الفصل 26 | من 27 فصل

رواية صغيره بين يدي الادم الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
28
كلمة
551
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

مرت سنين كثيرة الآن... آدم وحياة وزهرة وصقر وندي وزيد مسافرين وسابين الأولاد، وهييجوا بعد شهرين. نبدأ بصخر، الذي أخذ بعض طباع والده، وهو سهران بالخارج وعاد الفجر إلى البيت. ذهب إلى غرفته ونام. في الصباح، استيقظ الأولاد لأنهم في سفر الآباء، بيناموا في فلة واحدة. نزلت غزل ونجمة وأرين وبحر وأصلان وسند. سند: حد يروح يصحي عم هولاكو اللي فوق. نجمة: أنا هروح أصحيه. أصلان: لا اقعدي انتِ. روح يا بحر صحيه.

بحر: هو أنا عملت لكم إيه علشان تضحوا بيا؟ ها أنا مش رايح. غزل: خلاص يا جماعة، أنا هنادي عليه من بره الغرفة وأنتم حطوا الفطار على السفرة. وذهبت غزل. غزل من الخارج: صخر صخر. لم تسمع رده، فخبطت وبعدها استنت شوية. لم تسمع رد، فتحت باب الغرفة ودخلت. غزل: صخر صخر. قربت منه ولسه هتهز كتفه، وجدت نفسها متحوطة بين دراعاته ونايمة على السرير. غزل: أن أن أنا... صخر

وهو مقرب وجهه من وجهها: مش قولتلك ألف مرة متدخليش أوضتي وأنا فيها، ها؟ وهو يحرك أنفه على وجنتيها، عض إحدى وجنتيها بلطف: انطقي. غزل بتوتر: أنا هما هما مردوش يجوا يصحوك وقالوا إنك تطلعي يعني أصحيك والله. صخر وهو يشم عنقها: اممم. طب دي آخر مرة تيجي هنا وأنا موجود، إلا المرة الجاية متطلعيش من هنا أبداً. وهو ينظر لشفايفها ويعض على شفتيه. غزل وقامت بسرعة وطلعت تجري: ح حاضر. ونزلت. وهو قام أخذ شاور ونزل.

صخر: افطروا يلا علشان كل واحد يروح كليته بسرعة. وبعد الفطار، نجمة وغزل راحوا الكلية، واللي وصلهم صخر قبل ما يروح القاعدة العسكرية. نزلت نجمة، كانت غزل هتنزل. صخر: استني عندك. غزل: نعم. صخر: بسرعة عدلي شعرك اللي طالع ده قبل ما أخليكي قرعة علشان تبقي تطلعيه من الطرحة. غزل: والله هو اللي بيطلع. صخر: خلصي داخلية من غير مناقشة. وخذي دول. وأعطاها مبلغ من المال. غزل: أنا معايا.

صخر: مبقولش كلمتي مرتين. خودي دول وانزلي يلا. ونجمة أنا مديها علشان متروحيش تديهم ليها. غزل أخذتهم ونزلت، وهو ساق بسرعة إلى عمله. عند سند، كان يمشي بسيارته الفخمة ويدخل بها إلى الكلية. نزل منها وبعض من بالكلية ينظرون إليه. ذهب وجلس بالكافتيريا. تقدمت منه فتاة. الفتاة: سنودتي عامل إيه؟ سند: الحمد لله. انتِ اللي عاملة إيه يا قمر؟ ووضع يده على كتفها، ضمها إليه. سند: أنا بخير طول ما انتِ بخير يا قلبي.

سند لمح أرين تجلس بالطربيزة اللي قصاده وتنظر له بقرف. وهو يغمز لها بمشاغبة. سند بعت لها رسالة: قابليني في الحمام. نظرت له أرين بغضب وقرف. أرين برسالة: حد قالك كنت زي اللي في حضنك دي؟ ملكيش دعوة بيا وحل عني. سند ونظر لها بغضب: طب أنا هروح. لو ملقتكيش ورايا يا روح أمك، انتِ حرة. وبعد دقائق وجده يذهب. انتظرت قليلاً وذهبت وهي خائفة وغضبانه. وصلت وجدت من يمسكها من ذراعها ويدخلها الحمام. أرين: سيبني، انت عايز مني إيه؟

سند بوقاحة: بوسة. أرين وأعطته كف: يارب تكون عجبتك يا وقح. لما عمو صقر يرجع أنا هقوله ويتصرف معاك. وكانت هتمشي. مسكها من كتفها وقال بغضب: انتِ قد الكف ده؟ أرين بقوة: أيوه. وسيبني. سند: لو مسبتكيش... أرين: هعمل كده. وخبطت رجله جامد وخرجت. سند: اااااه يا حيوانة. ااه. ماشي يا أرين. (أرين وغزل وأصلان) أولاد زيد وندي. (سند) ابن صقر وزهرة. (بحر ونجمة وصخر) أولاد آدم وحياة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...