدك دائمًا. زياد: الله يبارك فيكم ويسعدكم على طول وتعيشوا وتفرحوا بحمزة. عماد ولمياء: اللهم آمين يارب العالمين. عند ياسمين. الأب: قوليلى بقى ليه كنتى رافضة، أنا سبتك براحتك علشان متعود إن أنتِ اللي بتحكي بس محكتيش ليه وده أول مرة يحصل.

ياسمين بكدب: علشان كنت متوترة وخايفة يطلع شخص وحش ومردتش أقولكم لأنكم كنتم حبتوه. الأم: يعني أنتِ دلوقتي مش بتحبيه؟ يا بكاشة. ياسمين: بس بقى يا ماما. الأب: بنتنا كبرت وبتحب، ربنا يسعدك دائمًا يا روحي. ياسمين حضنتهم الاتنين مع بعض وقالت: وربنا يخليكم ليا دايما، هتوحشوني أوي. الأم والأب: وأنتِ كمان يا بنتي، بس مدام أنتِ سعيدة إحنا هنكون كويسين ومطمنين عليكِ وزياد شاب محترم وأنا واثق فيه، ربنا يفرحك دائمًا.

ياسمين: يا رب دائمًا. عند فؤاد. روح: يعني هتسبيني وترجعي شغلك تاني. فؤاد: يومين كده وهاراجع وكمان لازم تتعودي إن كل أسبوع هسافر 3 أيام بره. روح: ليه محسسني إنك متجوز عليا ومقسم الأسبوعين بينا بالنص. فؤاد اتوتر بس حاول ميبينش وضحك: هههههههه، أبدًا هو أنا هقدر اتجوز اتنين. روح: على رأيك، ربنا معاك يا حبيبي. فؤاد: يا إيه. روح: يا حبيبي، صحيح عايزاك تيجي تجيبلي لبس للكلية لأنها بعد بكرة والنهاردة الخميس.

فؤاد: حاضر هاجي معاكي واختارلك أحلى لبس كمان، عايز مراتي تكون أشيك واحدة في الدفعة كلها وكمان تكون مجتهدة وتجيب تقديرات حلوة، وتختاري الصحاب الكويسين مش أي واحدة وخلاص علشان الصاحب ساحب، ماشي يا روح. روح: ماشي يا فؤاد، ربنا يخليك ليا دائمًا. فؤاد: ويخليكي ليا. فؤاد: تعالي نتفرج على أي حاجة. روح: يلا. عند سلمى.

سلمى قعدت طول اليوم متضايقة من تصرف فؤاد لأنه طلع بخيل معاها واستخسر فيها الفلوس فرنت على والدها علشان تحكيله. سلمى بعياط: أيوه يا بابا. الأب: أيوه يا حبيبتي، مالك بتعيطي ليه. سلمى: طلع بخيل يا بابا، مش راضي يديني فلوس. الأب: فهميني الموضوع بالظبط وهو عمل إيه. سلمى حكتله عن تذاكر شهر العسل وأنها قالتله إن أبوه عنده فدادين أرض بس هو رفض وزعق وقالتله هو قالها إيه وكمان قالتله على موضوع الخاتم وأنه زعقلها وحرجها.

الأب: فعلاً بخيل يا حبيبتي، خلاص متزعليش، إحنا لازم نخليه يصرف عليكي، أصل هو يعتبر مليونير مش فقير يعني. سلمى: قولتله كده يا بابا زعق وقالي ملكيش دعوة بفلوس والدي، أنا اللي مسئول عنك. الأب: فؤاد شكله هيتعبنا معاه بس فيه حل. سلمى: إيه هو يا بابا. الأب: إنك تخلفي ساعتها هتعرفي تطلبي ومش هيقدر يرفض علشان هيكون خايف إنه يخسر ابنه. سلمى: صح يا بابا، أنا فكرت إني أخلي أبوه يعرف إني مراته بحيث لما أطلب حاجة يوافق.

الأب: صح بردو بس هاتى الحفيد وهو هيسمع كلامك ويحبك زي روح وأكتر، صحيح هي أخبارها إيه. سلمى: مش عارفة، لأن فؤاد قافل موبايله من ساعة لما اتجوزنا وهو رجع بيته النهاردة لأن والده عايزه فأنا خليته يروح علشان يطيع أبوه وبكده هيبقى أفضل علشان لو طلب منه فلوس. الأب: تفكير جهنمي بصحيح. سلمى: تربيتك يا بابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...