الفصل 4 | من 26 فصل

رواية صغيرت النمر الفصل الرابع 4 - بقلم ملك عبد الحميد

المشاهدات
16
كلمة
2,067
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

في بيت محمد النمر وصل حازم البيت وكان لسه طالع على السلام صوت وقفه وقال بحدية: استنى عندك يا حازم. حازم لف وراه ولقى سها وقال: نعم يا أمي. سها ببرود: أمي إنت إيه؟ حازم باستغراب: في إيه يا أمي؟ سها بعصبية: أنا اللي في إيه، إنت اللي إيه؟ حيوان ولا واطي ولا مبتحسش ولا كله على بعضه؟ عايزة أعرف مفكرتش في إن اللي بتعمله في بنات الناس ممكن يترد لك في أختك؟ مفكرتش إن كما تدين تدان؟ إنت ابني اللي ربيته على الصح والغلط.

وكملت بدموع: الطفلة اللي فوق دي ذنبها إيه؟ ذنبها إيه وهي لسه عودها أخضر تشوف كل ده؟ ذنبها إيه تتغتصب وتتعمل فيها كده يا حازم؟ أنا وأبوك ربيناك على كده؟ على إنك تأذي بنات الناس؟ إنت إيه قلبك ده؟ إيه حجر؟ وكملت بزعيق: مش عشان واحدة طلعت واطية وحقيرة يبقى كله زي بعضه زي ما عقلك مصور لك. حازم كان ساكت تمامًا وكان بيسمع أمه وكان في نار جواه وحرب طبعًا بين قلبه وعقله. حازم بص لها بحزن وقال: طب أنا كمان ذنبي إيه؟

أنا كنت رافض فكرة الجواز، مش عايز أتكسر تاني، مش عايز ضعفي يظهر لحد. سها بدموع: مش يمكن هي تعوضك؟ ليه بتعمل معاها كده؟ حازم بعصبية: مش عايز حد يعوضني، أنا بكرههم كلهم. وطلع فوق وهو متعصب. وسها قاعدة على الكنبة وفضلت تفكر. عند ورد في الأوضة. كانت قاعدة في حالة من الحزن ومكنتش لابسة الإسدال، كانت على طبيعتها وشكلها كان جميل قوي. دخل عليها حازم وهو متعصب وهي قامت واقفة مصدومة وخايفة. حازم بعصبية

وهو بيشدها من شعرها: وحياة أمي لربيكي. ورد بوجع وهي بتزق دراعه: أوعى بقى كفاية، أنا متربية أحسن منك، سيبني في حالي بقى، حسبي الله ونعم الوكيل فيك، دمرتلي حياتي، ذنبي إيه يحصل كده؟ حازم اتعصب و… في صباح اليوم التالي. في بيت محمد. سها صحيت وراحت عند أوضة حازم عشان تطمن على ورد. سها فتحت الباب ملقتش حد. سها بخوف: يا نهار أسود، هي راحت فين؟ وراحت كلمت حازم. سها بخوف: الو يا حازم، حازم عملت إيه في ورد؟

حازم ببرود: ماما أنا نزلت الشغل من بدري، واستاذة ورد راحت عند أختها تقعد معاها أسبوع وهترجع إن شاء الله. سها بشك: طب إزاي؟ وتغريد أختها مش بتحبها أصلًا. حازم حاول ميتوترش وهو بيتكلم وقال: معرفش بقى، تقريبًا اتصالحوا. أنا لازم أقفل عشان عندي اجتماع مهم، مع السلامة. وقفل. أما عند سها كانت قلقانة على ورد جدًا ومكنتش عارفة تعمل إيه. عند نورهان في أوضتها. كانت قاعدة وبتفتكر وهي واقفة مع ورد. فلاش باك.

ورد بحزن: متستغربيش إن سني صغير، لكن بجد اللي شوفته يخليني أكبر من سني بكتير. نورهان بحزن: طب ليه يا حبيبتي اتجوزتي في السن ده؟ وإزاي يعني أهلك يوافقوا أصلًا؟ وإزاي حازم يعمل كده؟ ورد بدموع وحزن شديد: أهلي ميتين ومليش حد غير ربنا، مشفتش يوم حلو في حياتي من ساعة ما اتولدت، تخيلي. نورهان حضنتها والدموع مالية عينيها وقالت بدموع: يا حبيبتي، إنتي بجد صغيرة أوي على كده، بس أكيد حازم كويس معاكي صح؟ قوللي الحقيقة.

ورد بكذب: كويس الحمد لله، حاسة إن ربنا عوضني بيه. نورهان بابتسامة: طب الحمد لله. إيه رأيك يا جميل نبقى صحاب؟ ورد بابتسامة: اشطا، موافقة. نورهان: بصي يستي، أنا عندي 20 سنة في تالتة كلية حقوق، حالي من حالك على فكرة. أبويا وأمي مبيهتموش بيا. وكملت بحزن: حتى أخويا الكبير اللي كنت فاكرة إنه هيبقى سند ليا طلع واطي وزبالة بجد.

ورد بحزن وهي بتحضنها: معلش يا حبيبتي، ربنا إن شاء الله يعوضك خير يا رب. وممكن أمك تفوق لنفسها وتعرف إنها غلطت كتير في حقك. نورهان بحزن: مبقتش تفرق معايا وخلاص يا ورد، لو سمحتي اقفلي على الموضوع ده وتعالي نقعد مع بعض شوية. ورد بابتسامة خفيفة: اشطا يا حبيبتي، يلا. باك. نورهان دمعة نزلت من عينها وقالت بدموع: بجد ورد دي عسل وجميلة أوي، حاسة إن ربنا هيعوض حازم بيها يا رب. عند حازم. كان قاعد في الشركة بضيق. دخل عليه مازن.

مازن: إيه يا صحبي مالك؟ حازم بضيق: مفيش حاجة يا مازن. مازن: كنت جاي أقولك إن الخطة ماشية تمام. حازم: طب كويس. بقولك أنا مش فايق، أنا همشي وشوف أنت الشغل. مازن باستغراب: تمام، ماشي. بس في إيه؟ حازم بعصبية: قولت مفيش حاجة. وقام ماشي. ومازن كان مستغرب جدًا من حازم اللي عمره ما ساب شغله يوم واحد يعمل كده. عند غرام في الجامعة. وصلت وكانت رايحة متأخر ودخلت المحاضرة بسرعة.

الدكتور ببرود: أنا قولت لما أدخل مفيش حد يدخل بعدي، اتفضلي بره. غرام بحزن: أنا آسفة يا دكتور والله، بس غصب عني مش هتتكرر تاني صدقني. الدكتور ببرود: وأنا قولت بره، كلمة كمان وهسقطك في المادة بتاعتي. وغرام خرجت بره والدموع مالية عينيها. في المحاضرة. روميساء بأسف: معلش يا دكتور حمزة بعد إذنك دخلها آخر مرة بجد. حمزة ببرود: تحبي تحصليها إنتي كمان؟ مش عايز وش، يلا نكمل. وخلصت المحاضرة ورويساء خرجت راحت عند غرام بسرعة.

روميساء: معلش يا غرام، متزعليش. أنا كنت حاضرة وكتبتلك المحاضرة عشان تذاكريها. غرام: بجد شكرًا أوي ليكي يا روميساء، مش عارفة أقولك إيه. إنتي عارفة إني مش بحب أسيب محاضرة. مش عارفة الدكتور حمزة ده بارد ليه. روميساء: خلاص بقى حصل خير، تعالي نقعد على ما محاضرة التانية تبدأ. غرام: اشطا، يلا. روميساء: بقولك إيه، أخبار جاسر معاكي؟ لسه بتفكري فيه؟ غرام بحب: يا بنتي بقولك أنا واقعة واقعة بجد.

روميساء: بس نصيحة مني، لو جه كلمك في خصوص محاضرات أو أي حاجة، اتكلمي عادي عشان متبيّنلوش إنك واقعة، اشطا. غرام بابتسامة: ماشي. بعد شوية جاسر كان قريب جدًا من غرام وقرب عليها وقال: لو سمحتي، أنا محدرتش المحاضرة اللي فاتت دي، ممكن تكتبهالي؟ غرام: ممكن طبعًا، بكرة إن شاء الله هجبهالك. جاسر: تمام، بعد إذنك. غرام: اتفضل. وجاسر مشي. روميساء بصدمة: إيه اللي حضرتك عملتيه ده؟ غرام: عملت إيه؟ هكتب له المحاضرة وأدهاله بكرة.

روميساء: أيوه بس إنتي كده هتكتبيها مرتين، مرة ليكي ومرة ليه. غرام: مش مشكلة، أنا ما صدقت إنه جه واتكلم معايا يا روميساء. روميساء: براحتك، بس خدي بالك جاسر مش سهل، وفيه ناس بتقول عليه إنه بتاع بنات، فا أنا قولت أقولك. غرام: ميهمنيش كلام الناس، أنا بحبه وأنا بجد لو عرفته هغيره، لا أحسن. روميساء بخوف: يا رب يستر. عند فارس في الجامعة. وصل وكان وليد قاعد لوحده. فارس: صباح الفل، أمال فين سيلا مجتش معاك ليه؟

وليد: تعبانة شوية فا مقدرتش تيجي. فارس: تعبانة ولا زعلت مني؟ وليد: بصراحة زعلت منك، مكنش ينفع يا فارس تقول كده، أي زعلت عليها دي. فارس بندم: عندك حق وأنا آسف بجد. وليد: متأسفليش، أنا أتأسف لسيلا. فارس بابتسامة: خلاص يا عم، بعد ما نخلص هاجي معاك أعتذر لها. وليد: كده تمام التمام يا اسطى، وإن شاء الله تسامحك. فارس: يا رب. عند نورهان. كانت في الكلية قاعدة في المكتبة، دخل عليها بنت كده وقالت: السلام عليكم.

نورهان بابتسامة: وعليكم السلام، مين إنتي؟ البنت: أنا خديجة، ممكن نبقى صحاب؟ أنا جديدة هنا. نورهان بابتسامة: طبعًا ممكن، أنا أصلًا معنديش صحاب، وإنتي زي القمر أصلًا. خديجة بابتسامة: تسلميلي، أنا لسه أولى سنة ليا هنا، وإنتي؟ نورهان: أنا في سنة تالتة، أكبر منك شوية صغننين، عندي 20 سنة، وإنتي؟ خديجة بابتسامة: العمر كله ليكي، أنا 18 سنة.

نورهان بابتسامة: حبيبتي، تسلميلي، لو احتاجتي أي حاجة بخصوص أولى قوليلي، أنا حافظة القانون كله. خديجة باستغراب: بجد؟ نورهان: أيوه طبعًا. خديجة: اشطا، صحيح اسمك إيه؟ نورهان: أنا نورهان. خديجة بابتسامة: اسمك جميل. نورهان بابتسامة: تسلميلي. عند حازم. كان في مكان مهجور وكان قاعد قدام ورد وهي كانت فاقدة الوعي من آثار مخدر. حازم سرح في اللي حصل. فلاش باك.

ورد بوجع وهي بتزق دراعه: أوعى بقى كفاية، أنا متربية أحسن منك، سيبني في حالي بقى، حسبي الله ونعم الوكيل فيك، دمرتلي حياتي، ذنبي إيه يحصل كده؟ منك لله، أوعى بقى، سيبني.

حازم اتعصب وكان معاه مخدر رش عليها، وقعت أغم عليها، وفي الوقت ده الكل كان نايم، وحازم شالها وحطها في العربية، وبعدين راح بيها على قصر كده قديم، نزل بيها. بعدين كان في في القصر أوضة قديمة كده فيها سلسلة حديد، حازم ربط إيد ورد بيها ورجليها، وخلع هدومها كلها ما عدا الداخلية، وسابها كده لحد ما تفوق. باك. ورد ابتدأت تفوق وفتحت عينيها لقت نفسها كده، قامت بسرعة، صوتت. حازم بعصبية: اخرسي، مش عايز أسمع صوت.

ورد نزلت عيط ومكنتش قادرة تتكلم. حازم بعصبية: قولت اخرسي يبت انتي، أنا لسه معملتش حاجة أصلًا. ورد بعياط: أبوس إيدك بلاش، سيبني في حالي ونبي، أنا أنا تعبت. حازم قرب عليها مسكها من شعرها وقال بصوت يخوف: كلكم زي بعض، بطلي تمثلي دور البراءة، عشان إنتي وقعتي في إيد اللي مبيرحمش. ورد بوجع وعياط: أبوك إيدك، سيبني، ارحمني، أنا عملت إيه لكل ده؟ حازم مأهتمش لكلامها وقرب عليها جامد و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...