الفصل 4 | من 24 فصل

رواية صغيرة قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم أميرة ياسر

المشاهدات
29
كلمة
751
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

نظر لها بفخر وقال: وأنا وراكي من جنيه لألف لحد ما تبقي اللي انتي عايزاه يا قلبي. نظرت له بعيون دامعة وتقول: شكرًا. مسح سيد دموعها وهو يقول: طول ما أنا عايش على الأرض مش عايز أشوف دمعة تنزل من عينك. أومأت له ببطء. سيد: أنا مش سامعك بتقولي إيه. فتقول: حاضر. سيد: أيوه كده، أنا عايز أسمع صوتك على طول، أوعي تحرميني منه. حور وهي تؤمي بهدوء: حاضر. سيد: ها يا قمري، إيه رأيك نتفرج على فيلم النهاردة مع بعض؟ حور:

هو أنا هاروح المدرسة إمتى؟ سيد: كمان أسبوع، مهو مفيش عروسة بتروح المدرسة على طول كده. لتؤمئ له ببطء. فيقول: أنا قولت إيه؟ حور: حاضر. ثم يجلسان لمشاهدة التلفاز. سيد: هنتفرج على إيه؟ حور: ماعرفش، إحنا ماكنش عندنا تلفزيون، مش عارفة بيتفرجوا على إيه فيه. سيد: خلاص يا حبيبتي، إيه رأيك أجيب لك كرتون؟ لتقول بسعادة طفولية: ماشي. لتبدأ بمشاهدة التلفاز تحت نظرات سيد العاشقة. فيقول في نفسه:

أوعدك يا حور على قد ما أقدر عمري ما أحرمك من حاجة. وظل هكذا استمتاع حور ونظرات سيد العاشقة لها. في الجامعة. يسير محمد إلى محاضرة فيستمع إلى صوت بكاء فتاة. فيذهب إليها ويقول بنبرة قلق: إيه يا آنسة، محتاجة مساعدة في أي حاجة؟ طب حد عملك حاجة؟ تنظر إليه بعيونها الخضراء الممتلئة بالدموع: أنا... دي أول سنة ليا هنا ومش عارفة أروح فين. ليضحك محمد على طفولتها وبراءتها. لتنظر له بغيظ وتقول: إيه، في إيه؟ شايفني أراجوز قدامك؟

لينظر لها بدهشة من هذه الفتاة وتغيرها المفاجئ ليقول لها: إزيك، أنا اسمي محمد، وإنتي اسمك إيه؟ لتقول: رقية، اسمي رقية. محمد: إيه رأيك أساعدك وأوصلك المحاضرة؟ لتقول رقيه: أوكي. ليقوم بأخذها إلى المحاضرة. ثم يذهب إلى محاضراته. وأثناء شرح الدكتور وتركيز الجميع له، كان عقله مشغول بتلك الجنية الصغيرة التي سرقت عقله وقلبه من أول نظرة. ليقول في سره: رقية.

بعد مرور أسبوع، الحال كما هو، فسيد يحاول التقرب من حور، أما محمد فلم يرى رقيه مرة أخرى. في الصباح يستيقظ سيد في الصباح، فيقوم بالصلاة ويذهب إلى المطبخ لصنع الفطور، وكيف لا يفعل، فبالتأكيد لن يجعل حور تقوم بذلك وهي طفلته المدللة، حبيبتيه الصغيرة التي لن يسمح لها بالقيام بأي مجهود. عند الانتهاء، يذهب لإيقاظ محمد، ثم يذهب لإيقاظ حور. سيد: حور، حور، قومي يا قلبي، يلا عشان المدرسة. حور بنعاس: حاضر، حاضر، ثانية واحدة. سيد:

لا يا حبيبي، مفيش نوم تاني. حور: حاضر. سيد: شاطرة يا بنوتي، يلا بقى قومي، الأول صلي وإلبسي، وبعدين نفطر. وينهي كلامه بقبلة على خدها. فيحمر وجه حور وتقول حاضر. ثم تذهب سريعًا لأداء صلاتها وارتداء ملابسها، ثم تخرج لتناول الفطور لتجد سيد ومحمد ينتظرها على طاولة الطعام. حور: آسفة على التأخير. سيد: متأخرتيش ولا حاجة، يلا بقى عشان تاكلي، قدامك يوم طويل.

لتمثل حور الأكل، ليلاحظ سيد ومحمد كلا منهما ذلك، فتلك ليست المرة الأولى. ليقول سيد: فكر يا محمد لما كنت بتمثل الأكل، عملت فيك إيه؟ لتبتلع حور ريقها، بينما محمد قد فهم ما يريده أخيه وما ينوي إليه. فيقول محمد وهو يجاريه أخاه: ودي حاجة تتنسي، دا إنت مسكتني وقعدت تزغط فيا زي البط. ليصمت الاثنان ليجدوا حور تأكل بشراهة وخوف منهما. ليضحك كلا منهما على حور. ل تنظر لهما بغيظ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...