مش هتجوزها لو على جثتي ياعمتو. حبيبي دا جواز على ورق بس. لاء يعني لاء وبعدين أنا راجل متجوز وعندي ولد. يا حبيبي طب شوفها بس عشان خاطري، والله لو شوفتها هتحبها فورًا. دي محدش شافها إلا ووقع دوب فيها من أدبها ورقتها ولا جمالها اللي بيجننوا. واللي يشوفها وبعدين متجوز إيه بس؟ هي دي اسمها جوازة؟ رد بسخرية: يالله لدرجادي؟ طب وليه ما جوزتهاش ابنك زياد؟ هو أولى بردوا، بتستخسري في ابنك بردوا واحدة بالمواصفات دي.
بقا كدا يا جاسر؟ يخص عليك بجد، ما أنت عارف إني مش بفرق بينك وبينه ويمكن أنت أكتر كمان. وكمان زياد والله نفسه، بس أنت الوحيد اللي هتقدر تقف لجدها وتحميها منه. تراجع نفسه بسرعة وهتف بندم: أنت آسف يا عمتو، حقك عليا، أنا قولت كدا بس من عصبيتي مش أكتر. وعلى العموم أنا موافق. هتفت بفرحة: بجد؟ بجد يا جاسر؟ هز رأسه على مضض: أهم حاجة عندي رضاكي. راضية عليك لحد ما أموت يا نور عيني. هروح أطمن البنات بقا. -هبت برعب وقالت
بدموع وصوت رقيق للغاية: وافق. نكذتها والدتها برفق: احمدي ربنا كدا، وصلنا لهدفنا بسرعة. استدارت في مقابلتها بخوف: أنا أنا خايفة أوي يا ماما. يا هدي يا روح مامي ومتخافيش، أنا معاكي. تفتكري يا مامي هعرف أرجع حق جنه؟ أنتي دا دورك بقا، أنا عارفة إنك قدها وواثقة فيكي. أهم حاجة تخليه يحبك وتبقى الكل في الكل هناك في القصر. هزت رأسها برهبة: يارب يا مامي أكون قد ثقة حضرتك دي.
قلب مامي أنتِ، أنا متأكدة حد يشوفك وميعشقكش، دا يبقى مبيفهمش. حتى نهت كلامها وهي تسحبها في عناق طويل: متعرفيش أنا مرعوبة إزاي وأنا بوديك بإيدي القصر دا، بس غصب عني والله، ربنا يصبرني في بُعدك يا حبيبتي. يالا عشان خطتنا هتبدأ من النهارده، وهو مضى على ورق الجواز، المفروض دلوقتي تكوني في القصر. عشق بطفولة: يارب يكون طيب معايا ويتعامل معايا براحة، أنا مش هقدر أستحمل قسوة منه.
ابتسمت لها بطمئنان: متخافيش يا حبيبتي، كلهم هناك بيحبوكي وأكيد مش هيسمحوله يتجاوز حدوده معاكي. سحبتها مجددا في عناق وهي تخفي نظرة الحسرة التي تكونت في عينيها، وقالت في نفسها: دي القسوة ذات نفسها يا قلب أمك، بس أعمل إيه غصب عني والله. كانوا يتجمعون حول السفرة الفخمة جداً وينتظرونه حتى يباشروا في الأكل. بصوت يملؤه الهيبة والغرور: مساء الخير. رد الجميع عليه باحترام: مساء النور.
تجولت نظراته بغرور شديد وهو يبحث عن وجه جديد، ولكن لم يرى، وذلك أحضر شياطينه بالفعل. : أي يا عمتو، الهانم لسا مشرفتش ولا إيه؟ ولا أبعت الهيلوكبتر بتاعتي؟ إلهام بخوف من لهجته الحاسمة التي استنتجتها من سخريته: لا لا، هي ثواني ونازلة مع ريري. ثواني وكانت جميع الأنظار متوجهة عليها بإنبهار شديد. جاسر ببرود: مالكوا مبحلقين كدا ليه؟ وانت يالا اقفل بوؤك يا أحسن ما مالك انت اتهبلت.
حسان ببلاهة وصوت منخفض حتى لا يسمعه جاسر وينهره، حيث إن من قواعده عدم التحدث على العشاء: وحد يشوف الملاك دي وميتهبلش؟ دي حقيقي دي ولا لعبة بلاستيك؟ ثواني وكانت تجسد أمامه بخجل شديد: آسفة جداً على التأخير. رد مراد ببلاهة هو الآخر بصوت منخفض: براحتك يا قمر، أنتِ تعملي اللي أنتِ عايزاه. جاسر بصدمة وعدم فهم وقد تخبره بروده وغروره: مين دي؟ إلهام بخبث وفرحة برؤية هذا الانبهار والإعجاب على وجهه: بتسأل لي؟
هتجوزها وقسماً عظيمًا لتجوزها وحالاً. إلهام بأسف مصطنع: بس هي متجوزة للأسف. جاسر بجنون: هطلقها منه وأتجوزها أنا. إلهام بضحك: هطلقها؟ طب طلقها بقا. جاسر بعدم فهم، ثواني وفهم وهتف بفرحة لأول مرة رآتها إلهام على وجهه من بعد سنوات طوال: هي دي. هزت رأسها بفرحة لفرحته. ثواني وشهقت وهي تراه يتحول. جاسر بغيره شديدة: إيه اللي أنتِ لبسااااه داااا؟ نظرت برعب للسلوبت والبادي الكات وردت بزعر: يااامامي، الرجل الأخضر طلع حقيقة.
جاسر بصدمة من خوفها وعدم رؤية نظرة الإعجاب والهيام المتعود عليها من جميع النساء، ما عدا تلك الصغيرة: رجل أخضر؟ طب تعالي كدة بقا وأنا أوريهولك على أصوله. مينفعش من بعيد. أمسك بكفها الصغيرة جداً بمقارنة بكفه الضخم: مينفعش كدا يا عمو، آه سيب إيدي أنت بتوجعني. إلهام بخوف على تلك الصغيرة التي تعتبرها أكثر من ابنته لها: جاسر سيبها يا جاسر، براحة عليها طيب. الجده بخبث: سيبيه، متخافيش، السنارة بس تلاقيها غمزتك.
فوق كان يجلس وهو يضعها على قدميه بحرص شديد وهو يتطلع إليها بإنبهار: ينفع لبسك دا؟ عشق بخوف وهي تهرب من نظراته: م ماله لبسي؟ يشاور على السلوبت بغضب: قصيرة أوي. عشق بتملص من احتضانه: ممكن بس تنزلي، مينفعش كدا والله. تجاهل كلامها وهتف بجدية شديدة: مفيش الكلام دا، من النهارده دا مكانك. عشق بصدمة: أنت بتعمل كدا ليه؟ مش طبيعي عمايلك دي، محسسني إنك بتعشقني وأنت لسه حرفياً شايفني من شوية.
جاسر بهدوء: اممم دا اللي ظاهرلك بس يا عشق. عشق ببلاهة: يعني إيه؟ يرد بعدم اكتراث: مش مهم، المهم دلوقتي تغيري لبسك عشان ننزل نتعشى. كانت هتعترض، لكن نظرته خوفتها وركضت على غرفتها تنفذ كلامه. دقائق وكان صراخها يعم القصر. : تعااالي هنا يا خطافة الرجالة يا بيئة، أنتِ. قالتها وفاء، زوجة جاسر، وهي تمسك بخصلات عشق بقسوة. جاسر بصوت جوهري: وفااااااااااء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!