الفصل 16 | من 26 فصل

رواية صغيرت النمر الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك عبد الحميد

المشاهدات
20
كلمة
2,130
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

حازم بصدمة: فرحك إزاي وأنتي مراتي؟ ورد بعياط وقعدت على الأرض: لا لا أنا بكرهك ومش عايزك. حازم بحزن: ليه كل الكره ده يا طفلتي، ليه؟ ورد أنا عارف إني غلط معاكي كتير بس والله العظيم أنا كنت بدور عليكي طول الوقت ده وأنا بحبك ومحبتش حد قدك. ورد بعياط وصريخ: ليه؟ ليه؟ إنت بجد بتسأل ليه كل الكره ده وبتحبني كمان؟ إنت اللي زيك معندوش قلب أصلاً. حازم بدموع ولا أول مرة دموعه تنزل قصاد بنت: ورد أنا آسف سامحيني، أنا بحبك.

ورد بعياط ووجع وهي بتفتكر اللي حصل كأنه شريط بيمر عليها: آسف؟ هه آسف على إيه ولا إيه؟ آسف على إنك اغتصبتني من غير قلب ولا رحمة؟ ولا آسف عشان كنت بتهيني وتعملي أسوأ معاملة وكنت بتنيميني على الأرض في عز التلج؟ ولا آسف عشان خلتيني مش هخلف تاني بسبب غلك وحقدك لستات؟ إنت واحد معقد بجد. ذنبي إيه وأنا طفلة عندها 14 سنة؟ أي واحدة في سنها تلعب وتلاقي حد يشجعها على حلمها ويقف معاها ويبقى سندها ليها؟ ذنبي إيه أعيش كده؟

أبويا مات وأنا عندي 9 سنين وأمي مشفتهاش أصلاً. لو كانوا موجودين مكنش حصلي كده، مكنتش هعيش كده. بس دي إرادة ربنا وأنا رضيت. بس لحد كده كفاية عشان أنا كنت هنسى اللي فات وهبدأ معاك من جديد وكنت بقول هيعوضني عن اللي شفته، لكن أنا كنت غلطانة أوي. كنت طفلة بريئة بقيت بنسبالك، بس خلاص كل حاجة ضاعت، شرفي وحياتي ضاعوا بسببك. أنا خلاص أصلاً انتهيت وجاي دلوقتي وتقولي آسف وأنا المفروض دلوقتي أسامح صح؟

حازم كلام ورد وجعه جداً والدموع نزلت من عينه وقال بحزن: ورد حياتك مضاعتش، أنا آه خدتك غصب عنك بس كنت متجوزك مش في الحرام يعني، وأنا بحبك بجد ومستعد أعمل أي حاجة عشان تسمحيني. إحنا دلوقتي في 2024 التكنولوجيا اتطورت وكل حاجة بقت سهلة يعني وفي أمل إنك تخلفي. اللي طلبه منك فرصة واحدة بس وصدقني هعوضك عن كل حاجة. ورد بدموع: أديك فرصة ليه؟ عشان تكسرني تاني؟ سيبني في حالي يا حازم بيه وطلقني عشان زي ما قولتلك فرحي كمان شهرين.

حازم بعصبية: فرح إيه؟ مستحيل أطلقك أصلاً. ورد جريت على المطبخ وحازم جري وراها وهي جابت سكينة وحطتها على إيدها وقالت بعياط: والله يا حازم لو مطلقتنيش دلوقتي حالا هموت نفسي، أنا خلاص تعبت من الدنيا دي. حازم بخوف: ورد استهدي بالله وسيب السكينة اللي في إيدك دي، هتموتي كافرة حرام عليكي. ورد بصريخ وجنون: طلقني بقولك. حازم بخوف: سيب السكينة الأول. ورد بعياط: لا مش هسيبها وأنا هموت نفسي عشان أرتاح.

وفي لحظة جرحت إيدها بس حازم شد من إيدها السكينة بسرعة قبل ما تقطع شرايينها. حازم بخوف وهو بيضمها له: حرام عليكي يا ورد عايزة تموتي كافرة ليه؟ ورد بدموع وهي بتضرب فيه: سيبني حرام عليك بقا عايز مني إيه تاني؟ أنا بكرهك يا حازم بكرهك. حازم بحزن: خلاص يا ورد براحتك، أنا هسيبك تهدي دلوقتي بس أنا مش هطلقك. ورد قامت بسرعة وقالت بجمود وهي بتمسح دموعها: ماشي براحتك برضو، مطلقتش بس شوف اللي جاي هيبقى إيه.

ورد فتحت الباب ومشيت بسرعة وحازم قام مشي هو كمان وراح القصر. عند غرام كانت قاعدة بتلعب مع يزيد والباب خبط وقامت تفتح لقت جاسر واتصدمت. جاسر ببرود: إيه مالك اتصدمتي؟ غرام بصدمة: إنت إيه اللي جابك يا جاسر؟ جاسر بخبث: جاي أشوف العروسة. غرام ببرود: عروسة مين يلا امشي غور من هنا. وقفلت في وشه الباب بسرعة واتنهدت بخوف وراحت ليزيد بسرعة. عند ورد رجعت عند سيف ولقته لسه مستنيها. سيف باستغراب: حور اتأخرتي كده ليه؟ ورد

ابتسمت وحاولت تداري حزنها: ها لا عادي، كنت واقفة مع واحدة صحبتي شوية. سيف بشك: كل ده صحبتك؟ ورد بتوتر: أيوه، أنا هخبي عليك إيه يعني؟ يلا روحني وروح أنا كمان. سيف بشك: تمام. ومشي. عند حازم وصل البيت لقى سها قاعدة بتصلي ومروان كان بيلعب في أوضته وسها خلصت صلاة وقالت بابتسامة: مساء الخير يا حبيبي. حازم بابتسامة حزينة: مساء النور يا أمي. سها بخوف: مالك يا حازم؟ حازم بحزن: أنا لقيت ورد. سها بصدمة: إيه؟ لقاها؟

طب مجبتهاش معاك ليه؟ حازم بحزن: ورد بقت ملازمة يا ماما بس هي تقريبا كانت فاقدة الذاكرة واتخبطت وبعدين... وحازم حكلها اللي حصل. سها بحزن: طيب إيه العمل دلوقتي؟ وبعدين هتجوز إزاي وأنت لسه جوزها أصلاً؟ حازم بعصبية: مستحيل يا أمي أخلي الجواز ده يتم أصلاً. سها بحزن: طيب إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟ وأصلاً اللي إنت عملته معاها مش قليل برضه يا حازم.

حازم بحزن: ترجع هي بس وأنا هعوضها عن كل حاجة بجد بس هي ترجع، أنا بحبها أوي بجد يا أمي. سها بابتسامة: إن شاء الله ترجع وتسامحك، بس هي محتاجة وقت عشان تهدى وزي ما قولت هي كانت فاقدة الذاكرة ورجعتلها يعني اتصدمت مرة واحدة ولازم تاخد وقتها عشان تهدى وتفوق. حازم بابتسامة: ماشي يا أمي، عن إذنك هروح أشوف مروان. سها بابتسامة: ماشي يا حبيبي. عند نورهان كانت قاعدة بتذاكر لجنه وفجأة جالها مكالمة.

نورهان بابتسامة: ثواني يا جوجو هرد على الفون ونكمل. لجنه بطفولة: ماشي يا ماما. نورهان راحت ترد على الفون. نورهان: الو. المتصل: الو، معايا نورهان عبدالرحمن النمر؟ نورهان: أيوه أنا، مين معايا؟ المتصل: أنا اسمي جمال الباشا، حضرتك أخويا في قضية متورط فيها وأنا سمعت إنك محامية شاطرة وعايزك تمسكي القضية. نورهان بأسف: أنا آسفة جداً بس أنا اليومين دول مشغولة جداً، بس أعرف واحدة صحبتي محامية شاطرة برضو اسمها خديجة السيوفي.

جمال: آه أسمع عنها، تمام شكراً لحضرتك وأسف على الإزعاج. نورهان: ولا يهمك، مع السلامة. ونورهان قفلت. نورهان بابتسامة: يلا يا قلب ماما نكمل. لجنه بابتسامة: يلا. عند تغريد مراد رجع من شغله، آه صح يا جماعة مراد كان في كلية طب واتخرج بقى دكتور. تغريد بابتسامة: حمد الله على السلامة يا حبيبي. مراد بابتسامة: الله يسلمك يا روحي، أمال ورد؟ تغريد بتنهيدة: نايمة. مراد باستغراب: مالك يا تغريد؟

تغريد بدموع: هو خلاص ورد أختي مش هترجع تاني يا مراد. مراد بحزن: بصي يا تغريد إحنا مش هنفقد الأمل في أمل إننا نلاقيها. تغريد بدموع: بقالنا أهو 6 سنين مش لاقينها. مراد: إن شاء الله خير. وتلفون مراد رن. ترن ترن. مراد: الو يا حازم. حازم: الو يا مراد بقولك عايزك تجيلي النهاردة بليل. مراد باستغراب: تمام، ماشي سلام. وقفل. تغريد باستغراب: هو في إيه؟ مراد باستغراب: مش عارف، هنشوف بليل.

عند خديجة كانت خارجة من المكتب لقت واحد واقف. جمال: استني حضرتك أستاذة خديجة السيوفي. خديجة: إيه؟ أيوه أنا، خير مين حضرتك؟ جمال: أنا جمال الباشا حضرتك وكنت جاي لحضرتك في قضية. خديجة: تمام، ممكن حضرتك تكلمني على العشاء كده ونتقابل في كافيه وتديني ورق القضية وتفاصيل عن القضية؟ جمال: تمام، اتفضلي ده الكارت بتاعي فيه رقم تليفوني. خديجة: تمام، بعد إذنك. ومشيت. عند ورد وصلت البيت وطلعت عند فهمي أوضته.

فهمي بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا حبيبة بابا. ورد جريت عليه حضنته وعيطت جامد وقالت: أنا بحبك أوي بجد يا بابا. فهمي باستغراب: وأنا كمان بحبك يا حبيبتي، بس في إيه بتعيطي ليه؟ ورد حاولت تمسك نفسها وقالت: لا مفيش، بس كمان شهرين هتجوز سيف وهسيبك لوحدك زعلانة عشان كده. فهمي بابتسامة: طيب يا حبيبتي، ما أنتم كده كده هتقعدوا في الفيلا اللي جنبي، هتسبيني فين بقا؟

ورد بابتسامة حزينة: عادي، بس مش هصحى أفطر معاك ومش هشوفك كتير زي الأول. فهمي بابتسامة: متخافيش يا حبيبتي، وبعدين سيف هياخد باله منك وأنا متأكد من كده. ورد بابتسامة: ماشي يا بابا، أنا هدخل أوضتي أرتاح شوية. وورد دخلت أوضتها بسرعة وقعدت تعيط وتقول: أعمل إيه دلوقتي يا ربي؟ أقول لبابا فهمي ولا أقول لسيف؟

ممكن يساعدني ويحاول يطلقني من حازم، حتى لو حازم طلقني قبل الشهرين دول مش هينفع أتجوز سيف أصلاً، معدش ينفع خلاص. أعمل إيه بس أنا تعبت بجد. وبعدين مسحت دموعها وقالت بجمود: ماشي يا حازم، أنا هوريك. عند فارس وصل البيت وطلع لقى سيليا قاعدة بترسم. فارس بابتسامة: إزيك يا سيلو، عاملة إيه؟ سيليا بابتسامة: الحمد لله يا فارس، وأنت؟ بقولك جبتلي الألوان اللي طلبتها منك ولا نسيت زي كل مرة؟ فارس بضحك: هههههههه، لا نسيت زي كل مرة.

سيليا بتمثيل الزعل: ماشي يا فارس، أنا زعلانة منك، متكلمنيش تاني يا ضة. سيلا بضحك: هههههههه، أحسن تستاهل، بقالها أسبوع عمالة تقولك عايزة ألوان مياه وأنت مش معبرها. فارس بغيظ: يا ضة بتقولي لي أبوكي يا ضة يا جزمة قديمة، طب وربنا خسارة فيكي الألوان، الواحد مينفعش يهزر مع أشكال باردة زيكم. سيليا راحت بسرعة وبست فارس وقالت: خلاص يا بابي يا حبيبي أنا آسفة، هات الألوان بقا. سيلا بضحك: عيلة بتاعت مصلحتها وربنا.

فارس بغيظ: طلعت لك يا أختي، خدي يا سوسو يا حبيبتي الألوان أهي. سيليا بابتسامة: شكراً يا حبيبي، ربنا يخليك ليا يارب. وراحت أوضتها بسرعة. سيلا بابتسامة: بقولك يا فارس. فارس بضحك: قولي يا أختي، ربنا يستر. سيلا بضحك: هههههههه، هيستر متخافيش، وليد وروميساء هيجوا النهاردة بليل شوية. فارس: ينوروا والله، وحشوني. سيلا بابتسامة: أشطة، هروح أحط الغدا بقا. فارس بابتسامة: ماشي يا سيلو. عند غرام كانت قاعدة مع يزيد وجه حمزة.

غرام: يزيد حبيبي اطلع أوضتك عشان عايزة أكلم بابا شوية. يزيد: حاضر يا ماما. وطلع يزيد. حمزة باستغراب: خير يا غرام، طلعتي يزيد فوق ليه؟ غرام بخوف: جاسر. حمزة باستغراب: ماله؟ غرام بخوف: جالي النهاردة وكان شكله وكلامه ميطمنوش وأنا خايفة أوي. حمزة بعصبية: عايز إيه ابن الـ... الواطي، والله لو جه هنا هقتله. غرام بخوف: حمزة أنا مش مستغنية عنك أنت ويزيد. حمزة بتنهيدة: أمال عايزني أعمل إيه يعني؟ بس متخافيش أنا هعلمه الأدب.

غرام بخوف: ربنا يستر. عند ورد وصلت قسم ودخلت. ورد بجدية: لو سمحت أنا جاية أبلغ عن حازم النمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...