أدم: عقابكم هو. بحر: يا عم خلص بقى، هو أي تشويق وخلاص. أصلان: محسسنا إنك هتقولنا على مفاجأة. أدم: طيب يا أنا يا تربيتكم، استنوا عليا بس، عقابكم مفيش خروج بكرة ومفيش تليفونات. صخر: لاااااااء، وفينتشي دول هيعملوا إيه؟ هيعرفوا اللي حصل إزاي؟ أدم: الكلام خلص، يلا اطلعوا ناموا. *** طلعوا عند صقر وزهرة. ذهبوا إلى غرفة سند وتأكدوا إنه نائم كويس، وباسوه من جبينه، وذهبوا إلى غرفتهم. صقر: يلا بقى نرجع ذكريات زمان.
زهرة: صقر اعقل كده وخلينا ننام. صقر وهو يغمز: عايزين نجيب أخت لسند كده، ها يلا. زهرة: ابعد يا صقر، أنت بتقرب ليه؟ صقر وهو يقرب ويخلع قميصه: إيه مراتي، وبعدين أنا حران. وقرب من وجهها وفجأة... سند: بابا أنا مش عارف أنام، عايز أنام في حضنكم. صقر بغيظ: أهو بقى، أنا وأنت مش عارفين ننام، فرحانة دلوقتي ياختي. زهرة وهي كاتمة ضحكتها على منظر صقر، وهي تذهب وتحمل سند وتضعه في المنتصف. زهرة: ده كله علشان أنت قليل الأدب. صقر
وفرد ذراعه وحضن سند وزهرة: طب ناموا يلا، ويا رب تكون استريحت يا سند. *** عند زيد وندي. زيد: ما تجيبي بوسة. ندي: احترم نفسك، عندك ثلاث عيال، اتلم بقى. زيد: دا أنا عايز أكملهم دسته، تعالي بس. وفجأة دخل عليهم أصلان. أصلان: ماما تعالي نامي جنبي عشان بحلم بكوابيس. زيد: لا، م هتيجي، روح نام أنت كبرت. أصلان: ما أنت بتخلي ماما تنام جنبك أهو، وأنت كبير، يعني بتخاف تنام لوحدك؟ يلا يا ماما عايز أنام. ندي: حاضر يا قلب ماما.
ومشت. زيد: كان لازم أوأد الواد ده. وفجأة وجد أرين وغزل جاءوا إليه وناموا في حضنه، قبلهم زيد من رأسهم. زيد: صدق اللي قال عليكم إنكم أحن حاجة. وبعدين افتكر منظر صخر لما يعرف إن غزل نامت في حضنه، ضحك ثم نام. *** عند أدم وحياة. كان أدم وحياة وبحر وصخر ونجمة قاعدين كلهم على الكنبة أمام التلفاز، وأدم فارغ ذراعيه وحياة في حضنه، والأولاد كذلك، ويشاهدوا التلفاز. حمد الله أدم على عائلته. وجاء الصباح، الجميع اتجمع في الحديقة.
ذهب أصلان إلى نجمة. أصلان: بت يا نجمة. نجمة: نعم. أصلان: تعالي العبي معايا أنا وبس. زيد: حمش زي أبوك يااض. أدم: واد يا أصلان الزفت، ابعد عن البت. زيد: مش ابنك يا أخويا. أدم: عشان ابني. زيد: تصدق إنك مازلت رخم زي ما أنت. صخر وجاء إلى زيد ونظر له بغضب: أنت إزاي تعمل كده؟ زيد: عملت إيه؟ صخر: مش عارف. زيد: لا والله، عملت إيه؟ صخر: إزاي تنظم مراتي في حضنك؟ زيد: امشي يلا من هنا، امشي. صخر: ياااقووووم، اتجمعوا.
اتجمع الأطفال وجروا وراء الآباء، وكان الضحك يملأ المكان. *** وبعد وقت، تلقت زهرة اتصال من رقم غريب. زهرة: هششش، الفون بيرن. زهرة: الو. الشاب: الو يا زهرة، أنا ابن عمك. زهرة: آه، عايزين إيه تاني؟ الشاب: بابا بيموت وطلبك يا زهرة ضروري، بالله عليكي تيجي. زهرة: أجي بعد اللي عمله فيا. صقر وأمسك الهاتف: حاضر، زهرة هتيجي النهارده. الشاب: أنا بشكرك جدا. وأغلق صقر الهاتف. زهرة: إزاي تقوله إني أنا هروح؟ أنا مش رايحة.
ندي: يلا تعالوا معايا يا ولاد، أوريكم حاجة حلوة. ذهب الأطفال، وذهب الجميع، وبقي صقر وزهرة. صقر: طب ممكن تهدّي. زهرة: هديت، عايز إيه؟ صقر: إحنا في رمضان، ودي صلة رحم، ومش لازم نرد الإساءة بالإساءة، وده من ريحة أبوكي، لازم تسمحيه يا زهرة، ربنا غفور رحيم يا زهرة، إزاي أنتِ بقي مش راضية تسمحيه؟ زهرة: بس مش قادرة أنسى يا صقر اللي عمله فيا وفي أمي. صقر: انسي يا زهرة، شوفتي بقى ربنا عوضك بينا إزاي.
زهرة: ماشي يا صقر، هسامحه. صقر: طب يلا روحي جهزي أنت وسند عشان نلحق نرجع بالليل. وذهبت زهرة. *** حياة: دومي يا دومي. أدم: ربنا يستر، نعم. حياة: عايزة أعزم جدي وماما وبابا النهارده. أدم: ماشي يا ستي. حياة: هو ده دومي حبيبي. *** وصلت زهرة إلى عمها ودخلت إلى غرفته، وجدته مستلقي على السرير والتعب الشديد باين عليه. زهرة مستحملتش منظره وعيطت. العم بتعب: متتبكيش يا بنتي، أنا عايزك تسامحيني يا زهرة.
زهرة: مسامحاك يا عمي، والله. دخل الابن: بالله عليكي يا زهرة، خليه يروح يعمل العملية. زهرة: ليه يا عمي، مش عايز تعملها؟ العم: خلاص يا بنتي، أنا مكنتش عايز أموت غير لما تسامحيني، وأهو سامحتيني، ومعتش عايز حاجة، وأقدر أموت وأنا مستريح. زهرة: لا يا عمي، إن شاء الله هتعمل العملية كده وتقوم أحسن من الأول. العم: سيبك أنت، أمال فين العفريت الصغير؟ زهرة: سسننند. دخل سند مع صقر. صقر: سلم على جدو يا سند. سند وذهب إليه.
العم وهو يبكي: شبهك يا زهرة، ربنا يخليه ويبارك فيه. جاءت مرات عمها: يلا عشان نفطر سوا. وذهبوا إلى السفرة. *** عند حياة وأدم. كان جاء الجد وباقي العائلة ومتجمعين على السفرة سويا. أصر أدم على الجد يبات، لكن الجد كان وراه شغل في البلد ومشي. *** عند زهرة. بعد الفطار، سمعت زهرة صوتًا ولقد مات عمها. حزنت زهرة كثيرًا. *** خلص رمضان وجاء العيد. حياة: يلا يا آدم بسرعة هنتصور.
جاء أدم بسرعة وتم أخذ الصورة التي كانت تجمع جميع الآباء والأطفال والأمهات. أدم: بجد أنا فرحان باللي وصلت ليه دلوقتي. كل واحد فينا كان في كون ثاني إلا لما اتجمع بنصفه الثاني وعاشوا مع بعض وكونوا عائلته السعيد. وكل واحد فينا لو حطوا أمامه زوجته وأولاده مقابل كنوز الدنيا هيختار عائلته اللي عملها، لأن هي ولا تساوي بكنوز الدنيا. ربنا يخليكم في حياتنا.
وكل واحد فينا يقدر يتغير بس يبقى عنده إرادة وثقة إنه هيتغير ويرجع لربنا، لأن الإنسان الحقيقي هو اللي يعرف غلطه ويصلحه ويحاول يصلح من نفسه. ولو حد عمل فيك حاجة وحشة وأذاك متردش ليه، لأن كده هنبقى في غابة. سيب حقك لربنا وهو هياخده لك. ودي نصيحة مني ليكم. وهو بيشاور للأطفال لأن أنتم هتبقوا الجيل اللي جاي، إحنا خلاص راحت علينا. وكل أب حضن أسرته وحمدوا الله على النعمة اللي في إيديهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!