الفصل 11 | من 33 فصل

رواية صغيرة في قبضتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اية عيد

المشاهدات
39
كلمة
3,616
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

براء بصدمة: إيه؟! انتي بتقولي إيه... مدمنة!!! هند بدموع: آآه. براء: طب وبتجيبي الحاجات دي إزاي؟ هند: عاصم. براء بصدمة: جوزك... جوزك اللي بيديكي الحاجات دي؟! هند بدموع: أيوا. براء: وإنتي إزاي ساكتة على كده... إزاي مقلتيش لبابا، إزاي متقوليش لحد عشان تتعالجي. هند بدموع: خوفت... والله خوفت، وغير كده أنا بتعب جامد لو مأخدتش الجرعة. براء: لازم تتعالجي. هند بدموع: لا، بابا مينفعش يعرف... ارجوكي يابراء.

براء بصتلها بحزن وسكتت شوية. هند مسكت إيدها بدموع: سامحيني، بسبب كده أنا سكت على جوازك من ابن السيوفي. براء بسرعة: طب إنتي متعرفيش هو اتجوزني ليه؟! هند سكتت بتوتر: ها، لأ معرفش. براء: ارجوكي يا هند، لو عارفة حاجة قوللي. هند بحزن: صدقيني معرفش. براء سكتت بحزن، وبعدين بصتلها: أنا هساعدك تتعالجي. هند بحزن: أنا فعلاً عايزة أتعالج، مبقتش طايقة نفسي ولا شخصيتي... بس أنا مش معايا فلوس تكفي، ده غير بابا لو عرف هتبقى كارثة.

براء: أنا هساعدك، أهم حاجة متطلعيش من البيت الفترة دي... تمام؟! هند: حاضر. براء خرجت واتجهت لأوضتها. مسكت تليفونها واتصلت عليه، وهو رد. قالت بتوتر: آآدم... ممكن أقابلك؟! أتاها الرد بهدوء: أنا في اجتماع. اتنهدت بتردد وقالت: طب، خلاص... سلام. رد عليها: محتاجة حاجة؟! ردت بتوتر: لأ، خلاص هقابلك بكرة. رد بهدوء: تمام. اتنهدت وقفل. نظرت للتليفون بتوتر، لم يأتِ أحد في عقلها ليساعدها ويساعد أختها غيره.

فجأة فكرت في عمر، لكن قعدت تاني بحزن... ده يعتبر كأنه دراع والدها اليمين، ومش بيخبي عليه حاجة... لا يوجد لها تفكير غير في آدم. *** في غرفة هالة وعزيز. كان قاعد على حرف السرير وحاطط إيده على رأسه بضيق. دخلت هالة وشافته: بقالي عشر سنين مشوفتكش قاعد القعدة دي يا عزيز. عزيز بضيق: حاسس إننا هنرجع لأحداث الماضي تاني ياهالة. هالة قعدت جنبه: عمر ما حد خلاك تتضايق كده غير كامل.

نظر لها عزيز بحدة: جاه اللي أقوى منه، وشوية وهيخليني أتجنن. هالة: الأمور مش بتمشي كده. عزيز بضيق: امال بتمشي إزاي... الحفلة مبقاش عليها كتير، حاسس إني مش هكون سعيد الحظ السنة دي. هالة: بس إنت بتعامل عملاءك أحسن معاملة، إزاي يتخلوا عنك. عزيز: عشان نفسهم وشغلهم، شركة السيوفي حطمت الرقم القياسي في الأسهم... هه ده غير شركاته اللي برا. هالة: إنت روح الحفلة وشوف، مش هتخسر حاجة يعني. اتنهد عزيز: تمام.

هالة: أنا طبعاً هاجي معاك. عزيز: ماشي. هالة بتردد: طب وبراء، مش هنسيبها أكيد في البيت لوحدها. عزيز وهو بيقوم بضيق: يوووه، هاتي معاكي اللي تجيبيه. ودخل الحمام. *** في الصباح. براء كانت واقفة على حافة الطريق، منتظرة آدم. كانت لابسة جيبة طويلة حبتين باللون البني، وفوقه بلوفر مغطي الرقبة باللون الأبيض بدون أكمام، وشوز نسائي بني. وعاملة خصلات شعرها ضفيرة صغننة ومرجعاهم للخلف بتوكة مشبك... وشنطة صغيرة سوداء.

فضلت واقفة تنتظراه، لكن ماجاش، ابتسمت لما لقت عربية سوداء اللون تتجه ناحيتها. فتح الشباك بس كان السواق. حزنت، ونظرت له: هو آدم فين؟! قال بعفوية منه: في الشركة. نظرت له قائلة: طب ممكن تاخدني على هناك. نظر أمامه بتوتر، وهي ركبت في الخلف وبصتله ببراءة: ارجوك، خدني هناك... عايزة أشوف شركته. قال بتوتر: طب هتصل بيه، عشان آخد إذن حضرتك. قالت بسرعة: لأ استني... أنا عايزة أعمله مفاجأة، ممكن لو سمحت متقولوش.

قال بخوف: مقدرش يا هانم، ده ممكن... قاطعته ببراءة: متقلقش، أنا هقوله إني أنا اللي طلبت كده. اتنهد بتوتر. وهي قالت بطفولية: ارجووووك، والنبي وافق يا عمو. أومأ لها بتوتر وانطلق. وهي ابتسمت بانتصار، فا دي أول مرة ستذهب لشركته، إنه لا يتحدث عن العمل ولا الشركة أمامها أبداً... غير بأنها لا تعرف عنوانها حتى. *** في شركة السيوفي. آدم كان واقف في مكتبه، ويرتدي قميصه الأبيض، ومتني أكمامه، ومحرر أول ثلاث زرار به.

كان واقف وفي إيده ملف والإيد التانية فيها قلم، وبيدقق في الملف، وكان بجانبه خمس موظفين، منتظرين توقيعه للملفات اللي في إيديهم. وزين واقف جنبه. زين: السكرتيرة قالت إن فيه غداء عمل النهاردة. آدم وهو مركز في الملف: اممم. زين: طب ينفع آخد إجازة بقى. آدم بهدوء: لأ. زين سكت بغيظ، والموظفين واقفين بيكتموا ضحكتهم عليه. دخلت السكرتيرة من خلفهم: آدم بيه... فيه بنت برا عايزة تقابلك. آدم وهو بيوقع الملف بجمود: مشغول.

خرجت السكرتيرة. وهو بدأ يوقع الملفات، والموظفات واقفين يبصوا عليه من فوق لتحت بإعجاب. فجأة سمعوا صوت بنت من وراهم: آدم. رفع عينيه للأمام، عندما تعرف على صوتها... وكل الموظفين بصوا عليها. لف وشافها، بص لها بشدة... إزاي عرفت طريق الشركة، أو إزاي تيجي أصلاً. الكل بص لها باستغراب، وزين بص لها بصدمة وبعدين بص لآدم. براء اتوترت لما شافتهم بيبصولها... وعينها جت في عين آدم. آدم بهدوء: اطلعوا برا.

الموظفين نظروا ليه وأومأوا باحترام وخرجوا، ما عدا زين اللي لسه بيبص لبراء بصدمة وفاتح فمه. آدم اتنهد وبص لزين بحدة، وزين بص له وبلع ريقه بتوتر، وخرج جري. السكرتيرة بخوف: حاولت أمنعها والله بس... آدم شاور لها إنها تخرج، وهي خرجت وقفلت الباب وراها. براء بتوتر: هو أنا عملت حاجة غلط. قرب منها ومسك إيدها بهدوء، وأخدها عند المكتب، ورفعها من وسطها وقعدها عليه. وضع يده على خدها يعيد خصلات شعرها للخلف أذنها قائلاً

بهدوء: مين اللي جابك؟! قالت بتوتر: السواق... أنا اللي قولته على فكرة. قال بنفس هدوئه: ليه؟! ردت: أصلاً افتكرت إنك هتيجي... بس إنت مجيتش، فا قررت أعملك مفاجأة. قالتها وخدودها أصبح لونها أحمر من الخجل. قال بهدوء: مكانش لازم تيجي يابراء. قالت وهي تنظر في عيونه: ليه؟! تاه في عيونها وسكت، وضع يديه على حافة المكتب، وهو ينظر لها. اتكسفت من نظراته ونزلت عينها بسرعة. قالت بتوتر: كنت محتاجة منك مساعدة. قال: قولي.

نظرت للأرض بحزن: أنا بصراحة يعني... لم تستطع التحدث. لكن هو مسك إيدها، وهي رفعت عينها ليه، لكن هو نظر لشفاهها... أما هي نظرت في عيونه، شعرت بشعور غريب... وكأنها لا تريده أن يبتعد عنها، فا قد تقبلت قربه منها. مال رأسه قليلاً، وطبع قبلة خفيفة على شفتيها ويبتعد ويقبلها تدريجياً. وفي تلك اللحظة، الباب اتفتح وكان خليل، اللي جه بسرعة بعد ما زين راح حكاله.

وقف خليل بصدمة وهو حاطط إيده على الباب، رغم إنه مش شايف حاجة، لأن ظهر آدم مغطيها، ما عدا جيبتها اللي بتظهر من خلف قدميه. قال: آدم. براء اتخضت وبعدت وشها عنه وهي مصدومة، مسكت في أطراف قميصه تخبي وشها. لم يلتف آدم، بل اكتفى بأن يلف وجهه لعمّه قائلاً بهدوء: بعدين. اتنهد خليل بضيق، وخرج وقفل الباب وراه. براء اتنهدت براحة وتوتر، وبصت لآدم: مين دا؟! قال بهدوء وهو ينظر لها: عمي. شهقت بصدمة وسكتت. نظر لها قائلاً

بصوته الرجولي: اهدي. مسك إيدها ونزلها من على المكتب، واتجه ناحية الأنتريه. قعدت على الكنبة، وهو قعد جنبها. قال: كنتي عايزاني في إيه امبارح؟! شبكت إيدها في بعض بتوتر ونظرت للأسفل: أختي، هند. قال بهدوء: مالها؟! قالت بحزن وتردد: مدمنة مخدرات... أنا عايزة أساعدها تتعالج... بس مش عايزة بابا يعرف. سكت فهو كان يعلم بهذا، لكن لم يتحدث حتى لا تتضايق هي. أكملت وهي تنظر له: مفيش حد أثق فيه غيرك، عشان كده عايزة مساعدتك.

اتنهد فا فكرة إنها تثق به عن غيره، تجعله يعيد حساباته. قالت بتردد: هتساعدني؟! قال: طالما إنك واثقة فيا، يبقى إنتي عارفة الإجابة. نظرت له فهي تريد أن تتأكد منه. قال بهدوء: حاضر يابراء، هقدملها في مستشفى خاصة. ابتسمت براحة وفرحة، وقربت منه بسرعة وحضنته، تجلس على ركبتيها وتلف إيدها حوالين رقبته: شكراً، بجد شكراً يا آدم. حاوط خصرها بيديه، ملامحه غريبة لا يعرف إن كان هذا سيكون الحضن الأول... أم الأخير.

دفن وجهه في رقبتها يشتم رائحة شعرها الذي تسحره. استوعبت واتكسفت، بعدت عنه وهي تعيد خصلة شعرها للخلف وتنظر للأسفل: آسفة، مكنتش أقصد. اتنهد وقام وقف... وهي وقفت. آدم: هبعت الرجالة ياخدوا أختك من البيت، خليها تجهز. أومأت له بابتسامة، ومسكت شنطتها ونظرت له بخجل: طب.... مع السلامة. ابتسم لها ابتسامة صغيرة وهو يضع يده في جيبه: سلام. ابتسمت له بخفة وخجل، ولف عشان تمشي، بس وقفت وهي مترددة.

اتنهدت بقوة ولفت وقربت منه بسرعة، ووقفت على أطراف أصابع رجليها مسندة إيدها على كتفه، وطبعت قبلة خفيفة على خده. ظهرت ملامح الدهشة أو الصدمة الخفيفة على وجهه، رغم بأنها مجرد قبلة صغيرة إلا أنها حركت بداخله مشاعر كثيرة.... رغم بأنه يقترب منها جسدياً، إلا أن قبلتها هذه كانت جديدة عليه. ابتعدت وهي تنظر للأرض بخجل، رفعت يدها قليلاً وتحركها له بخفة بمعنى وداعها قائلة: باي. ولفت بسرعة ومشيت ووشها أحمر من الخجل.

أما هو كان لسه ثابت إيده في جيبه عينه على الباب اللي خرجت منه. ابتسم ابتسامة جانبية صغيرة، وقعد على الكنبة يسند إصبعه السبابة على جانب فمه وهو مازال ينظر للباب مبتسما ابتسامته الجانبية قائلاً: صغيرة... بس أكلت عقلي. *** في فيلا العماري. دخلت براء الفيلا، بس لاحظت عربية سوداء واقفة بعيد. عرفت إنها بتاعة آدم. اتنهدت ودخلت، واتجهت لأوضة أختها اللي كانت حالتها غريبة وقاعدة بتترعش. قربت منها

وقعدت جنبها على السرير: يلا يا هند، العربية برا. هند بصتلها بخوف وصدمة: إيه، بالسرعة دي... طب أنا مش مستعدة أنا... براء مسكت إيدها بهدوء: اهدي، كل حاجة هتبقى ماشية تمام. هند: أنا خايفة. براء بابتسامة: متقلقيش، أنا هبقى أجي أزورك.... بس إنتي دلوقتي لازم تتعالجي، لازم ترجعي أقوى وتنتقمي من جوزك على اللي عمله فيكي. هند بخوف: عاصم، هيسأل عليا. براء: ده ولا هيكون مهتم أصلاً.... يلا قومي البسي.

قامت هند بخوف واتجهت للحمام، وغيرت هدومها. خرجت وبراء كانت جهزت شنطة هدومها. هند برعشة: طب عايزة أسلم على ماما. براء بحزن: مفيش حد في البيت يا هند، ماما في النادي. حزنت هند، ومشيت مع براء.... وخرجوا وقربوا من العربية. وكان فيها السواق وممرضة في الخلف... ركبت هند بعد ما حضنت براء بدموع. هند: بعد ما أرجع، هساعدك تتطلقي. سكتت براء، فهي تشعر بأنها ستغير رأيها، بس اكتفت إنها تؤمأ لأختها.

هند ودعتها بحزن، وبعدين انطلقت السيارة، وبراء بتبصلها بحزن ودموعها اتجمعت في عينها. *** في شركة السيوفي. الباب خبط، وآدم كان قاعد على مكتبه فاتح اللابتوب، بيشوف شغله. سمح بالدخول، ودخل خليل. خليل وقف قدام مكتبه بحده: ممكن أفهم إيه اللي كان بيحصل. آدم اتنهد وقفل اللابتوب وبصله، قام وقف وهو حاطط إيده في جيبه بهدوء، ووقف قدامه. آدم: قصدك إيه؟! خليل بحده: قصدي لما كنت إنت وهي هنا في المكتب، زين قالي إنها جت هنا.

آدم قعد على الكرسي اللي أمام المكتب ورفع عينه وبصله بهدوء: كنت قاعد مع مراتي، عادي جداً. خليل قعد على الكرسي اللي قدامه بدهشة: عادي.... إنت بتتكلم جد... البنت دي جات الشركة النهاردة، وإنت قربت منها عادي، وهي كمان. قال آدم بجمود: إنت عايز إيه بالظبط. تكلم خليل بشك: إنت هتخلي البنت دي على ذمتك يا آدم؟! إنت بصراحة حاسس إنك بتفكر في حاجة غير... هي أثرت عليك يا آدم؟! كان آدم ينظر للأرض بجمود وصامت، منتظر عمه يخلص كلامه.

خليل بعصبية: دي حصلت إنها تيجي الشركة، ده معناه إنك بتشوفها وهي واضح إنها متعودة عليك. نظر له آدم بحدة: شركة جوزها، وتيجي في الوقت اللي هي عايزاه. خليل بعصبية: ويا ترى العلاقة دي هتفضل لحد إمتى؟! آدم بحده: لحد ما أنا أقرر. خليل قام وقف بعصبية: تقرر إيه؟! كل حاجة هتنتهي يوم الحفلة.... حتى جوازك منها هينتهي. قام آدم بغضب واتكلم بسرعة: لا، مفيش حاجة هتنتهي.... وجوازها مني هيكمل.

نظر له خليل بصدمة: لا بقى، دي لحست دماغك.... أنا هقول لجدتك. آدم بحده: على أساس إني بهتم برأيها. خليل بحده: آدم... قاطعه آدم بحده أكبر: عمي... متنساش إن اللي بتتكلم عليها دي تبقى مراتي وعلى اسمي.... يعني مش إنت ولا أي حد اللي ياخد مكاني قرار زي ده. نظر له خليل بضيق وقال: إنت قابلتها كام مرة. آدم بحده: أظن ده مش هيفرق معاك بعد ردي. أومأ له خليل بحده: ماشي يا آدم... أنا مش هقول حاجة لجدتك....

هسيبك لوقت الحفلة، يمكن تغير رأيك. ولف بس قبل ما يخرج قال: أتمنى متنساش انتقامك، اللي استنيته بقالك عشر سنين، متنساش إنت تبقى ابن مين.... وهي بنت مين. وخرج. وآدم اتنهد بحده، ومسك تمثال صغير كان على المكتب ورماه بقوة على الأرض، وكسره ميت حتة. مسح على شعره بقوة وغضب. مسك تليفونه بسرعة واتصل عليها قائلاً: عايز أشوفك... تعالي الفيلا. وقبل ما يسمع ردها قفل. ومسك جاكته بغضب وهو بيفكر في كلام عمه.... وخرج. ***

في قصر السيوفي، وتحديداً في غرفة رغد. كانت قاعدة وبتذاكر ومعاها صاحبتها رنا. رنا بزهق: يوووه، أنا تعبت. رغد: قومي ذاكري يا أختي، هنتضرب. رنا: طب ما تيجي ننزل نذاكر في الجنينة، بصراحة دي واسعة والهوا فيها يرد الروح. رغد بتنهيدة: ماشي يا أختي، يلا. ونزلوا واتجهوا للجنينة. فجأة رنا شافت سيف، قعدت مستقيمة ومسكت الكتاب بثقافة قائلة: اممم، أيوا صح شكسبير كان بيعمل كده. رغد ضحكت عليها، لأنه بتقول أي حاجة وخلاص.

سيف قرب منهم بابتسامة: أهلاً يا بنات؟! رنا بخجل: هاي. رغد: ركزي في كتابك. رنا بغيظ: أهو يا أختي خلاص. سيف ابتسم وقال: هخلي الخدم يجيبوا ليكم تسالي. رنا بصتله تاني: آه والنبي أنا على لحم معدتي من الصبح. سيف ضحك، ورغد بصتلها بضيق. فجأة رنا شافت شخص وراه من بعيد واتصدمت: يااااه، إنتوا عندكم، العيلة كلها كده حلوة. نظرت رغد وسيف للشخص: ده زين. رنا بهيام: يااااه، زين.... إيه الاسم الشامخ ده. وقامت بسرعة وقربت منه.

رغد قامت وهي بتضحك وماشيين وراها هي وسيف. سيف بضحك: هي أي حد تشوفه كده تجري عليه!!! رغد بضحك: اومال لو شافت آدم، هتقع من طولها. سيف ضحك واتجهوا عندها. رنا وقفت قدامه باحترام: أهلاً أنا رنا، صاحبة رغد. زين بص لها باستغراب ومردش، وبص ناحية سيف ورغد. ورنا بصتله بغيظ. سيف: فيه حاجة يا زين؟! زين وهو ماسك في إيده ملف: لأ، أنا كنت جاي آخد ملف من مكتب آدم.... بس لاحظت إن القصر فاضي. سيف: فعلاً، ماما وجدتي راحوا مشوار.

زين: تمام. ولف عشان يمشي. رنا نادت عليه: زييين. لف وبصلها، وهي ابتسمت وقالت: رد السلام، احترام وأصول.... يا ابن الأصول. نظر لها قليلاً، ثم ابتسم غصب عنه، وأومأ لها. وبعدين خرج. وهي طارت من الفرحة، وحطت إيدها على قلبها قائلة: آه قلبي أول مرة يدق. رغد بضحك: هو بيدق على طول. رنا بهيام: لا، دي أول مرة بجد. سيف بص لرغد وسرح فيها هو كمان، فا قلبه هو كمان كان بيدق ليها. *** في فيلا آدم. دخلت براء، وملقتش حد....

طلعت على فوق في الأوضة... وحطت شنطتها على السرير، وبصت حواليها ملقتهوش برضه. لكن لمحته في البلكونة. دخلت وقربت منه، لقيته قاعد على الكنبة بيدخن سيجارة. قربت وقعدت جنبه: فيه إيه؟! لم ينظر لها، نظر أمامه بهدوء: كنت عايز أشوفك. براء بخجل: ما أنا كنت معاك في الشركة. نظر لها: حبيت أشوفك تاني. ابتسمت وقالت: شكراً.... هند راحت مع الممرضة. قال: كويس. نظر لها قليلاً، وبعدين مسك إيدها قومها وخلاها تقعد على رجله، ومحاوط خصرها.

قال بنظرة غريبة: براء.... إنتي عايزة تكملي معايا؟! سكتت بتوتر، فهي لا تعرف الإجابة. قال: ردي. قالت بتوتر: لو قولتلي على سبب الجواز.... ممكن. قال: ايا كان؟! قالت: على حسب... لازم تقولي سبب مقنع. سكت، واعاد خصلة شعرها للخلف. مدت إيدها بتوتر واخذت منه السيجارة... نظرت له وهو بصلها ومتكلمش. لفت راسها، وطفتها في الطفاية اللي على التربيزة اللي قدامها. نظرت له قائلة: إنت تعبان؟! كان ينظر لها فقط وساكت.

وهي ابتسمت بخفة، ابتسامتها خلته يهدي. حضنته، وهي تلف إيدها حوالين رقبته، وهو دفن وجهه في رقبته يستنشق رائحتها ومغمض عينه. حطت إيدها على شعره من الخلف بتردد، وبقت تحرك إيدها فيه بهدوء... حتى شعرت بهدوء أنفاسه. ابتسمت بخفة، فهي تشعر بالأمان معه، ولاول مرة تشعر بأنه يحتاجها فعلاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...