جري عمر وفتح الباب بتوتر. صالح: ايه يابني، كل دا عشان تفتح!!! عمر بتوتر: اصل، كنت نايم. صالح باستغراب: ايه الريحة اللي في اوضتك دي؟! عمر: ها، مفيش دا ريحة سجاير. تنهد صالح وقال: تمام، ابقي افتح البلكونة شوية خليها تهوي الاوضة، اجهز يلا خلينا نمشي للشركة في اجتماع مهم. عمر: تمام. ومشي صالح، وعمر قفل الباب ودخل. خرجت البنت وهي ترتدي فستانها الذي يكشف اكثر ما يخفي. اقتربت منه
واضعة يدها حوالين رقبته: ايه يا بيبي، هنمشي؟! عمر بعد ايدها بضيق: قولتلك تاني مرة متجيش البيت هنا، انا هبقي اجيلك بالليل. حركت يدها علي صدره بدلع: ما انت بصراحة وحشتني اوي…. وكنت عايزة اشوفك بأي طريقة. عمر: طب يلا، اجهزي عشان اخرجك من هنا. هي بدلع: لبست الدريس بتاعي اهو. عمر: تمام، استنيني هنا لحد ما اطلع، اوعي تروحي في حتة. اتجهت للسرير واستلقت عليه: اوكي. وهو اتنهد بضيق واتجه للحمام.
اما هي مسكت تلفونها، وكانت تنظر في الصور وتبتسم بخبث. في الفيلا عند ادم. كان قاعد بيحرك انامله علي خدها بهدوء، وبيفكر بما فعله وما سيفعله…. فأنه احضرها الان ولم يكن في الخطة، رغبته بها هي ما احضرتها لهنا. الباب خبط. ارتدي تيشرت ابيض يبرز عضلاته، واتجه للباب. فتحوا وكانت الخادمة الذي تميل رأسها للاسف، تمد له كيس بلاستيك الخاص بالملابس. اخذه منها وقفل الباب ودخل. وضعه علي السرير…. نظر لها بهدوء.
ودخل غرفة الملابس بهدوء، غير هدومه لبدلته الرسمية…. وخرج وكتب شيء في ورقة وحطها داخل الكيس. اخذ هاتفه من علي الكمود، وجد هاتفها الذي اعطاها اياه. امسكه ودخل سجل المكالمات، سجل رقمه بأسمه "آدم". وبعدها نظر لها قليلا، وخرج…. تركها نائمة فهي بالفعل متعبة مما حدث. في شركة العماري، وتحديدا في غرفة الاجتماعات. كان يجلس عزيز في الكرسي الرئيسي، ومعه سليم وعمر وصالح. عزيز بضيق: انا قررت حاجة. صالح: ايه هي؟!
عزيز: نعمل صفقة مع شركة السيوفي. صالح: انت بتقول ايه يا عزيز، وانت متوقع انهم هيوافقوا شراكتنا معاهم. سكت عزيز بضيق. سليم باستغراب: هو ايه اللي بينك وبين العيلة دي؟! عزيز: محصلش، مفيش حاجة. عمر: انا بفكر برضوا نعمل كدا، دي شركاتهم مشهورة اوي وكبيرة، احنا ممكن نكسب مليارات بسببهم. سكت عزيز بالفعل هذه فكرة سيئة. صالح: اطلع دلوقتي انت يا عمر، وكمان انت يا سليم. خرجوا الاتنين باستغراب.
وصالح بص لعزيز: مش هينفع يا عزيز، انت كدا ممكن تدمرنا. عزيز بضيق: امال اعمل ايه…. انت مش شايف كل عملاءنا بيجروا عليهم ازاي!!! صالح: عارف، بس مش دا الحل…. انت متعرفش ادم السيوفي ممكن يعمل فيك ايه لو شافك…. دا مش كامل او خليل يا عزيز، دي نسخة شيطانية صنعها، دا مش شبه اللي اتعاملنا معاهم قبل كدا. سكت عزيز بضيق ونظر قدامه. عزيز: طب ايه اخبار الشحنة؟! صالح: كله تمام، هتطلع بعد يومين.
عزيز: تمام، ابقي زود الحراسة علي المخزن، الحكومة عينها وسعت اليومين دول. صالح: تمام، هبقي اقول لعمر يهتم بالموضوع دا. عزيز: قام وقف: تمام، انا هروح اشوف شغلي بقي. خرج عزيز، وصالح عينه عليه بغموض. في شركة السيوفي. في غرفة الاجتماعات الكبيرة، كانت فخمة باللون الرمادي والابيض، وكان يجلس الكثير من الموظفين. دخل ادم بهيبته، والجميع وقف…. جلس علي الكرسي ونزع نظارته الشمسية واضعها علي المكتب وبجانبها هاتفه.
جلس خليل في الكرسي اللي علي شماله، وزين في الكرسي التاني علي يمينه. شاور ادم بأصبعه، كي يبدأو. قام شخص من الموجودين واقفا بأحترام: اولا اهلا بحضرتك، يشرفنا انك تستقر معانا هنا في مصر…. ثانيا حابب اقدم مخطط يوضح كيفية التطور اللي هنعمله في المحطة الخاصة بالشركة. شاور لاحد اعضاء فريقه اللي قام وبدا يعرض المخطط علي الشاشة الكبيرة اللي امامهم.
تحدث الشخص: نقدر نرفع اسهم الشركة اكتر بالطريقة دي، لما نشغل عاملين زيادة لفترتين في اليوم. تحدث ادم: عدد ساعات العمل في المصانع قد ايه؟! الموظف بتوتر: خمسطاشر ساعة حضرتك. نظر ادم لخليل بحده خفيفة، وبعدين نظر للموظف: استنتاجك غلط، هنخلي الفترات تلاتة، وساعات عمل العمال تقل، وتجيب عمال زيادة. الموظف بتوتر: بس حضر….
قاطعه ادم بحده: انت مش هتعرفني شغلي، نفس النظام اللي انا ماشي عليه في اميركا هيمشي هنا، ودا بيسبب ارباح اكتر…. وهنزود الالات، فا يستحسن تجبلي موضوع ليه اهمية. ونظر لزين: الاجتماع اللي بعده. قام زين: يلا يا جماعة. خرجوا الجميع. ونظر له زين: دا صاحب شركة الهنيدي، مصمم انه عايز يعرض عليك مشروعه الجديد. ادم: دخله. اتجه زين للخارج. ونظر ادم لعمه: افتكرت ان الشغل ماشي كويس. خليل: هو فعلا ماشي كويس…. بس كنا محتاجين خبرتك.
ادم: من هنا ورايح كل حاجة هتمشي زي ما انا عايز، وفي النهاية ارباحنا في شركات برا بتزيد يوم عن يوم…. دا غير الشغل التاني. اومأ له خليل بهدوء وسكت. وبعدين دخل ذالك الشخص بموظفينه، وبدأو يعرضوا عليه المشروع. في فيلا ادم. استيقظت براء وتقلبت وهي تفتح عينها ببطء. نظرت حولها، وجدت انها مازالت في الغرفة، اخذت نفس وكم تمنت بأن يكون كل هذا حلم. قامت قعدت وهي ممسكة بالغطاء حتي لا يظهر جسدها. نظرت حولها بضيق وبحزن.
مسكت هاتفها اللي علي الكمود واتصدمت من الوقت، فقد كانت الرابعة مساءا…. بعد وقت سيحل الظلام وهي لم تعد بعد للمنزل. قامت وقفت بسرعة وألم. لبست هدومها المرمية علي الكنبة ولم تجد التنورة، استغربت ولاحظت كيس اسود مكتوب عليه اسم ماركة. اخذته ونظرت بداخله، لقت في ورقة اخذتها وقرأت المكتوب"البسيه". نظرت مجددا داخل الكيس، لقت بنطلون جينز رمادي اوفر سايز. اتنهدت بضيق، واخذته ولبسته، وبعدين لبست الكوتش. اخذت الهاتف وخرجت.
نزلت للاسفل، ولقت السائق ينتظرها، ركبت معاه في الخلف وهو بدأ يقود لمكان منزلها. في فيلا العماري. دخلت هند بهدوء وشافت مامتها. هند: ازيك يا ماما. هالة وهي تنظر في الهاتف: كويسة يا هند. هند: براء فوق؟! هالة: لا دي خرجت من الصبح، بتقول هتشوف الجامعة. هند اتوترت وقعدت علي الكنبة، وهي بتفكر ياترى براء راحت فين. فجأة دخلت من باب الفيلا بتوتر. قامت هند وقربت منها وسندتها بتوتر، بدون ما امها تلاحظ. هالة
قامت وقفت وقربت من براء: اتأخرتي ليه كدا؟! براء بتوتر: اصل صحابي عزموني، ولفينا شوية. هالة: كويس انك جيتي قبل ما عزيز يوصل. سكتت براء. هند: طب انا هطلع بقي واقعد معاها شوية. هالة: اوكي. وسندتها هند بهدوء، وطلعوا على فوق. في غرفة براء، دخلتها هند وقعدتها علي السرير. قفلت الباب وقعدت جمبها ونتحدثت بتوتر: كنتي فين؟! نظرت لها براء بنظرة مليئة بالكسرة القهر: كنت عنده. سكتت هند، وهي مش عارفة تقول ايه. اكملت براء
والدموع تتجمع في عينها: هددني اني اروحله، او هييجي هنا وياخدني من وسط اهلي. نظرت لها هند بصدمة. براء: اخدني تاني عنده، وعمل اللي عمله اول امبارح. هند طبطبت عليها: معلش يابراء، استحملي. بعدت ايدها عندها بحده ودموع: استحمل ايه بس، انا مش مجبرة اعيش العيشة دي…. بس ساكتة عشان متفضحش، بس لو كنتي واقفة جمبي كنت اتكلمت….. انا حتى مش عارفة هو بيعمل معايا كدا ليه، دا انا اول مرة اشوفه.
اكملت بانهيار: ارجوكي، ارجوكي قوليلي مين الشخص دا، وبيعمل لي كدا فيا…. انتي عارفة حاجة ومخبية، حتى عمي جه وشهد كتب الكتاب وسكت…. مدافعش عني حتى، هو عملكم ايه عشان تسكتوا كدا….. اتكلمي. هند بحزن: مقدرش، ولله ما اقدر…. كل اللي اقدر اقولهولك، انك ممكن تكوني سبب في حل مشاكل ناس، بسبب انه اتجوزك.
براء بانهيار: وانا مش عايزة جوازة زي ديييي، انتي طول عمرك عارفة اني معجبة بعمر وكنت عايزة اتجوزه هو مش دا….. دا دمر حياتي، خلاني مش قادرة ابص لنفسي في المراية، بيعاملني كأني عبده عنده. قربت منها هند وهي بتعيط على الحال اللي وصلتله اختها، وكانت هتحضنها. وقفت براء بسرعة: لا، ابعدي عني، مش عايزة منك حاجة….. امشي من هنا، امشيييي. وجريت على الحمام.
هند نظرت لها بحزن ودموع، وضعت يدها على رأسها تفكر ماذا تفعل لكي تنقذ اختها من كل هذا، لكن لم تجد اي وسيلة، لم تجد حلا…. لان زوجها حذرها من ذالك الرجل بأنه ليس من الاشخاص الضعيفة، انه اقوى منه وممن تعرفه. اتنهد بضيق، وخرجت من الغرفة. اما في الحمام، دخلت وقفلت الباب وراها وقعدت على الارض بدموع، تذكرت لمساته لها. مسحت دموعها بكف ايدها، وقامت قلعت هدومها، واتجهت تحت الدش.
فتحت المياه، وظلت تمسح على جسدها بقوة بالصابون مكان علاماته ظلت تمسح بقوة على جسدها بالكامل، حتى احمر جسدها. اخذت نفس وسط دموعها بألم. تنهدت وخرجت وهي تلف جسدها بمنشفة. خرجت وجلست على حرف السرير، اعادت رأسها للخلف…. اغمضت عينيها ظهر امامها، وهو يقول "افتحيهم". تذمرت نفسها وهي تحرر ازرار قميصه بالفعل وهو ينظر اليها، ونظراته هادئة لكن اعينه تقول غير ذلك.
فتحت عينها بضيق، وهي بتحاول متفتكرش، نظرت ناحية هاتفها الذي اعطاها اياه. امسكته ودخلت في سجل المكالمات، وجدته سجل رقمه بأسمه. نطقت اسمه من شفتيها بهدوء: ادم. تنهدت عندما شعرت برجفة في جسدها، من مجرد نطقها اسمه. تذكرت عندما قال لها"اسمك حلو". هدأت، شعرت بهدوء غريب…. مالت ووضعت رأسها على الوسادة، تتذكر عندما كان يتحدث معها. في قصر السيوفي. كانت رغد واقفة في البلكونة ممسكة هاتفها، تتحدث مع احد.
رهف بضحك: خلاص ماشي. متزعلش بقي. فجأة لقت اللي اخد التلفون منها بقوة. نظرت له بصدمة. : بتكلمي مين؟! رغد: س سيف، هات التلفون، دا واحد زميلي. سيف بحده: يا سلام، كمان واحد زميلك وبتضحكي معاه كدا عادي. رغد بضيق: قولتلك هات التلفون. سيف بضيق: بقي بتكلميني كدا عشانه…. طب انا هروح اقول لتيتة. وخرج من البلكونة متجه للباب، جريت عليه بسرعة ووقفت قدامه بخوف: لا استني، هعمل اللي انت عايزه…. بس اوعي تقول لتيتة. سيف بخبث: بشرط.
رغد بتوتر: قول. سيف: هاتي بوسة. نظرت له بصدمة: نعم!!! سيف بمشاكسة: خلاص، هروح اقول لتيتة. حطت ايدها على صدره: لا استني، خلاص…. هعمل اللي انت عايزه. ابتسم وحاوط خصره وشدها لعنده، وهي كانت مصدومة. رفعت رأسه وبصتله، فهي كانت قصيرة بالنسبة له. قربت وشها من خده، وكادت تقبله، لكنه لف وشه، والتصقت شفايفهم. برقت، وفتحت عينها بصدمة من عملته، اما هو كان مغمض عينيه يتعمق بها اكثر. زقته بقوة وبصتله بعصبية: اطلع براااا.
اتنهد بضيق، وساب تلفونها وخرج. وهي تنظر له بصدمة من فعلته، لقد وافقت ان تقبله فقط لانها تعتبره مثل اخيها الكبير، لم تتوقع بأن يتمادى معها هكذا. جلست على السرير بصدمة وتوتر مما حصل ووضعت ايدها على رأسها. في المساء في فيلا عيلة العماري. وتحديدا في غرفة براء. كانت مغمضة عينها، ومازالت بتلك المنشفة. سمعت صوت تكتة الباب. فتحت عينها بصدمة، عندما رأت عمر يدخل لها، غطت نفسها بالملاية فورا وبصتله. اما هو كان يأكلها بعينيه.
براء بضيق: عايز حاجة؟! عمر: كنت جاي اتطمن عليكي. براء: وانا كويسة، تقدر تمشي. نظر لها بضيق. وهي اكملت وهي تنظر له بضيق: ولو سمحت متدخلش اوضتي كدا تاني، انا كبرت خلاص….. ومينفعش تدخل عليا كدا. اتنهد بضيق وبصلها: بقي كدا يا براء، تمام. وخرج وهي تنظر له بحزن وضيق. اتخضت على رنة الهاتف. مسكته واتصدمت عندما رأت اسمه. اتنهدت بقوة واخدت نفس وردت: الو؟! تحدث بصوته الرجولي: انا واقف ورا بيتك، تعاليلي.
اتصدمت، وقبل ان تكمل كلامها، قفل الخط. نظرت للهاتف بخوف، وخافت لينفذ تهديده بتاع الصبح ويدخل البيت. قامت بسرعة ولبست بيجامة حرير واسعة من عندها لونها وردي. وخرجت لتحت فوراً. تحت خارج البيت. اتنهدت لما ملقتش حد في الصالة، دخلت المطبخ وخرجت من الباب الخلفي بهدوء، من غير ما حد يشوفها. ولفت واتجهت لوراء المنزل. لقته فعلا واقف ويتسند بضهره على الحائط، في يده سيجارة وينفث الدخان. اقتربت منه بضيق: عايز ايه؟!
مينفعش تيجي هنا كل شوية. نظر لها، ورمى السيجارة على الارض داعساً عليها. اقترب منها بهدوء وحاوط خصرها، وشدها ناحيته، وهي وضعت يديها على صدره. دفن وجهه في رقبتها وهي خايفة وتنظر حولها بتوتر. قال هامساً بصوته الرجولي، مقدرتش اصبر لبكرا. نظرت له بشدة، وهل كان سيأتي غدا لاخذها مجددا. قالت بضيق في صوتها: هو كل يوم؟! قال: انتي اللي اثرتي فيا. قالت بصوت مبحوح: بس انا مش عايزة كدا. قال: بس انا عايز.
سكتت بضيق ودموعها تتجمع في عينها، ولكن اتصدمت عندما شعرت بيديه الباردة تدخل من اسفل بيجامتها، ويسحب يده على ضهرها. مالت للخلف قليلا وهو يميل معها، واضعة يدها على صدره تحاول ابعاده. قال بنبرة حادة: متقاوميش. توقفت عن الحركة بخوف وتوتر من ان يراها احد. ابعد رأسه ونظر لها، وهو يحسس على ضهرها ولاحظ بأنها لا ترتدي شيئا تحت البيجامة. قال بهدوء: مش لابساها ليه؟! رفعت رأسها ونظرت لمستواه
بتوتر بعدما فهمت قصده: ما انت اللي اتصلت، وملحقتش اغير هدومي. حاوط خصره من اسفل البيجامة، مقربها منه نظر لشفايفها الصغيرة الممتلئة، وهي رأت عينيه اين تسير…. توترت. قالت بتوتر: طب ممكن امشي، ممكن حد يسأل عليا. قال بصوته الرجولي: تمام، بس تتجاوبي معايا الاول. نظرت له بأستغراب فا لم تفهم قصده. وفجأة اقترب منها طابعا قبلة على شفايفها، كانت مصدومة، ولا تفعل شيء. لكنه شد على خصرها، وفهمت لما قال تتجاوب.
لم تستطع فعلها، تساقطت دموعها عندما ضاق صدرها. ابتعد عنها ناظرا في عينيها بهدوء. قالت بدموع وهي تهز رأسها ببطء بمعني لا برعشة: مش قادرة. سكت وهو ينظر لها. انكمشت في بعضها وهي تبكي خوفا منه وهي ترتجف وتضم يدها على صدرها: ولله ما قادرة. اتنهد واعطاها ضهره واضعا يده في جيبه و قائلا:ادخلي….. بس بكرا الاقيكي في الفيلا. سكتت وهو تنظر له بحزن، اتنهدت بضيق ولفت ودخلت للداخل. اما هو اتجه لسيارته بحده وركب وانطلق بيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!