الفصل 31 | من 32 فصل

رواية صغيره على الحب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم سلمى عيسوي

المشاهدات
23
كلمة
2,389
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

صوت ضحكاتهم الصاخبة تملأ المكان. تحدث هو قائلاً بتلذذ: "شوفت منظره من الخضة كان عامل إزاي؟ كين بضحك يحيطه السكر والخمر: "طبعًا، كان مسخرة." ثم استرجع رشده قائلاً: "بس انت لحقت تبدل البضاعة بالألعاب الأطفال إمتى؟ حامد بضحك: "هقولك! #فلاش _باك كالعادة، يشعل سيجارته بحديقة منزله. لفت انتباهه صوت آتٍ من خلف شجرة ما. تقدم منها بحذر حتى لا ينكشف أمره. سمع حديث أحد رجاله قائلاً:

"كين باشا لسه ماشي من عنده.. والتسليم بكرة بالليل..! سمع للطرف الآخر وأجاب قائلاً: "أمرك يا سليم بيه." خرج "عواد" من المنزل كاملاً، بينما "حامد" ابتسم بخبث قائلاً: "انت اللي بدأت يا سليم." #انتهى ثم أكمل قائلاً:

"أنا كنت متأكد إن سليم هيبلغ، وخصوصًا إن مجدي حبيبه أوي. غيرت البضاعة قبل العملية بـ 5 ساعات بالظبط، والبضاعة الأصلية خدها أصحابها في نفس الوقت اللي جه فيه البوليس، بس اتسلمت من مكان تاني. والفلوس عندي، ابقى تعالي خد نصيبك." نظر له كين بدهشة وقال: "ده إيه الدماغ دي! "والأوراق بتاعة العملية دي فين؟ حامد بتذكر: "عندي في الخزنة." ثم تشاركا الضحك على نجاح خطتهم. لكن هل سليم سيصمت؟ من المستحيل. تحدث كين قائلاً:

"هتعمل إيه مع عواد ده؟ حامد: "هرب ومش عارفاله طريق، جره." أغلق الهاتف بعصبية شديدة. لحظات ودخل حفيده له قائلاً بتوجس: "جدي.. خطتنا فشلت صح؟ أومأ له سليم بعصبية: "أيوه. كان عندك حق لما قولتلي إنه مش سهل. بس كده هنبدأ نفتح في اللي فات." جاسر باستغراب: "قصدك إيه؟ سليم بجمود: "قصدي قضية سامر اللي قيدناها ضد مجهول هتتفتح تاني. بس ساعتها القاتل هياخد جزاؤه." جاسر بذكاء: "كده بقى نهدي شوية.. ونبدأ الجديد."

أومأ له سليم وقال: "الواد عواد لازم يختفي تمامًا، ده الشاهد الوحيد اللي هيفيدنا." جاسر بهدوء: "واللواء مجدي ناوي على إيه؟ سليم: "بيقول شوية كده الأيام تهدى ويعرف يطلع أمر بتفتيش بيت حامد." جاسر بتساؤل: "أيوه شوية قد إيه يعني؟ سليم بجمود: "3 شهور." نظر له داهشًا، لكن فضل الصمت. تجلس شارده في حملها. قلقة من ذلك اليوم. إذا توفت وهي تلده، من سيرعاه؟ من سيتولاه؟ أفاقت من شرودها على صوتها المرح قائلة:

"روري.. سرحانة في إيه يا جميل؟ حور بضحك: "يخربيتك هتموتيني بدري." ضحكت معها. كادت أن تتحدث إلا أنها لمحتها تأتي من بعيد. تهجم وجه "ليلى" قليلاً. أتت قائلة بتساؤل: "ممكن أقعد أتكلم معاكم شوية؟ أرادت ليلى الاعتراض، لكن حور قالت بابتسامة: "اتفضلي." جلست كارما معهم. تنحنت وقالت بابتسامة صغيرة: "ممكن تكونوا مبتحبونيش، بس أنا محتاجة أتكلم معاكم أوي." رأت "حور" نظرات صادقة بعينيها قالت لها: "اتكلمي وإحنا سامعينك."

كانت ليلى تستشيط غضبًا وغيظًا، بينما كارما بدأت بالحديث قائلة: "بما إنكم متجوزين حب هتفهموني. أنا صدفة قابلت واحد أنقذني من شوية بلطجية طلعوا عليا. اتعرفنا على بعض وبقينا نتقابل كتير. كان فيه إحساس ناحيتي ليه، بمعنى إني عايزة أحكيله على كل حاجة. بحب ديمًا أشوفه مبسوط. بس عمري ما شفته زوج ليا. عايزة أفهم معنى الإحساس ده إيه. هو طلبني للجواز بعد ما أحمى اطلقت من جاسر، بس أنا رفضت." تحدثت حور بعقلانية:

"حبك ليه ده حب أخوة، أو حب صداقة. عمره ما هيتحول لحب زواج، إلا في حالات نادرة طبعًا." ليلى باستخفاف: "معلش لو مفيهاش رخامة، هو يبقى مين؟ ضحكت كارما قليلاً وأجابت قائلة: "رامي العرابي." ليلى بضحكة سخيفة: "قولي والله. نهار أسود ده كان طالب معايا في الجامعة، وجه اتقدملي قبل كده." كارما بصدمة: "طالب واتقدملك؟ "لا ده عنده 30 سنة ومعيد في جامعة صيدلة في القاهرة." حور ببلاهة: "معيد و30 سنة. لا أكيد ضحك عليكي."

نهضت من مكانها. ضحك عليها؟ حقًا؟ لهذا السبب لم يحدثها طوال الأيام الماضية؟ نظرت لهم بتوتر وصعدت غرفتها كعادتها. الأخيرة حبيسة بها للمرة الثانية. يُضحك عليها من أقرب الناس إليها. في مساء اليوم. تجده جالسًا شاردًا بشيء ما. تقدمت منه وجلست جانبه بالفراش قائلة: "مالك يا حبيبي." أفاق من شروده قائلاً: "حاسس إن في حاجة هتحصل هتقلب الموازين." ليلى بتساؤل: "اشمعنى الإحساس ده؟ فارس:

"جدي وجاسر بيتقابلوا كتير اليومين دول، حاسس إنهم بيرتبوا لحاجة." ضحكت قائلة: "هما الاتنين؟ لا ده أنا أخاف." نظر لفستانها القصير. نظراته الجريئة جعلتها تخجل وبشدة منه. قال لها: "ليلـتنا فل إن شاء الله." أجابت بتوتر: "فارس بلاش قلة أدب." لم ينتظر قليلاً حيث أصبحت أسفله مباشرة وهو يلتهم شفتيها الصغيرة في قبلة دميمة جعلتها تحلق بسماء مشاعره و... دخلت الغرفة وجدته يجلس على الفراش عاري الصدر. سألها قائلاً:

"كارما كانت واقفة معاكم ليه؟ استغربت قائلة: "انت شوفتنا." "أه. كانت عايزة تتكلم معانا شوية." نهض "جاسر" من الفراش وأحاط خصرها بيديه وضمها لحضنه قائلاً: "غريبة تتكلمي معاها." حور بابتسامة: "أه وإيه المشكلة يعني؟ جاسر ضاحكًا: "كلام إيه ده بقى." حور بنظرات نارية مصطنعة: "أوووه كلام بنات، إنت مالك." جاسر بخبث: "لا يا راجل. طيب الإجازة خلصت صح؟

أومأت له بخجل. اقترب منها أكثر وأكثر حتى التهم شفتيها الكرزية في قبلة عاشقة و... تمر الأيام تلوها أيام. حتى فات 3 شهور لم يحدث بهم شيء سوى حمل ليلى الذي أفرح الجميع بالمنزل، وكين. أيام بقيت خارج المنزل. ذلك اليوم خرج سليم من مكتبه وقال جاسر له بابتسامة: "كل حاجة تمام؟ سليم بابتسامة: "أه. كلمته وعزمته على العشاء هو ومراته وابنه."

نظر له جاسر بتأكيد ودخل ليطمئن على أمور المنزل. أما عن أماني وناهد فكل منهم لا يفهم شيئًا. لما الجد يفعل هذا بهم؟ ذلك الرجل لا يحبه أحد بالمنزل. نظرت له بامتعاض وسألته قائلة: "سليم عازمنا على العشاء؟ أومأ لها حامد بنظرات ذات معاني: "أه.. ولازم نروح، هيبقي شكلنا إزاي لو قلت لأ." أريانا بتوتر: "حامد بلاش، أنا خايفة." حامد بجمود: "إيه يا أريانا.. عمرك ما كنتي كده." أومأت له بتوتر، تشعر أن اليوم لن يعدي على خير أبدًا.

في مساء ذلك اليوم يأتي حامد وزوجته وابنه. استقبلهم سليم بترحاب، ينوي على شيء ما. بينما مراد ويوسف، كل منهم لا يطيقه أبدًا. دخلت أريانا بشموخ نوعًا ما، هادئة. بينما رامي لا ينوي على الخير. نزلت كارما وهي تعتقد أنه يأتي لخبطتها. ابتسم لها. بينما ليلى قالت بخبث: "إزيك يا رامي، عملت إيه السنة دي؟ توتر رامي وكذلك حامد وأريانا. بينما أجاب رامي قائلاً: "كويس." حور بهدوء: "يعني طلعت ترتيب على الدفعة ولا إيه."

كارما بتمثيل عدم الفهم: "رامي، إنت مش معيد في الجامعة؟ شعر رامي أن لا مفر من هذا الفخ وقال بخبث: "أصل دي من ضمن خطة حامد بيه وأريانا هانم أمك يا كارما." مهلاً مهلاً. حلت الصدمة على المكان. ونهض كين قائلاً باستخفاف: "معلش عيد تاني، مين أم مين." نهض حامد قائلاً: "راااامي.. مالك في إيه." رامي ببرود: "مالي، بقول الحقيقة يا حامد بيه. وإنتي يا أريانا هانم مش تسلمي ولادك برضو." كارما:

"أمي مين دي، مش أمي. لا شكل أمي ولا اسمها." لم يتحدث سليم وجاسر، بينما يبتسمان لبعض بخبث تام. بينما تحدث رامي قائلاً: "مهو ده بقى السر اللي أريانا هانم هتحكيه." أريانا بحدة: "بس خلاص. أيوه أنا أمك يا كارما، إنت وكين. رامي أخوكم بس مني أنا بس." كارما: "إزاي وهو أكبر مني؟ كنتي متجوزة اتنين في وقت واحد؟ أريانا بنفي:

"لا، أنا كنت على علاقة بحامد من قبل ما اتجوز سامر. حملت في رامي وجبته قبل ما اتجوز سامر. حاولت أنزله بس ربنا ما أرادش. ولما اتجوزت سامر، كنت بروح أمريكا كل فترة أطمئن على رامي وأرجع." رامي بضياع: "يعني أنا أنا ابن حرام." أومأ وأكملت بدموع:

"لما سامر مات، أنا أخدت فلوس من الخزنة بتاعته، كانوا 5 مليون جنيه وسافرت بـ كارما وكين. لما كنت نازلة مصر لوحدي، عملت حادثة والطيارة وقعت، بس أنا اللي نجيت. كان وشي مشوه، عملت تجميل وغيرت اسمي من دارين العوامري لـ أريانا البحيري." كارما بدهشة: "وعملتي كده ليه! أريانا بجمود: "أنا محبتش سامر، اتجوزته عشان أهلي غصبوني عليه. وقتها أنا كنت بحب حامد بس مكانش غني زي سامر." كين بسخرية:

"وعشان ترجعي لحبيبك القديم تسيبي ولادك." كارما ببكاء: "ربيتي فينا كره لجدنا ودمرتي حياتي. أنا بكرهك يا شيخة، بكرهك." كين: "وإنت بقا كنت بتقرب مني وبتخليني أتاجر في الآثار عشان تنتقم." حامد بنفي: "لا، عشان تكمل مسيرة أبوك ولا إيه يا سليم بيه. أبوك كان تاجر آثار برضو بس من تحت لتحت. ولما اكتشف خيانة دارين معايا، كان عايز يفضحنا." نهض سليم وأجاب بجمود: "روحت إنت قاتله." حامد بدهشة: "ده اللي كان متغطي اتكشف بقى!

جاسر ببرود: "أه اتكشف. واتكشف كمان الأوراق دي." نظر لتلك الأوراق بدهشة. هي أوراق تدينه بكل عمليات الآثار، بالإضافة للأوراق الجديدة. ومعه كين هو الآخر. نظر لهم رامي باستحقار قاتل. بينما كين نظر لسليم وجاسر بحقد جلي. وما إلا ثواني حتى سمعوا صوت: "اعتراف كامل يا حامد بيه. وأوراق كمان يا كين باشا. شكلكم هتشرفونا كتير. هاتووهم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...