عند حازم في الشركة. كان قاعد سرحان. دخل عنده مازن. مازن باستغراب: مالك يا ابني؟ حازم بتنهد: مفيش يا مازن. مازن: عامل ايه مع نورهان؟ مازن بضحك: مطلعة عيني الحمد لله. حازم بابتسامة: ربنا يسعدكم ببعض يارب. مازن بابتسامة: يارب يا حبيبي. اخويا بقولك ايه؟ حازم بتنهد: ايه؟ مازن قعد وقال: على فكرة يا حازم انت مش مظبط خالص، مالك؟
حازم بحزن: مضايق وتعبان قوي، نفسي ألاقي ورد بقالي ست سنين معرفش عنها أي حاجة. معرفش إذا كانت عايشة ولا لأ. ضحك بسخرية وكمل: معرفش حققت حلمها ولا لأ. والله يا مازن أنا بحبها قوي بجد وندمان على اللي عملته معاها. أنا واثق في ربنا إنها هترجع، مش عايز أتجرح تاني. تعرف إني كنت بحب ليالي بس هي طلعت خاينة بجد؟ تعرف إني كرهت جنس حواء ده خالص. بس ورد غيرهم، ورد ملاك بجد، ورد دي طفلة بريئة، أنا اللي كنت أعمى.
مازن بابتسامة: بص يا حازم، معاك حق في كل اللي قلته. بس مش كلهم زي بعض. ورد زمان كانت طفلة بريئة، دلوقتي أكيد كبرت وبقى عندها 20 سنة. وأظن دلوقتي بعد اللي عملته معاها مش هترجع بسهل. حازم بتنهد: طيب هو أنا أعرف إذا كانت عايشة أصلاً ولا لأ؟ مازن بابتسامة: سيبك انت من الكلام ده وركز من مروان. وكمل بمزح: يعم ده بيعاكس بنتي، ينفع كده؟ حازم بضحك: لا مينفعش، هعلمه الأدب متقلقش. مازن بضحك: أشطا، هروح شغلي بقا. ومشوا.
حازم كمل شغله. عند فارس في المستشفى. كان شغال ودخلت واحدة وقالت: السلام عليكم. فارس باستغراب: وعليكم السلام، اتفضلي. البنت بتوتر: هو أنا سمعت عن حضرتك وعرفت إنك دكتور شاطر. فارس: أيوه حضرتك، خير؟ البنت بخوف: أنا بصراحة حامل وعايزة أنزل البيبي. والله العظيم متجوزة والبطاقة اهيه. فارس بعصبية: نعم؟ لا حضرتك دي مستشفى محترمة وأنا مش بعمل الحاجات دي، واتفضلي من غير مطرود. البنت بعياط: لو سمحت ساعدني، انت اصلا متعرفش حاجة.
فارس: وأنا آسف مش هقدر أساعدك. وبعدين حتى لو في ظروف عايزة تقت*لي روح، يا شيخة حرام عليكي. رقية بعياط: والله غصب عني، جوزي لو عرف هيقت*لني. فارس بصدمة: ليه يعني؟ وبعدين أنا آسف مش هقدر أساعدك، اتفضلي من غير مطرود. ورقية خرجت من عند فارس وهي بتعيط. بعدين فارس خلص شغل وركب عربيته. عند سها. كانت قاعدة بتلعب مع مروان. مروان اتكلم وقال ببراءة: تعرفي يا تيته أنا بحبك قوي. سها بابتسامة وحب: وأنا بعشقك يا قلب تيته.
مروان ببراءة: تيته أنا عايز ألعب جنة وسيليا ويزيد وورد وتالين وتارا التوأم. سها بابتسامة: حاضر يا حبيبي، تعال نقعد بره في الجنينة شوية. مروان بابتسامة: ماشي، يلا. وطلعوا. عند اسر. كان قاعد في مكتبه ودخل عليه عسكري. اسر باستغراب: في إيه يا فتحي؟ فتحي: في تلات ظباط بره، حضرتك لسه طلاب تبع اللواء فهمي الحسيني. اسر: تمام، دخلهم بسرعة. وفتحي خرج ودخلهم. اسر بابتسامة: أهلاً بيكم، اتفضلوا اقعدوا. وقعدوا. اسر: اسمكم إيه؟
: أنا سيف فاروق الحسيني. : وأنا حور فهمي الحسيني. : وأنا حسام حامد نور الدين. اسر باستغراب بص لحور: هو انتي بنت؟ حور شالت الكاب وظهر ملامحها الجميلة وشعرها الجميل وقالت بابتسامة: أيوه حضرتك. اسر بابتسامة: سنة كام يا حور؟ حور بابتسامة: سنة تانية حضرتك. اسر بص لسيف وقال: وانت يا سيف؟ سيف: تالتة حضرتك. اسر: وانت يا حسام؟ حسام: تانية حضرتك.
اسر بابتسامة: تمام، نورتوا التدريب معايا بنظام تمام. مع إني بطلت أدرب من زمان بس عشان انتوا تبع اللواء فهمي هدربكم وامري لله. الكل باحترام: تمام يا فندم. وكلهم خرجوا. وحور وقفت هي وسيف في جنب. حور بابتسامة: أنا فرحانة قوي يا سيف إننا هنشتغل وندرب وكده. سيف بابتسامة: كويس إنك فرحانة يا حور. بقولك إيه بصراحة أنا خايف عليكي لما نتخرج مش هتشتغلي. حور بعند: لا يا سيف هشتغل يا حبيبي. سيف بصدمة: إيه؟ هشتغل؟ يا إيه؟
حور ببرود: حبيبي. سيف بابتسامة: يالهوي على حبيبي، يا ناس، وهي طالعة من العسل. كلوا يارب الشهرين دول يخلصوا عشان نتجوز بقا وتبقي ملكي أنا وبس. حور بابتسامة: إن شاء الله يا سيف. احم، بقولك هروح الحمام واجي. سيف بابتسامة: أشطا، هستناكي في العربية. حور بابتسامة وهي بتمشي: أشطا. سيف مشي. وحور وهي ماشية خبطت في حازم. حور بأسف: سوري، آسفة، مقصدش. حازم رفع وشه واتصدم: ورد. حور باستغراب: ورد مين حضرتك؟ أنا اسمي حور.
حازم بصدمة: لا، ورد، ورد عشان خاطري اسمعني، أنا مصدقت لقيتك. وبعدين انتي قلعتي الحجاب ليه؟ حور ببرود: حضرتك، أنا اسمي حور مش ورد. وبعدين اتصدمت لما قال انتي قلعتي الحجاب ليه. وقالت بصدمة: انت عرفت منين أصلا إنها كنت محجبة؟ وبعدين انت مالك؟ وانت مين أصلا؟ حازم بصدمة: ورد، انتي مش فكراني؟ إيه اللي حصلك؟ حور بضيق: يعم قلتلك اسمي حور. وبعدين أفتكرك إيه؟ أنا أعرفك منين أصلا؟ شكلك شارب سفن على الصبح، روح اغسل وشك أحسن.
حازم بعصبية مسك إيد حور: استني عندك، أنا لسه مخلصتش كلام. حور بعصبية شدت إيدها من إيد حازم واتخبطت في الحيطة جامد. وهي بتشد إيدها وقعت على الأرض فقدت الوعي. حازم شالها وطلع بيها بسرعة وحطها في العربية وطلع بسرعة. وصل شقة وشال حور وطلع بيها فوق واستنى لحد ما تفوق. حازم باستغراب من نفسه: أنا مش عارف انتي ولا لأ، بس صورة ورد محفورة جوايا، هي هي. أكيد نسيت. أنا مش عارف إيه اللي حصل بجد.
وحور ابتدت تفوق وفاقت لقت حازم قاعد على كرسي جنب السرير. قامت صرخت بسرعة. حور بصريخ: ابعد عني يا حيوان انت! لا لا بابا تعال خدني! وبعدين قعدت تعيط جامد وتصرخ جامد. حازم قرب منها عشان يحضنها. وبمجرد ما قرب صرخت جامد وقالت: ابعد يا حيوان انت، بكرهك يا حازم! ليه رجعتي لييييه؟ وقامت وكسرت كل حاجة في الأوضة. وحازم عينو دمعت على حالتها وفهم إنها كانت فاقدة الذاكرة ورجعتلها. حازم بهدوء: حور، لو سمحتي اهدي.
ورد بانهيار: أهدي؟ أهدي إيه؟ وحور إيه بقا؟ خلاص رجعت الذاكرة، رجعت وافتكرت اللي عملتوه فيا. ليه رجعتي؟ ملحقتش أفرح، ملحقتش! فرحي كان كمان شهرين، لي ترجع دلوقتي؟ يارب أنا كنت نسيت، ليه افتكر تاني؟ حازم بصدمة: فرحك؟ إزاي؟ وانتي مراتي. عند غرام. كانت قاعدة بتلعب مع يزيد. والباب خبط وقامت تفتح و... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!