الفصل 2 | من 27 فصل

رواية صغيره بين يدي الادم الفصل الثاني 2 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
58
كلمة
887
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

آدم: أيوه هطلقها. واتصل على ابن خالها ده ولا خالتها اللي عايز يجوزها ويجي يتجاوزها وياخدها وأمشي أنا. الجد: ماشي يا آدم. وأنت يا عمر (ابنه) قول لحياة تجهز علشان تجوز ابن خالها. عمر: بس يا بوي. الجد: ماليش، نفذ اللي قلت عليها. خرج آدم وعمر. ذهب آدم وجلس بالحديقة ووضع قدم فوق الأخرى وهو يشرب سيجارته بخبث وهو ينظر أمامه بشرود. وبعد أن انتهى من سيجارته قام وذهب لوجهته. عند حياة، دخل والدها وقال لها أن تجهز.

حياة: يعني خلاص هتجوز حمزة؟ بس أنا مش برتاح له. عمر: مش بإيدي يا بنتي. حياة: خلاص يا بابا متزعلش، أنا هتجوزه وأمري لله، وأكيد ربنا مش هيعملي حاجة وحشة. عمر: أنا آسف يابنتي. حياة: متتأسفش يا بابا، أنت معملتش حاجة. خرج عمر قبل ما ينهار أكثر. وهي ارتدت فستان جميل ووضعت بعض أدوات المكياج وخرجت. وفجأة وجدت نفسها بغرفة آدم. آدم كان يضع يده على فمها. آدم: هشيل إيدي بس لو سمعت نفسك، أنتِ حرة. وهي هزت رأسها.

وضع يده بجيبه واليد الأخرى وضعها على الحائط خلفها وكان محاصرها. آدم: حمزة ده لمسك أو عملك حاجة؟ حياة بعصبية لأنه يتعدى على شرفها. حياة: أنا مسمحلكش تكلمني كده، أنا أشرف منك ومن اللي زيك، أنا مش زي اللي بيسهروا معاك. آدم: امممم هنشوف هتكوني زيهم ولا أحلى منهم. وهو يعض على شفتيه السفلية. زقته حياة وقالت: سافل. ومسكت مقبض الباب علشان تخرج، بس مسكها آدم من يدها وشدها ليه واتصدمت بصدره. وهو

وضع يده على خصرها وقال: ومنحرف كمان وهوريك ده بعدين. وأخرج منديل ومسح شفايفها ببطء وكان يستمتع بذلك وكان يريد برغبة شديدة في تقبيلها. حياة: ابعد كده، بتعمل إيه؟ آدم: اثبتي، بمسح الروج ده. وقرب من أذنيها وقال بهمس: دلوقتي بمسح بمنديل، المرة جاية بشفايفي يا قمر. حياة بعدت بكسوف. حياة: أنت مش شفت لحظة تربية. آدم: ظبطي الحجاب وميبانش شعرايه، ومتحطيش أي روج، ولا تنزلي غير لما أبوكِ يطلعلك. وخرج.

وبعد وقت جاء حمزة ابن خالها ووجد آدم يقف بشموخ ويضع إحدى يديه في جيوبه والثانية يشرب بها السيجارة ويسند على شجرة. قرب منه حمزة. حمزة: أهلاً بطليق مراتي. آدم: هههههههههههههههه. حمزة: إيه بتضحك من الصدمة؟ آدم: لا، أصل سقف طموحاتك عالي. حمزة: معلش لازم الواحد يبقى عنده طموح علشان يوصل للقمر، وهيبقى ملكي دلوقتي. يلا أسيبك بقي. ومشي. آدم نظر أمامه ببرود وأكمل سيجارته. بعد دقائق جاء المأذون ودخل.

وكان عدى نصف ساعة وماجاش آدم. وفجأة دخل آدم ببرود. آدم: عايز أجدد زواجي بمراتي يا شيخنا، يعني أعلن زواجنا رسمي. حمزة وقف: أنت بتقول إيه؟ قرب آدم منه. آدم: أنت بقي تعالي دي علشان فكرت إنك هتجوزها. وأعطاه لكنه توقعته أرضاً. ثم سحبه ثانيتاً وقفه. ودي علشان لما شوفتها منزلتش عينك في الأرض. ودي علشان نطقت اسمها. ودي علشان تبقي تتغزل فيها. ودي علشان فكرت تاخد حاجة بتاعت آدم، مش هقولك آدم الصاوي، لا هقول آدم بس. وأكمل ضرب.

ريم: إيه الصوت اللي بره ده؟ وطلعت تشوف. حياة: هي مجتش ليه؟ أنا هطلع أشوف إيه اللي حصل. ونزل. ووجدت جدها وعمها بيحاولوا يحوشوا آدم عن حمزة. حياة قربت منه. حياة: آدم سيبه، آدم سيبه. آدم بعصبية: اطلعي فووووق. حياة: آدم. آدم: سمعتيني بقول إيه؟ اطلعيييي فوق. طلعت حياة وهي مرعوبة من صوته. وبعدها بعدوا آدم عن حمزة. وحمزة جه على نفسه ومشي قبل ما آدم يكمل عليه. كتب آدم زواجه هو وحياة رسمي وخرج للمأذون. عمر: إيه اللي عملته ده؟

آدم وهو يمسح العرق. آدم: علشان يبقى حد يفكر في حاجة تخصني وملكي. الجد: طب علشان تهورك ده يا روح أمك مش هتشوفها مدة أسبوع، خلي تهورك ينفعك. آدم: ولا يهمني، أنا معملتش كده علشان بحبها، لا علشان كرامتي ومحدش يقدر ياخد مني حاجة، وعلشان دي بنت عمي برده والواد ده أنا مبطقهوش. الجد: ماشي، يلا روح نام. وآدم ببرود وذهب لغرفته. بعد عدة دقائق نزلت حياة تجيب مياه. ولما رجعت. حياة بخوف: إيه اللي جابك هنا تاني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...