قال الظابط بهدوء: مطلوب القبض على عزيز العماري بتهمة قتل كامل السيوفي. هالة وضعت يديها على فمها بصدمة قائلة: ايه! قرب منها سليم ووقف جنبها: حضرتك زي ما أنت شايف، حالة والدي الصحية متسمحش. دخل الظابط وبص على عزيز ولقاه فعلاً مش قادر يحرك إصبعه حتى. الظابط: عايزين التقارير الطبية. أومأ له سليم وراح جاب التقارير. الظابط شاف التقارير واتأكد إن حالته الصحية لا تسمح. نظر لسليم:
تمام، مش هنقبض عليه دلوقتي. لا أنا شايف إن حالته ممكن تتحسن بالعلاج الطبيعي، وهيتم القبض عليه لما حالته الصحية تتحسن شوية لأنه لازم يكون قادر إنه يوقع على بعض الأوراق. ولكن هتطلع تصريح إن ممنوع عليه السفر حتى يتم الحكم. أومأ له سليم وخرج الظابط. نزلت دمعة من عزيز، فحياته تدمرت، كل حاجة راحت من إيده، غير إن جريمته اتكشفت. هالة قربت منه ووضعت إيدها على إيده بحزن. سليم اتنهد بضيق وقال: يلا يا ماما.
أومأت له ونظرت للبيت نظرة أخيرة، وبعدين وضعت يديها على كرسي عزيز، وبدأوا يتحركوا للخارج. بعد أن رأوا الناس يدخلون إلى بيتهم وموظفين البنك، لأنه سيتم بيع المنزل في المزاد. وقفوا برا يتفرجوا على أشياءهم والناس بتحدد عليها سعر. في قصر السيوفي. كانت العيلة كلها قاعدة على الانتريه مضايقة، فآدم حكم عليهم يقعدوا عشان يتعرفوا على براء. نزل آدم وهو يمسك بيد براء اللي ماسكة في طرف قميصه بخوف ومنكمشة.
كانت ترتدي فستان هادي لونه أصفر فاتح مائل للأبيض، على بعض الورود البيضاء، بأكمام، ولكن كتفها ظاهر. ترتدي معه شوز لونه أبيض، خيطه ملتف حول قدمها. نزل ووقف أمام عيلته. الكل اتنهد بضيق وقام وقف. وآدم مسك براء من أكتافها ووقفها قدامه، وهي اتوترت، وهو وضع يده في جيبه بهدوء. قربت منها جنا بابتسامة هادية: أهلاً، أنا جنا، الأخت الصغيرة لأبيه آدم. أومأت لها براء بخفة، وهي مش قادرة تبتسم حتى. قربت رغد بنفس الابتسامة:
وأنا رغد، أبقى بنت عمه، بس زي جنا برضه. آدم نظر لسيف بحدة، وسيف قام وقف بضيق: أنا سيف، أخوه. قال خليل وهو يعقد ذراعيه بضيق: وأكيد عرفاني. أومأت له بخفة وتوتر. اقتربت منها سهر ووقفت قدامها وكانت ملامحها جامدة، نظرت لآدم قائلة وهي توجه كلامها لبراء: أنا والدته. وبعدت. سكتت الجدة وهي تنظر أمامها بضيق وجمود. قال آدم بصوته الرجولي: ودي جدتنا فيروز. نظرت له فيروز بضيق، وبعدين بصت قدامها. اتنهد آدم بحدة وقال: الفطار جاهز!
نظرت له سهر قائلة: جاهز، يلا. الكل اتجه للسفرة، وبراء بصت لآدم. براء بحزن وتوتر: أنت مش قلت هتاخدني لبابا بعد ما نتعرف على العيلة. قال بهدوء: افطري الأول وبعدين نمشي. قالت وهي تحرك رأسها بمعني لا: لا مش عايزة، أنا عايزة... قاطعها بحدة خفيفة: يلا يا براء، افطري وهنمشي. ومسك إيدها واتجه للسفرة، وهي على ملامحها الضيق. قعد على الكرسي الرئيسي وهي بجانبه. كانت قاعدة تنظر للأسفل، كانت حاسة نفسها غريبة وسطيهم، ناس متعرفهمش.
الخدم حطوا الأكل قدامهم، والكل كان مضايق بس بدأوا ياكلوا. وهي كانت تنظر للطبق بشرود وقلق، مش قادرة تمد إيدها. إلى أن نظر لها بهدوء، قرب الطبق قدامها، ورفع إيدها ووضعها على الشوكة، وهي نظرت له بعيونها الحزينة. ولكنه مسح على شعرها بهدوء وخفة وأومأ لها بمعنى أن تأكل، ونظر لطبقه. نظرت له وبعدها نظرت للشوكة، مسكتها، فا هو لن يجعلها تذهب لوالدها إلا لو أكلت. اتنهدت وبدأت تأكل ببطء وتوتر من نظرات العيلة ليها. .........
بعد مدة. دخل زين وقرب منهم ناظراً لآدم: العربية جاهزة. قام آدم، وبراء قامت بسرعة تنظر له. جاءت الخادمة بجاكت بدلته، أخذه وارتداه، واتحرك وبراء ماشية وراه بسرعة. وهو مسك إيدها بهدوء وخرج. والكل كان بيبص عليهم. الجدة سابت المعلقة بحدة: عمري ما توقعت إنه هيبقى كده. خليل بضيق: كان معروف بقسوته وجحوده، مش مصدق تغيره ده. سهر كانت تنظر لهم وهي تتذكر كلام كامل لآدم زمان. فلاش باك.
آدم كان لسه شاب، وواقف في حديقة القصر يمسك مسدس ويصوب ناحية مجسم خشبي. وكامل واقف جنبه، وآدم أطلق وجت في منتصف المجسم. كامل بذهول: جبته في قلبه بالظبط. كان آدم ينظر للمجسم وعينه حادة: الناس اللي المفروض تكون مكان المجسم ده، لازم تتضرب في نص قلبها، مينفعش يجربوا الحياة تاني. نظر له كامل بغموض وقرب منه واضعاً يده على كتفه: هسألك سؤال. نظر له آدم بجمود: قول. كامل:
لو كنا في مؤتمر صلح، وعدو جه يستسمحك إنك تسامحه، ويوعدك إنه مش هيعمل معاك أي حاجة وتتفقوا مع بعض، وتنسوا الحرب اللي بينكم. هتعمل إيه؟ قعد آدم على الكرسي مبتسم ابتسامة جانبية خفيفة لكن يظهر منها الشر قائلاً بنبرة هادئة: مش هستنى إنه يكمل كلامه، وهقتله. سكت كامل، وكانت سهر واقفة بعيد شوية لكن سامعة حديثهم. جلس بجانبه كامل بهدوء: انت قاسي يا آدم، حنن قلبك ده شوية. نظر له آدم بحدة:
محدش يستاهل إنه أظهرله مشاعري، محدش بييجي غير بالقسوة. جاءت الجدة وهي مبتسمة وقعدت معاهم، بعد أن سمعت الحديث. وضعت يديها على كتف آدم: جدع، أنا فخورة بيك، كلامك كله صح. قام آدم بعد أن شاف حاجة في تلفونه واتحرك للخارج بهدوء. كامل نظر لوالدته بضيق: مينفعش يا أمي، أنا مش عايز آدم يطلع زيي. الجده بحدة: آدم متعود ياخد حقه من الدنيا واللي فيها، وخلاص بقت عادة عنده بتجري في دمه. كامل بضيق:
ده قدر يوصل لأعدائي، ويجيبهم في المخزن. مش قادر أنسى الطريقة البشعة اللي قتلهم بيها، كأنهم أذوه هو مش أنا. أحياناً بحس إن قلبه ميت، كل ده مينفعش لسنه. الجدة بجمود: دي حاجة كويسة، خلص على كل أعدائك في ليلة. كامل بضيق: عشان كده مجبتش سيرة عزيز، لأني هتعاون معاه، وهثبت لآدم إن العداوة تنفع تتفض. وقام ووالدته بتبصله بحدة وضيق، وكل ده سهر كانت سامعة كل حاجة. باك. فاقت من ذكرياتها على صوت الجدة الشديد. الجدة بحدة:
إيه يا سهر؟ روحت فين؟ سهر بتوتر: ها، لا مفيش افتكرت حاجة بس. الكل سكت وقاموا، لكن الجدة كانت بتفكر في حاجات كتير. بص لخليل وقالت: تعالى ورايا. واتجهت لغرفتها، وهو اتجه وراها. في فيلا العماري. كانوا واقفين خارج البيت، بيبصوا على بيتهم والناس اللي بدأت تتجمع عشان تشتريه، وقاعدين على كراسي. هالة بدموع: مش مصدقة إن حياتي اتقلبت كده مرة واحدة. سليم حط إيده على كتفها بحزن وضيق.
فجأة جاءت عربيات كتيرة لونها أسود ووقفوا أمام الفيلا. اتفتح باب السيارة اللي في المنتصف، واتصدموا لما لقوا براء نزلت منها وهي بتعيط. وشافتهم وجريت عليهم، اتجهت لسليم وحضنته وهو بادلها الحضن. ونزل آدم من العربية بنظارته الشمسية يضع يده في جيبه، ووراه زين والحراس. نظر لعزيز وابتسم ابتسامة جانبية خفيفة، وعزيز عينه عليه. براء قربت من والدتها عشان تحضنها بس والدتها بعدتها بحدة:
ابعدي، انتي ليكي عين تيجي بعد اللي عملتيه. اتجوزتي عدو العيلة، اتجوزتي اللي خرب بيتنا وحياتنا. نظرت لها براء بدموع، وسليم نظر لوالدته بحدة: انتي مسمعتيش عمي صالح قال إيه امبارح!!! هالة بعصبية: مهيهمنيش، كانت لازم تيجي تتكلم أو تقول الحقيقة. على الأقل كنا لحقنا نفسنا قبل ما يعمل فينا كده. براء بدموع: أنا مكنتش أعرف هو اتجوزني ليه أصلاً. ده غير إني حاولت أحكيلكم كتير بس أنتوا مكنتوش مهتمين تسمعوني. هالة بعصبية:
انتي واحدة قليلة أدب. كان متجوزك أكتر من شهر، ملتفتيش ولا فرصة تتكلمي. براء بدموع وعصبية: على أساس إنكم كنتوا هتصدقوني ولا هتسمعوني أصلاً. مفيش حاجة مهمة عندكم غير نفسكم وبس. أنا عشت أيام فظيعة، ومحدش فيكم سأل فيا. نظرت لها هالة بحدة ولفت وشها الناحية التانية. أما آدم اقترب من عزيز ووقف قدامه، وعزيز رفع عينه وبصله بعيون حمراء. آدم نزع نظارته، وميل ووضع يده على حواف الكرسي وهو ينظر لعزيز بابتسامته الخبيثة:
الماضي عاد نفسه يا عزيز، بس بالعكس. زي ما أنت لعبت على أبويا زمان، أنا لعبت عليك، بس اللعبة كانت كبيرة حبتين. نظرت براء لآدم بحزن، وهالة كانت بتبصله بضيق. كمل آدم ولكن بوجه حاد: دي لسه البداية. اصبر وهتشوف الباقي هيبقى عامل إزاي. أنا لسه مشبعتش من الانتقام. براء كانت تنظر لآدم بحزن، وبخوف، ومن طريقة كلامه مع والدها. خافت ليكون لسه مخليها عايشة معاه عشان يكمل انتقامه. شافت إنه أهانها بكلامه مع والدها.
قالت بنبرة حزينة ومتوترة: آدم. نظر لها آدم بجمود، وبعدين وقف بهيبته ناظراً لها بحدة: خمس دقايق والأقيكي في العربية. وابتعد واتجه ناحية السيارة واقفاً بجانبها بجمود منتظرها. بدأ عزيز يرتعش وعينه حمراء وهو ينظر لآدم، وآدم واقف عند السيارة وهو ينظر له بأعينه الحادة وبجمود، ومكانش سامع حديثهم. براء بصت لوالدها بدموع، وكانت هتقرب منه لكن هالة مسكت إيدها بحدة. سليم بضيق: سيبيها يا ماما.
هالة نظرت له، واتنهدت بضيق، وسابت إيدها. براء قربت من والدها، ونزلت على ركبها ووضعت إيدها على إيده بدموع قائلة: بابا. عزيز بصلا بحدة، وفجأة حرك يده وبعد إيدها عنه وهو بيرتعش. نظرت له بصدمة وحزن وهو بعد عينه عنها بضيق، ورجعت خطوتين للخلف. سليم كان هيقرب منها بس هالة مسكت إيده بحدة قائلة: سيبها. إحنا مش عايزينها في حياتنا. عزيز طول حياته مكانش بيطيقها أصلاً.
نظرت لها براء بذهول وكسرة في قلبها. مكانتش متوقعة إن والدتها تقول عنها كده. كانت متوقعة إنها هتكون أول واحدة تاخدها في حضنها. نظرت لها هالة بجمود: امشي. امشي يا براء. وإياكي تيجي هنا تاني. محدش فينا عايزك. نظرت لها بدموع وحزن، وسليم بينظر لوالدته بصدمة. قالت براء بحزن وقهر: معاكي حق. أنا فعلاً عمري ما حسيت بالأمان معاكم... لقيته مع الغريب وملقتوش معاكم. ورجعت للخلف ولفت واتحركت ناحية ادم. فجاة جت عربية صالح وعمر.
عمر نزل بسرعة وشافهم قرب من ادم بغضب ووقف قدامه والحراس رفعوا الاسل*حة عليه. وادم مسك ايد براء وقربها منه. عمر بغضب: تعالي يابراء، تعالي وانا هحميكي منه. نظرت له براء بتوتر وبعدين نظرت لبيتها بحزن، وادم شد علي ايدها. اخذها وفتح باب العربية وركبها في الخلف لان السائق هو ال قدام وهيسوق.... وقفل الباب. واقترب من عمر بخطوات ثقيلة واضعا يده في جيبه قائلا بحده: احمي نفسك مني الاول.... وبعدين تفكر تحمي غيرك.
نظر له عمر بعصبية وكاد ان يتحدث، لكنه سمع تلقيم الاسل*حة. اقترب منه ادم اكثر وقال بنبرة حده مخيفة: متلعبش مع ال اكبر.... انت لسة متعرفش انت واقف قدام مين. ابتعد عنه ونظر في عينه، نظرة جعلت عمر يشعر بالخوف يسير في جس*ده. ولف ادم وركب العربية. وزين بص لعمر وابتسمله بسخرية، وبعدين شاور للرجالة، واتجهوا للعربيات...... وانطلقت السيارات. وسليم كان بيبص علي العربية ال فيها اخته بحزن، وهو واقف متكتف بسبب قرار امه وابوه.
في قصر السيوفي. وتحديدا في غرفة الجدة. خليل: عايزة ايه يا امي. فيروز: ادم حكم علينا كلنا اننا نتقبل بنت العماري.... وانت عارف اننا منقدرش نتكلم. خليل بضيق: عارف.... بس هنعمل ايه، ادم اتسحر فيها، ومش عايز يسمع مننا كلمة.... لاول مرة بيرفض ليكي رأي او طلب. قعدت الجدة علي الكنبة قائلة بابتسامة خبيثة: خلاص، بما انه عايزها... هنخليها. نظر لها خليل بصدمة.
اكملت قائلة بخبث: ما انا عرفت ان عزيز جاتله جل*طة من ال حصل، ولسة مما*تش... فا احنا هنذله اكتر ببنته ال عايشة وسطينا.... خلينا نكمل انتقا*منا. خليل بتوتر: وادم! قالت ببرود: مش ضروري يعرف بال بيحصل في البيت.... انا هخليها تكره اليوم ال اتولدت فيه. خليل بقلق: ولو قالتله. قالت بثقة: ما اكيد مش هيصدق بنت مكملش معاها شهرين، ومش هيصدق جددته. خليل: طب وسهر! الجدة فيروز: هتبقي تحت طوعي، ما انت عارفها بتسمع كلامي في كل حاجة.
اومأ لها عزيز وقام: تمام، انا رايح الشركة اشوف الشغل.... ادم قال انه مش هيمشي النهاردة. قالت باستغراب: ليه! دا لازم يمشي النهاردة بالذات، خلي الصحافة تشوفه ويوضح ال حصل امبارح ويفضح عزيز اكتر واكتر. خليل: هو قال كدا بنفسه، شكله عايز يقعد معاها. قالت بحق*د: مش مصدقة ان عيلة تافهة زي دي، تخليه بالضعف دا. قال خليل بضيق: بالعكس، دي خلته يبقي اقوي... خصوصا قصادنا. سكتت الجدة بضيق، وهو استأذن وخرج. خارج القصر.
وقفت العربيات، ونزل ادم وبراء، ال كانت ساكتة وحزينة ومش بتتكلم وتنظر للاسفل، ودموعها في عينها. قرب منها ومسك ايدها، وهي مسكت بأطراف اصابعها في ذراعه. رفعت عينها وبصت للقصر، وقفت وهو بصلها باستغراب. قالت بتوتر وهي بتبعد عنه وبترجع للخلف: ه هو ممكن نروح الفيلا.... ا انا مش عايزة ادخل. اتنهد بضيق وقرب منها بهدوء قائلا بهدوء: ادخلي واطلعي الجناح علي طول. حركت رأسها بمعني لا، وهو نظر لها قليلا.
قرب منها ومسك ايدها بهدوء، ودخل للداخل. اخدها وطلع علي الجناح علي طول بهدوء، وهي بتتنفس بسرعة وتنظر للاسفل، في لحظة خروج الجده من اوضتها وشافتهم، وتنظر لهم بضيق. دخل وقفل الباب وراه، حس برعشتها، دخلها وقعدها علي حرف السرير. قعد جمبها ونظر لها بهدوء. رفعت عينها ونظرت له بعيون تتجمع بها الدموع: ا انت مخليني عايشة معاك ليه! قال بهدوء: عشان عايزك. قالت بدموع: عايزيني انا، ولا عايز تكمل انتقا*مك.
مسك ايدها قائلا: انتي ملكيش علاقة بال حصل، وال هيحصل. قالت: ب بس ال انت بتأ*ذيهم دول اهلي.... خ خسرنا بيتي بسببك. قال بهدوء: اهدي يابراء. قامت وقفت: لا م ههدا.... ا انت بارد كدا، ازاي م حاسس بال عملته فيا، وال عملته في باباااا. قام وقف ونظر لها بغضب: ال عمله في ابويااااا.... ابوكي قت*له بدم بارد.... ومهتمش بحد، يبقي انا اهتم ليييييه. قالت بدموع: عشانييي. سكت وهو ينظر لها بحده، وهي تبكي. اقترب
منها ونظر في اعينها بحده: دا انتقا*م، مش لعبة عشان اوقفه عشان حد، وانا لسة مصفيتش حسابي مع ابوكي. عادت خطوة للخلف بدموع: بقيت بخاف منك يا ادم.... بقيت بخاف اتنفس معاك في اوضة واحده، بقيت خايفة هتعمل فيا ايه مع الايام. اتنهد بحده وقرب منها: قولتلك انتي ملكيش علاقة، وملكيش ذ*نب في ال حصل، فا خرجي نفسك خالص من الحكاية. قالت بدموع: ا انا مبقتش عايزة حاجة خلاص، ا انا بس عايزة حياتي القديمة ترجع. قرب منها
بغضب ومسك دراعها بحده: ترجعي لايامك المهزءة مع والدك، ياما كنتي بتتأ*ذي ومش بيسأل فيكي.... طول حياته معتبركيش بنته اصلا. بعدت ايدها عنه بعصبية ودموع: ملكش دعووووي، ا انت مالك اصلا.... ا انا بحبه، و وهو بيحبني ب بس م مش بيحب يظهر. نظر لها ورعشتها وهي بتتكلم زي الاطفال، وكأنها عارفة الحقيقة بس مش عايزة تصدق وبتنكرها.
اتنهد ضيق، وحاول يهدي اقترب منها، وهي بترج للخلف حتي التصقت بالحائط وهي تنظر للاسفل وبترتجف وبتفتكر كل تصرفات والدها معاها. مسك ايدها وهي نظرت له بدموع: ا انت، ك... كداب. شعر بغصة في قلبه من حديثها. اخدها في حضنه وهي انهارت بالبكاء بأ*لم وهي تدفن وجهها في صد*ره، محاولة نسيان ما قاله وبأن والدها لا يحبها، وتتذكر معاملته لها ومعاملة والدتها. كان يضمها اكثر لحضنه ويمسح علي شعرها كي تهدأ. في بيت صالح.
دخلت هالة وهي بتحرك كرسي عزيز، وسليم راح عشان يشوف مين ال هيشتري البيت. صالح: اتفضلو يا جماعة. دخلوا وقعدت هالة علي الكنب بحزن.... وعزيز جمبها علي الكرسي المتحرك بتاعه. صالح قعد علي الكرسي ال جمب اخوف ووضع يده علي يد عزيز. هالة بحزن: انا مش عارفة ازاي كل دا حصل، دا غير الفديوا مين ال صوره! سكت صالح بتوتر وبلع ريقه. هالة باستغراب: بما انهم كانوا معاهم الفيديوا دا، استنوا ليه الوقت دا كله!
عزيز حاول يتكلم بس معرفش وكان بيرتعش. هالة وضعت يدها علي يده: اهدي يا عزيز، اهدي لحد ما نشوف هنعمل ايه! صالح: بصراحة مفيش حاجة تتعمل.... كل حاجة راحت، دا مسكتش بالشركة وبس، دا حر*ق المصانع كلها.... مبقاش فيها حاجة غير التراب. سكتت هالة بضيق.... وعزيز كان قاعد عينه حمرا مش قادر يتحرك، مش قادر يتكلم هيتجنن وهو قاعد بالطريقة دي، دمه بيغلي... بنت بقت زوجة الد*اعد*اءه، وشركته ومصانعه وشغله اد*مر، دا غير حالته.
في المساء.... وتحديدا في جناح ادم. خرجت براء بتعب من الحمام، وكانت ترتدي بيجامة رمادية بنص كم و بنطال. كان علي ملامحها التعب، ربطت شعرها بتوكة. واتجهت ناحية السرير وقعدت، لقت تلفونها علي الكمود مسكته بلهفة فا هو من احضره لها.... كانت هتتصل بوالدتها بس تراجعت، وحطته تاني علي الكمود.... قعدت علي السرير وهي تضم رجلها. الباب اتفتح، ودخل ادم وهو يرتدي تيشرت ابيض وبنطال اسود. اتنهد عندما رآها، وقرب منها....
وقف جمبها قائلا: قومي عشان تاكلي. حركت رأسها بمعني لا ولفت وشها الناحية التانية. فجاة لقته بيمسك ايدها وبيقومها. نظرت له بضيق: قولتلك لا. قال لها بهدوء: مش بمزاجك. فجاة الباب خبط وهو سمح بالدخول، دخلت الخادمة بصينية عليها بعض الطعام ووضعتها علي التربيزة، وخرجت وهي تنظر في الارض. شدها واتجه للكنبه. براء بضيق: مش قادرة اكل. لم يرد عليها، اخذها وقعد علي الكنبة وقعدها علي رجله. وضعت ايدها علي صد*ره
وهي تحاول ابعاده قائلة: لا.... ابعد، خلاص هاكل بس ابعد. نظر لها واعاد خصلة شعرها للخلف قائلا: عايز اقضي وقت مع مراتي.... عندك مانع! سكتت وهي تنظر له. قال وهو يأخذ الملعقة بهدوء: مرضيتش اخليكي تنزلي تاكلي تحت.... قولت اسيبك علي راحتك. اخذ الملعقة ورفعها امامها، وهي نظرت له، وهو حرك رأسه بخفة بمعني ان تأكل. نظرت للملعقة مجددا وفتحت فمها قليلا، وبدأت تاكل بهدوء. بعد مدة.
كانت في الحمام تمضمض فمها بعد ان فرشت اسنانها بالفرشة و بمعجون الاسنان. اترعشت عندما رأته يحتضنها من الخلف ويلف يده حوالين خص*رها. نظرت للمرآه ورأته يدفن وجهه في رقب*تها. كانت ملامحها حزينة بهدوء، لكن لا يوجد بها اي مقاومة. رفع يده ناحية شعرها وازاح التوكة، وانفرد شعرها. ارتجف جس*دها عندما ادخل يده من اسفل البيجامة عند معدتها.... انفاسها بدأت تعلو. اخرج يديه وتحركت ناحية ازرار بيجامتها هامسا
عند رقبتها بصوته الرجولي: وحشتيني. قالت بصوت مرتجف: ا ادم. قال بهدوء: قلبه. استغربت من كلاماته، تصرفاته وكلاماته لا تدل علي شخص يريد الانتقا*م من والدها فيها. حرر اول ثلاث ازرار من بيجامتها، ولكنها التفت بسرعة والحوض وراها مستندة عليه بيديها الاثنين قائلة بتوتر: ا انا.... نظر لها بهدوء، واقترب منها يشدها من خص*رها له، نظر لشفا*يفها اقترب وطبع قب*لة علي خدها، كانت لا تشعر بشي وهو قريب منها، جس*دها يرتعش بقوة.
كان يقب*لها وينزل بالتدريج ناحيا شفا*تاها.... حتي تقابلت شف*تيه مع خا*صتها في قب*لة خفيفة، لكنها بعد قليل ذادت قوة. توقف فجاة عندما شعر بدموعها، ابتعد لتأخذ انفاسها، ورأها تتنفس بقوة وتبكي. اقترب منها وحاوط خد*ها قائلا بهدوء: اهدي يابراء. قالت بدموع وخوف: ا انا خايفة، خايفة لتسيبني في النهاية.... خايفة لاكون... قاطعها بهدوء: ششش، قولتلك، انتي ملكيش ذنب. سكتت ونظرت له. مسك دموعها بأبهامه.
واقترب منها وشالها. وهي لفت ايدها حوالين رقبته وحضنته، تدفن وجهها في رقبته. خرج ووضعها على السرير. نظر لها وكان هيبعد، لكنها مسكت في التيشرت بتاعه. نظر لها. وهي بعدت قليلا كي يجلس بجانبها. وهو جلس جمبها على السرير. قلع التيشرت ورماه على الكنبة. واقترب منها. وضعت يدها على صدره ورفعت عينها وبصتله. كانت عينها فيها حزن ووجع. لكن كان فيها حب برضوا.
اقتربت منه وهي مغمضة عينها. وهو استغرب، لكن اتصدم بخفة لما لقاها وضعت شفايفها على شفتيه بقبلة خفيفة جدا. لم يستطيع السيطرة على نفسه. وحاوط خصرها. ولفها حتى استلقت على السرير واعتلاها... طابعا قبلة قوية على شفا*تيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!