الفصل 22 | من 24 فصل

رواية صغيرة قلبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم أميرة ياسر

المشاهدات
22
كلمة
665
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

في المنزل، في غرفة سيد وحور. سيد بعد أن أجلس حور: إيه يا حبيبتي، فيكِ حاجة؟ قال ذلك لتحرك حور رأسها للجانبين وهي تقول: لا، إن شاء الله ما فيش حاجة. لا، ما فيش حاجة، صح؟ قالت ذلك ومن ثم تبدأ حور بالبكاء بهستيريا وصوت عالٍ. ليحتضنها سيد بسرعة وهو يقول: يا حور، في إيه يا قلبي؟ إيه اللي مزعلك كده؟ اتكلمي يا حور، ما تخلينيش أتخض عليكِ يا حبيبتي، اتكلمي. حور وهي تمسح دموعها بسرعة: ما فيش حاجة، أنا عايزة أتطلق. سيد وقد

احتلت ملامح الصدمة وجهه: إيه! عند محمد ورقيه. محمد: استني يا رقيه هنا على ما أوقف تاكسي. رقيه: أي دا، هو إحنا هنروح؟ محمد: آه، أومال هنروح فين؟ رقيه: لا بجد يا محمد، خلينا نتفسح. محمد: نتفسح إيه، أنتِ مسمعتيش الدكتورة قالت إيه؟ لازم الراحة. رقيه وهي تنظر له برجاء وتقول وهي تمسك بيديه: أرجوك يا محمد، أرجوك، أرجوك، أرررجوووك. محمد: خلاص، خلاص، هنروح نتغدى. ثم تابع بتحذير وهو يشير بإصبعيه:

بس مش هنروح حتة تانية، هو الغدا وهنروح عشان ترتاحي. رقيه وهي تؤمي برأسها أكثر من مرة وتقول: حاضر. محمد وهو ينظر لها بنصف عين: عين، ماشي، يلا بينا. في المطعم. بعد أن قام محمد بطلب الطعام، تتقدم منهم فتاة في غاية الجمال ترتدي بلوزة باللون الأسود وبنطلون ضيق جينز. وهي تقول: محمد، عامل إيه؟ فكرني أنا سلوى. محمد بتوتر: آه، آه طبعًا، إزيك يا آنسة سلوى. ثم يوجه حديثه لرقيه التي كانت تنظر إليه بشر وهي تمسك سكين الطعام.

ليبلع محمد ريقه وهو يقول: حبيبتي، دي آنسة سلوى، كانت زميلتي في الشغل بس مشيت. آنسة سلوى دي مراتي. قال ذلك لتقطع رقيه حديثه وهي تسحب تلك الفتاة من جانب محمد بقوة. وهي تقول بابتسامة مصطنعة: أهلاً وسهلاً يا حبيبتي، أنا مراته. سلوى: اتشرفت بيكي يا حبيبتي، أنا سلوى، كنت زميلة محمد في الشغل بس للأسف اضطريت أسيبك الشغل، أصل اتجوزت. رقيه وقد تهللت أساريرها: بجد؟ ألف ألف مبروك يا حبيبتي. قالت ذلك ليرتفع صوت الهاتف. سلوى:

إيه دا؟ أنا اتاخرت جداً، أستأذنكم، مضطرة أمشي. رقيه: طبعاً طبعاً يا حبيبتي. بعد ذهابها، محمد وهو ينظر لها بنصف عين: حبيبتي. رقيه وهي تنظر له ببراءة مصطنعة: آه حبيبتي. ثم تنظر له بسخط: ويلا بقى نروح فسحة زفت، طبعاً ما أنت باصص فيها، يلا. في المنزل. سيد وقد احتلت ملامح الصدمة وجهه: إيه! حور بجمود مصطنع: زي ما سمعت، طلقني. ثم تقول بتوتر وصوت مرتجف: أنا مبقتش أحبك وكنت بضحك عليك. سيد وهو يقترب منها: الكلام ده مش مظبوط.

حور وهي تصده وقد بدأ صوتها يصبح عالياً: لا مظبوط، أنا مش بحبك، أنا بكرهك. قالت ذلك وهي تدفعه ليقوم محمد بإسناده. رقيه: إيه اللي أنتي بتقوليه ده يا حور؟ حور: أنا بقول الحقيقة، أنا كنت بستغلك، طلقني. سيد وهو يقترب منها ويقوم بأخذها بحضنه: خلاص، فكراني هصدق الهبل ده؟ إنتي شكلك نسيتي إنك بنتي، أنا اللي ربيتك، وأنا عمري تربيتي ما كانت كده، في إيه يا حور؟ قوليلى. حور وهي لا تزال في أحضانه: أنا تعبانة يا سيد، تعبانة.

سيد وهو يبعدها عنه قليلاً: تعبانة من إيه يا حبيبتي؟ ومهما كانت المشكلة أنا معاكي وهساعدك. حور: إنت عارف إني بقالي فترة عندي صداع جامد وبدوخ. سيد: أيوا يا حبيبتي. حور: سيد، أنا عندي ورم في المخ. قالت ذلك لينظر لها الجميع كمن ضربتهم الصاعقة. سيد: إيه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...