الفصل 21 | من 26 فصل

رواية صغيرت النمر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ملك عبد الحميد

المشاهدات
19
كلمة
970
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

حازم بصدمة: إيه؟ وفهمي بعصبية: هو ده اللي عندي وهتطلقها ورجلك فوق رقبتك، وإلا هتحبس وهتطلق برضو، فياريت تطلق بذوق بدل ما نخليها بالقوة. وفهمي قال كلامه ده وقام ماشي. حازم كسر كل حاجة في المكتب وهو جواه مكسور. كان فاكر إن ورد لسه بتحبه واكتشف إنه غلطان. حازم بعصبية وهو بيكسر: غبي، غبي! فاكرها لسه بتحبك؟ وليه أصلًا عملتلها أي حلو؟ كسرتها وخلتها تكرهك وعايزة تطلق.

في اللحظة دي دخل مازن على صوته. جري عليه لقى إيده متعورة. مازن بخوف: حازم! إيدك بتنزف. حازم بعصبية: ملكش دعوة بيا، محدش له دعوة بيا. وخرج وهو متعصب ومازن جري وراه بس ملحقوش. عند رقيه وسيف. سيف كلم محامي تبع العيلة وجه وفعلاً رفع قضية خلع ورقيه كسبتها. رقيه بفرحة: ههههه! أنا مش عارفة أقولك إيه يا سيف باشا، شكرًا ليك بجد، مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه. وافتكرت إنها حامل واتغيرت ملامحها للحزن.

سيف بابتسامة: قولنا مفيش شكر ولا حاجة. وكمل باستغراب: وبعدين مالك؟ وشك اتغير ليه؟ رقيه بحزن: مفيش داعي أقول شكرًا مرة لحضرتك، عن إذنك. سيف بسرعة: استنى طيب. أنا قولتلك هخلي بنت تشوف وشك عشان أتأكد من حاجة بس، وبعدين مالك في إيه؟ رقيه بتفكير: تمام، أنا كويسة مفيش حاجة. والبنت اللي هتشوف وشي دي مين؟ سيف بضيق: حور. رقيه بصدمة: ورد؟ سيف باستغراب: ورد مين؟ بقولك حور. رقيه

لحظت اللي بتقوله وقالت: معلش اتلخبطت. أه أنا والآنسة حور اتعرفنا على بعض وبقينا أصحاب كمان. سيف بابتسامة: طيب كويس، يلا نروح لها بقى. رقيه بتفكير وخوف: طب مهو أنا... سيف باستغراب: مالك يا بنتي في إيه؟ رقيه بحزن: أنا بصراحة خايفة. سيف بصدمة: مني؟ ليه؟ طب بذمتك يا شيخة أنا لو غرضي حاجة وحشة لا قدر الله يعني، كنت ساعدتك من الأول. رقيه اطمنت شوية وقالت: لا، بس أصل حضرتك متعرفش حاجة. سيف بابتسامة: طب يلا.

رقيه بقلة حيلة: يلا. ومشوا. عند مازن. كان عمال يدور على حازم ومش لاقي. وبعدين رن تليفونه. مازن: الو. خديجة: الو يا أبيه مازن، عامل إيه؟ مازن: الحمد لله يا خديجة. عاملة إيه يا حبيبتي؟ خير، في حاجة؟ خديجة: أنا الحمد لله كويسة. أه بصراحة. وأكملت بمزاح: هو أنا بكلمك إلا أما يكون في حاجة يا أبيه؟ مازن ضحك بخفة وقال: ههههه! طب اخلصي. خديجة حكتله من ساعة ما قابلت جمال لحد ما طلب يقابله.

مازن بابتسامة: روحي يا خديجة. عارفة قولتلك روحي ليه؟ عشان واثق فيكي. وبعدين جمال الباشا أنا أسمع عنه واتعملت معاه قبل كده في شغل وهو كويس ومحترم جدا كمان. خديجة بابتسامة: طيب يا أبيه، شكرًا. بقولك أنا عندي جلسة جنائي دلوقتي، هخلصها بعدين أعدي أقعد مع جنه ونورهان، بعدين أروح أقابله. مازن بابتسامة: ماشي يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك. سلام. وقفل معاها وكمل طريقه. عند حازم. وصل بيت بعيد شوية ونزل تحت وبعدين دخل البيت.

حازم دخل وقعد على كرسي وافتكر ذكرياته مع ورد أيام ما كانت طفلة. وافتكر براءتها وحنيتها وخوفها عليه وكل حاجة. وابتسم بيأس وقال بدموع: ليه يا ورد؟ ليه كده؟ ليه عايزة تكسري قلبي تاني؟ ليه عايزة تبعدي بعد ما رجعتي؟ ليه ترديلي اللي عملته زمان بحاجة أقوى منه؟ ليه يا رب؟ يارب أنا لسه عندي أمل، واثق فيك يا رب وعارف إن رحمتك واسعة بعبادك. يارب تسامحني. حبيت ليالي وهي كسرت قلبي، حبيت ورد وهي كمان هتكسر قلبي.

وكمل بجمود: تمام يا ورد. النمر مش هيتهز تاني، مش هيضعف تاني. هطلقك وأسيبك تعيشي حياتك، مهو برضه أنا فعلًا السبب في خراب حياتها. وقام بسرعة وخرج من البيت وركب عربيته ومشي. عند سيف ورقيه. وصلوا للبيت عند ورد ونزلوا وخبطوا والشغالة فتحت ودخلوا. ورد بارتياح: سيف، كويس إنك جيت. اقعد. وبصت لرقيه بحب وراحت حضنتها: رورو حبيبتي، عاملة إيه؟ رقيه بابتسامة: الحمد لله كويسة يا حور. انتي عاملة إيه دلوقتي؟ ودرعك عامل إيه؟

ورد: أهي ماشية الحمد لله، بس مقدرتش أروح الشغل النهارده. سيف بغيظ: مفيش شغل وانتي تعبانة حضرتك! شغل إيه ده؟ بقولك عايزك تشوفي وش رقيه عشان شاكك في حاجة. ورد بشك: تصدق وأنا كمان. رقيه بعدم فهم وشكت هي كمان: في إيه يا جماعة؟ ورد بسرعة: مفيش، تعالي معايا الأوضة اللي جوه دي. رقيه دخلت مع ورد وقفلت الباب. وبعدين رقيه قلعت النقاب، وورد اتصدمت من اللي شافته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...