الفصل 4 | من 27 فصل

رواية صغيره بين يدي الادم الفصل الرابع 4 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
59
كلمة
1,429
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

نزل آدم لجده وجلسا قليلاً إلى أن يجهز الفطور. حياه: جدي الفطور جهز. الجد: قادمون. وذهبوا للفطور. الجد: آدم. آدم: نعم. الجد: بعد الفطور ستذهب للعمل في المزرعة. آدم قعد يكح. حياه: خد اشرب، براحة. وبدأت تطبطب على ظهره. آدم: أنا مش موافق. الجد: هذا ما لدي. آدم: ولو قلت لأ؟ الجد: انسى. حياه. آدم بعصبية: ازاي يعني؟ حياه مراتي. الجد: مراتك اه، لكن أنا جدها ومش هتروح معاك مصر إلا بمزاجي.

ولكي تأخذها ستعمل في المزرعة لمدة أسبوعين. آدم: طب افرض اشتغلت، هشتغل إيه؟ الجد: بوظيفتك، ولا نسيت أنك دكتور بيطري؟ آدم: بس أنا مش عايز. الجد: معك مهلة ساعتين تفكر وتقول لي قرارك. آدم نظر لطبقه بغيظ وسمع ضحكة حياه. اقترب من أذنيها وقال: اضحكي يا أختي اضحكي. طب والله لأتطلع عليكي اللي جدي بيعمله فيا، بس استني. الجد: كل يا آدم، وسبب البت تأكل. آدم أكل وذهب إلى الحديقة، وراح جاى يكلم نفسه ويقول: أنا آدم، اتغصب على حاجة؟

طب مش شغال بقى، يلا. وبعد قليل ذهب لجده. آدم: أنا موافق. الجد: طيب، روح البس اللبس اللي الغفير هيبعته على غرفتك. آدم: طيب. وذهب إلى غرفته، وبعد قليل نزل لابس اللبس. الجد: تعال يلا، هاخدك على المزرعة. آدم: حاضر، بس ثانية. الجد: طب بسرعة. ذهب آدم المطبخ وكانت حياه هناك فقط. اقترب آدم منها بعد ما تأكد أنو ما في حدا جنبهم. ومسك إيدها وشدها على صدره واحتضن خصرها. آدم وهو ينظر لعيونها: ها، ما فيش تصبيرة لليل كده؟

حياه: آدم، عيب كده، ممكن حد يدخل ويشوفنا كده. آدم: ما اللي يدخل يدخل، إيه مراتي، يلا هاتي كده تصبيرة تخليني أشتغل كويس كده. وهو بيغمز لها. حياه: قليل الأدب. آدم اقترب وجهه من وجهها وسمع نداء جده. آدم: الراجل ده مش ناوي يسيبني في حالي. حياه كانت تكتم الضحكة على منظر آدم. آدم: خلينا نكمل. واقترب وقبلها قبلة سريعة وقال قبل ما يطلع من المطبخ: دي حاجة على السريع كده. وغمز لها وخرج لجده. حياه: سافل.

دخل آدم المزرعة وجده سابه. أحد العمال: أنت الدكتور الجديد؟ آدم: آه. العامل (حسن) : كويس، البقرة جوه محدش عارف يقرب منها من الثور، مش مخلي حد يقرب منها، والبقرة حامل ومش عارفين نقرب منها بسبب الثور والجنين نصه طالع والنص الثاني لسه جوه بطنها. آدم: طب يلا بسرعة. دخلوا شافوا الثور مش راضي يخلي حد يقرب من البقرة. آدم خلاهم يبعدوا وبدأ يقرب والثور شافه وبيقرّب منه.

آدم: يا متخلف، افهم، مراتك حامل ولازم نطلع ابنك، أنت مش نفسك تشوف ابنك؟ ها؟ الثور بيقرب وآدم يبعد: خلاص يا عم، هاخد أنا الولد طالما أنت مش عايزه. العمال كانوا ميتين من الضحك على آدم ومنظره وكلامه. آدم: إيه ده؟ هي البقرة دي خانتك يا سطا؟ علشان كده أنت بتعذبها؟ خلاص يا عم نطلع الولد وتجوز عليها وأنت الله أكبر عليك، ألف بقرة تتمناك وأنت طول بعرض وعندك حبة شعر نازلين على عينك، إيه مزز من الآخر يا سطا؟

خليني بقى نطلع الولد وأبقى أصرف معاها، مراتك وأنت حر بيها. الثور يقرب من آدم وآدم يبعد. لما خرجوا من المزرعة، آدم لقي الثور بعد وبيخبط برجله على الأرض ونزل دماغه. وفجأة لقي الثور بيقرب عليه بسرعة. طلع آدم يجري وهو بيقول: خلاص يا عم، مش عايزين نطلع الولد، سيبه، أصل العيال دول صداع وأنت شكلك هادي ومبتحبش الصداع. الحقوني. ويجري والثور يجري.

آدم: منك لله يا حياه، أكيد هي البومة اللي في حياتي، آه، معتش قادر أجري، إيه يا سطا أنت مهبطش؟ إيه بتروح الجيم؟ طب قولي بتروح فين؟ أروح معاك يا عم؟ بقي حراااام عليك. وبيجري وفجأة وقع على الأرض وكان فيه بركة مياه، وقع فيها. لقي أنو الثور قرب. طلع يجري. الغفير راح للجد. الغفير: يا بيه، يا بيه. الجد: إيه يا عبد الستار؟ عبد الستار وهو بينهج: آدم بيه. الجد: ماله؟ عبد الستار: الثور بيجري وراه.

الجد قام مفزوع وطلع بسرعة ووراه عبد الستار. حياه سمعت الغفير. حياه: يا رب استرها يا رب. ريم أختها: مالك يا حياه؟ حياه: لا لا، أنا لازم أروح له. ومشيت. ريم: مالها دي؟ حاضر يا ماما جايه. وذهبت. عند آدم كان وقع كذا مرة وبقى وجهه مليان طين وهدومه. حياه: آآآدم. آدم: إيه اللي جابك؟ روحي البيت. حياه: مش همشي. آدم: يا بومة، هو أنا رايح الملاهي؟ أنتِ مش شايفة الوضع؟ الثور شاف حياه وساب آدم وقرب من حياه.

حياه بدموع: آدم، آدم، دا بيقرب مني. آدم: أحسن، أحسن، والله بيفهم، علشان تبقي تيجي. حياه: آدم، يا آدم، الحقني. آدم: بس يا بت بقي، موتي بسكوت، بطلي رغي، وهو بيحب يعمل شغله بهدوء، موتها بهدوء يا سطا، هي سكتت أهي. الثور بيقرب من حياه وحياه بتبعد. آدم وقف ومشي لورا وبيبعد. حياه: تصدق أنك واطي؟ أنا اللي غلطانة أني جيت، كنت سيبتك تموت، يلا، أهو بسبب هبلي هموت، أععع، أنا مش عايزة أموت بسبب ثور، أعععع، الحقوني.

الجد: امسكوا الثور بسرعة. فجأة لقوا آدم بيجري ناحية الثور بسرعة عالية ونط وركب عليه ومسكه وبقي يحاول يسيطر عليه، وكان صعب جداً لأنه كان هيقع كذا مرة، لحد ما سيطر عليه ومسكوه. وراح طلع الجنين من البقرة. ذهب إلى البيت ودخل غرفته، أخذ شاور وخرج وجد حياه. آدم: إيه اللي جابك؟ مش خايفة من جدي؟ حياه: جدي اللي طلعك، أديك المرهم ده علشان أكيد اتعورت. آدم قرب وخلع التيشيرت ونام على بطنه وقال: يلا ادهنيلي ظهري.

حياه عرفت أنه مش هيعرف، وقربت منه وبدأت تدهن له. آدم كان يشعر بالوجع لكن كتم صوته. فجأة آدم شد حياه وخلعها تحته وهو يعتليها. حياه: آدم، ابعد، ليه، ما خلصتش الجروح اللي في ظهرك؟ آدم قبلها من شفايفها قبلة سريعة: هشش. سرح بعيونها، دفن رأسه في عنقها وبدأ يعضها، ثم ذهب وقبلها من شفايفها بقوة ثم بحنية، وفجأة بعد عنها قبل أن يتمدد. آدم: اطلعي بره. طلعت حياه. آدم جاله اتصال من زيد. آدم بعياط: إيه؟ نزلته بدري أهو.

بارت كبير أهو. شوفتوا الثور الوحش عمل فيا إيه يا فنزاتشي؟ يرضيكم ده؟ علشان أنا محترم ومؤدب وخلوق، غيران مني أكيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...