في الكليه تسير حور بينما وجدت إحدى صديقاتها تقترب منها. ترسم على وجهها ابتسامة مصطنعة وهي تقول: "إيه يا منى ما روحتيش على المحاضرة ليه؟ منى: "أنا مستنياك يا قمر، وبعدين تعالي هنا إيه اللي حصل امبارح عشان تخلي المز بتاعك يبوظ خلقت الولد حسام كده؟ حور وهي تنظر بغيظ لها وتقوم بلكمها في كتفها وهي تقول: "قلت لك 100 مرة ما تقوليش على إيه مز دي! منى: "خلاص خلاص مش مز يا ستي، حتى شكله وحش وبايخ." لتقوم حور
بلكمها مرة أخرى وهي تقول: "ما تقوليش عنه كده! تنظر لها منى في صدمة وهي تقول: "يعني مش نافع بايخ ومش نافع مز، امال أقول لك إيه؟ حور: "ما تقوليش حاجة، يلا بقى على المحاضرة." قالت ذلك لتشعر بألم برأسها يزيد مرة أخرى. لتلاحظ منى ذلك فتقول: "نفس الصداع تاني، ما أنا قلت لك 100 مرة يا بنت تروحي للدكتور، إنت اللي مش راضية." حور: "صدقيني ما فيش حاجة، مجرد ألم بسيط."
منى: "لأ يا حور، إنت عارفة إنه مش مجرد ألم. بعد المحاضرة دي هاخدك ونروح المستشفى، ودي آخر كلام يا حور، فاهمة؟ حور باستسلام، فهي تعرف كم هي صديقتها عنيدة ولا تقبل الاعتراض: "حاضر." بعد انتهاء المحاضرة تصطحب منى حور إلى المستشفى. في المستشفى، الطبيب: "تمام، إن شاء الله خير، إحنا بس هنعمل شوية أشعات وكده عشان نطمن، ما تخافيش يا مدام." بعد أن قامت حور بجميع التحاليل والأشعة اللازمة، غادرت المستشفى مع منى.
منى بابتسامة مصطنعة: "متخافيش يا حبيبتي، إن شاء الله هتكوني بخير." قالت ذلك لتؤمي لها حور ببطء وهي تقول: "أنا عايزة أروح." منى: "حاضر يا حبيبتي، اقفي هنا على ما أوقف تاكسي." بس في المنزل، تدخل حور إلى المنزل ببطء بينما تمسك بيد صديقتها منى. ليقول سيد: "حور إنت إيه اللي جابك دلوقتي؟ أنا كنت لسه هاجي لك." منى: "لأ ما فيش حاجة، أصلها تعبت شوية، أستأذن أنا." قالت ليتقدم سيد من حور ببطء ثم يأخذ بيدها ويتجه إلى غرفتهم.
سيد بعد أن أجلس حور: "إيه يا حبيبتي فيك حاجة؟ قال ذلك لتحرك حور رأسها للجانبين وهي تقول: "لأ، إن شاء الله ما فيش حاجة، لأ ما فيش حاجة." صح، قالت ذلك ومن ثم تبدأ حور بالبكاء بهستيريا وصوت عالٍ. ليحتضنها سيد بسرعة وهو يقول: "يا حور، إيه اللي مزعلك كده؟ اتكلمي يا حور، ما تخلينيش أتخض عليك يا حبيبتي، اتكلمي." في عيادة نساء، يجلس كل من محمد ورقيه ينتظرون دورهما للدخول إلى الطبيبة.
بعد دخولهما، أخذت الطبيبة تفحص رقيه وتتأكد من صحتها وصحة جنينها. ثم قامت بفحصها باستخدام الأشعة. رقيه: "شفت يا محمد؟ شفت البيبي شكله حلو إزاي؟ ما شاء الله عليه شبهي." لينظر محمد بصدمة إلى الشاشة فيقول: "شبهي إيه؟ الشاشة سوداء." رقيه وهي تلكمه على بطنه: "ما تقولش كده على ابني." ثم توجه حديثها إلى الطبيبة وهي تقول: "هو ولد ولا بنت؟ الطبيبة: "بنت بإذن الله." رقيه: "الله الله، شكلها جميل قوي، شبه حور صح يا محمد؟
محمد: "تصدقي فعلاً فيها شبه من حور، وقبل كده لما كان ولد كان شبهي، ما شاء الله عليك يا رقيه." محمد: "طب وهما صحتهم كويسة يعني يا دكتورة؟ الطبيبة: "صحتهم كويسة وعلى العال، إحنا عايزين نستمر على كده. أنا هاكتب لها شوية فيتامينات وأدوية كمان عشان يساعدوها فترة الحمل، يلا كده خلصنا، اتفضلي يا مدام رقيه." "أنا هاسيبكم ثانية وحدة." ثم تتركهم. رقيه: "تفتكر هنسميها إيه؟ محمد: "مش عارف والله، إنت عايزة تسميها إيه؟
رقيه: "أنا عايزة أسميها حور عشان حور طيبة قوي، عايزاه تبقى شبهها في كل حاجة كده." محمد: "أخاف والله أسميها كده للسيد يضربني، لأحسن ده بيغير عليها موت، حتى لو كان اسمها." قال ذلك لتضحك رقيه بخفة. يقطع حديثهما دخول الطبيبة وهي تحمل أسطوانة معدنية وتقدمها لهما وهي تقول: "ده فيلم للطفل، تفضلوا." رقيه وهي تأخذ الأسطوانة وتحتضنها: "شكراً يا دكتورة، شكراً بجد." محمد: "شكراً يا دكتورة، يلا يا رقيه." رقيه: "يلا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!