رواية صغيره بين يدي الادم — الفصل 6 — بقلم شغف الاعصار
ادم: انت يا زفت بطل تصوير
زيد: لا دي فرصتي، دا امي دعيالي انهارده، شكلك مسخرة ههههه
قام ادم ومسكه من رجله وقعه
ادم: اهو بقيت زيي هههه
زيد: ادم طب اهو
ورمي عليه تراب
ادم: انت قدها؟
زيد: اه
ادم وحدف عليه مياه
زيد حدفه بالطين
الجد: انتوا بتلعبوا؟ قوموا ورايا
قام الاثنين وهما بيبصوا لبعض بغيظ، دخلوا البيت
الجد: غيروا هدومكم وتعالوا
ذهب الاثنين وغيروا ونزلوا
الجد: انتوا صغار علشان تعملوا كده
ادم: هو اللي بدأ
زيد: ما انت وقعتني
الجد: بااااس كفاية، وانت يا زيد زمانك جاي من السفر تعبان، هخلي ندي تجهز الأوضة
زيد: شكرا يا جدو يا عسل انت
مشي الجد
ادم: إيه اللي جابك؟
زيد: هو أنا أقدر أبعد عنك يا دومي؟
ادم: هو أنا خلفتك ونسيتك ولا انت مراتي وأنا معرفش؟
زيد وهو بيحط رجل على رجل: هو انت تقدر تخلف واحد في شياكتي وحلاوتي؟ يابني فين بقي مراتك اللي بعدك عننا؟
ادم وهو بيقوم ويقف قدامه وميل عليه: زيد أنا بحذرك، لسانك ما يخاطبها أو تذكر اسمها، فاهم؟
زيد: إيه يسطا مالك اتحولت كده ليه؟ يا عم فك، دا أنا هبقى عم العيال
ادم في نفسه بحصره: وهي العيال هتيجي إزاي وهي مصدالي وش البومة
زيد: واااد يا آدم
ادم: صوتك يا زفت، عايز إيه؟
زيد وهو بيغمز: سمعت إن الصعيد فيها مزز، يسطا الكلام ده حقيقي؟
ادم وهو بيقعد جنبه: أيوه ياض يا زيد، في شوية بنات أي مقولكش
زيد وهو بيقف ويتنطط: اشطااااا
ندي وهي بتبص بإستغراب: مين ده وبيعمل كده ليه؟
ادم: معلش، أصل هو عنده تأخر في نمو عقله
ندي: يا عيني، بس اللي يشوفه يقول عاقل
زيد: إيه يا ست، أنا كويس، دا كذاب، وبعدين إنتِ مين يا قمر؟ أقولك أنا، عارف، إنتِ الشغالة، أموت أنا في الشغالات
ندي: شغالة في عينك يا أحول، أنا بنت عم ادم، ومشيت
ادم: تستاهل، قوم يلا روح نام
زيد بصوت أنثوي: حاضر يا بيبي
ومشي
ادم: أما أروح أشوف أم العيال
وذهب للأوضة وجدها تأتي بملابس
ادم: ناوي تهاجري ولا إيه؟
حياه: لا يا خفيف، داخله آخد شاور
ادم وهو بيقرب ويخلع التيشرت
ادم بغمزة: مش عايزة مساعدة؟
حياه: لا
وفتحت الباب ولسه هتدخل، مسكها من يديها وسحبها، واتصدمت بصدره وحاوط خصرها بيده
ادم: لا، لازم أساعدك
حياه: ادم، ادم بطل رزاالة وابعد لو سمحت
ادم: ولو مبعدتش يا حياة؟
حياه: ادم، هقول لجدي
ادم: قولى واسكتي، خليني أركز
وهو بيعض على شفتيه
حياه: ابعد كده، خليني أشوف جدي بينادي عليا
ادم: مش هبعد
حياه: باه
ادم بدأ يقبلها من رقبتها بنهم
حياه: ادم، يا آدم، بتوجعني، ابعد
ادم رفع وجه وقبلها من شفايفها بنهم شديد
حياه فاتت منه بسرعة ودخلت الحمام
ادم: ماشي يا حياه
عند زيد، دخل الغرفة: الله حلوة قوي الغرفة دي
ورمي نفسه على السرير وسمع حد بيغني
زيد: دا كمان الأوضاع بتغنيلي، دا واضح إن الأوضة عجبت بيا
قام وخلع التيشيرت: أكيد لازم تعجب بيا، دا أنا قمرر، الله أكبر عليا
وفجأة سمع فتح باب، ينظر وجد ندي تخرج وهي لابسة بشكير قبل الركبة بقليل وبتنشف شعرها وبتغني وتقول: أول مرة تحب يا قلبي وأول يوم اتهني
زيد وهو بيقرب ويقول: بما علي نار الحب قالولي ولقيتها من الجنة
ندي: اععععععععع
ورمت الفوطة
زيد قرب ووضع يده على فمها
زيد: هششش، هتفضحينا، أنا هشيل إيدي بس لو صوتي، إنت حرة
وبعد يده
ندي بعصبية: إنت إيه اللي جابك هنا؟
زيد ببراءة: رجليا
وبدأ يقرب منها وهي تبعد: بس الأوضاع جميلة وجدران الأوضة وعيون الأوضة وشعر الأوضة
وعض على شفتيه
ندي: إنت قليل الأدب، اطلع بره لو سمحت
زيد قبلها من خدها بسرعة ومشيت
زيد وهو عند الباب: مع السلامة يا عسل
وفجأة
زيد: ااااااااااهم