الفصل 22 | من 26 فصل

رواية صغيرت النمر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ملك عبد الحميد

المشاهدات
18
كلمة
697
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

ورقيه دخلت مع ورد وقفلوا الباب. وبعدين رقيه قلعت النقاب، وورد اتصدمت من اللي شافته. شافت رقيه نسخة منها. ورد بصدمه: رقيه انتي نسخة مني، إيه ده؟ رقيه بحزن: بقالي فترة أصلاً مببصش في المرايا، والنقاب مش بقلعه بقالي فترة. ورد صعبت عليها حالتها، وأخدتها في حضنها وقالت: معلش يقلبي، اهدي. إحنا ممكن نطلع أخوات. رقيه بصدمه: طب إزاي وإحنا منعرفش؟ ورد بتفكير: نروح نعمل تحليل DNA ونتأكد.

رقيه: ماشي، نشوف. وتعرفي لو طلعنا أخوات أنا هفرح جدًا. ورد بابتسامة: وأنا كمان والله هفرح جدًا. ما علينا، يلا نروح. طلعوا بره بعد ما رقيه لبست النقاب. سيف قال بحماس: هااا؟ ورد ببرود: هاا إيه؟ سيف ببرود: الشكل؟ ورد: نسخة مني. سيف بصدمه: إزاي يعني؟ رقيه: والله مش عارفة. حور بتقول يمكن نطلع أخوات. سيف بتفكير: حور، هو إنتي قبل ما تفقدِ الذاكرة مش فاكرة إذا كان عندكِ أخوات ولا لأ؟

ورد بغيظ: على أساس إنها رجعت مثلاً عشان أفتكر. سيف ببرود: طب إحنا هنعمل إيه دلوقتي يا أختي؟ ورد: هنعمل تحاليل DNA ونتأكد منه. سيف: تمام. وسيف في اللحظة دي فرح جدًا عشان رقيه طلعت شبه ورد وحاسة بحاجة غريبة أول ما شافها. *** عند خديجه. كانت قاعدة في المحكمة، خلصت جلستها. بعدين كلمت جمال. خديجه: الو. جمال: الو يا آنسة خديجه. خديجه: هاا، فكرتي؟

جمال: آه، ممكن. ماشي، نتقابل بليل في كافيه ونتكلم. مع إنّي مش عارفة إيه الموضوع يعني. خديجه: هتعرفي لما تيجي، إن شاء الله. مع السلامة. جمال: سلام. قفلت معاه خديجه ومشيت راحت بيتها. *** عند سها كانت قاعدة مع نورهان وغرام. سها بابتسامة: الحمد لله إن العيال بخير. عارفين مين البنت اللي كانت موجودة وأنقذت العيال؟ نورهان: آه، عارفها. اسمها حور الحسيني تقريبًا كده.

غرام باستغراب: بس تعرفي يا أمي، فيها شبه من ورد أوي، صح ولا أنا بيتهيألي؟ سها بابتسامة: لا، صح. غرام ونورهان بصدمه: إيه؟ إزاي؟ سها: هحكيلكم. وحكتلهم كل حاجة. نورهان بحماس: يعني هي ورد؟ أنا فرحانة أوي إنها طلعت هي. غرام: وأنا عاوزة أشوفها. يا ترى بعد ما كبرت شكلها إيه؟ نورهان بابتسامة: مزة. سها بضحك: حصل يا عيال. وكملت بحزن: بس يارب ترجع لحازم. نورهان بابتسامة: إن شاء الله هترجع. غرام بابتسامة: إن شاء الله. ***

عند فارس كان قاعد مع وليد وسيلا وروميساء. فارس بفرحة: الحمد لله إن العيال كويسين ورجعوا. سيلا بابتسامة: طنط حور هي اللي أنقذتنا. تارا بحزن: أيوه يا حرام، خدت طلقة مكان عمو حازم. وليد باستغراب: إزاي يعني؟ تالين بخجل: احم. جريت عليه وحضنته. وليد بضحك: ومالك مكسوفة ليه؟ تالين بخجل: عيب يا بابي. وجريت على أوضتها. في الليل. عند ورد في المستشفى. كانت واقفة متوترة هي ورقيه وسيف. ومستنيين نتيجة التحاليل.

والدكتور خرج وكلهم جريوا عليه. ورد وهي ورقيه بتوتر: خير يا دكتور؟ الدكتور: النتيجة مطابقة. ورد ورقيه بصدمه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...