في قصر من القصور الفخمة. دخل رجل في أوائل الأربعينيات من عمره، وكان على ملامحه الضيق والحزن. جرت عليه امرأة في أواخر الثلاثينيات بقلق: "إيه اللي حصل يا خليل... فين كامل؟! نظر لها وعيناه تكاد على البكاء: "فين أدم يا سهر؟! سهر بقلق: "فوق، بس قولي فين كامل؟! خليل بضيق وهو ينظر للأرض: "قُتل. قُتل." وقعت عليها الصدمة، رجعت خطوتين للخلف ووقعت جالسة على الأرض بدموع محبوسة في عينها: "قُتل... قُتل كامل، جوزي."
في تلك الأثناء نزل شاب من على السلم في الثامنة عشر من عمره. يرتدي بنطال أسود وتيشرت أسود. رغم أن سنه صغير، إلا أن بنيته قوية وعضلاته بارزة من أسفل التيشرت وطويل. له ملامح حادة وفك حاد. شعره أسود ناعم يرفعه للأعلى، وعيونه خضراء. نزل واقترب من والدته بقلق بصوته الرجولي: "إيه ده؟ اقترب منه خليل وأمسكه من كتفه: "آدم، أنت لازم تسافر دلوقتي." قال برفعة حاجب: "أسافر، ليه؟ خليل نظر لسهر: "سهر، قوي نفسك وقومي...
ابنك لازم يسافر ويدير الشغل من هناك، مينفعش يفضل هنا، لازم يمشي عشان يرجع أقوى." نظر له بغضب: "طب فهمني هسافر ليه!!! إيه اللي حصل... وأبويا راح فين؟! سهر استجمعت قوتها ومسحت دموعها ونظرت لابنها: "اسمع كلام عمك يا آدم، لازم تمشي... وترجع بس أقوى... تنتقم من اللي قتلوا أبوك." قالتها وهي منهارة من البكاء. أما هو فكان ثابتًا لا يتحرك، لكن علامات الصدمة كانت على ملامحه. نظر للأرض وهو يتذكر والده وكل لحظة عاشها معه.
خليل: "يلا يا آدم، طيارتك الخاصة جاهزة." نظر له بحدة وبعيون حمراء بتطق على الانتقام. قام واقترب من عمه وأخذ مسدسه الذي كان في جيبه بحركة سريعة ونظر له بحدة وغضب وشر: "هقتلهم." وكاد أن يتحرك لكن عمه أمسكه بسرعة وهو مش قادر عليه أصلًا: "لا يا آدم، مش هينفع... لازم تصبر، لازم تنتقم صح، أنت هتوجعه أكتر بخطتك، أنا عارف إنك تقدر." خرج شخص من غرفته وكانت امرأة كبيرة في السن واضح عليها الجبروت: "اسمع كلام عمك يا آدم...
الانتقام لما يكون على البطيء بيوجع أكتر." توقف ونظر لها ولكل عائلته. قامت أمه وقربت منه بدموع: "اعمل كده يا آدم، أبوك دايما كان بيعترف بذكائك... اثبتله دلوقتي إنك تقدر." خليل: "الناس دي قوية، ومحتاجين الأقوى منهم... ومحدش هيقدر عليهم غيرك." نظر له بحدة وعيونه التي تشبه عيون الصقر وبصوته الرجولي الضخم: "اسمه إيه؟ خليل تنهد وبعدها قال: "عزيز العماري." ردت الجدة فيروز: "يلا يا آدم، جهز نفسك." واقتربت منه واضعة
يدها على كتفه المعضل: "لما ترجع هتكون أنت الكل في الكل، وأنت هتخلص على اللي عمل كده في أبوك... محدش لينا ولا لإخواتك غيرك دلوقتي... عايزاك ترجع تدوس على أي حد يقف في وشك." سكت وهو ينظر لها بتلك العيون الحمراء. خليل: "العربية وصلت، والخدم هيطلعوا يجهزوا هدومك." *** في فيلا فخمة وواسعة.
تجلس فتاة صغيرة على السلم في سن التاسعة من عمرها. كانت بريئة وبيضاء البشرة، شعرها أسود حريري. عيونها باللون الرمادي، ولكن بها لمعة جميلة. شفاها صغيرة وردية اللون وممتلئة قليلاً. كانت جالسة تلعب بلعبتها الصغيرة، بما أن لا أحد من عائلتها يلعب معها. دخل والدها بغضب على وجهه. رأته وابتسمت، قامت وجرت عليه بسعادة: "بابا! تقدمت وحضنته من قدمه، ولكنه نظر لها بغضب وأوقعها أرضاً صارخاً فيها: "أنا مش فاضي لدلع البنات ده."
رفعت رأسها ونظرت له بعيون باكية. اقتربت منها والدتها ونادت: "سليم، تعال خد أختك." نزل ولد في الرابعة عشر من عمره ونادى هو أيضاً: "أنا مشغول يا ماما... هند تعالي خدي براء." نزلت هند وهذه الأخت الأكبر من سليم بسنة، أخذت براء التي تبكي وصعدت للأعلى. هالة: "عملت إيه يا عزيز؟ عزيز قعد على الكنبة ببرود: "مات." هالة بصدمة وخوف: "إيه، ينهار أبيض... ده كدا هيكون في حرب."
عزيز بغضب: "هو اللي بدأ. لو مكانش أخد مني الشحنة، مكنتش عملت كده." هالة قعدت جنبه بخوف: "العيلة دي مش سهلة يا عزيز... دي عيلة السيوفي." عزيز: "بس هما معملوش حاجة لحد دلوقتي." هالة: "أنا سمعت إنه عنده ابن." عزيز بضيق: "أيوا، وكان بيعلمه أصول الشغل من سنة." هالة: "يعني هياخد مكان أبوه." عزيز: "مش عارف... مش عارف." هالة سندت ضهرها للخلف بتنهيدة: "كل حاجة هتتحل إن شاء الله." دخل رجل في سن عزيز، يكون أخوه صالح.
قام عزيز بسرعة وبصله: "ها، إيه اللي حصل؟ صالح بتوتر: "في حاجة غريبة، خليل خلى ابن أخوه يسافر... وشكلهم كدا مش هيعملوا حاجة." هالة اتنفست براحة: "طب كويس يبقى هما ناس مش عايزين مشاكل." عز باستغراب وضيق: "لا دول مش من النوع اللي بيسكت، في حاجة غريبة." صالح: "يمكن عقلوا فعلاً، أنا سمعت إنهم هيهتموا بالشركة... ومش هيرجعوا للشغل تاني." عزيز قعد على الكرسي وهو ينظر للأرض بغموض: "مش هيسكتوا... الحكاية دي، مش هتعدي بالساهل."
*** بعد مرور عشر سنوات. وتحديداً في أميركا، في واشنطن. في فيلا كبيرة، يظهر عليها الفخامة والرقي. في الصالة وتحديداً جانب التربيزة اللي بيكون عليها المشروبات. يجلس وفي يده كأس، واليد الأخرى سيجارته. يرتدي قميصه الأبيض وأكمامه متنية ويظهر عروق يده، ومحرر أول ثلاث أزرار. ويرتدي بنطال أسود. ينظر أمامه بهدوء بوجهه الحاد وعيونه الحادة. دخلت فتاة الفيلا وتوجهت نحوه، ترتدي فستان أزرق ضيق وقصير. جلست أمامه على الكرسي.
سيرين: "أنت هترجع مصر بجد؟ لم ينظر لها وتحدث بهدوء: "أيوا." سيرين بحزن: "مينفعش تأجل الموضوع شوية يا آدم؟ لم يرد عليها. هي قامت وقربت منه وحركت إصبعها مكان صدره وهي تحاول إبعاد قميصه: "هتقدر تبعد عني؟ أمسك معصمها بقوة ونظر لها بحدة: "قولتلك، إني مبحبش كده." سيرين بألم: "خلاص، آسفة... مش هعمل كده تاني." أبعد يديها وهي وقفت بحزن تنظر له. تنهد بضيق ونظر لها: "أنتِ عارفة إني مش هقدر أرجع عن قراري...
بس أنا هحتاجك في خطتي." سيرين بلهفة: "وأنا معاك." تحدث بهدوء: "هتيجي معايا." سيرين بابتسامة: "أوكي." أخذ ينفث دخان سيجارته، وتحدث: "الطيارة هتجهز بعد ساعة، لو وراكي حاجة اعمليها." سيرين: "هجهز هدومي." وقامت وصعدت للأعلى. أجل فهي تعيش معه. أما هو فأمسك هاتفه، ونظر لصورة أُرسلت له، كانت صورة فتاة جميلة بشعر أسود وعيون رمادية، كانت تبتسم وملامحها كلها براءة. ظل ينظر لها مطولاً، وبعدين قفل التليفون وقام خرج للخارج. ***
في فيلا عائلة العماري. دخل عزيز ووراءه أخوه وابن أخيه عمر. عزيز بفرحة: "مش مصدق إن الشحنة دي بقت من نصيبنا... أخيرًا." عمر: "قولتلك محدش قدي يا عمي." عزيز نظر له بابتسامة: "عفارم عليك يا عمر، راجل بجد." ابتسم عمر بثقة. صالح: "طب شوفولنا حاجة نشربها بقى." عزيز نادى الخادمة وجعلها تحضر عصير. نزلت فتاة من على السلم وكانت هند. عزيز نظر لها باستغراب: "إيه يا هند... جوزك بيكلمني كتير، إيه مش ناوية ترجعي؟
هند بضيق: "حاضر يا بابا." اقتربت منهم هالة التي كانت في الحديقة: "أنا اتكلمت معاها وهي هتروح بكرة." عزيز باستغراب: "ما تروح النهاردة." هند: "مش هينفع." عزيز: "ليه؟ "عشان رايحين حفلة." الكل نظر لمصدر الصوت، وكانت براء واقفة على السلم بابتسامة: "هنروح حفلة صحبتها." عزيز: "أنا مش قولت مفيش حفلات." هند: "مش هنتأخر يا بابا، ومتقلقش هخلي بالي من براء." هالة: "خلاص يا عزيز، مش هيتأخروا."
عمر وهو ينظر لبراء: "خلاص يا عمي، أنا هوصلهم." ابتسمت براء بخجل من نظراته ونزلت رأسها. عزيز: "بما إنك هتوصلها، يبقى تمام." عمر نظر لبراء وغمز لها بابتسامة، وهي خجلت وبعدت نظرها عنه. *** في قصر عائلة السيوفي. سهر بصوت عالي: "صفاء، بسرعة." نزلت فتاة في العشرينات من عمرها بابتسامة: "اهدي يا ماما... كل دا عشان أبيه آدم جاي." سهر بحزن: "ده بعد عني عشر سنين... ده كفاية إنه اهتم بدراسته وبشغل العيلة."
جنا: "خلاص، هيرجع أهو وتشوفيه." سهر في نفسها بحزن: "هيرجع عشان ياخد حق أبوه." دخل شاب في سن آدم واقترب من سهر: "أهلا يا طنط." سهر بلهفة: "زين أنت جيت، اومال فين آدم." زين بحزن: "هييجي، بس لسه هيوصل بكرة." سهر باستغراب: "ليه؟ هو مش المفروض ييجي النهاردة." دخل خليل ونظر لسهر: "خلاص يا سهر." استغربت نظراته وسكتت. جنا بحزن: "ده أنا كنت متحمسة أشوفه." زين: "بكرة إن شاء الله تشوفوه، المهم فين سيف؟ سهر: "في الكلية."
زين: "تمام، أنا همشي دلوقتي." ولف ونظر لخليل وهو فهم، وخرج زين. *** في فيلا العماري، في غرفة براء. دخلت هند وهي بتبص حواليها. اقتربت من براء الجالسة على السرير ممسكة تليفونها. هند: "خدي البسي ده." براء نظرت ما في يدها وكان فستان أسود ضيق ولكنه جميلة. براء بصدمة: "إيه!! ألبس ده؟ هند: "يابنتي متبقيش قديمة بقى، أنتِ حلوة وتستاهلي تلبسي كده.... يلا هنمشي بيه الحفلة."
براء بخوف: "بس بس ده قصير وضيق أوي يا هند، بابا مش هيقبل بكده." هند: "وهو هيعرف منين، هنمشي من وراه.... يلا." براء: "بس." هند: "يابنتي صحابك مصرين إنك تيجي، وبه كمان." براء: "طب والله لما أشوفهم، دول هما السبب في إني أوافق." هند: "طب يلا البسي." أخذته براء بتوتر: و دخلت الحمام، وهند خرجت وبدلت ملابسها لفستان أصفر طويل. خرجت براء بتوتر ووقفت أمام المرآة بتوتر. أعادت خصلات شعرها المتموج للخلف، وهي تنظر لنفسها بتوتر.
رفعت حمالات الفستان للأعلى نظراً لأنها تتساقط، رأت نفسها والفستان كان ممشوق عليها، ويظهر نقاء قدميها وأذرعها. أخذت نفس بقوة، وحاولت تتشجع. لقت تليفونها بيرن وكانت إحدى صديقاتها: "ها لبستي الفستان؟ براء بغيظ: "بس بقى حرام عليكم.... بقى جا حاجة تتلبس." هنا بضحك: "امال نسيبك في لبس الفساتين الواسعة بتاعتك..... دي حفلة يابنتي." براء: "ماشي ياختي لما أجلك بس."
ردت فتاة أخرى رهف: "هتعملي إيه يعني، هو انتي بيطلع معاكي حاجة؟! براء بغيظ: "أما أمسكك." ضحكوا عليها ونبهوها عليها إنها تيجي وقفلوا. قفلت ونظرت لنفسها، آخر مرة بلعت ريقها بهدوء. وبعدين اتحركت. *** في فندق فخم، وفي أكبر جناح. كان يرتدي ملابسه، وبعدها ساعته الأوميغا المصممة خصيصًا له وبها قطع من الألماس ولونها أسود، ارتدى جزمته من الجلد الطبيعي. وصفف شعره ووضع برفانه الفرنسي الجذاب. الباب اتفتح ودخل زين.
زين: "خلاص، قررت." نظر في المرآة: "أيوا." زين: "تمام، أنا عملت زي ما قولت..... وعزيز قريب هيدمر." تحدث بحدة: "لازم أكسره الأول، وبعدين نشوف موضوع القتل ده...... بس الأول، نديله الضربات ورا بعض." زين: "وهتبدأ ببنتُه." سكت آدم قليلاً وبعدين اتكلم: "سيرين متعرفش حاجة، دي مجنونة.... فا خلي عينك عليها." زين: "متشغلش بالك." آدم: "جهزت الرجالة؟ زين: "أيوا..... والمأذون." آدم: "تمام."
زين: "بس أنا عايز أفهم حاجة، أنت تقدر تاخد منها اللي انت عايزه..... بس ليه تتجوزها." آدم بحدة: "عشان آخدها وقت ما أنا عايز، قدام أبوها وقدام الناس." زين: "عمرك ما اتهزيت لبنت يا آدم، ياترى دي هتضعف قدامها؟ آدم نظر له بثقة: "ما أنتم عارفينى." سكت زين، وادم مسك تليفونه وخرج. نزل لأسفل وركب عربيته اللامبورجيني وانطلق، ووراه عربيات سوداء ضخمة وفيها رجالاته. *** في فيلا فخمة. نزلت هند وبراء من العربية.
نظر لهم عمر: "كنت أقدر أقول لعمي على اللي انتي لابساه ده يا براء." توترت وسكتت. نزل من العربية وبص لهند اللي فهمت وابتسمت ومشيت للداخل. عمر: "اعملي اللي انتي عايزاه، بس متلبسيش كده تاني." براء بتوتر: "و والله هما اللي قالولي كده." عمر بابتسامة: "خلاص، حصل خير.... استمتعي مع صحابك بقى، ولما تحتاجي حاجة اتصلي عليا." براءة بخجل: "حاضر." عمر بابتسامة: "شكلكم حلو على فكرة." براء: "شكرا."
ركب عمر العربية، وانطلق وهي ابتسمت وهي تنظر لأثره، وبعدين دخلت. في الداخل، قربت منها هند باندهاش: "إيه يابت الحلاوة دي!!! سكتت براء بخجل. رهف بضحك: "بس يابنتي لتتقلب طماطم قدامنا دلوقتي." هنا بغمزة: "بس أنتِ جسمك منحوت وحلو أوي." ضربتها براء على كتفها: "ما تتلمي بقى." ضحكوا عليها ودخلوا للداخل، وكان في حمام سباحة وأشجار وتربيزات. بدأوا يستمعوا للموسيقى، وياكلوا من المقبلات. اقترب منها مجموعة شباب، وشكلهم مش مظبوط.
رامي: "مش مصدق، ده إيه كل الحلاوة دي." براء نظرت له بخوف وضيق ورجعت خطوتين للخلف. رهف بعصبية: "اتلم يا رامي، هي مش بتاع الكلام ده." أبعدها رامي من كتفها وهو ينظر لبراء: "اسكتي انتي بس، وأنا أخليه بتاع الكلام ده." ضحك أصدقاؤه، وبعدوا هند ورهف وهنا. هند بعصبية: "ابعد عنها يا حيوان." براء كانت بترجع للخلف بخوف وهو بيقرب منها. نظرت لكوب العصير اللي في إيدها، وهو جابته على دماغه. رامي حط إيده على راسه بألم، ونظر
لبراء بغضب وعيون حمراء: "بقي بتمدي إيدك عليا يا بنت الـ ****" واقترب منها ووضع يده على ذراعها وامسكه بقوة، اقترب منه وهو بيحاول يدفن وجهه في رقبتها، ولكنها تحاول أن تبعده بكل قوة عندها وهي مغمضة عينيها. وأصدقاؤها وهند عمالين يصرخوا عليه، ومحدش في الحفلة قادر يساعدها لأن رامي ابن شخصية مهمة. فجأة، صمت الجميع. براء شعرت أن رامي بعد عنها، فتحت عينها ببطء ودموعها على خدها.
رفعت رأسها عندما رأت قدم أحد أمامها، رفعت رأسها للأعلى ونظرت لمستواه. رأته ينظر لها وعيونهم تقابلت، كانت عيونه حادة، ووجهه حاد ينظر لها بحدة وجمود في نفس الوقت، وكان يمسك رامي من رقبته، وهو خلفه. ظلت تنظر له، إلا أن أوقع رامي على الأرض خلفه وهو يأخذ نفسه بتعب. نظرت لصحاب رامي، لقت بعض الرجال الضخام ماسكينهم. أعادت نظرها له وهو مازال ينظر لها، لكن توسعت عينها بصدمة عندما رأت مسدس في يده ويوجهه ناحية رامي.
فجأة، حلت الصدمة على الجميع خاصة هي، عندما أطلق رصاصة استقرت في قلب رامي وهو ينظر لها ولم يلتف حتى لذلك الشاب. نظرت له وهي واضعة يدها على أذنيها، وقلبها ينبض بقوة من الرعب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!