اقتحمت القوات العسكرية الفيلا بأكملها، بينما تحولت نظرات حامد للون الأسود القاتم. نظر كين لحامد قائلاً بشر: "بتنتقم من أبويا فيا..! قال مجدي بحدة: "ابقى اتكلم معاه براحتك في السجن." تقدم العساكر منهم وأخذوهم ناحية سيارة الشرطة. نظر رامي لأمه قائلاً: "ربنا يسامحك بقا." قال سليم بصرامته المعهودة: "رامي خلاص سيبها لحال سبيلها."
كانت كارما في ملكوت آخر وحدها، لا تشعر بأحد. خرجت من المنزل لعلها تستوعب ما حدث. لكن قبل أن تخرج، قالت لأمها: "أنا بكرهك.. ابعدي عن حياتي سامعة." خرجت وتبعها رامي بنظرات نارية لأمه. صرخت بكل ما أوتيت تقول كلمات متفرقة: "لا لا ولادي.. سامر ابعد عني يا سامر.. حامد أنا بحبك أوي.. والله أنا عملت كده عشانك إنت بس." كانت تصرخ وتبكي ولا أحد يقترب منها، كانت تعد وتصرخ حتى وقعت مغشية عليها من كثرة الصراخ.
انحنى جاسر على ركبته ليجس نبضها، وقال بنبرة جامدة: "نبضها ضعيف جدا." تقدمت ليلة قليلاً وقالت: "دي لازم تتنقل المستشفى حالا." أومأ سليم وأمر مراد بالتحدث مع سيارة الإسعاف، رغم اعتراضه إلا أنه أجبره حتى لا تموت. بينما ناهد وأماني، لا أحد يجرؤ على الحديث. فارس يريد الفهم، وأيضاً يوسف، كيف فعل الجد كل هذا!؟ بقسم شرطة القاهرة، وبالتحديد مكتب الرائد زياد الصادق، يجلس فيه حامد وأمامه كين، تتطاير الشرر من عينيه.
نظر لهم الرائد زياد قائلاً بخشونة: "إيه أقوالك في التهم المنسوبة إليك من قتل المجني عليه سامر الهواري عمداً والتجارة بالآثار؟ قال حامد بتوتر بسيط: "كذب، أنا ما قتلتش حد." أومأ له زياد باستخفاف: "وانت يا كين.. إيه أقوالك في إنك بتتاجر بالآثار؟ قال كين بهدوء مخيف: "آثار إيه؟ ما إنتوا جيتوا قبل كده، كان فيه إيه غير شوية لعب أطفال." قال زياد بتنهيدة: "اممم.. شكلنا هنتعب سوا."
ثم أخرج الهاتف الخاص به وبدأ بتشغيل تسجيل صوتي باعترافات حامد كاملة. انتقلت أنظار حامد بين الظابط وكين، لكن ظل محتفظاً بجموده القاتل، وكذلك كين. قال زياد بعد دخول العسكري: "هاتلي الشاهد اللي تحت يا بني." زادت صدمتهم أيضاً، من أين هؤلاء الشهود؟ دخل الرجل، وقال زياد بهدوء: "اتفضل يا عواد قول اللي عندك." قال عواد بهدوء:
"الحكاية بدأت لما حامد بيه أمرني إني أقتل سليم الهواري، ولما اتكشفت بعتلي حد من الرجالة عشان أقول إن اللي وزني كارما حفيدة سليم وأخت كين باشا، بس هو مصدقش. وكين مسكتش برضو وقال على كل حاجة. حامد مكانش يعرف باللي كين عمله. اتفقت مع سليم بيه إني هنقل أخبار حامد ليهم. لما عرفت معاد التسليم كلمت سليم بيه وقولتله. هو ده اللي أعرفه يا بيه." صاح كين بحدة: "ما تتكلم يا حامد.. قوله إن الراجل ده كداب." قال زياد ببرود:
"هو مش كداب يا كين باشا، فيه أوراق ومستندات تثبت ده. من الآخر كده القضية لابساكو لابساكو. اكتب يا بني." نظر لهم وأكمل: "وبعد سماع أقوال المتهمين وسماع أقوال الشهود، يتم حبس المتهمين حامد إبراهيم العرابي، كين سامر الهواري.. خمسة عشر يوماً على ذمة التحقيق.. ويراعى التجديد بالميعاد." نادى زياد على أحد العساكر الخاصين به وأمرهم بتنزيل حامد وكين للحجز.
خرج الطبيب من الغرفة وهو يتحدث مع المساعدة الخاصة به، انتبه لسليم ويوسف ورامي وكارما الجالسين. أسرعت كارما إليه قائلة: "هي مالها يا دكتور." أجابهم الطبيب قائلاً: "هي كويسة يا جماعة بس..! قال سليم بتوجس: "بس إيه..! قال الطبيب بهدوء: "اللي حصلها عملها ضغط نفسي جامد وفقدت عقلها، يعني بتقول كلام مش على بعضه مش مفهوم." قال يوسف بتفهم: "وهتنقلها مصحة ولا هترجع البيت؟ قال الطبيب:
"الأفضل ليها تفضل في المصحة، إحنا هنوفر ليها كل حاجة." تحدث رامي أخيراً: "هي اتجننت! قال الطبيب: "حاجة شبه كده." قالت كارما بجمود: "طيب ممكن أشوفها." أومأ لها الطبيب وسمح لها بالدخول، وتبعها رامي للداخل. دخلت بخطوات بطيئة، نظرت لها قائلة بهمس: "ماما." نظرت لها أريانا قائلة: "حامد اتسجن، وسامر زمانه جاي دلوقتي، لازم أروح، بس رامي هسيبه إزاي؟
حامد إنت عارف إن ولادي في مصر ليهم حق زي حامد. يا بابا أنا مبحبش سامر مش عايزة اتجوزه. لازم سامر يموت هنتفضح." لم يتحمل رامي أكثر من هذا وخرج تاركاً إياها، بينما كارما تبعته ولم تتحدث. أخذت تفكر في مصرها المجهول، هل سيتقبلها رامي بجياته أم لا.
بعد عدة ساعات وصل الجميع، عدا رامي الذي استأذن بحجة التعب، كأنه يريد الهروب. أما كارما فحالها كان أسوأ منه، حيث صعدت غرفتها بدون ولا كلمة. جلس سليم ويوسف على إحدى الأرائك بالصالة، وسألت أماني عن حالتها، وأجابها يوسف قائلاً: "كويسة بس فقدت السيطرة على عقلها." قالت حور بصدمة: "اتجننت..!! أومأ لها يوسف، بينما استرد حديثه قائلاً: "قومي يا حور ارتاحي، إنتي من الصبح تعبانة." قال سليم بهدوء: "قومي يا بنتي اسمعي كلام أبوكي."
نهضت من على مقعدها، وأيضاً جاسر معها. بينما قالت ليلة بتعب: "معلش يا جماعة أنا كمان تعبانة وعايزة أستريح." صعدت لمنزلها هي وزوجها، بينما يوسف أخذ أماني ليذهبا لمنزلهم. وسأل ناهد قائلاً: "مراد فين." قالت ناهد بهدوء جلي: "في أوراق في الشركة لازم حد من المديرين يمضيها، راح هو." أومأ لها وصعد لمنزلهم هو وأماني. كل فرد بملكوت لحاله، رغم التخلص من الشر، إلا أن الصدمات كانت قاتلة عليهم جميعاً بلا استثناء.
دخلت غرفتها بتعب واضح، قلق هو عليها وقال بتوجس: "حور مالك فيكي حاجة." أومأت بالنفي قائلة وهي تستريح بالفراش: "مفيش، بس بعيد عنك اللي حصل النهارده يهد جبل." جلس بجوارها قائلاً بابتسامة صغيرة: "عندك حق والله." ثم أكمل بخبث واضح: "ما تيجي." قالت حور ببلاهة: "أجي فين." وبحركة سريعة منه كان هو فوقها، لكن بحذر، فهي بشهرها السابع من الحمل الذي لحد الآن طبيعي.
اقترب مختطفاً شفتيها بين شفتيه، مقبلاً إياها بشدة. حاوطت عنقه وبادلته بسعادة وشغف. يبدو أن هرمونات الحمل قد زادت. ابتعد ليأخذ أنفاسه قليلاً وابتسم لها بمكر: "أخبار هرمون الحمل إيه." قالت حور بضحك: "واطي خاالص." قال جاسر بخبث: "ومالو نعليه إحنا." "استعنا على الشقي بالله."
واقترب مختطفاً شفتيها مرة أخرى بنهم شديد وعنف قليل، حتى ذابت هي بين يديه كالجو الثلج المنصهر. مال على عنقها يقبله بقوة، ليضع عليه علامات تثبت لها ملكيته، وأطفأت الأنوار. خرجت من المرحاض تجفف خصلاتها البنية، ونظرت لحالها بالمرآة لتقول بتلذذ: "والله هتبقي قمر يا بت يا لولو وإنتي حامل." ضمها من الخلف لتستشعر بأنفاسه الساخنة تلفح عنقها وتحدث بهمس: "انتي قمر ديما يا لولو."
توترت قليلاً حتى لفها إليه لتصبح أنفاسه على وجهها، جعلت جسدها تسير به قشعريرة كأن ماس كهربائي قد لمسها، لتقول بتوتر: "ف.. فارس." لم يجيبها، بينما التهم شفتيها تلك التعويذة التي تسحره كلما رآها. واقترب منها، بدأت يديه تتجول بحرية على جسدها الممشوق، وصل بها للفراش. ابتعد قليلاً ليسطحها عليه بعرضه وهو فوقها، مد يديه إلى رابط "البورنس" حتى أزاحه عنها تماماً، لتبدأ رحلة عشقهما وتطفئ الأنوار.
في صباح يوم جديد، يوم مليء بالأحداث المختلفة. العائلة متجمعة، ويتحدث مراد قائلاً بعدم تصديق: "يعني كل ده كان تخطيط منك ومن جاسر." أومأ له سليم ضاحكاً، بينما قال فارس: "شغل عصابات أصلي يعني." قالت حور بنظرات مشتعلة: "ومقولتليش ليه بقا يا بشمهندس." أجابها جاسر: "عشان ببساطة الموضوع كان عايز سرية تامة عشان محدش يشك في حاجة." قالت ليلة بذكاء: "ثواني كده.. إزاي يا جدو قدرت تجيب الورق من بيت حامد." قال سليم بهدوء:
"مجدي طلع أمر بتفتيش البيت بعد آخر عملية، لما يعرف يخلع منها." قالت ناهد: "يلا ربنا يدي كل واحد على قد نيته." أمن الجميع على دعائها، لكن لفت انتباههم صوت الباب. فتحت فتاة من الخدم، استغرب الجميع من وجوده بالمنزل، لكن رحب به سليم قائلاً: "اتفضل يا رامي." دخل رامي المنزل لكن لم يجلس. سمعت هي صوته من فوق، فضلت عدم النزول، هي غير مستعدة لمقابلته. نظر لهم رامي وقال بهدوء:
"أنا جاي أعتذر ليكم.. على كذبي عليكي يا ليلة وعليكم يا جماعة." قال جاسر بهدوء: "على إنك جيت تخطب أختي.. مش دي كانت لعبة من حامد." أومأ لهم رامي قائلاً: "آه، أما لو معملتش كده يبقى مفيش ميراث." قالت ليلة بهدوء: "بس إنت كدبت وقلت إنك قدي، رغم إنك أكبر من أخويا بسنة." قال رامي بهدوء: "عارف، بس دي كانت من ضمن الخطة اللي الحمد لله فشلت. أرجو منكم إنكم تسامحوني يا جماعة. عن إذنكم." خرج وسط نظراتهم الصادمة، بينما قال فارس:
"ده على أساس إنه لو كان قدها كان اتجوزها، ده أنا كنت نسفته." ضحك الجميع على جملته، بينما حور طوال الحوار تحاول أن تقنع حالها أن هذا تعب وسيذهب تلقائياً، لكن هيهات. بدأ الألم يزداد حتى صرخت قائلة: "الحقووووووني." التفت جاسر لها ووجدها تبكي وتضع يديها على معدتها من الألم. حملها مسرعاً لسيارته، وأيضاً أخذ كل واحد زوجته وذهب بسيارته. بينما أماني ركبت مع ابنها لعلها تهون تعبها هذا وتهديها.
وصلا إلى المشفي وهتف جاسر بغضب قائلاً: "إنتوا يا بهايم اللي هنا.. عايز دكتور بسرعة." أتت الممرضات بالترولي ووضعها عليه. جاسر بدأ يلمس بيديه جبهتها ويهديها ببعض الكلمات الرقيقة، حتى دخلت الغرفة العمليات وأغلق الباب. سمع صوت أمها: "يارب قومها بالسلامة يارب." ما هي إلا ثواني حتى خرج الطبيب، ذهب له جاسر قائلاً: "فيه إيه يا دكتور." قال الطبيب: "اهد يا بشمهندس، هي هتولد حالا." قالت ناهد بقلق:
"تولد دي لسه في السابع، هات العواقب سليمة يارب." وقف بجانب صديقه قائلاً: "متقلقش يا جاسر، إن شاء الله خير." ودخل الطبيب مرة أخرى الغرفة، وبقي الجميع بالخارج يدعون لها، وبالأخص جاسر الذي يموت قلقاً عليها. كالعادة، تجلس بالنادي المفضل لها، شارده بما حدث منذ يوم، فات عليها كأنه دهر. رأته يجلس بجوارها قائلاً: "آخر حاجة كنت أتخيلها إنك تكوني أختي." انتبهت له وقالت له:
"هو ده كان حبي من ناحيتك، حب أخوي. ده كان حبك ليا برضو بس كنت بتحلله غلط." أومأ لها رامي بهدوء وقال: "كارما أنا جيتلك النهارده عشان إنتي الوحيدة اللي بقالي دلوقتي. عايز معاكي صفحة جديدة." قالت كارما بابتسامة صغيرة: "موافقة يا رامي. بس إنت ناوي تعمل إيه في اللي جاي." قال رامي بهدوء: "عايز أرجع أمريكا، إيه رأيك تيجي معايا." قالت كارما بابتسامة: "أوك."
ابتسم لها ونظراته لها نظرات أخ لأخته، لا شك بهذا. يبدو أنه حلل حبه لها بخطأ. بينما هي كانت فرحة جداً بهذا الرجوع وهذا الصلح، ظنت أنه سيقاطعها، لكنه خلف توقعها. تمر الساعات والساعات ولا أحد يخرج من الغرفة ليطمأنهم، حتى خرج الطبيب قائلاً: "مكناش ينفع طبيعي، فتحنا قيصري." قال جاسر بقلق: "طيب هي والبيبي عاملين إيه." أجابه الطبيب: "البيبي بخير، ولد زي القمر. الأم كويسة كويسة."
تركهم الطبيب ودخل مرة أخرى لحور، بينما جاسر يشعر أن شيئاً ما أصابها، لكن كذب إحساسه. محكمة... تلك الجملة قالها الرجل بساحة القضاء ودخل ثلاثة رجال يبدو عليهم السن. قال الذي يتوسطهم: "بعد الاطلاع على أوراق القضية وسماع أقوال الشهود، حكمت المحكمة حضورياً على المتهم حامد إبراهيم العرابي بإحالة أوراقه إلى فضيلة المفتي، وعلى المتهم كين سامر الهواري بالسجن 15 عاماً." "رفعت الجلسة."
رفعت الجلسة كما قال القاضي، وهكذا كانت نهاية الشر، نهاية الانتقام. يذهب ويعود بالممر بعصبية، حتى قال يوسف: "المفروض حد يطلع يطمنا، مينفعش كده." قال جملته يوسف حتى خرج الطبيب، ذهب إليه جاسر قائلاً: "خلص وقول فيه إيه، مش تنقطني وتمشي." قال الطبيب بهدوء: "المدام عندها حمى النفاس." قالت ناهد بحزن: "يا حبيبتي يا بنتي." لم يفهم جاسر معنى الجملة، بينما قالت ليلة: "يعني إيه يا ماما حمى النفاس دي."
نظرت لهم ناهد وفضلت الصمت، كذلك أماني. بينما قال لهم الطبيب: "البيبي تقدروا تاخدوه، إنما المدام هتفضل معانا شوية." نظر له جاسر: "هو ممكن أشوفها لو صاحية." قال الطبيب: "ميمفعش، هي في العناية." حاول جاسر تهدئة حاله قليلاً، ودعا الجميع لها أن تقوم بالسلامة.
بعد مرور أسبوع، بدأت حور بالتعافي من تلك الحمى المسماة بالنفاس، وتم نقلها لغرفة عادية. كان الجميع حولها من أهل وأصدقاء يحمدون الله على سلامتها. كان هذا الأسبوع يمر عليهم كالدهر، وخاصة جاسر. تجلس على السرير وقالت بتعب قليل: "عايزة أشوف ابني." أومأ لها جاسر وأعطاه إياها من والدته قائلاً: "هتسميه إيه يا روحي." قالت حور بفرحة وهي تحمله بين يديها: "هسميه سليم." قال جاسر بابتسامة وفخر: "جميل يا حبيبي." قالت ليلة بمرح:
"ربنا يبشرك بالخير يا حور، خلتيني أعيد تفكير في موضوع الولادة ده." بدأ صوت الضحكات يتعالى، وقال لها سليم: "حمد لله على سلامتك يا حبيبتي." قالت حور بحب: "الله يسلمك يا جدي." قال سليم بمرح: "هاتولي بقا سليم الصغير أشيله، كفاية عليكي كده." حمل سليم الطفل المسمى باسمه بفرحة غامرة، وعمت السعادة المكان.
مساء ذلك اليوم، خرجت حور من المشفي وبقيت بصحة جيدة. جلست على الفراش تداعب أنف الصغير بفرحة. لم تصدق أنها نجت من تلك الولادة المتعسرة. انتظرت حتى خرج من المرحاض، وجد الطفل قد غفى ووضعته على الفراش. نظر لملابسها المثيرة بالنسبة له وقال بخبث: "اللهم اخزيك يا شوشو." "إنتي في إجازة يا روحي نلم نفسنا هاا." ضحكت بدلال وجلس جانبها بالفراش قائلاً بتحذير: "نامي بأدب هاا." زاد صوت ضحكاتها الخجولة وقالت له بتوبيخ:
"يعني أنا قليلة الأدب." قال جاسر باستنكار: "واللي بيحصل ده إيه فيلم رومانسي." قالت حور: "حاجة زي كده. وبعدين إنت وحشتني أوي يا جسوري." سمعت صوت استغفاره مراراً وتكراراً، حتى قال: "بقولك إيه هما 33 يوم تقعدي فيهم بأدبك سامعة ولا لا." ضحكت بدلال واقتربت أكثر وأكثر. لم يمهلها فرصة حتى انقض على شفتيها يقبلها بنهم كأنه يقبلها لأول مرة وليست لمرات كثيرة. بدأ يفقد السيطرة على حاله، حتى سمع بكاء الصغير "سليم". انتفض وقال:
"لا لا مش كده، حتى عيلة تعمل فيا كده." قالت حور بفخر: "صغيرة ومجنناك يا حاوي." حملت طفلها بين يديها وبدأت بإسكانه قليلاً، حتى استكمل هو حديثه قائلاً: "بحبك." أجابته هي بخجل: "بحبك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!