الفصل 3 | من 26 فصل

رواية صغيرت النمر الفصل الثالث 3 - بقلم ملك عبد الحميد

المشاهدات
17
كلمة
2,605
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

مازن بأسف: حصل لعب في الحسابات بتاعت الشركة وللأسف خسرنا 10 مليون جنيه. حازم بصدمة: مين اللي لعب في الحسابات بتاعت الشركة ومين اللي ماسك الحسابات غيرك يا مازن؟ مازن بصدمة: أنت بتشك فيا يا حازم؟ بتشك في صاحب عمرك؟ ما كانش العشم يا صاحبي. حازم بضيق: أنا هشك فيك ليه يا مازن؟ بس أنت مدير الحسابات، هيكون مين يعني؟ طب في حد غيرك ماسك حسابات الشركة؟ مازن: لا، بس أنا لازم أعرف مين عمل كده وخسرنا كل ده.

وبعدين قال بتفكير: ممكن يكون منصور يا حازم. حازم بتفكير: تصدق ممكن، وخصوصاً إنه بيكرهني. وبعدين حد دخل. نورهان بابتسامة: السلام عليكم. حازم ومازن: وعليكم السلام. مازن: طيب يا حازم، أنا خارج وزي ما قلت لك. حازم: تمام. نورهان بابتسامة وحب أخوي: إيه يا حزومي، مش بتسأل يعني؟ حازم ضحك بخفة وقال: معلش يا نورهان، بس أنا اليومين دول تعبان قوي. نورهان: ألف سلامة عليك يا نمر. المهم أنا كنت جاية أقول لك كلمتين وأمشي. حازم: خير.

نورهان: قبل أي حاجة، تعبان من إيه؟ حازم: نورهان، اخلصي. نورهان برخامة: طب ونعمة ما أنا متكلمة إلا أما تقول لي مالك. حازم بضيق: مضايق. نورهان: ليه؟ حازم: اتجوزت وخسرت 10 مليون جنيه. نورهان بصدمة: يا نهار أسود! لحق عملها؟ حازم: مين ده؟ نورهان: منصور هو وبابا. أنا متأكدة إن منصور هو اللي عمل كده يا حازم، لأني سمعته أصبح هو وبابا وماما بيتكلموا. حازم بتوعد: يعني منصور هو اللي عمل كده؟ نورهان: أيوه.

حازم باستغراب: أنتِ ليه مش زيهم يا نورهان؟ نورهان بحزن: مخترتش أبقى زيهم يا حازم. اخترت أبقى مع الحق، مع إنهم أهلي، بس أنا مش شايفة أي اهتمام أو حب من ناحيتهم. حازم بحب أخوي: اعتبري عمك ومرات عمك زي أبوكي وأمك بالظبط، وأنا أخوكي يا نورهان، ماشي؟ نورهان بابتسامة: اشطا. بقولك إيه، حكاية جوزك دي؟ حازم بضيق: جات بسرعة. وبعدين أصلاً أنتِ عارفة إنه كان غصب عني، أصلاً أبويا فضل يزن عليا هو وأمي، فـ اضطريت أوافق.

نورهان: طب هي مين وحلوة ولا لأ؟ حازم بضيق: مش وقته الكلام ده. نورهان: ليه يا حازم؟ حازم بضيق: كده، مش عايز أسمع سيرتها لو سمحتي. نورهان بضيق: حازم، لو سمحت، أنا مش عايزة أك تشوف كل الستات خاينين زي ليالي. حازم بعصبية: أنا مش زعلان على ليالي، أنا زعلان على ابني اللي مات وملحقتش أشوفه، ويا عالم مات ولا عايش. نورهان: طب ممكن تهدي؟ أنا مش عايزة أك تظلم حد معاك. حازم بقسوة: والله اللي شفته يخليني أظلم.

نورهان: حازم، أنت ما كنتش كده، نفسي ترجع زي زمان. حازم: صعب. نورهان: براحتك. أنا هروح عند عمو شوية، مع السلامة. ومشيت. *** في الليل عند تغريد. تغريد بحب: الو يا حبيبي، عامل إيه؟ مراد بخبث: تمام يا قلبي، أنتِ عاملة إيه؟ تغريد: تمام. بقولك، البت اللي اسمها ورد دي خلاص اتجوزت، وبقى معايا مليون جنيه، وأظن نقدر نتجوز بقى؟ مراد بمكر: طبعاً يا حبيبتي. إيه رأيك كتب الكتاب يبقى الأسبوع الجاي؟ حلو؟ تغريد بفرحة: حلو قوي. ***

عند سها. وصلت نورهان هناك ودخلت، وسها سلمت عليها بحب وقالت: ازيك يا نورهان يا حبيبتي، عاملة إيه؟ نورتي. نورهان بابتسامة: ده بنورك انتي يا أجمل طنط. أمال عمو وغرام وفارس والعروسة اللي معرفش اسمها فين؟ سها ضحكت بحزن وقالت: عمك في المكتب يا حبيبتي، وفارس مع صحابه، وغرام لسه مجتش، قالت لي إنها هتقعد مع روميساء شوية. والعروسة فوق في أوضتها. نورهان باستغراب: طب أنا دلوقتي عندي مليون سؤال يا طنط. هي اسمها إيه؟

وحازم عرفها امتى واتجوزها امتى؟ وليه مقلناش؟ سها بحزن شديد: هي اسمها ورد. وباقي الأسئلة حازم يبقى يجيبك، أو أقولك اسألي العروسة بنفسها. نورهان بحماس: هي حلوة؟ سها بحزن: قمر، بس طفلة. نورهان باستغراب: طنط، طب ليه حضرتك مضايقة أوي كده وانتِ بتكلمي؟ سها بحزن: بعدين يا حبيبتي هقولك. وبعدين هضيق من أي ابني حاله اتغير بسبب واحدة جابها من الشارع وعادي. نورهان: تقصدي ليالي؟ سها: هو في غيرها الواطية. أنا بجد بكرهها وبستقذرها.

نورهان: معاكي حق يا طنط. اللي عملتوه ما كانش قليل برضه. أنا هطلع أطمن على عمو محمد، بعدين هطلع أشوف العروسة اللي بتقولي عليها طفلة. سها ابتسمت بحزن وقالت: ماشي يا حبيبتي. *** عند ورد في الأوضة. كانت قاعدة على السرير لابسة بجامة سودة في بينك بنص كم، وفاردة شعرها الطويل الحرير. وكانت قاعدة بتكتب مذاكرتها وهي بتعيط وبتفتكر ذكرياتها وهي طفلة عندها 5 سنين. وهي بدأت تكتب مذكرات وسرحت في ماضيها. فلاش باك من 9 سنين.

كانت ورد قاعدة في البيت لوحدها. دخل عليها باباها وهو معاه واحدة وبنت أكبر من ورد بست سنين وهي تغريد. ورد باستغراب وطريقة طفولية: مين دول يا بابا؟ كمال بابتسامة: دي مامتك الجديدة يا ورد، وأختك. ورد بزعل: لا، أنا ماما عند ربنا، دي مش ماما.

كمال: عيب كده يا ورد. ماما آه عند ربنا، بس أنتِ عارفة إن أنا شغال ضابط وشغلي صعب وبقعد كتير بره البيت، ولما بجيلك، دادة مش بتهتم بيكي، فـ ماما نادية هتبقى كويسة معاكي يا حبيبتي وهتعوضك عن ماما سهيلة الله يرحمها. وكمان هيبقى عندك أخت كبيرة، تغريد عندها 11 سنة وأنتِ عندك 5 سنين يا رورو. ورد بابتسامة: خلاص، أنا حبيتها يا بابا. نادية بخبث: وأنا كمان حبيتك يا حبيبتي.

وراحت عندها حضنتها بضيق. وتغريد كانت بتبص لورد بحقد وكره شديد بسبب إنها جميلة جداً. باك. قاطع شرودها خبطت الباب. خبت المذكرات بسرعة تحت المخدة. قامت لبست الإسدال، كانت فاكرة حازم. وفتحت الباب لقت نورهان. نورهان أول ما شفتها اتصدمت من جمالها: هي إزاي جميلة أوي كده؟ وورد برضه استغربت: مين دي؟ نورهان بصدمة: بسم الله ما شاء الله! أنتِ بجد طلعتي قمر يا رورو. فعلاً الواد حازم عرف يختار. ورد

بابتسامة جميلة واستغراب: شكراً يا حبيبتي على كلامك الحلو ده، بس أنتِ مين؟ نورهان بابتسامة: أنا نورهان، بنت عم حازم. وأنا وهو إخوات بالظبط. لو عمل لك حاجة، قولي لي وأنا أضربه لك. ورد ضحكت بحزن وقالت: شكراً ليكي يا نورهان، أنتِ بجد جميلة قوي. نورهان باستغراب: أنتِ صحيح عندك كام سنة؟ ورد بحزن: 14 سنة. نورهان تنحت وقالت بصدمة شديدة: إيه؟ نعععععععععععم؟ ده إزاي ده؟ *** عند فارس. كان قاعد مع وليد وسيلا بيتكلموا.

فارس بمزح: خلاص بقى، قربنا نخلص ونتخرج، مش هنشوف وشوش بعض تاني. وليد بمزح: وحياة أمي هنشوف يا خويا، متقلقش. فارس بمزح: لا، إلا الأم، الأم تعبت وربت. سيلا ضحكت عليهم وقالت: بطلو هبل شوية بقى. وبصت لوليد وقالت: أنا هروح أنا يا وليد، ماشي؟ وليد: استني، نروح مع بعض. سيلا: معلش، والله خالكوا قاعدين مع بعض أنتم، وأنا هروح. متقلقيش عليا يا كبير، اللي هيقرب هعمل معه الصح. وليد بضحك: هي دي أختي. سيلا بابتسامة: طب باي بقى.

وسيلا مشيت. وهي بتتمشى عشان كانت راكنة عربيتها بعيد، شافت وائل. مهتمتش لوجهه خالص وفضلت مكملة لحد ما وائل قرب عليها وقال بخبث: سيلا. لو سمحتي ممكن نتكلم شوية؟ سيلا ببرود: نتكلم ليه؟ بصفتك إيه تكلم معايا أصلاً؟ روح يا بابا من هنا أحسن لك. وائل بمكر: أنا مش فاهم، أنتِ واخده عني فكرة وحشة ليه؟ سيلا بتحذير: كلمة كمان هلبسك قضية، أقسم بالله. وائل ضحك وقال وهو بيقرب منها: طب وريني.

سيلا بصويت جامد: الحقونيييييي يا وليييييد وفاررررس! حد يلحقنيييييي! وليد وفارس أول ما سمعوا صوت سيلا طلعوا جري وشافوا وائل وهو بيقرب من سيلا. نزلو فيه ضرب. وناس جات برضه وفضلوا يضربوا فيه. وسيلا خافت على وليد وفارس وقالت لهم: خلاص، اطلبوا له البوليس. كفاية، هيموت في إيديكم كده. وليد وهو بيضرب وائل: بتقرب من أختي يا حيوان. فارس بعصبية: دي أنت ليلتك أمه سودا. سيلا بعصبية: خلاص، كفاية، هيموت في إيديكم.

فارس بعصبية: خايفة عليه أوي؟ سيلا بضيق: هخاف عليه ليه؟ أنت اتجننت يا فارس؟ ده واحد كلب ولا يسوى. أنا خايفة عليكم أنتم. وليد وفارس سابوا وائل وشالوه هما الاتنين وحطوه في شنطة العربية. وركبوا كلهم العربية وطلعوا على القسم. بعد طبعاً ما أخد علقة حلوة 😂. *** عند حازم. كان في مخزن قديم هو ومازن مكتفين واحدة. حازم ببرود: هاااا يا لين، مش هتقولي مين وراكي؟

لين بخوف: والله العظيم يا حازم بيه، أنا معملتش حاجة ومليش دعوة بحاجة. مازن بعصبية: إزاي يا روح أمك؟ وأنتِ تعرفي كل حاجة عن الحسابات؟ انطقي يابت، أحسن لك. لين بخوف شديد: والله ما ليا ذنب في حاجة. أنا أنا... حازم ببرود: خلاص، براحتك. بس أنتِ اللي خسرانة. ونادى على رجالة كانوا واقفين بره وقال لهم يدخلوا. حازم ببرود: شوفوا شغلكم يا رجالة. لين بسرعة: خلاص، هتكلم، هتكلم، هقول كل حاجة. حازم

شاور لرجالة تخرج وقال: ما كان من الأول، إيه لازمة إنك تحوري؟ بقا يحلوة. مازن ببرود: مين اللي لعب في الحسابات بتاعت الشركة؟ لين بحزن: منصور بيه النمر، ابن أخوك يا حازم بيه. وأنا ساعدته وأديته أسرار كتير، وكل حاجة كانت بتتم في الشركة كنت بقولهاله. بس أنا عملت كده عشان هو هدّدني إنه هيقتلني أنا وأمي وأخواتي، فعشان كده اضطريت أعمل كده غصب عني. حازم بتوعد: أنا كده اتأكدت إنه هو. مازن: طب وهتعمل إيه؟

حازم بمكر: هخسره كل اللي ورا وقدامه، ومش هخليه له جنيه. مازن: طب والبت دي هنعمل فيها إيه؟ حازم بسخرية: هنسيبها. لين بفرحة: بجد؟ حازم ببرود: أيوه، بس تعملي اللي هقولك عليه. لين: حاضر. حازم... لين: تمام يا حازم بيه. عند نورهان. مشيت من عند سها وروحت، لقيت أمها في وشها. شيماء ببرود: أكيد كنتي عند اللي ما يسموه سها، صح؟ نورهان ببرود: أيوه، كنت عندها. وعلى الأقل هي بتحبني، مش زيك. شيماء بعصبية: زيك؟ هي تطول تبقى زيي؟

نورهان ضحكت بسخرية وقالت: لا، هي أحسن منك يا شيماء هانم. على الأقل حسستني إن هي أمي، هي وتيتة فاطمة. لكن أنتِ دايماً مع صحابك في النادي. بابا مش موجود أصلاً. الصيع الواطي التاني، عمري ما اعتبرته ولا هعتبره أخويا. شيماء بعصبية ضربت نورهان بالقلم: واضح إني معرفتش أربيكي يا نورهان، لو عرفت إنك روحتي عند سها تاني، منكِش داخلة البيت ده. نورهان

نزل من عينها دموع وقالت: يااااه، ده أنا كان نفسي في كده من زمان. وهاخد تيتة فاطمة معايا. شيماء ببرود: خديها وغوري. نورهان دخلت لمّت حاجتها وحاجة جدتها في شنطة ودخلت عند جدتها وقالت بدموع: يلا يا تيتة نمشي. فاطمة باستغراب: في إيه يا حبيبتي؟ مالك؟ ونمشي نروح فين؟ نورهان بعياط دخلت في حضن فاطمة: هنروح عند عمو محمد يا تيتة. أنا البيت ده بكرهه، وكنت همشي كده كده لما أتخرج من الكلية، لكن شيماء هانم طردتني دلوقتي.

فاطمة بكره لشيماء: أنا عمري ما شفت أم كده. دي طلعت واطية، هي والكلب التاني. نورهان بدموع: طب يلا نمشي يا تيتة. فاطمة: ماشي يا حبيبتي، يلا. ومشوا عند بيت محمد النمر. ملحوظة: فاطمة تبقى مامت محمد وعبد الرحمن. *** في مكان آخر. كان في اتنين قاعدين في شقة. مجهول بخبث: خلاص يا حبيبتي، قربنا نسافر. مجهولة بضيق: ياريت يا حبيبي. تعرف لو حازم لقاني، هيعرف مني مروان فين. بعدين بسلامة، هيقتلني ويقتلك، وخلصت.

مجهول ضحك بخبث: ده لو لحق أصلاً. وبعدين أنتِ مش قلتي لي إنك رميتيه قدام باب جامع؟ مجهولة: أيوه، أنا مكنتش عايزاه أصلاً. أنا كنت متجوزة حازم عشان الفلوس وبس، وهو غبي حبني. مجهول بخبث: والله كويس إنه مقتلنيش. مجهولة: لا يا حبيبي، ده أبوك وجدتك هما اللي هدوا عليك، لولاهم كان زمانك ميت دلوقتي. مجهول بخبث: معاكي حق. بس كفاية سيرة الزفت حازم. خلينا ننبسط شوية. مجهولة بابتسامة: اوكي يا حبيبي. *** في بيت محمد النمر.

وصل حازم البيت، وكان لسه طالع على السلم صوت وقفه وقال بحدية: استنى عندك يا حازم. حازم... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...