دخلت غرفتها وقفلت الباب ورها مستندة عليه، قلبها ينبض بقوة. أخدت نفس واتجهت للسرير، حاولت تهدى وتعدي الليلة. قعدت على السرير بهدوء، وهي تتذكره. تلفونها رن وكانت صديقتها هنا. ردت بضيق: -نعم؟! هنا: -ازيك يا براء؟! ردت: -بخير. هنا: -طب كنت عايزة اقولك انك لازم تقرري، هتدخلي في اي كلية.... التقديم فتح. سكتت بتوتر وقالت: -هشوف. هنا: -انا ورهف قررنا هنروح كلية الفنون.... ال انت نفسك فيها برضوا.
سكتت بضيق، لطالما كانت أحلامها تصميم الأزياء، لكن والدها يراها مهنة سخيفة، ويريدها ان تدخل في هندسة معمارية. هنا: -هسيبك تفكري. وقفلت معاها، نظرت امامها بحزن.... فماذا تفعل، هل تنفذ رغبة والدها، ام تنفذ حلمها. استلقت على السرير بحزن، ولكن استفاقت على صوت رسالة في الهاتف الآخر. أخذته وقرأت الرسالة كان هو قائلاً: "الاقيكي في الفيلا بكرا، وياريت متخلنيش اتصرف تصرف مش هيعجبك"
نظرت للرسالة بضيق، فا ها هو سيأخذ ما يريده منها بدون إرادتها. قفلت التلفون، واستلقت مجددا تفكر في كل مشاكلها الذي حلت عليها. في الصباح، في قصر السيوفي. كان واقفاً امام البلكونة يرتدي تيشرت أبيض يبرز عضلاته. في يده قهوته السادة، واليد الآخرى بها الهاتف على أذنه. تحدث شخص وكان من أميركا. قال: -كم تريد. رد آدم بجمود: -100. قال الشخص بصدمة: -هذه كمية كبيرة، كيف سأرسل لك كل هذا؟! رد ببرود:
-انا هتصرف، عليك انت بس تجهز الشحنات. قال الشخص بابتسامة: -لطالما أعجبتني ثقتك بنفسك. قال آدم: -دي عادة مش بتتغير. قال الشخص: -حسنا، كنت أريد ان اخبرك بأن جون سيأتي مصر قريبا. آدم: -وانا في انتظاره. الشخص: -لكن انتبه، انه شخص دموي جدا. آدم وهو يرتشف من كوب القهوة بابتسامة جانبية خفيفة: -يبقي جه في ملعبي. ضحك الشخص قائلاً: -انا حقا خائف عليه منك. قال آدم: -المهم، نفذ ال بقولك عليه....
هبعتلك زين وهيفهمك هتدخلهم مصر ازي. رد الشخص: -حسنا. قفل معاه آدم، وترك كوب القهوة على التبيزة الصغيرة الذي بجانبه. سمع صوت الباب بيخبط. قال وهو يضع الهاتف على الكمود: -ادخل. دخلت جدته وهي ترتدي جيبة طويلة باللون الرمادي، وبلوزة قطنية بازرار، وطرحة سوداء. قالت: -صباح الخير ياحبيبي. نظر لها بهدوء: -صباح النور. اقتربت وقعدت على الكنبة، وهو اتجه وجلس على الكرسي قصادها. قالت: -خليل قالي على انت عملته، انت هتفضل متجوزها.
سكت لأول مرة يكون متردد، سند أدرعته على قدمه مشبكاً إيديه ناظراً امامه مائلًا للأسفل قليلاً. قالت بغموض: -أول مرة ميكونش عندك كلام تقوله يا آدم. حرك أعينه ونظر لها: -لسة بفكر. قالت بحدة خفيفة: -بتفكر في ايه؟! احنا بعد ما ند*مر أبوها هتطلقها، انا مش هسمح ان البنت دي تفضل على زمتك. نظر لها بنبرة مسيطرة وبصوته الرجولي: -في النهاية دا قراري، وانا مش باخد رأي حد. قالت بشك: -هي أثرت عليك.... حلوة؟!
لم يتكلم نظر لها بعيونه الصقرية وكان هادئاً تماماً. قالت: -لو هتخليها نذ*وة معنديش مانع، بس هتطلقها. قال بهدوء: -لما ييجي وقتها يبقي يحلها الف حلال. قامت بتنهيدة: -تمام، لما نشوف. تحركت ناحية الباب: -يلا عشان نفطر. قال وهو ينظر امامه بهدوء: -نازل. خرجت، اما هو اتنهد وقام. مسك هاتفه واتصل بزين. قال آدم: -انا اتصلت بماكس، وفهمته انا عايز ايه.... وانت بعد يومين تسافر وتفهمه هيبعت الشحنات لمصر ازاي. زين:
-تمام، هجهز نفسي.... المهم، هتيجي الشركة؟! قال: -لا، الغي كل المواعيد النهاردة. زين: -ليه؟! رايح فين. قال بحدة خفيفة: -مش مضطر احكيلك. قال بتوتر: -خلاص، هبقي اقول لخليل، ونكمل الشغل مكانك النهاردة.... انما الاجتماعات هأجلها لبكرا. رد آدم بجمود: -تمام. ودخل غرفة الملابس. في بيت هند. كانت قاعدة على الكنبة وبتحرك رجلها بجنون. خرج عاصم من الغرفة، نظر لها بشما*تة، واتجه ناحية السفرة. اقتربت منه وهي عيونها حمراء:
-عاصم، ارجوك.... انا مش قادرة استحمل. قال بسخرية: -مش انتي ال طولتي لسانك عليا امبارح. قالت والدموع تتساقط منها: -غ غصب عني، د دي مهما كانت أختي.... وانا زعلت عليها، م مقدرتش أسكت. قال بحدة: -تاني مرة إياكي تيجي وتكلميني كدا، كنتي بتهد*ديني انك هتقولي كل حاجة لأبوكي.... بس أبوكي مكانش هيديكي ال انا بدهولك. قالت بدموع: -خلاص والنبي، ما هعمل كدا تاني. قال: -طول ما أختك معاه، هو هيسيبنا في حالنا، وهينغنغنا فلوس....
انت متعرفيش الشخص دا يبقي مين ولا يقدر يعمل فينا ايه. هند عيطت وهي هتتجن. قال: -تمام هديكي، بس بشرط. قالت بسرعة: -ايه هو؟! قال: -هو اتصل بيا، وقالي انك لازم تشغلي البيت عن غيابها النهاردة. قالت بصدمة: -ايه؟! ي يعني هياخدها ليلة كمان. قال بسخرية: -مش مراته وعايز يقضي معاها وقت.... انتي بس هتشغليهم عنها لحد بكرا. قالت بألم: -حاضر، ب بس اديني الحباية والنبي.
ابتسم بسخرية عليها، وأخرج شيئاً من جيبه، وهي أخذتها منه بسرعة وجريت على الحمام. وهو كان ينظر لها ويبتسم بشما*تة. في جامعة التجارة. كانت رغد ماشية وجمبها صاحبتها رنا. رنا: -شوفتي الدكتور، يخربيت حلاوة أمه. رغد بضحك: -يابنتي وطي صوتك هنتفضح. رنا بهيام: -مش قادرة ولله، شكله حلوة أو.... سكتت بصدمة وكانت تنظر امامها: -سيبك من الدكتور، شوفي الواد القمر ال هناك دا. نظرت رغد واتصدمت هي كمان، كان سيف، وكان يقترب منها.
رنا بسرعة: -د دا جاي ناحيتنا، ط طب شكلي حلوة، نفسي ريحته حلوة؟! اقترب منهم سيف ووقف قدام رغد: -ممكن اتكلم معاكي شوية. نظرت لها رنا بصدمة: -انتي تعرفيه؟! رغد بضيق: -ابن عمي. نظرت له رنا بصدمة، وبعدين باحترام: -اهلا بحضرتك في جامعتنا المتواضعة.... انا رنا. نظر لها سيف باستغراب، عشان كانت واقفة وكأنها مودل، رد: -سيف. رغد بضيق: -رنا ممكن تسبينا شوية. رنا وهي تنظر لسيف بابتسامة: -حاضر، مش هتأخر عليكم.
ومشيت وهي تنظر لسيف بابتسامة، وسيف بيبصلها باستغراب وقلقان منها. رغد بضيق: -عايز ايه يا سيف. سيف: -انا آسف على ال عملته امبارح، معرفتش أنام ولله من كمية التفكير... ك كان غصب عني، انا آسف. نظرت للأرض بضيق: -ياريت متفكرنيش، وال حصل حصل.... ومن هنا ورايح يكون بينا مسافة. قال بحزن: -حاضر.... تحبي أوصلك. قالت: -لا شكرا، هروح انا وصاحبتي. قال: -خلاص، هوصلكم انا. قالت: -لا انا......
مقدرتش تكمل كلامها لما لقت رنا بتجري ناحيتها وبتصر*خ. رغد بقلق: -في ايه؟! رنا بخوف وهي بتنهج وبتبص وراها وساندة إيدها على رغد: -خ خلينا نمشي بسرعة، ا انا شتمت العميد مع البت سمر وهو كان واقف ورايا. رغد بصدمة: -ياليلة سودة. سيف كان واقف مانع ضحكته بصعوبة: -طب أوصلكم؟! قالت رغد بخوف: -ماشي، يلا. ومسكت إيد رنا وجريوا خارج الجامعة بسرعة وخوف. وسيف يمشي وراهم بهدوء وهو بيضحك. في فيلا آدم.
نزلت براء من السيارة الذي أرسلها لها. وكانت ترتدي فستان صيفي بيشي في أبيض بحمالات، وطويل لبعد الركبة شوية، لكن ترتدي فوقه جاكت جينز أسود يصل لقبل خصرها بقليل.... وكوتش أبيض. دخلت بهدوء ولكن بضيق داخلها. اتجهت للداخل.... وجدته يجلس على الأريكة وينفث دخان سيجارته، وكان يرتدي بنطالاً أسود وقميص أبيض يبرز قوته، وبجانبه جاكت البدلة والجرافتة. وقفت في منتصف الفيلا، وهو قام واقترب منها. معيد خصلات شعرها للخلف قائلاً:
-أحبك لما تبقي مطيعة، وتسمعي الكلام كدا على طول. لم ترد عليه وكانت عينها على الأرض. وضع يده على ذقنها رافعاً رأسها وقال: -لما أكلمك، تبصيلي. نظرت في عينه بحزن. وهو مسك إيدها، وأخدها للسفرة. أجلسها على الكرسي قائلاً: -فطرتي؟! نظرت للأسفل وهي تهز رأسها بمعنى لا. شاور للخادمة، الذي وضعت أطباق الطعام على السفرة. وكانت أنواع شهية. نظرت له، وبعدها نظرت للطعام وقالت ساخرة: -أكل عشان مضعفش تحت إيدك برضوا.
أخذ ينفث من السيجارة قائلاً وهو ينظر لها بهدوء: -تؤتؤ، مش هتعبك انا النهاردة واقرب منك، ارتاحي شوية. نظرت له بدهشة من كلامه، فهو لن يقترب منها اليوم قالت بسرعة: -ط طب طالما كدا، خليني أمشي. قال بنبرة هادئة وبأعينه الحادة: -كملي أكلك. قالت بتوتر: -ي يعني انت جايبني هنا عشان أكل بس، خليني أمشي وهبقي أفطر في بيتي. قال: -بيتك هنا، دا أولاً.... ثانياً بقى انا عايز أقضي معاكي اليوم كله، فا هتفضلي هنا. قالت بصدمة وخوف:
-ايه، م مش هينفع... م مكن أهلي يع.... قاطعها وهو ينفث دخان السيجارة: -متقلقيش، مظبط كل حاجة. سكتت، وهو نظر لها قائلاً: -كلي. نظرت له، وبعدين مدت إيدها بالشوكة وبدأت تاكل، لأنها فعلاً مأكلتش بقالها يومين.... لكن ما زالت لا تصدق، بأنه لن يقترب منها، حتى لو ليلة واحدة، على الأقل لا تشعر بالشعور الذي تشعر به عندما تعود لمنزلها وترى جسدها مقر*فاً. ظل ينظر لها وينفث دخان سيجارته بهدوء. بعد أن انتهت، نظر لها قائلاً: -كلتي؟!
أومأت له وهي تنظر للأسفل. قام وقف وهو يطفئ سيجارته في المطفأ الذي بجانبه: -تعالي ورايا. وتحرك ناحية السلم وهو يصعد، وهي نظرت له وقامت مشيت وراه......... طلع للغرفة ودخل، وهي دخلت خلفه. أمسك تيشرت له رمادي ومده لها: -البسيه. قالت بتوتر: -م ما أنا لابسة اهو. قال بهدوء: -ما أكيد مش هخليكي تفضلي اليوم كله كدا. اتنهدت بضيق وأخذته منه. دخلت الحمام، وهو قعد على الكنبة، ومسك الاب توب الذي أحضره معه.
خرجت بعد مدة وهي ترتديه كان واسعاً وطويلاً يصل لقبل الركبة بقليل فقط. خرجت بإحراج وتوتر، وظلت واقفة عند باب الحمام واضعة يدها على الحائط بتردد. نظر لها، لقته يضع يده على قدمه، يشاور لها بأن تاتي. ابتلعت ريقها، واقتربت منه، وقفت امامه وهو مسك إيدها وسحبها بهدوء، وأجلسها على رجله. كان ينظر لها، وحتى هي جالسة قصيرة، و آخر رأسها يصل عند ذقنه. ظلت تنظر للأسفل بتوتر. أما هو نظر لشفايفها برغبة، وابتلع ريقه....
نظرت لرقبته وتفاحة آدم الذي به. نظرت لها فا هذي أول مرة تراها عن قرب. أما هو، نظر لها ورأى أين هي تنظر، أمسك يدها، ووضعها على رقبته..... واليد الآخرى وضعها على فخذها. اتوترت ونظرت له، وبعدين نظرت لتفاحته.... وضعت أناملها عليه بتوتر، أما هو ينظر لها ولشفتيها ذات اللون النبيتي. ابتلع ريقه، وهي اتوترت بخضة خفيفة مثل الأطفال عندما شعرت بابتلاع ريقه وتحرك تفاحته. نظرت في عينه، وهو نظر لها.
حرك يده واضعها على رأسها من الخلف.... قربها منه ووضع شفتيه على خاصتها بقوة، وهي فتحت عينها بصدمة. أبعد وجهه عنها وهو يحرك لسانه على شفتيه. ابتلعت ريقها بتوتر وخدودها احمرت، ونظرت بعيداً عنه. ابتسم عليها بخفة، ابتسامة شبه ظاهرة. أخذ الاب توب من جمبه ووضعه على قدمها قائلاً: -هاتي حاجة تتفرجي عليها. اتوترت، ومسكت الاب توب جيداً وهو على قدمها، بحثت على نتفليكس، وأحضرت فيلم رومانسي على أكشن أجنبي هي تعرفه وشاهدته من قبل.
شغلته، وظلت تنظر للفيلم، لكن بتوتر، فكان هو أيضاً ينظر معها، وفارد ذراعه على حرف الكنبة من الأعلى.... واليد الآخرى على ظهرها، يمسح على ضهرها وأطراف شعرها. كانت تحرك عينها ببطء وتسترق النظر له، وتعود أنظارها للفيلم مجدداً. ظلوا هكذا لمنتصف الفيلم وهو أخذ سيجارة من جيبه وول*عها وبدأ ينفث الدخان، لكن بعيد عنها بقليل، ظلوا هكذا، وهي جالسة على رجله، حتى رأى مشهد غير لائق بين البطل والبطلة. قال ساخراً قليلاً وهو ينفث:
-مش كبير على سنك دا. لفت رأسها بعيداً عنه وقالت ساخرة لكن بهمس: -على أساس ال بتعمله فيا مش أكبر من سني. ابتسم بخفة على كلامها، رغم أنها تهمس إلا أنه مسموع. قال مبتسماً ابتسامة جانبية خفيفة: -بس ال حصل فيكي دا قدر، و رد انتقام. نظرت له باستغراب قائلة: -انتقام، قصدك ايه.... ا انا أصلاً معرفش سبب وجودي ايه هنا لحد دلوقتي. اختفت ابتسامته ونظر لها بجمود: -مينعش تسألي أسئلة زي دي تاني، أو حالياً. قالت
له وأعينها تلمع بالدموع: -ب بس أنا من حقي أعرف. قال: -مش دلوقتي. قالت له بحزن وهي تنظر في عينه: -أرجوك. نظر في عينها قليلاً ثم قال: -قومي نامي. نظرت له بدموع: -ا أرجوك.... قلي، خ خليني أرتاح. قال بحدة: -مش هترتاحي لما تعرفي. قالت بصوت عالي قليلاً: -بس أنا عايزة أعرف. نظر لها بحدة، وهي نظرت له بدموع. نظر لها بجمود، حرك إصبعه الإبهام ناحية خدها يمسح دموعها قائلاً بهدوء: -مشوفش دموعك دي تاني....
وزي ما قلتلك مش دلوقتي، هتعرفي كل حاجة في وقتها المناسب. تنهدت بضيق، وبعدت وشها عنه.... قامت وقفت. نظرت له بتوتر وضيق: -انا عايزة اروح. وقف وحاطط إيده في جيبه بهدوء ناظراً لها: -وانا قولت لا. نظرت له بضيق وعصبية وسكتت. ابتسم ابتسامة جانبية وصغيرة جداً، واضعاً يده على خدها يعيد خصلة شعرها خلف أذنها: -انتي في كلية ايه؟! تحدثت بضيق وهي تنظر للأسفل: -ل لسة.... ع عايزة ادخل كلية فنون، بس.... قال بهدوء: -بس ايه؟!
قالت بحزن: -بابا عايزني ادخل كلية هندسة، بس انا مش عارفة فيها حاجة، ولا بفهم فيها اصلاً.... ونفسي ادخل فنون تخصص تصميم أزياء. قال بهدوء: -بتحبي التصميم؟! نظرت له بحزن وقالت: -اه. قال: -خلاص، قدمي فيها. أنزلت رأسها بحزن: -لازم بابا يكون معايا في الكلية، بس هو مش هيقبل. قال: -مش ضروري والدك يكون معاكي. نظرت له قائلة: -دا أهم شرط في التقديم أصلاً. نظر لها قليلاً وقال: -سبيها عليا. نظرت له بصدمة: -ازاي؟! قال بهدوء:
-زي ما قولتلك، سبيها عليا. سكتت، وهو عطاها ضهره وأمسك هاتفه ودخل البلكونة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!