الفصل 6 | من 27 فصل

رواية صغيره بين يدي الادم الفصل السادس 6 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
36
كلمة
940
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

ادم: انت يا زفت بطل تصوير زيد: لا دي فرصتي، دا امي دعيالي انهارده، شكلك مسخرة ههههه قام ادم ومسكه من رجله وقعه ادم: اهو بقيت زيي هههه زيد: ادم طب اهو ورمي عليه تراب ادم: انت قدها؟ زيد: اه ادم وحدف عليه مياه زيد حدفه بالطين الجد: انتوا بتلعبوا؟ قوموا ورايا قام الاثنين وهما بيبصوا لبعض بغيظ، دخلوا البيت الجد: غيروا هدومكم وتعالوا ذهب الاثنين وغيروا ونزلوا الجد: انتوا صغار علشان تعملوا كده ادم: هو اللي بدأ زيد:

ما انت وقعتني الجد: بااااس كفاية، وانت يا زيد زمانك جاي من السفر تعبان، هخلي ندي تجهز الأوضة زيد: شكرا يا جدو يا عسل انت مشي الجد ادم: إيه اللي جابك؟ زيد: هو أنا أقدر أبعد عنك يا دومي؟ ادم: هو أنا خلفتك ونسيتك ولا انت مراتي وأنا معرفش؟ زيد وهو بيحط رجل على رجل: هو انت تقدر تخلف واحد في شياكتي وحلاوتي؟ يابني فين بقي مراتك اللي بعدك عننا؟ ادم وهو بيقوم

ويقف قدامه وميل عليه: زيد أنا بحذرك، لسانك ما يخاطبها أو تذكر اسمها، فاهم؟ زيد: إيه يسطا مالك اتحولت كده ليه؟ يا عم فك، دا أنا هبقى عم العيال ادم في نفسه بحصره: وهي العيال هتيجي إزاي وهي مصدالي وش البومة زيد: واااد يا آدم ادم: صوتك يا زفت، عايز إيه؟ زيد وهو بيغمز: سمعت إن الصعيد فيها مزز، يسطا الكلام ده حقيقي؟ ادم وهو بيقعد جنبه: أيوه ياض يا زيد، في شوية بنات أي مقولكش زيد وهو بيقف ويتنطط: اشطااااا

ندي وهي بتبص بإستغراب: مين ده وبيعمل كده ليه؟ ادم: معلش، أصل هو عنده تأخر في نمو عقله ندي: يا عيني، بس اللي يشوفه يقول عاقل زيد: إيه يا ست، أنا كويس، دا كذاب، وبعدين إنتِ مين يا قمر؟ أقولك أنا، عارف، إنتِ الشغالة، أموت أنا في الشغالات ندي: شغالة في عينك يا أحول، أنا بنت عم ادم، ومشيت ادم: تستاهل، قوم يلا روح نام زيد بصوت أنثوي: حاضر يا بيبي ومشي ادم: أما أروح أشوف أم العيال وذهب للأوضة وجدها تأتي بملابس

ادم: ناوي تهاجري ولا إيه؟ حياه: لا يا خفيف، داخله آخد شاور ادم وهو بيقرب ويخلع التيشرت ادم بغمزة: مش عايزة مساعدة؟ حياه: لا وفتحت الباب ولسه هتدخل، مسكها من يديها وسحبها، واتصدمت بصدره وحاوط خصرها بيده ادم: لا، لازم أساعدك حياه: ادم، ادم بطل رزاالة وابعد لو سمحت ادم: ولو مبعدتش يا حياة؟ حياه: ادم، هقول لجدي ادم: قولى واسكتي، خليني أركز وهو بيعض على شفتيه حياه: ابعد كده، خليني أشوف جدي بينادي عليا ادم: مش هبعد

حياه: باه ادم بدأ يقبلها من رقبتها بنهم حياه: ادم، يا آدم، بتوجعني، ابعد ادم رفع وجه وقبلها من شفايفها بنهم شديد حياه فاتت منه بسرعة ودخلت الحمام ادم: ماشي يا حياه عند زيد، دخل الغرفة: الله حلوة قوي الغرفة دي ورمي نفسه على السرير وسمع حد بيغني زيد: دا كمان الأوضاع بتغنيلي، دا واضح إن الأوضة عجبت بيا قام وخلع التيشيرت: أكيد لازم تعجب بيا، دا أنا قمرر، الله أكبر عليا

وفجأة سمع فتح باب، ينظر وجد ندي تخرج وهي لابسة بشكير قبل الركبة بقليل وبتنشف شعرها وبتغني وتقول: أول مرة تحب يا قلبي وأول يوم اتهني زيد وهو بيقرب ويقول: بما علي نار الحب قالولي ولقيتها من الجنة ندي: اععععععععع ورمت الفوطة زيد قرب ووضع يده على فمها زيد: هششش، هتفضحينا، أنا هشيل إيدي بس لو صوتي، إنت حرة وبعد يده ندي بعصبية: إنت إيه اللي جابك هنا؟ زيد ببراءة: رجليا

وبدأ يقرب منها وهي تبعد: بس الأوضاع جميلة وجدران الأوضة وعيون الأوضة وشعر الأوضة وعض على شفتيه ندي: إنت قليل الأدب، اطلع بره لو سمحت زيد قبلها من خدها بسرعة ومشيت زيد وهو عند الباب: مع السلامة يا عسل وفجأة زيد: ااااااااااهم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...