الفصل 3 | من 24 فصل

رواية صغيرة قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم أميرة ياسر

المشاهدات
28
كلمة
618
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

في الصباح استيقظت حور لتجد سيد أمامها وهو نائم. تدققت في ملامحه لتجد شابًا عكس ما كانت تتوقع، فهو وسيم. ابتسمت لا إرادي. لتره يبدأ بالاستيقاظ لتغلق عينيها بشدة. يستيقظ سيد وينظر لها ليجدها تحاول تمثيل النوم. يكتم ضحكته على طفولتها ليبدأ بتمالك نفسه ويقول: "حور، حور." تبدأ حور بفتح عينيها فتراه ينظر لها بابتسامة ويقول: "صباح الخير." تبتلع هي ريقها وتقول: "صباح النور." سيد: "نمتي كويس؟ تؤمي له بهدوء.

ليقول: "طب تعالي نفطر." حور: "ماشي." ليقوم سيد بحملها والسير بها إلى المطبخ ويضعها على طاولة المطبخ فيقول: "ها تفطري إيه؟ لترفع حور عينها وتقول: "أي حاجة." سيد: "أي حاجة إيه؟ إنتي مش شايفة إنتي ضعيفة إزاي؟ طب بصي إيه رأيك أعملك جبنة بخضار وبيض وأعمل طبق فول وسلطة." تؤمي له بهدوء. ليقول: "يختي جميلة." ويقوم بقرصها من خدها لتبتسم له بهدوء.

يبدأ سيد بتحضير الإفطار تحت نظرات حور له من الحين للآخر، وبالتأكيد لا يفرغ الأمر من مشاكسته لها. ثم ينتهي سيد من إعداد الفطار ليقوم بحمل حور. فتقول بخجل غاضب: "بعرف أمشي." سيد: "طول ما إنتي في البيت ده حتى الأرض مش هتلمسيها." ويخرج فيه تلك اللحظة محمد فيقول: "إيه ده إيه ده؟ الست حور هتفطر معانا؟ وأنا أقول البيت منور ليه؟ قال ذلك ليحمر وجه حور من الخجل.

لينظر له سيد بغيظ ويقول: "اقعد يا حيوان افطر وروح كليتك، ولا عايز تروح الكلية من غير فطار؟ ينظر له محمد بخوف مصطنع ويقول: "لا وعلى إيه، الطيب أحسن." ويبدأوا في تناول طعام الإفطار تحت نظرات الخجل والعشق ومشاكسات محمد أحيانًا. بعد انتهائهم تقوم حور لتجميع الصحون. لينظر لها سيد بتحذير ويقول: "لا، لم وغسيل الصحون على محمد." لينظر له محمد بغيظ ويقول: "نورتي يا مرات أخويا." سيد: "اشتغل."

بعد ذهاب محمد إلى كلية يقوم سيد بحمل حور تحت نظراتها التي تحتوي على مزاج غريب من الخجل والغيظ. ويقوم بالجلوس على أحد الكراسي المجاورة للسرير ووضع حور على قدمه. فازداد احمرار وجه حور من شدة الخجل. سيد: "ها يا حور، إنتي في سنة كام دلوقتي؟ لتنظر له حور بحزن: "في سنة ثانية ثانوي، ها أخلصها كمان شهرين." سيد: "إيه رأيك نتفق اتفاق يا حور؟ إنتي المفروض عندك دلوقتي 17 سنة، إيه رأيك لو نقضي سنة كاملة خطوبة؟

لو بعدها وافقتِ يبقى نفضل مع بعض، ولو حسيتِ إن إنتي مش عايزاني أوعدك إني هاطلقك وإني هفضل أصرف عليكي لحد ما تخلصي تعليمك." فتنظر له حور بعيون دامعة. فيقول بمزاح: "ها بقى يا ست حور، إنتي شاطرة بقى في المدرسة ولا في ملاحق وكحك؟ فقالت بسرعة: "لا طبعًا، أنا على طول بطلع من الأوائل، أنا أساسًا عايزة أبقى دكتورة." لينظر لها بفخر ويقول: "وأنا وراكي من جنيه لألف لحد ما تبقي اللي إنتي عايزاه يا قلبي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...