الفصل 5 | من 27 فصل

رواية صغيره بين يدي الادم الفصل الخامس 5 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
53
كلمة
908
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

آدم بدموع: أيييه. زيد: أنا خسرت. آدم: طب اهدي بس كده، اهدي وقول خسرت في إيه. زيد: جيم ببجي. آدم: تصدق إني غلطان إني فتحت عليك، أنت حلال فيك ياض البلوك، اقفل وعمله بلوك ونام. صحت حياة على أذان الفجر، وذهبت لتتوضأ، ونزلت الجنينة. آدم استيقظ بفزع بعدما رأى كابوسًا، ونزل يشم هواء في الجنينة، وجد حياة تجلس تتشهد خلف الأذان. آدم: بتعملي إيه؟ حياة: هصلي الفجر، بقولك إيه، ماتيجي تكون إمامي ونصلي جماعة. آدم بتوتر: لا.

حياة: عشان خاطري يا آدم. آدم: طيب. وذهب ليتوضأ، وذهبوا الجنينة. آدم: طب نصلي جوه. حياة: لا، بحب أصلي هنا تحت النجوم كده، المكان بيبقى جميل. آدم: ماشي. وبدأ في الصلاة، وآدم كان صوته عذب جميل للغايه. حياة: صوتك حلو. آدم ببرود: عارف. حياة: أنا هطلع أنام. وذهبت إلى غرفتها، وخلعت الازدال، وجدت من يدخل ويغلق الباب. حياة: أنت إيه اللي جابك؟ روح نام. آدم: وأنام يعني وأسيب مراتي؟ وبعدين ما فيش مكافأة ليا إني صليت بيكي.

حياة: عايز مكافأة يا دوني. آدم: دومي؟ شطة عليكي، واضح إنه هندلع النهاردة. حياة: بس ثانية، بس أدخل الحمام. آدم: براحتك يا جميل. دخلت حياة الحمام، وبعد قليل انفتح الباب، وتضع حياة يد خلف ظهرها ويدها الثانية شاورت لآدم بتعالي. آدم وهو بيخلع التيشيرت: الله أكبر، أيوه كده، أنا بحب مراتي تبقى منحرفة معايا، عايزك تبقي من هنا ورايح معايا "حياة المنحرفة". حياة: حاضر يا دومي يا حبيبي.

قرب منها آدم، وخرجها من الحمام، وفجأة رشت حياة في وجهه صابون الحلاقة. آدم وهو بيرجع ويمسحه من وجهه: آه، الحياة الكلب، طب استني عليا بس. حياة بضحك: بطل قلة أدب. فجأة وقف آدم وبيقرب منها. حياة بخوف: آدم، آدم، أنت بتقرب ليه؟ آدم. آدم بغمزة: ما كانت من شوية "دومي وحبيبي". وأكمل وهو يعض على شفتيه: لا، أنا أحب مراتي تبقى منحرفة معايا. وبيقرب وحصرها بين الحيطة ودراعه، والدراع الآخر على خصرها.

آدم بهمس في أذنها: اللي يلعب مع الثعبان يستحمل سمه، وإلا إيه يا حياتي. ووضع شحمة أذنيها بين شفتيه، ونظر لها. حياة بهيام: آ... آدم. آدم: ابعد. آدم قبلها من رقبتها، ثم نظر لشفتيها وقبلها، ثم سند جبينه على جبينها وقال بغمزة: دي حاجة خفيفة على بال ما نروح بيتنا يا حياتي. حياة وزقبته: كده عيب، وابعد، وأنا هقول لجدي. آدم وشالها وحطها على السرير ونام، وأخذها بحضنه. حياة: ابعد كده وقوم البس التيشيرت. آدم: لا، ونامي بقى.

حياة: أنت مكبش فيا كده ليه؟ سيبني. آدم: اثبتي بقى ونامي. حياة استسلمت ونامت. في الصباح الباكر. استيقظت حياة ونظرت لآدم. حياة: هو حلو ومز، بس لو يبطل قلة أدبه. واقتربت منه وقبلته على خده بسرعة، وفجأة وجدت أنه يعتليها. آدم: كنتي بتعملي إيه فيا يا لئيمة؟ حياة: مبعملش، ابعد كده، خليني أعمل الفطار. آدم: لا، كنتي بتبوسيني يعني عشان أنا مؤدب ومحترم، تستغليني وأنا نايم. حياة: أنت محترم؟ أنت ابعد، ابعد. وهو قام وهي قامت.

نزل آدم. وجد الغفير يجري له. الغفير وبياخد نفسه: آدم بيه، الحق. آدم: إيه؟ في إيه؟ الغفير: المهرة بتولد ومحتاجينك. آدم: طب يلا. وذهب مع الغفير. آدم ذهب وحاول يطلع الجنين مش عارف. آدم: المهرة، هو أنتِ ماسكة في ابنك كده ليه؟ خلينا نطلعه وهنسيبه ليكي ونمشي، يلا. وبدأ آدم يطلع الجنين، وبيشد. طلع الجنين وهو وقع على الأرض وملابسه أصبحت مليئة بالطين ووجهه، وسمع صوت حد بيصوره. آدم: أنت؟ هو: مسخرررررة هههههههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...