نبدأ ببطلنا اللي كان سهران في إحدى الفنادق مع عاهرة وقضى ليلة معها. استيقظ في الصباح على رنة هاتفه، وكان جده. هو: بنوم، نعم يا حازم باشا. الجد: فوق كده وتعالى، أخلص، في حاجة مهمة. مراتك هتتجوزه. هو: مرات مين؟ الجد: قلت فوق وتعالى. وأغلق الخط. قام وهو بيفرك عيونه. هو: يا أنتِ. البنت قامت: صباح النور يا بيبي. هو: الفلوس اتحولتلك، ويلا برررره. خرجت الفتاة بفزع من صوته. وهو قام أخذ شاور وركب السيارة واتصل بشخص.
هو: الو يا زيد. زيد: أيوه يا بوص. هو: خلي بالك من الشركة الأسبوع ده. زيد: ليه؟ في ليلة هيقعدك أسبوع كامل؟ هو: لا يا خويا، مش ليلة من اللي في بالك، دا ليلة شكلها ليلة سودة. زيد: ليه؟ هو: حازم يا باشا اتصل وقال لي: تعال، مراتك بتجوز. زيد: طب هتعمل إيه؟ هو: هطلقها وأتجوز اللي أتجوزه. زيد: يا عم، ما يمكن تكون هتحبها من النظرة الأولى زي الأفلام.
هو: نظرة إيه يا عم، دا أنا اتجوزتها وهي عندها عشر سنين ومشيت وسبتها عند جدي ومشفتهاش بقالي يجي عشرين سنة. المهم خلي بالك. زيد: أكنك موجود يا بوص. هو أغلق الخط. في الصعيد. كان يجلس الجد مع ابنه الكبير. الابن: هنعمل إيه؟ الجد: اتصلت عليه وهنعلن جوازهم، ومش هتجوز ابن خالها ده، متخافش.
الابن: خايف قوي عليها، دي بنتي ودي بريئة، ومتعرفش ابن خالها عايز منها إيه، وأخاف آدم لما يجي يطلقها، وأنت عارف مبيحبش حد يغصبه، واديك شايف لما غصبته يتجوزها وهو صغير، معتش بيجي، وبيقولك حازم باشا. الجد بغموض: متخفش، مش هيطلقها. الابن: يارب. فوق عند اللي بيتكلموا عليها، كانت تجلس مع أختها. أختها: ما تقومي يابت تظبطي نفسك، ده جوزك جاي.
هي: جوز مين يا شيخة، اسكوتي. دا مبصش في خلقتي من يوم ما اتجوزني، بس خايفة يطلقني وأتجوز ابن خالك الرحم ده، أنا مش برتاح له. أختها: أنتِ مش شايفة نفسك يا حياة، والا إيه؟ دا أنتِ ماشاء الله عليكي جميلة، دا أول ما بشوفك مستحيل يسيبك. حياة: وهو هيسيب يا حزينة بنات مصر ويجي يحبني؟ وبعدين مبتسمعيش الأخبار ده كل يوم مع واحدة شكل. أختها: يابت متخفيش، جدك مش هيخليه يطلقك.
حياة: أمانة عليكي اسكتي يا ريم، دا عمر ما حد يعرف يغصبه على حاجة. ريم: طب قومي يا أختي، أمك بتنادي. حياة: يلا. ونزلوا للمطبخ. الأم (حنان) : من الصبح بنادي، ده كله يلا خلينا نخلص قبل ما آدم يجي. ريم: حاضر، هنخلص بسرعة، متخفيش. وبدأوا في التنضيف. وبعد وقت وصل آدم، وجد جده يجلس على كرسي بكل شموخ. وقف آدم بمنتصف ويضع النظارة ويديه في جيوبه. آدم بشموخ: نعم. الجد: تعالى ناكل، وبعدين نشوف الموضوع اللي عايزك فيه.
ومشى الجد ووراه آدم، وجلسوا على السفرة. وجاء عمه وسلم عليه، وآدم سلم عليه وجلسوا. الجد: يلا يا حنان. حنان جات وكانت تشيل بعض الأطباق. حنان: حاضر يا حاج. وبدأت بوضع الأطباق. وجاءت ريم ووضعت الأطباق اللي معها. حنان: يا حياة، شهلي حبة، تعالي يلا. آدم أول ما سمع اسمها نظر إلى طريق المطبخ، وجد فتاة في غاية الجمال تسير إليه. آدم في سره: هي دي اللي هطلقها؟ دا كبرت وبقت قمر.
ووضع إبهامه على شفتيه، وهو ينظر لها من أعلى إلى أسفل. يخربيتها، يا ترى هتعمل فيا إيه؟ ونظر لها بوقاحة. وجلس الجميع. الجد: اقعدي يا حياة، ريحي جوزك. قعدت حياة بتوتر وكسوف، وبدأوا في تناول الطعام. وبعد الأكل ذهب الجد والأب وآدم إلى المكتب. الجد: هتعمل إيه؟ هتطلقها ولا لأ؟ آدم: هطلقها. عمه: يا آدم يا ابني، فكر ثاني. آدم: فكرت وهطلقها، ورنيت على المأذون، وساعة وهيجي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!