تحميل رواية «صغيرت النمر» PDF
بقلم ملك عبد الحميد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حازم محمد النمر حازم شخصيته عصبية وبارد قوي وقاسي في تصرفاته، عنده 30 سنة. ورد كمال ورد جميلة قوي وطيبة، رغم صغر سنها لكنها شافت كتير، خالها أكبر من سنها بكتير، عندها 14 سنة. تغريد كمال أخت ورد، عندها 20 سنة. هنعرفها في الأحداث. فارس محمد النمر أخو حازم، عكسه خالص، بيحب الهزار والضحك، لكن وقت الجد ما بيسبش حقه، عنده 23 سنة، آخر سنة له في كلية طب. غرام محمد النمر أخت حازم وفارس الصغيرة، جميلة قوي وطيبة، عندها 21 سنة، في كلية هندسة. سها مامت حازم وفارس وغرام، ست طيبة جدا، عندها 45 سنة. محمد النمر...
رواية صغيرت النمر الفصل الأول 1 - بقلم ملك عبد الحميد
حازم محمد النمر
حازم شخصيته عصبية وبارد قوي وقاسي في تصرفاته، عنده 30 سنة.
ورد كمال
ورد جميلة قوي وطيبة، رغم صغر سنها لكنها شافت كتير، خالها أكبر من سنها بكتير، عندها 14 سنة.
تغريد كمال
أخت ورد، عندها 20 سنة. هنعرفها في الأحداث.
فارس محمد النمر
أخو حازم، عكسه خالص، بيحب الهزار والضحك، لكن وقت الجد ما بيسبش حقه، عنده 23 سنة، آخر سنة له في كلية طب.
غرام محمد النمر
أخت حازم وفارس الصغيرة، جميلة قوي وطيبة، عندها 21 سنة، في كلية هندسة.
سها
مامت حازم وفارس وغرام، ست طيبة جدا، عندها 45 سنة.
محمد النمر
والد حازم وفارس وغرام، عنده 50 سنة.
باقي الشخصيات هنعرفها في الرواية.
كانت قاعدة بتعيط جامد وتصوت بوجع شديد، وبينزل منها دم بغزارة حرفياً، كانت بتموت من الوجع.
دخل عليها شاب وسيم على الآخر واتكلم بسخرية:
تؤ تؤ يا حرام، القطة باين عليها ضعيفة خالص ومستحملتش.
ورد بعياط ووجع شديد:
حرام عليك، أقسم بالله العظيم أنا بموت، اااااااااااه الحقني.
حازم ببرود:
اممممم تمام.
وشالها ببرود ونزل بيها تحت، وركبها العربية وطلع بيها على المستشفى.
***
في المستشفى
حازم كان واقف بره، والدكتورة كانت جوه مع ورد وخرجت من عندها وقالت بحزن:
حازم بيه، البنت دي اتعرضت لحالة اغتصاب عنيف، وهي أصلاً صغيرة جدا، مين عمل فيها كده؟ دي طفلة.
حازم ببرود:
أنا جوزها، وانهاردة كانت الدخلة يا دكتورة.
الدكتورة بصدمة:
يعني أنت اللي عملت فيها كده؟
حازم ببرود:
أيوه أنا.
الدكتورة ببرود:
أنا مضطرة أعمل محضر.
حازم ببرود:
تمام، اعملي محضر، بس خلال خمس دقايق بالظبط هكون قافلك المستشفى دي.
الدكتورة خافت وقالت:
أنا ماشية.
حازم ببرود:
هتتفك امتى؟
الدكتورة بحزن:
هي فاقت أصلاً، بس هي لازم تقعد يومين في المستشفى عشان هي لسه تعبانة.
حازم ببرود:
ملوش لزوم، هتكّمل علاجها في البيت.
الدكتورة بضيق:
تمام. حازم باشا، أنا بحذرك، مينفعش تقربلها تاني بعنف كده، البنت كانت هتموت، بس الحمد لله لحقناها.
حازم ببرود:
تمام، إن شاء الله.
ودخل عند ورد.
ورد أول ما شافته فضلت ترتعش وتعيط، وكانت خايفة أوي.
حازم قرب منها وقال ببرود:
دي آخرة اللي يقول لا للنمر، حازم النمر ما بيتقالوش لا في أي حاجة، سامعة يا بت أنتِ.
ورد بدموع وخوف:
حاضر، حاضر، أنا آسفة والله، بس ممكن تبعد، والله أنا تعبانة أوي.
حازم بسخرية:
تعبانة، اممممم، طب يلا عشان احنا هنمشي يا قطة.
ورد بدموع:
مش قادرة أمشي.
حازم بعصبية:
عايزني أشيلك يعني ولا إيه؟ مش فاهم، اتنيلي حاولي تمشي.
ورد قامت من على السرير وحاولت تمشي بس كانت هتقع لولا إيد حازم مسكتها. أما شالها، وورد كانت خايفة وعمالة تعيط.
حازم قال ببرود وهو شايلها:
هش، مش عايز أسمع صوت، وإلا هنزلك.
ورد وهي كاتمة دموعها بخوف:
حاضر.
في مكان آخر
عن أخت ورد، تغريد بخبث:
وأخيراً خلصت منك يا ورد، وقبضت تمن حلو أوي من حازم النمر، ههههه، يلا وأنا بقا هشوف حياتي وأتجوز اللي بحبه، هههه.
عن حازم
كان شايل ورد وطالع بيها على السلم، ودخل بيها الأوضة ونزلها.
ورد بخوف:
عمو لو سمحت متأذنيش تاني، والله مش هقول لا تاني، أنا آسفة.
حازم بخبث:
مابلاش عمو دي يا قطة، وبعدين أنا مش فاهم 14 سنة إزاي، وبل الحلاوة دي، يلا بقا.
ورد بدموع:
أمال أقول إيه؟
حازم ببرود:
بلاش دموع، مبحبش العياط، قوليلي زفت حازم، أما نشوف آخرتها.
ورد بدموع وخوف:
أنت ليه اتجوزتني عشان تعذبني صح؟
حازم ببرود:
وإنتي مالك، ملكيش دعوة بحاجة، وإياكي أمي أو أبويا يعرفوا حاجة باللي حصل، سامعة؟
ورد بخوف:
حاضر.
حازم:
شطورة، يلا نامي على الأرض بقا، السرير ده متقربلهوش.
ورد بخوف:
حاضر.
وحازم نام على السرير، وورد نامت على الأرض وفضلت تعيط في صمت وهي نايمة.
في صباح يوم جديد
سها وهي بتخبط الباب:
حازم، اصحى يلا أنت وورد عشان الفطار جاهز.
حازم صحي وملقاش ورد، ورد على أمه وقال:
حاضر يا أمي، جاين أهم.
وسها مشيت.
حازم ببرود:
راحت فين ده؟
ولقاها خرجت من الحمام وهي لابسة طقم عبارة عن بلوزة كت بيضة وبنطلون أسود، وكانت فرّدة شعرها، وكانت قمر من الآخر، وماكنتش تعرف أن حازم صحي.
حازم اتصدم من جمالها بس حاول ميبينش وقال:
إيه اللي أنتِ عاملة في نفسك ده؟
ورد بدموع:
آسفة، مكنتش عارفة إنك صحيت، بس أنا كنت هلبس الإسدال دلوقتي وأصلي.
حازم ببرود:
تمام.
ودخل الحمام هو كمان.
وورد لبست الإسدال وراحت تصلي وهي بتعيط وبتدعي ربنا يخرجها من اللي هي فيه ده.
خلصت صلاة وحازم خرج من الحمام، وبعدين قال:
غريبة، يعني واحدة رخيصة زيك تكون بتصلي.
ورد بجرأة:
أنا مش رخيصة، أختي هي اللي بعتني وقبضت تمني منك، ومحدش قالك تتجوزني أصلاً.
حازم بعصبية ضربها بلقمة، وقعت على الأرض:
بتردي عليا أنا؟ يتقالي الكلام ده منك أنتِ يازبالة.
ورد بعياط ووجع:
حرام عليك بقا، سبني في حالي، أبوس إيدك أنا تعبت.
حازم بعصبية:
أنتِ لسه شفتي حاجة، ده أنتِ دخلتِ الجحيم برجليكي، يلا عشان نفطر.
وورد نزلت معاه بخوف، وحاولت تبين إن هي مبسوطة وهي جواها حزن يملأ الدنيا، وحازم جواه قساوة الدنيا من اللي شافه.
سها بابتسامة:
إزيك يا حبيبتي، عاملة إيه؟ اسمك ورد صح؟
ورد بابتسامة مزيفة:
أنا الحمد لله يا طنط، أيوه اسمي ورد.
محمد أبو حازم جه وسلم على ورد وقال:
أهلاً يا حبيبتي.
ورد:
أهلاً يا عمو.
سها بابتسامة:
يلا بقا عشان نفطر.
وقعدوا يفطروا.
حازم:
أمال فارس وغرام راحوا فين؟
سها:
فارس راح الجامعة، وغرام برضو.
حازم:
تمام.
ورد كانت عمالة تلعب في الأكل وماكنتش بتاكل.
سها لحظت وقالت:
مالك يا حبيبتي مبتأكليش ليه؟
ورد:
لا باكل أهو.
سها باستغراب:
هو انتي عندك كام سنة؟
ورد بحزن:
14.
محمد وسها بصدمة...
رواية صغيرت النمر الفصل الثاني 2 - بقلم ملك عبد الحميد
ورد بحزن: 14
محمد وسها بصدمه: نعم
سها بصدمه: 14
ازاي يعني مش فاهمه انتي طفله يا حبيبتي
محمد بعصبيه وبص لحازم وقاله: تعال معايا المكتب يا حازم
وحازم دخل معاه المكتب
محمد بعصبيه وهو بيضرب حازم بالقلم: انت اتجننت صح متجوز طفله عندها 14سنه ي حيوان
انا قولتلك اتجوز بنت سنها مناسب ليك وتخلف منها لكن بنت عمرك ضعف عمرها ويمكن اكتر كمان
في ايه ولا البت اللي اسمها ليالي مش قادر تنسها بعد اللي عملتو فيك
فاكر كل البنات زي بعض لا ي حبيبي في كد وفي كد
حازم بهدوء: ميهمنيش العمر وبعدين هي عجبتني فا اتجوزتها فيها اي ده واه كلهم زي بعض
محمد ببرود: مش عشان ليالي طلعت خاينه يبقي كلو زي بعضه
ولو البنت دي حصلها حاجه هتشوف مني تصرف مش هيعجبك
عند ورد وسها
سها بحزن: ازاي ي حبيبتي اهلك وافقوا يجوزكوا في السن ده ده انتي طفله حتى
ورد بدموع: انا بابا وماما متوفين واختي هي اللي عملت كده او بمعنى اصح بعتني وقبضت التمن
سها بصدمه: ازاي في اخوات كده
ورد بدموع: اه في وهي اصلا بنت مرات بابا
انا من وانا طفله مولوده مشفتش في حياتي يوم عدل ولما بابا مات حياتي بقت جحيم اكتر بس انا على طول بقول الحمد لله
حتى لما اتجوزت الدنيا جايه عليا اوي وانا لسه طفله
انا بجد نفسي امي تيجي تاخدني او كانت خدتني معاها
نفسي تاخدني في حضنها بجد 😭
سها اخدتها في حضنها وقالت بدموع: انا معاكي ي حبيبتي واعتبرني امك ي حبيبتي
ولو حازم عمل لك حاجة قوليلي وانا اتصرف
هو عمل معاكي حاجة
ورد بتوتر: حاجة زي ايه
سها: امبارح كانت احم الداخله حصل حاجة اكيد لا صح
ورد بعياط: انا خايفه اقول
سها وهي بتحضنها بحب وحنان: متخافيش ي حبيبتي قولي
اكيد يعني محصلش وحازم اصلا عرفك ازاي احكيلي
وقاطعهم دخول حازم
حازم ببرود: ماما لو سمحتي عايز اخد ورد معايا الاوضة
سها بجديه: هتخدها ليه سبها تقولي عملت فيها ايه امبارح
حازم ببرود: معملتش حاجة واسأليها عندك اهي مش صح ولا ايه يا ورد
ورد بخوف: ايوه صح مفيش حاجة حصلت
سها بتحذير: تمام بس لو حصلها حاجة ي حازم انت عارف كويس هعمل ايه
وحازم اخد ورد من ايدها ودخلها الاوضة وهي كانت مرعوبة
حازم بعصبيه وهو بيضربها بالقلم: كنتي هتقوليلها اللي حصل امبارح ي روح امك صح
ورد وقعت على الارض من شدة الالم وبقها جاب دم وقالت بعياط وخوف: لا لا مكنتش هقولها حاجة
حازم نزل لمستواها ومسك شعرها جامد وقال بتحذير: من غير كلام كتير امي او ابوي لو عرفوا حاجة هخليكي تتمني الموت ومش هطولي سامعة
ورد بعياط ووجع: سامعة سامعة سبني بقى
وحازم زقها بعيد وهي بعدت وضمت رجليها على الارض وفضلت تعيط
وحازم دخل الحمام ياخد دش
وهي فضلت مكانها مش قادرة تتحرك
عند فارس اخو حازم
كان قاعد مع ناس صحابه وفجأة عدت من جنبهم بنت جميلة جدا وخبطت فيه
البنت بأعتذار: انا اسفة مكنتش اقصد
فارس بأبتسامة: ولا يهمك ي انسة
البنت بسرعة: تغريد اسمي تغريد
فارس بأبتسامة: يا انسة تغريد
تغريد بسرعة: طب عن اذنك عشان عندي محاضرة ومشيت
وفارس رجع لصاحبه
وليد: مين البنت اللي كانت معدية دي ي فارس
فارس: معرفهاش ي وليد
سيلا اخت وليد التوأم قالت: اممممم بس النمر الصغير لما شافها اتلخبط خالص
فارس بمزح: بقولك ايه ي عم وليد ساكت البتاع دي
وليد بمزح: بتاع مين ياض اللي يغلط في اختي نص كلمة ينطق الشهادة
سيلا بضحك: مش لدرجاتي
وفضلوا يضحكوا
من بعيد كان واقف شابين اسمهم مراد و وائل دول الجامعة كلها مش بيطقوهم عشان مش كويسين
واحد منهم عينه من سيلا والتاني اللي كان معشم تغريد وهي فاكرة صادق
عند غرام في الجامعة
غرام كانت قاعدة مع واحدة صاحبتها في الكافتيريا اسمها روميساء
غرام بحب وهي بتبص على شاب من بعيد: يااااا واحشني اوي نفسي يركز معايا
روميساء: يا بنتي متبقيش واقعة اوي كده وبعدين هو يطول يتجوز غرام النمر يالهوي يا جدعان
غرام بغيظ: بس ي بت اسكتي اه طبعا يطول
روميساء بحب: مقصدش ي روحي بس انا خايفه عليكي
انا مش هفضل انصح فيكي واقولك متمشيش ورا قلبك فاكري شوية قبل ما تاخدي اي قرار اوك
غرام بابتسامة: حاضر ي اجمل صاحبة يلا بقى نروح المحاضرة
روميساء بابتسامة: يلا
في بيت عم حازم عبدالرحمن النمر
تعالوا اعرفكم عليهم
عبدالرحمن النمر
عبدالرحمن بيكره محمد اوي هو وابنه معاد واحدة بس هي اللي بتحب عمها محمد جدا هنعرفها في الاحداث
عبدالرحمن بكره: احنا لازم نعمل حاجة عشان كل حاجة تبقى لينا احنا
منصور ابنه بخبث: سيبها عليا انا ي حج كلو هيبقى تمام
شيماء امه بكره: ايوه ي منصور لازم كل حاجة تبقى لينا ي ابني وانت اصلا كده كده شغال مع حازم في الشركة ومحدش اكيد هيشك فيك
عبدالرحمن: ايوه بس لازم تاخد بالك
ومن بعيد بنت جميلة كانت بتسمع كل ده وراحت جري على اوضتها
نورهان بصدمة: معقول ي بابا معقول كل الكره ده ليك لعمي محمد طب ليه ده عمي محمد مفيش اطيب منه
انا لازم اروح عنده النهارده واحكيله على كل اللي سمعته
اصلا محدش مديني اهتمام كلهم بيدوروا على مصلحتهم وبس ومحدش بيحبني هنا حتى ماما مش مديني اهتمام
وقعدت على السرير كلمت شخص
عند حازم
خرج من الحمام لقى ورد على وضعها وكانت لسه بتعيط
حازم بص لها بقرف بعدين خرج من الاوضة راح الشركة
وسها داخلت عند ورد الاوضة واتصدمت لما شافت ورد وهي شعرها مبهدل وبقها بيجيب دم
سها بصدمة: مين عمل فيكي كده
ورد بدموع وخوف: لا مفيش انا اتخبطت وانا ماشية وبوقي جاب دم
سها بعدم تصديق: انا مش مصدقاك ي ورد حازم هو اللي عمل كده صح قوليلي
ورد بتوتر: لا لا صدقني انا اللي اتخبطت
سها: طب في حاجة حصلت امبارح ي ورد
ورد مكنتش قادرة تتكلم وعيطت
سها بخوف: ورد اتكلمي وانا هقدر اساعدك صدقني واحكيلي عرفك ازاي
ورد بدموع: حاضر بس ونبي اوعدني انك متقوليش لحازم بيه اني قولتك
سها بحنيه وهي بتحضن ورد: حاضر يا حبيبي مش هقوله حاجة
ورد بتحكي
فلاش باك
كنت ماشية في الشارع رايحة اجيب حاجة لقيت واحد كان هيخبطني بالعربية وانا طبعاً صوت وهو نزل
حازم ببرود: ايه الاشكال اللي بتحدف عليا دي انتي مين ي بت انتي
ورد بعصبية: بت اما تبقي تبتك اشكال زبالة بتحدف عليا
حازم بعصبية شدها من شعرها وضربها بالقلم: انا زبالة يا حيوانة وديني لأوريك
ورد بعصبية: سيبني يا حيوان انت
حازم بعصبية شديدة: انا حيوان يا بنت ****متعرفيش انا مين
ورد بوجع: بقولك سيبني هتكون مين يعني
حازم بعصبية: انا حازم النمر يا روح امك وانا هوريكي
وفي اللحظة دي جت تغريد اختي
تغريد بصدمة: حضرتك مين والبت دي عملت ايه
حازم ببرود: انتي اللي مين
تغريد: انا اختها يا باشا خير هي عملت ايه
حازم ببرود: قلة أدبها عليا واه هي بصراحة عجبتني تحبي تبعيها بكام
ورد بصدمة: انت بتقول ايه وانتي ي تغريد هتبيعيني لا لا انتي مش ممكن تعملي فيا كده صح انا اختك الصغيرة مش ممكن تبعيني صح
تغريد ببرود: لا هبيع وبصت لحازم وقالت مليون جنيه يا باشا وخدها
حازم بص لها بقرف وقال: تمام الفلوس هتكون عندك بكرة والقطة اللي جنبك دي هتكون مراتي
تغريد: تمام يا باشا
وتاني يوم حازم بيه جه ومعاه الفلوس والمأذون والمأذون طبعاً موفقش عشان أنا صغيرة بس حازم بيه هدده وهو كتب الكتاب وأنا مكنتش موافقة أروح مع حازم وهو شالني وركبني العربية ومشينا ووداني على القصر ده
وكملت بدموع: فضل يقرب مني وأنا زعقت في وشه وقلت له لا واغتصبني وأنا فضلت أصرخ وأعيط وهو مكنش مهتم وكنت هموت وبعدين وداني المستشفى وبس
باك
ورد فضلت تعيط وهي في حضن سها
سها بعصبية: أنا هوريك ي حازم واضح إن ليالي الكلب مش قادر تنساها أوي وفاكر كل البنات زبالة زيها
ورد بترجي: أبوس إيدك بلاش تقوليلي إني قولتك حاجة ونبي هيقتلني
سها: هيبقي يعمل حاجة تاني وأنا هوريه إزاي يعمل في بنات الناس كده طب حتى كان يختار بنت كبيرة شوية لكن يتجوزك انتي ده انتي طفلة وكمان يعمل اللي عمله ده حسابه معايا عسير
ورد بدموع: عشان خاطري لو بتعتبريني زي بنتك متقولهوش حاجة
سها بدموع على حال ورد: حاضر يا حبيبتي
عند حازم في الشركة
داخل بغروره وتكبره طبعاً والبنات اللي في الشركة هتموت عليه طبعاً وهو مهتمش داخل المكتب بتاعه وواحد صاحبه جدا دخل عليه
مازن بتوتر: حازم كنت عايز أبلغك بحاجة حصلت إنها رده
حازم ببرود: خير في ايه حصل
مازن بأسف: حصل لعب في الحسابات بتاعت الشركة وللأسف خسرنا 10 مليون جنيه
حازم بصدمة............
رواية صغيرت النمر الفصل الثالث 3 - بقلم ملك عبد الحميد
مازن بأسف: حصل لعب في الحسابات بتاعت الشركة وللأسف خسرنا 10 مليون جنيه.
حازم بصدمة: مين اللي لعب في الحسابات بتاعت الشركة ومين اللي ماسك الحسابات غيرك يا مازن؟
مازن بصدمة: أنت بتشك فيا يا حازم؟ بتشك في صاحب عمرك؟ ما كانش العشم يا صاحبي.
حازم بضيق: أنا هشك فيك ليه يا مازن؟ بس أنت مدير الحسابات، هيكون مين يعني؟ طب في حد غيرك ماسك حسابات الشركة؟
مازن: لا، بس أنا لازم أعرف مين عمل كده وخسرنا كل ده. وبعدين قال بتفكير: ممكن يكون منصور يا حازم.
حازم بتفكير: تصدق ممكن، وخصوصاً إنه بيكرهني.
وبعدين حد دخل.
نورهان بابتسامة: السلام عليكم.
حازم ومازن: وعليكم السلام.
مازن: طيب يا حازم، أنا خارج وزي ما قلت لك.
حازم: تمام.
نورهان بابتسامة وحب أخوي: إيه يا حزومي، مش بتسأل يعني؟
حازم ضحك بخفة وقال: معلش يا نورهان، بس أنا اليومين دول تعبان قوي.
نورهان: ألف سلامة عليك يا نمر. المهم أنا كنت جاية أقول لك كلمتين وأمشي.
حازم: خير.
نورهان: قبل أي حاجة، تعبان من إيه؟
حازم: نورهان، اخلصي.
نورهان برخامة: طب ونعمة ما أنا متكلمة إلا أما تقول لي مالك.
حازم بضيق: مضايق.
نورهان: ليه؟
حازم: اتجوزت وخسرت 10 مليون جنيه.
نورهان بصدمة: يا نهار أسود! لحق عملها؟
حازم: مين ده؟
نورهان: منصور هو وبابا. أنا متأكدة إن منصور هو اللي عمل كده يا حازم، لأني سمعته أصبح هو وبابا وماما بيتكلموا.
حازم بتوعد: يعني منصور هو اللي عمل كده؟
نورهان: أيوه.
حازم باستغراب: أنتِ ليه مش زيهم يا نورهان؟
نورهان بحزن: مخترتش أبقى زيهم يا حازم. اخترت أبقى مع الحق، مع إنهم أهلي، بس أنا مش شايفة أي اهتمام أو حب من ناحيتهم.
حازم بحب أخوي: اعتبري عمك ومرات عمك زي أبوكي وأمك بالظبط، وأنا أخوكي يا نورهان، ماشي؟
نورهان بابتسامة: اشطا. بقولك إيه، حكاية جوزك دي؟
حازم بضيق: جات بسرعة. وبعدين أصلاً أنتِ عارفة إنه كان غصب عني، أصلاً أبويا فضل يزن عليا هو وأمي، فـ اضطريت أوافق.
نورهان: طب هي مين وحلوة ولا لأ؟
حازم بضيق: مش وقته الكلام ده.
نورهان: ليه يا حازم؟
حازم بضيق: كده، مش عايز أسمع سيرتها لو سمحتي.
نورهان بضيق: حازم، لو سمحت، أنا مش عايزة أك تشوف كل الستات خاينين زي ليالي.
حازم بعصبية: أنا مش زعلان على ليالي، أنا زعلان على ابني اللي مات وملحقتش أشوفه، ويا عالم مات ولا عايش.
نورهان: طب ممكن تهدي؟ أنا مش عايزة أك تظلم حد معاك.
حازم بقسوة: والله اللي شفته يخليني أظلم.
نورهان: حازم، أنت ما كنتش كده، نفسي ترجع زي زمان.
حازم: صعب.
نورهان: براحتك. أنا هروح عند عمو شوية، مع السلامة.
ومشيت.
***
في الليل عند تغريد.
تغريد بحب: الو يا حبيبي، عامل إيه؟
مراد بخبث: تمام يا قلبي، أنتِ عاملة إيه؟
تغريد: تمام. بقولك، البت اللي اسمها ورد دي خلاص اتجوزت، وبقى معايا مليون جنيه، وأظن نقدر نتجوز بقى؟
مراد بمكر: طبعاً يا حبيبتي. إيه رأيك كتب الكتاب يبقى الأسبوع الجاي؟ حلو؟
تغريد بفرحة: حلو قوي.
***
عند سها.
وصلت نورهان هناك ودخلت، وسها سلمت عليها بحب وقالت: ازيك يا نورهان يا حبيبتي، عاملة إيه؟ نورتي.
نورهان بابتسامة: ده بنورك انتي يا أجمل طنط. أمال عمو وغرام وفارس والعروسة اللي معرفش اسمها فين؟
سها ضحكت بحزن وقالت: عمك في المكتب يا حبيبتي، وفارس مع صحابه، وغرام لسه مجتش، قالت لي إنها هتقعد مع روميساء شوية. والعروسة فوق في أوضتها.
نورهان باستغراب: طب أنا دلوقتي عندي مليون سؤال يا طنط. هي اسمها إيه؟ وحازم عرفها امتى واتجوزها امتى؟ وليه مقلناش؟
سها بحزن شديد: هي اسمها ورد. وباقي الأسئلة حازم يبقى يجيبك، أو أقولك اسألي العروسة بنفسها.
نورهان بحماس: هي حلوة؟
سها بحزن: قمر، بس طفلة.
نورهان باستغراب: طنط، طب ليه حضرتك مضايقة أوي كده وانتِ بتكلمي؟
سها بحزن: بعدين يا حبيبتي هقولك. وبعدين هضيق من أي ابني حاله اتغير بسبب واحدة جابها من الشارع وعادي.
نورهان: تقصدي ليالي؟
سها: هو في غيرها الواطية. أنا بجد بكرهها وبستقذرها.
نورهان: معاكي حق يا طنط. اللي عملتوه ما كانش قليل برضه. أنا هطلع أطمن على عمو محمد، بعدين هطلع أشوف العروسة اللي بتقولي عليها طفلة.
سها ابتسمت بحزن وقالت: ماشي يا حبيبتي.
***
عند ورد في الأوضة.
كانت قاعدة على السرير لابسة بجامة سودة في بينك بنص كم، وفاردة شعرها الطويل الحرير. وكانت قاعدة بتكتب مذاكرتها وهي بتعيط وبتفتكر ذكرياتها وهي طفلة عندها 5 سنين. وهي بدأت تكتب مذكرات وسرحت في ماضيها.
فلاش باك من 9 سنين.
كانت ورد قاعدة في البيت لوحدها. دخل عليها باباها وهو معاه واحدة وبنت أكبر من ورد بست سنين وهي تغريد.
ورد باستغراب وطريقة طفولية: مين دول يا بابا؟
كمال بابتسامة: دي مامتك الجديدة يا ورد، وأختك.
ورد بزعل: لا، أنا ماما عند ربنا، دي مش ماما.
كمال: عيب كده يا ورد. ماما آه عند ربنا، بس أنتِ عارفة إن أنا شغال ضابط وشغلي صعب وبقعد كتير بره البيت، ولما بجيلك، دادة مش بتهتم بيكي، فـ ماما نادية هتبقى كويسة معاكي يا حبيبتي وهتعوضك عن ماما سهيلة الله يرحمها. وكمان هيبقى عندك أخت كبيرة، تغريد عندها 11 سنة وأنتِ عندك 5 سنين يا رورو.
ورد بابتسامة: خلاص، أنا حبيتها يا بابا.
نادية بخبث: وأنا كمان حبيتك يا حبيبتي.
وراحت عندها حضنتها بضيق. وتغريد كانت بتبص لورد بحقد وكره شديد بسبب إنها جميلة جداً.
باك.
قاطع شرودها خبطت الباب. خبت المذكرات بسرعة تحت المخدة. قامت لبست الإسدال، كانت فاكرة حازم. وفتحت الباب لقت نورهان. نورهان أول ما شفتها اتصدمت من جمالها: هي إزاي جميلة أوي كده؟ وورد برضه استغربت: مين دي؟
نورهان بصدمة: بسم الله ما شاء الله! أنتِ بجد طلعتي قمر يا رورو. فعلاً الواد حازم عرف يختار.
ورد بابتسامة جميلة واستغراب: شكراً يا حبيبتي على كلامك الحلو ده، بس أنتِ مين؟
نورهان بابتسامة: أنا نورهان، بنت عم حازم. وأنا وهو إخوات بالظبط. لو عمل لك حاجة، قولي لي وأنا أضربه لك.
ورد ضحكت بحزن وقالت: شكراً ليكي يا نورهان، أنتِ بجد جميلة قوي.
نورهان باستغراب: أنتِ صحيح عندك كام سنة؟
ورد بحزن: 14 سنة.
نورهان تنحت وقالت بصدمة شديدة: إيه؟ نعععععععععععم؟ ده إزاي ده؟
***
عند فارس.
كان قاعد مع وليد وسيلا بيتكلموا.
فارس بمزح: خلاص بقى، قربنا نخلص ونتخرج، مش هنشوف وشوش بعض تاني.
وليد بمزح: وحياة أمي هنشوف يا خويا، متقلقش.
فارس بمزح: لا، إلا الأم، الأم تعبت وربت.
سيلا ضحكت عليهم وقالت: بطلو هبل شوية بقى. وبصت لوليد وقالت: أنا هروح أنا يا وليد، ماشي؟
وليد: استني، نروح مع بعض.
سيلا: معلش، والله خالكوا قاعدين مع بعض أنتم، وأنا هروح. متقلقيش عليا يا كبير، اللي هيقرب هعمل معه الصح.
وليد بضحك: هي دي أختي.
سيلا بابتسامة: طب باي بقى.
وسيلا مشيت. وهي بتتمشى عشان كانت راكنة عربيتها بعيد، شافت وائل. مهتمتش لوجهه خالص وفضلت مكملة لحد ما وائل قرب عليها وقال بخبث: سيلا. لو سمحتي ممكن نتكلم شوية؟
سيلا ببرود: نتكلم ليه؟ بصفتك إيه تكلم معايا أصلاً؟ روح يا بابا من هنا أحسن لك.
وائل بمكر: أنا مش فاهم، أنتِ واخده عني فكرة وحشة ليه؟
سيلا بتحذير: كلمة كمان هلبسك قضية، أقسم بالله.
وائل ضحك وقال وهو بيقرب منها: طب وريني.
سيلا بصويت جامد: الحقونيييييي يا وليييييد وفاررررس! حد يلحقنيييييي!
وليد وفارس أول ما سمعوا صوت سيلا طلعوا جري وشافوا وائل وهو بيقرب من سيلا. نزلو فيه ضرب. وناس جات برضه وفضلوا يضربوا فيه. وسيلا خافت على وليد وفارس وقالت لهم: خلاص، اطلبوا له البوليس. كفاية، هيموت في إيديكم كده.
وليد وهو بيضرب وائل: بتقرب من أختي يا حيوان.
فارس بعصبية: دي أنت ليلتك أمه سودا.
سيلا بعصبية: خلاص، كفاية، هيموت في إيديكم.
فارس بعصبية: خايفة عليه أوي؟
سيلا بضيق: هخاف عليه ليه؟ أنت اتجننت يا فارس؟ ده واحد كلب ولا يسوى. أنا خايفة عليكم أنتم.
وليد وفارس سابوا وائل وشالوه هما الاتنين وحطوه في شنطة العربية. وركبوا كلهم العربية وطلعوا على القسم.
بعد طبعاً ما أخد علقة حلوة 😂.
***
عند حازم.
كان في مخزن قديم هو ومازن مكتفين واحدة.
حازم ببرود: هاااا يا لين، مش هتقولي مين وراكي؟
لين بخوف: والله العظيم يا حازم بيه، أنا معملتش حاجة ومليش دعوة بحاجة.
مازن بعصبية: إزاي يا روح أمك؟ وأنتِ تعرفي كل حاجة عن الحسابات؟ انطقي يابت، أحسن لك.
لين بخوف شديد: والله ما ليا ذنب في حاجة. أنا أنا...
حازم ببرود: خلاص، براحتك. بس أنتِ اللي خسرانة.
ونادى على رجالة كانوا واقفين بره وقال لهم يدخلوا.
حازم ببرود: شوفوا شغلكم يا رجالة.
لين بسرعة: خلاص، هتكلم، هتكلم، هقول كل حاجة.
حازم شاور لرجالة تخرج وقال: ما كان من الأول، إيه لازمة إنك تحوري؟ بقا يحلوة.
مازن ببرود: مين اللي لعب في الحسابات بتاعت الشركة؟
لين بحزن: منصور بيه النمر، ابن أخوك يا حازم بيه. وأنا ساعدته وأديته أسرار كتير، وكل حاجة كانت بتتم في الشركة كنت بقولهاله. بس أنا عملت كده عشان هو هدّدني إنه هيقتلني أنا وأمي وأخواتي، فعشان كده اضطريت أعمل كده غصب عني.
حازم بتوعد: أنا كده اتأكدت إنه هو.
مازن: طب وهتعمل إيه؟
حازم بمكر: هخسره كل اللي ورا وقدامه، ومش هخليه له جنيه.
مازن: طب والبت دي هنعمل فيها إيه؟
حازم بسخرية: هنسيبها.
لين بفرحة: بجد؟
حازم ببرود: أيوه، بس تعملي اللي هقولك عليه.
لين: حاضر.
حازم...
لين: تمام يا حازم بيه.
عند نورهان.
مشيت من عند سها وروحت، لقيت أمها في وشها.
شيماء ببرود: أكيد كنتي عند اللي ما يسموه سها، صح؟
نورهان ببرود: أيوه، كنت عندها. وعلى الأقل هي بتحبني، مش زيك.
شيماء بعصبية: زيك؟ هي تطول تبقى زيي؟
نورهان ضحكت بسخرية وقالت: لا، هي أحسن منك يا شيماء هانم. على الأقل حسستني إن هي أمي، هي وتيتة فاطمة. لكن أنتِ دايماً مع صحابك في النادي. بابا مش موجود أصلاً. الصيع الواطي التاني، عمري ما اعتبرته ولا هعتبره أخويا.
شيماء بعصبية ضربت نورهان بالقلم: واضح إني معرفتش أربيكي يا نورهان، لو عرفت إنك روحتي عند سها تاني، منكِش داخلة البيت ده.
نورهان نزل من عينها دموع وقالت: يااااه، ده أنا كان نفسي في كده من زمان. وهاخد تيتة فاطمة معايا.
شيماء ببرود: خديها وغوري.
نورهان دخلت لمّت حاجتها وحاجة جدتها في شنطة ودخلت عند جدتها وقالت بدموع: يلا يا تيتة نمشي.
فاطمة باستغراب: في إيه يا حبيبتي؟ مالك؟ ونمشي نروح فين؟
نورهان بعياط دخلت في حضن فاطمة: هنروح عند عمو محمد يا تيتة. أنا البيت ده بكرهه، وكنت همشي كده كده لما أتخرج من الكلية، لكن شيماء هانم طردتني دلوقتي.
فاطمة بكره لشيماء: أنا عمري ما شفت أم كده. دي طلعت واطية، هي والكلب التاني.
نورهان بدموع: طب يلا نمشي يا تيتة.
فاطمة: ماشي يا حبيبتي، يلا.
ومشوا عند بيت محمد النمر.
ملحوظة: فاطمة تبقى مامت محمد وعبد الرحمن.
***
في مكان آخر.
كان في اتنين قاعدين في شقة.
مجهول بخبث: خلاص يا حبيبتي، قربنا نسافر.
مجهولة بضيق: ياريت يا حبيبي. تعرف لو حازم لقاني، هيعرف مني مروان فين. بعدين بسلامة، هيقتلني ويقتلك، وخلصت.
مجهول ضحك بخبث: ده لو لحق أصلاً. وبعدين أنتِ مش قلتي لي إنك رميتيه قدام باب جامع؟
مجهولة: أيوه، أنا مكنتش عايزاه أصلاً. أنا كنت متجوزة حازم عشان الفلوس وبس، وهو غبي حبني.
مجهول بخبث: والله كويس إنه مقتلنيش.
مجهولة: لا يا حبيبي، ده أبوك وجدتك هما اللي هدوا عليك، لولاهم كان زمانك ميت دلوقتي.
مجهول بخبث: معاكي حق. بس كفاية سيرة الزفت حازم. خلينا ننبسط شوية.
مجهولة بابتسامة: اوكي يا حبيبي.
***
في بيت محمد النمر.
وصل حازم البيت، وكان لسه طالع على السلم صوت وقفه وقال بحدية: استنى عندك يا حازم.
حازم...
يتبع.
رواية صغيرت النمر الفصل الرابع 4 - بقلم ملك عبد الحميد
في بيت محمد النمر وصل حازم البيت وكان لسه طالع على السلام صوت وقفه وقال بحدية: استنى عندك يا حازم.
حازم لف وراه ولقى سها وقال: نعم يا أمي.
سها ببرود: أمي إنت إيه؟
حازم باستغراب: في إيه يا أمي؟
سها بعصبية: أنا اللي في إيه، إنت اللي إيه؟ حيوان ولا واطي ولا مبتحسش ولا كله على بعضه؟ عايزة أعرف مفكرتش في إن اللي بتعمله في بنات الناس ممكن يترد لك في أختك؟ مفكرتش إن كما تدين تدان؟ إنت ابني اللي ربيته على الصح والغلط. وكملت بدموع: الطفلة اللي فوق دي ذنبها إيه؟ ذنبها إيه وهي لسه عودها أخضر تشوف كل ده؟ ذنبها إيه تتغتصب وتتعمل فيها كده يا حازم؟ أنا وأبوك ربيناك على كده؟ على إنك تأذي بنات الناس؟ إنت إيه قلبك ده؟ إيه حجر؟ وكملت بزعيق: مش عشان واحدة طلعت واطية وحقيرة يبقى كله زي بعضه زي ما عقلك مصور لك.
حازم كان ساكت تمامًا وكان بيسمع أمه وكان في نار جواه وحرب طبعًا بين قلبه وعقله.
حازم بص لها بحزن وقال: طب أنا كمان ذنبي إيه؟ أنا كنت رافض فكرة الجواز، مش عايز أتكسر تاني، مش عايز ضعفي يظهر لحد.
سها بدموع: مش يمكن هي تعوضك؟ ليه بتعمل معاها كده؟
حازم بعصبية: مش عايز حد يعوضني، أنا بكرههم كلهم.
وطلع فوق وهو متعصب.
وسها قاعدة على الكنبة وفضلت تفكر.
عند ورد في الأوضة.
كانت قاعدة في حالة من الحزن ومكنتش لابسة الإسدال، كانت على طبيعتها وشكلها كان جميل قوي.
دخل عليها حازم وهو متعصب وهي قامت واقفة مصدومة وخايفة.
حازم بعصبية وهو بيشدها من شعرها: وحياة أمي لربيكي.
ورد بوجع وهي بتزق دراعه: أوعى بقى كفاية، أنا متربية أحسن منك، سيبني في حالي بقى، حسبي الله ونعم الوكيل فيك، دمرتلي حياتي، ذنبي إيه يحصل كده؟
حازم اتعصب و…
في صباح اليوم التالي.
في بيت محمد.
سها صحيت وراحت عند أوضة حازم عشان تطمن على ورد.
سها فتحت الباب ملقتش حد.
سها بخوف: يا نهار أسود، هي راحت فين؟
وراحت كلمت حازم.
سها بخوف: الو يا حازم، حازم عملت إيه في ورد؟
حازم ببرود: ماما أنا نزلت الشغل من بدري، واستاذة ورد راحت عند أختها تقعد معاها أسبوع وهترجع إن شاء الله.
سها بشك: طب إزاي؟ وتغريد أختها مش بتحبها أصلًا.
حازم حاول ميتوترش وهو بيتكلم وقال: معرفش بقى، تقريبًا اتصالحوا. أنا لازم أقفل عشان عندي اجتماع مهم، مع السلامة.
وقفل.
أما عند سها كانت قلقانة على ورد جدًا ومكنتش عارفة تعمل إيه.
عند نورهان في أوضتها.
كانت قاعدة وبتفتكر وهي واقفة مع ورد.
فلاش باك.
ورد بحزن: متستغربيش إن سني صغير، لكن بجد اللي شوفته يخليني أكبر من سني بكتير.
نورهان بحزن: طب ليه يا حبيبتي اتجوزتي في السن ده؟ وإزاي يعني أهلك يوافقوا أصلًا؟ وإزاي حازم يعمل كده؟
ورد بدموع وحزن شديد: أهلي ميتين ومليش حد غير ربنا، مشفتش يوم حلو في حياتي من ساعة ما اتولدت، تخيلي.
نورهان حضنتها والدموع مالية عينيها وقالت بدموع: يا حبيبتي، إنتي بجد صغيرة أوي على كده، بس أكيد حازم كويس معاكي صح؟ قوللي الحقيقة.
ورد بكذب: كويس الحمد لله، حاسة إن ربنا عوضني بيه.
نورهان بابتسامة: طب الحمد لله. إيه رأيك يا جميل نبقى صحاب؟
ورد بابتسامة: اشطا، موافقة.
نورهان: بصي يستي، أنا عندي 20 سنة في تالتة كلية حقوق، حالي من حالك على فكرة. أبويا وأمي مبيهتموش بيا. وكملت بحزن: حتى أخويا الكبير اللي كنت فاكرة إنه هيبقى سند ليا طلع واطي وزبالة بجد.
ورد بحزن وهي بتحضنها: معلش يا حبيبتي، ربنا إن شاء الله يعوضك خير يا رب. وممكن أمك تفوق لنفسها وتعرف إنها غلطت كتير في حقك.
نورهان بحزن: مبقتش تفرق معايا وخلاص يا ورد، لو سمحتي اقفلي على الموضوع ده وتعالي نقعد مع بعض شوية.
ورد بابتسامة خفيفة: اشطا يا حبيبتي، يلا.
باك.
نورهان دمعة نزلت من عينها وقالت بدموع: بجد ورد دي عسل وجميلة أوي، حاسة إن ربنا هيعوض حازم بيها يا رب.
عند حازم.
كان قاعد في الشركة بضيق. دخل عليه مازن.
مازن: إيه يا صحبي مالك؟
حازم بضيق: مفيش حاجة يا مازن.
مازن: كنت جاي أقولك إن الخطة ماشية تمام.
حازم: طب كويس. بقولك أنا مش فايق، أنا همشي وشوف أنت الشغل.
مازن باستغراب: تمام، ماشي. بس في إيه؟
حازم بعصبية: قولت مفيش حاجة.
وقام ماشي. ومازن كان مستغرب جدًا من حازم اللي عمره ما ساب شغله يوم واحد يعمل كده.
عند غرام في الجامعة.
وصلت وكانت رايحة متأخر ودخلت المحاضرة بسرعة.
الدكتور ببرود: أنا قولت لما أدخل مفيش حد يدخل بعدي، اتفضلي بره.
غرام بحزن: أنا آسفة يا دكتور والله، بس غصب عني مش هتتكرر تاني صدقني.
الدكتور ببرود: وأنا قولت بره، كلمة كمان وهسقطك في المادة بتاعتي.
وغرام خرجت بره والدموع مالية عينيها.
في المحاضرة.
روميساء بأسف: معلش يا دكتور حمزة بعد إذنك دخلها آخر مرة بجد.
حمزة ببرود: تحبي تحصليها إنتي كمان؟ مش عايز وش، يلا نكمل.
وخلصت المحاضرة ورويساء خرجت راحت عند غرام بسرعة.
روميساء: معلش يا غرام، متزعليش. أنا كنت حاضرة وكتبتلك المحاضرة عشان تذاكريها.
غرام: بجد شكرًا أوي ليكي يا روميساء، مش عارفة أقولك إيه. إنتي عارفة إني مش بحب أسيب محاضرة. مش عارفة الدكتور حمزة ده بارد ليه.
روميساء: خلاص بقى حصل خير، تعالي نقعد على ما محاضرة التانية تبدأ.
غرام: اشطا، يلا.
روميساء: بقولك إيه، أخبار جاسر معاكي؟ لسه بتفكري فيه؟
غرام بحب: يا بنتي بقولك أنا واقعة واقعة بجد.
روميساء: بس نصيحة مني، لو جه كلمك في خصوص محاضرات أو أي حاجة، اتكلمي عادي عشان متبيّنلوش إنك واقعة، اشطا.
غرام بابتسامة: ماشي.
بعد شوية جاسر كان قريب جدًا من غرام وقرب عليها وقال: لو سمحتي، أنا محدرتش المحاضرة اللي فاتت دي، ممكن تكتبهالي؟
غرام: ممكن طبعًا، بكرة إن شاء الله هجبهالك.
جاسر: تمام، بعد إذنك.
غرام: اتفضل.
وجاسر مشي.
روميساء بصدمة: إيه اللي حضرتك عملتيه ده؟
غرام: عملت إيه؟ هكتب له المحاضرة وأدهاله بكرة.
روميساء: أيوه بس إنتي كده هتكتبيها مرتين، مرة ليكي ومرة ليه.
غرام: مش مشكلة، أنا ما صدقت إنه جه واتكلم معايا يا روميساء.
روميساء: براحتك، بس خدي بالك جاسر مش سهل، وفيه ناس بتقول عليه إنه بتاع بنات، فا أنا قولت أقولك.
غرام: ميهمنيش كلام الناس، أنا بحبه وأنا بجد لو عرفته هغيره، لا أحسن.
روميساء بخوف: يا رب يستر.
عند فارس في الجامعة.
وصل وكان وليد قاعد لوحده.
فارس: صباح الفل، أمال فين سيلا مجتش معاك ليه؟
وليد: تعبانة شوية فا مقدرتش تيجي.
فارس: تعبانة ولا زعلت مني؟
وليد: بصراحة زعلت منك، مكنش ينفع يا فارس تقول كده، أي زعلت عليها دي.
فارس بندم: عندك حق وأنا آسف بجد.
وليد: متأسفليش، أنا أتأسف لسيلا.
فارس بابتسامة: خلاص يا عم، بعد ما نخلص هاجي معاك أعتذر لها.
وليد: كده تمام التمام يا اسطى، وإن شاء الله تسامحك.
فارس: يا رب.
عند نورهان.
كانت في الكلية قاعدة في المكتبة، دخل عليها بنت كده وقالت: السلام عليكم.
نورهان بابتسامة: وعليكم السلام، مين إنتي؟
البنت: أنا خديجة، ممكن نبقى صحاب؟ أنا جديدة هنا.
نورهان بابتسامة: طبعًا ممكن، أنا أصلًا معنديش صحاب، وإنتي زي القمر أصلًا.
خديجة بابتسامة: تسلميلي، أنا لسه أولى سنة ليا هنا، وإنتي؟
نورهان: أنا في سنة تالتة، أكبر منك شوية صغننين، عندي 20 سنة، وإنتي؟
خديجة بابتسامة: العمر كله ليكي، أنا 18 سنة.
نورهان بابتسامة: حبيبتي، تسلميلي، لو احتاجتي أي حاجة بخصوص أولى قوليلي، أنا حافظة القانون كله.
خديجة باستغراب: بجد؟
نورهان: أيوه طبعًا.
خديجة: اشطا، صحيح اسمك إيه؟
نورهان: أنا نورهان.
خديجة بابتسامة: اسمك جميل.
نورهان بابتسامة: تسلميلي.
عند حازم.
كان في مكان مهجور وكان قاعد قدام ورد وهي كانت فاقدة الوعي من آثار مخدر.
حازم سرح في اللي حصل.
فلاش باك.
ورد بوجع وهي بتزق دراعه: أوعى بقى كفاية، أنا متربية أحسن منك، سيبني في حالي بقى، حسبي الله ونعم الوكيل فيك، دمرتلي حياتي، ذنبي إيه يحصل كده؟ منك لله، أوعى بقى، سيبني.
حازم اتعصب وكان معاه مخدر رش عليها، وقعت أغم عليها، وفي الوقت ده الكل كان نايم، وحازم شالها وحطها في العربية، وبعدين راح بيها على قصر كده قديم، نزل بيها. بعدين كان في في القصر أوضة قديمة كده فيها سلسلة حديد، حازم ربط إيد ورد بيها ورجليها، وخلع هدومها كلها ما عدا الداخلية، وسابها كده لحد ما تفوق.
باك.
ورد ابتدأت تفوق وفتحت عينيها لقت نفسها كده، قامت بسرعة، صوتت.
حازم بعصبية: اخرسي، مش عايز أسمع صوت.
ورد نزلت عيط ومكنتش قادرة تتكلم.
حازم بعصبية: قولت اخرسي يبت انتي، أنا لسه معملتش حاجة أصلًا.
ورد بعياط: أبوس إيدك بلاش، سيبني في حالي ونبي، أنا أنا تعبت.
حازم قرب عليها مسكها من شعرها وقال بصوت يخوف: كلكم زي بعض، بطلي تمثلي دور البراءة، عشان إنتي وقعتي في إيد اللي مبيرحمش.
ورد بوجع وعياط: أبوك إيدك، سيبني، ارحمني، أنا عملت إيه لكل ده؟
حازم مأهتمش لكلامها وقرب عليها جامد و…
رواية صغيرت النمر الفصل الخامس 5 - بقلم ملك عبد الحميد
ورد بوجع وعيط: ابوس ايدك سبني ارحمني انا عملت ايه لكل ده.
حازم مأهتمش لكلامها وقرب عليها جامد، وورد كانت عماله تزق فيه مفيش فايدة لحد ما اغمى عليها.
وقبل ما حازم يقرب، لقى دم كتير نازل منها، قام بسرعة واتصدم لما شافها كده، وحس بنغزة في قلبه مش عارف سببها.
قام لبسها فستان كانت لبساه وشالها بسرعة وحطها في العربية وساق بسرعة، راح المستشفى وشالها تاني.
الدم مالى العربية وحازم مشي بيها بسرعة وحطها على ترولي ودخلت العمليات، وهو كان واقف بره ولاول مرة حاسس بذنب ناحيتها، حاسس إنها طفلة صغيرة فعلاً.
وفضل واقف فترة لحد ما الدكتورة خرجت.
حازم بخوف: خير مالها ي دكتورة؟
الدكتورة: عندها نزيف داخلي والنزيف كان قوي وهي فقدت دم كتير، محتاجين فصيلة دمها.
حازم بعصبية: طب اتصرفوا، فصيلة دمها إيه؟
الدكتورة: فصيلة دمها O+.
حازم: دي فصيلة دمي.
الدكتورة: طب احنا محتاجين ناخد من حضرتك دم.
حازم: تمام يلا بسرعة.
وحازم راح معاها والدكتورة أخدت منه دم، وحازم كان دايخ، فقعد بره شوية واستغرب من نفسه وقال في سرّه: هو أنا إزاي عملت كده؟ هي معقول صعبت عليا؟ معقول دمي بقى معاها دلوقتي؟ ليه ي حازم عملت كده؟
قلبه: مش يمكن تكون حبيتها.
عقله: لا ي حازم بلاش تخلي قلبك يتحكم فيك تاني.
قلبه: لا ي حازم فوق، دي طفلة هتجرحك ليه؟ دي ملاك بجد، مش كلهم زي بعض ي حازم.
عقله: لا كلهم زي بعض، ليالي جرحتك مرة ومسحتها مش هتقدر تستحمل التانية.
قلبه بعصبية: بس بقى كفاية، دي طفلة ي حازم افهم، دي ليالي واحدة مش كويسة، هي آه دخلت هنا وانجرحت بسببها، لكن ورد طفلة، ذنبها إيه تتعذب بسببك؟ وليه اتجوزتها وهي في السن ده؟ ليه هي بالذات؟ قلبك بدأ يحن ليها ي حازم.
حازم بعصبية: بس بقى كفاية، كفاية تعبت منكم.
الدكتورة بحزن: حازم باشا، كنت عايزة أبلغ حضرتك بحاجة بخصوص المدام، مع إنها صغيرة على الكلمة دي.
حازم بقلق: خير، فيه إيه؟
الدكتورة بحزن: لما حضرتك قربت منها أول مرة، هي حصلها نزيف في الرحم، وللأسف النزيف أثر على الرحم ومش هتقدر تخلف.
حازم اتصدم وقعد على الكرسي بصدمة.
الدكتورة بحزن: أنا آسفة بجد، بس كان لازم أقولك، بعد إذنك.
ومشت.
حازم في سرّه: يعني هي حصلها كده بسببي، وأنا أصلاً متجوزها عشان كده، هعمل إيه دلوقتي؟
وبعدين فضل قاعد يفكر شوية، وبعدين دخل عند ورد.
حازم بحزن: أنا آسف بجد ليكي، بس كنت فاكرك زيهم، لكن واضح إني غلطت في كده، يا ترى هتسمحيني؟
ورد كانت سامعة كل حاجة بس مكنتش قادرة تتكلم، وفجأة اتكلمت وقالت بصدمة: حازم باشا، انت قلت آسف؟
حازم ضحك بخفة وقال: أيوه.
ورد بدموع: على إيه؟
حازم بحزن: كل حاجة.
ورد بدموع: عايزة أطلق لو سمحت، سبني وأنا ممكن أقدر أسامحك.
حازم بعصبية: لا مفيش طلاق.
ورد خافت، وحازم لاحظ ده وقال بسرعة: أنا مقصدش إنك تخافي، بس متجيبيش سيرة الطلاق تاني.
ورد بخوف: حاضر.
حازم: طيب هسيبك ترتاحي.
ورد: احم، طب هو إيه التغيير المفاجئ ده؟
حازم بخبث: تحبي أرجع زي الأول؟
ورد بخوف: لا لا لا، بلاش، أنا آسفة.
حازم بهزار: خلاص ي ستي، أنا اللي بهزر أصلاً.
وكمل بحزن: تقدري تقولي فوقت وعرفت إني كنت بتعامل مع طفلة أصلاً.
ورد بحزن: ماشي، أنا عايزة أمشي.
حازم: لما تخفي هتمشي ي صغننة، ومش عايز مشاكل في المستشفى.
ورد بابتسامة: حاضر، شكراً أوي ي عمو.
حازم بضحك: عمو إيه؟ ده الفرق 16 سنة بس.
ورد بصدمة: ومش عايزني أقولك ي عمو كمان؟
حازم: بلاش عمو دي، قوليلي حازم، ماشي.
ورد: ممكن تكون صعبة عليا شوية، بس هحاول.
حازم بابتسامة: ماشي، أنا همشي بقا، مع السلامة.
ومشى.
يا ترى حازم هيتعامل مع ورد كده على طول، ولا هييجي يوم ويتغير؟
عند نورهان.
راحت شركة حازم، ملقيتش حازم، راحت تسأل عليه عند مازن، والسكرتيرة وقفتها.
السكرتيرة: حضرتك رايحة فين؟
نورهان: داخلة عند مازن السيوفي، وياريت من غير كلام كتير.
السكرتيرة: طب لحظة أبلغه.
نورهان: تبغي مين؟ أنا هدخل لوحدي.
السكرتيرة: ي آنسة مينفعش كده.
ومازن طلع على صوتهم.
مازن بعصبية: فيه إيه؟
السكرتيرة: البنت دي كانت عايزة تدخل لحضرتك وأنا مانعته.
مازن بعصبية: وتمنعيها ليه أصلاً؟ اتفضلي بره، انتي مطرودة.
نورهان بسرعة: لا لا لا، خلاص، أنا مسامحاها، هي أكيد مكنتش تعرفني.
السكرتيرة بدموع: أيوه والله مكنتش أعرفها.
مازن: خلاص روحي على شغلك.
والسكرتيرة مشيت، ونورهان دخلت المكتب عند مازن.
مازن ببرود: خير ي نورهان، كنتي عايزاني في إيه؟
نورهان: خير خير، فين حازم؟
مازن ببرود: معرفش، واتفضلي امشي بقى.
نورهان بعصبية: انت بتكلم معايا كده ليه؟
مازن ببرود: عشان بكرة أخوكي ي نورهان، من ساعة اللي عمله.
نورهان بدموع: ذنبي إيه اللي عملوه؟ وأختك هي اللي زبالة أصلاً.
مازن بعصبية: اخرسي، أختي أشرف من مية واحدة زيك.
نورهان بسخرية: آه ما هو واضح، لسه بتدافع عنها بعد اللي عملته، رمت ابنها وهربت، الله أعلم مع مين.
مازن بعصبية: اطلعي بره ي نورهان، مش عايز أشوفك تاني.
ونورهان طلعت من عند مازن وهي مضايقة جداً.
عند سها في بيت محمد النمر.
سها كانت نازلة تطمن على فاطمة ودخلت قعدت معاها شوية.
سها بابتسامة: عاملة إيه ي ماما؟
فاطمة بابتسامة: الحمد لله ي حبيبتي، والله انتي الوحيدة اللي بتحبيني بجد، مش زي شيماء الواطية التانية.
سها بحزن: ربنا يهديها بقى.
فاطمة: اللي عنده داء مبيغيروش ي سها، وهي وعبد الرحمن طماعين، ومنصور طلع واطي، لكن نورهان أطيب واحدة فيهم وأحسن واحدة.
سها بحزن: معاكي حق، بس اللي صعبان عليا إن أبوها وأمها مش بيحبوها أصلاً.
فاطمة: بس إحنا بنحبها وهنفضل معاها، وانتي يا سها طيبة، واتعاملي معاها على إنك أمها.
سها بحب: أكيد طبعاً من غير ما تقولي.
وكملت بحزن: تعرفي إن حازم اتجوز؟
فاطمة بصدمة: إيه؟ من غير ما يقولي؟ واتجوز مين؟
سها بدموع: اتجوز طفلة، وصعبانة عليا أوي بجد.
فاطمة بصدمة: صغيرة كمان؟ عندها كام سنة؟
سها بحزن: 14 سنة.
فاطمة بصدمة: نعم؟ 14؟ حازم اتجنن ولا إيه؟
سها بحزن: اتكلمي معاه بقى، لما يرجع، أنا تعبت معاه من ساعة اللي حصل بسبب ليالي، وهو بقى واحد تاني خالص غير اللي ربيته.
فاطمة بحزن: ربنا يهدي يارب، لا يجي، أنا هتكلم معاه ي سها.
سها بحزن: ياريت، هو أكيد هيسمع منك.
وفي الوقت ده دخلت غرام.
غرام بابتسامة: مساء العسل على الحلوين.
سها وفاطمة: مساء الخير ي حبيبتي.
غرام بحماس: أمال فين ورد؟ مقدرتش أشوفها امبارح.
سها بحزن: حازم بيقولي إنها راحت تقعد عند أختها، مع إن أختها بيكرهها، حاسة إنه بيكذب، ربنا يستر.
غرام بحزن: يخسارة، حظي وحش. طب فين نورهان؟
فاطمة: لسه مجتش ي حبيبتي.
غرام باستغراب: ده الساعة 5 وهي بتخلص جامعة 3؟
سها: يمكن راحت عند حازم في الشركة.
غرام: يمكن، طب أستاذ فارس أين هو؟
سها بنفاذ صبر: هيكون فين؟ أكيد مع صحابه.
غرام: طب اهدي ي سوسو، فيه إيه؟ أقولك أنا ماشية رايحة أوضة ههه.
ومشت.
عند فارس.
وصل مع وليد بيته ودخل، وأم وليد اسمها إيه رحبت بيه.
إيه بابتسامة: نورت البيت ي ابني.
فارس بابتسامة: تسلمي ي طنط.
إيه: طيب هروح أخلي سيلا تعملكم حاجة تشربوها.
وليد: ياريت يا أمي بسرعة.
وإيه مشيت راحت عند أوضة سيلا.
إيه بابتسامة: مالك ي جميل سرحان في إيه؟
سيلا بابتسامة: مفيش ي ست الكل، وليد جه.
إيه: آه، ومعاه فارس، قومي اعمليلهم حاجة يشربوها.
سيلا بحزن: مش عايزة أشوف فارس ي ماما.
إيه بابتسامة: هو أكيد جاي يعتذرلك ي سيلا.
سيلا بحزن: تفتكري؟
إيه بابتسامة: أمال يعني، قومي يلا بقى.
سيلا بابتسامة: حاضر.
وقامت.
وسيلا قامت وعملت عصير مانجا، وراحت قدمته لوليد وفارس.
سيلا بابتسامة: اتفضلوا.
وليد بابتسامة: تسلمي ي سوسو.
فارس بابتسامة: تسلم إيدك ي سيلا.
سيلا ببرود: شكراً ي فارس.
وليد: سيلا اتكلمي عدل.
فارس: عادي ي وليد، سيبها، هي أكيد زعلانة.
سيلا: طب كويس إن حضرتك عارف إني زعلانة، جاي ليه بقى؟
فارس بغيظ: أنا غلطان إني جيت أعتذرلك ي سيلا، طول عمرك كده زي القطط، تاكلي وتنكري.
سيلا بغيظ: يا سلام، من إمتى ده إن شاء الله؟
وليد بغيظ: كيس جوافة قاعد بينكم! أنا الراجل جاي أعتذرلك ي وليه، وإنتي بتتخانقي معاه، طب ينفع كده؟
سيلا بغيظ: الصراحة مينفعش.
فارس بارتياح: الحمد لله أخيراً.
وكمل بابتسامة: أنا آسف ي سوسو، متزعليش مني.
سيلا ببرود: هفكر.
فارس بغيظ: طب أنا ماشي، أنا غلطان وأستاهل ضرب الجزمة إني جيت.
سيلا بسرعة: استنى، خلاص، أسفك مقبول.
فارس: أيوه كده.
وليد بغيظ: أقوم أجبلكم اتنين لمون.
سيلا بغيظ: طب والعصير اللي أنا عملته؟
وليد بغيظ: هتشلني ي سيلا.
وفضلوا يضحكوا ويهزروا، نسبهم بقى.
عند المجهول والمجهولة.
مجهول بخبث: بقولك أنا بفكر في حاجة كده.
مجهولة: اممم، بتفكر في إيه؟
مجهول بخبث: نقتل حازم.
مجهولة بخبث: حلوة، نسبقه إحنا قبل ما يخلص علينا هو.
مجهول بتفكير: بس مش دلوقتي.
مجهولة: امال امتى؟
مجهول بخبث: هنحرق قلبه الأول، بعدين نقتله.
مجهولة: وهنعملها إزاي ده؟
مجهول بتفكير: هقولك، بس لما يحصل اللي في بالي.
مجهولة: وأي اللي في بالك؟
مجهول: هقولك بعدين.
في الليل.
عند مازن.
وصل البيت.
خديجة أخته: مازن حبيبي، اتأخرت ليه؟
مازن بابتسامة: معلش ي خديجة، عملتي إيه النهارده في الجامعة؟
خديجة بابتسامة: الحمد لله، كانت حلوة أوي، واتعرفت على بنت جميلة أوي، وتخيل ي مازن إنها حافظة القانون كله.
مازن باستغراب: اسمها إيه؟
خديجة: اسمها نورهان.
مازن بصدمة: نورهان؟ عندها 20 سنة صح؟
خديجة باستغراب: أيوه، عرفت إزاي؟
مازن بعصبية: دي تبقى بنت عم واحد صاحبي، ومش عايزك تعرفيها تاني ي خديجة.
خديجة باستغراب: ليه بس كده ي مازن؟ البنت طيبة أوي، وبعدين عملت إيه لكل ده؟
مازن: ملكيش دعوة، وكلامي يتنفذ ي خديجة، سامعة؟
ومازن دخل أوضة، وخديجة كانت مستغربة من اللي بيحصل، واي علاقة مازن بنورهان؟
عند تغريد.
كانت قاعدة بتذاكر، الباب خبطت، وهي قامت تفتح الباب، ولقيت مراد.
تغريد باستغراب: خير ي مراد، إيه اللي جابك؟
مراد بخبث: قررت إننا هنتجوز النهاردة.
تغريد بفرحة: بجد؟
مراد بمكر: أيوه، بس المأذون جاي كمان شوية.
تغريد بفرحة: طيب، الحقي أجهز أنا.
مراد بخبث: طب إيه رأيك نقعد مع بعض شوية؟
تغريد بكسوف: طب لما نكتب الكتاب.
مراد ببرود: تمام.
وفعلاً المأذون جه وكتب الكتاب.
وانتهى على جملة: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير.
وبعد شوية المأذون مشي، وتغريد بقت مرات مراد قولاً وفعلاً.
تغريد بحب: بحبك أوي ي مراد.
مراد بضحك: وأنا كمان ي قلب مراد، بس أنا كده خدت منك اللي أنا عايزه.
تغريد بعدم فهم: يعني إيه؟
مراد بخبث: يعني انتي طالق ي روحي.
تغريد بصدمة.........
يا ترى إيه اللي هيحصل؟
لسه فيه مفاجآت كتير، عايزة تفاعل حلو بقى، والله بتعب، يلا دمتم سالمين.
رواية صغيرت النمر الفصل السادس 6 - بقلم ملك عبد الحميد
تغريد بعدم فهم: يعني إيه؟
مراد بخبث: يعني إنتي طالق يا روحي.
تغريد بصدمة: إيه ده؟ إنت بتهزر صح؟
مراد ببرود: وههزر معاكي ليه؟ وأنا أصلاً كنت عايزك عشان كده وخلاص.
تغريد فضلت قاعدة وعيطت جامد وقالت بعياط: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا بعيد. ربنا ينتقم منك.
مراد ببرود: شفتي بقى يا حلوة إن كما تدين تدان، وعلى فكرة أنا معنديش أخوات بنات.
تغريد بعياط: يعني إيه؟ مش فاهمة.
مراد ببرود: يعني اللي إنتي عملتيه في أختي الصغيرة اتعمل فيكي، وهي أصلاً طفلة. بعتيها لحازم النمر ومفرقش معاكي إيه اللي ممكن يحصلها.
تغريد كانت بتسمع مراد وهي بتعيط جامد وفعلاً حاسة بذنب ناحية ورد. ومراد كمل كلامه وقال: مع السلامة يا آنسة. ومشي.
تغريد فضلت قاعدة مكانها وهي مصدومة وفي حالة من الحزن.
في بيت محمد النمر.
وصلت نورهان ودخلت عند فاطمة وسها.
نورهان بابتسامة: مساء الورد على عيونكم.
فاطمة وسها بابتسامة: مساء الخير عليكي يا حبيبتي.
فاطمة: اتأخرتي كده ليه؟ الساعة خمسة ونص.
سها: أيوه يا حبيبتي، إنتي بتيجي تلاتة.
نورهان بابتسامة: معلش، أصلي عديت على حازم النهاردة في الشركة لكن ملكتوش.
سها بخوف: استر يا رب.
نورهان باستغراب: في إيه؟ أمال فين ورد وغرام؟
فاطمة: غرام في أوضتها. وورد، سها بتقولي إن حازم قالها إن ورد راحت عند أخواتها تقعد معاها.
نورهان باستغراب: أختها؟ أختها دي اللي بعتها حازم؟ أكيد بيكدب.
سها بخوف: أنا السبب. أنا السبب. لو البت دي حصلها حاجة مش هسامح حازم.
فاطمة باستغراب: في إيه يا سها؟ إنتي السبب في إيه؟
سها بحزن: أنا هحكيلكم كل حاجة.
في الليل.
عند ورد في المستشفى.
ورد صحيت ولقت الممرضة داخلة عليها وشايلة ورد.
الممرضة: حد جابلك الورد ده يا حبيبتي.
ورد باستغراب: حد مين؟
الممرضة: معرفش والله.
ورد بابتسامة: تمام، شكراً ليكي. هاتيه.
الممرضة: اتفضلي.
وورد خدت منها الورد والممرضة خرجت. ورد لقت في البوكيه كارت مكتوب فيه: (حمد لله على السلامة يا ورد. اطمني حقك رجع).
ورد استغربت جداً من اللي مكتوب، وخصوصاً إنها ملهاش حد. وإيه المقصود أصلاً من مصدر الرسالة دي؟ وجت في بالها حازم واللي عمله فيها وخافت عليه، لي يكون حصل له حاجة. وكانت لسه هتقوم لقت حازم بيفتح باب الأوضة. اتنهدت براحة، بس كان باين على ملامحها الخوف. وحازم لاحظ ده.
حازم: مالك؟ في إيه؟
ورد بخوف: مفيش حاجة.
حازم بابتسامة: طب إحنا قولنا إيه؟ قولنا متخافيش مني.
ورد بحزن: أيوه.
حازم: أمال في إيه بقى؟
ورد باستغراب: أصل... أصل حصل حاجة غريبة. وبصراحة أنا خفت عليك، ليكون حصلك حاجة.
حازم باستغراب: خوفتي عليا أنا؟
ورد بتوتر: أيوه. مش عارفة ليه بصراحة.
حازم بابتسامة: طب إيه اللي حصل؟ وكمل باستغراب: وأه صح، إيه اللي جاب بوكيه الورد ده هنا؟
ورد بتوتر: مهو ده اللي أنا خوفت منه. في حد أنا مش عارفه بعتلي بوكيه الورد ده. ولقيت كارت مكتوب عليه حمد الله على السلامة يا ورد اطمني حقك رجع. فا... فا... ونزلت دموعها وقالت بعياط: فا افتكرت اللي إنت عملته معايا وخوفت ليكون حصلك حاجة.
حازم حست بذنب ناحيتها وقرب عليها ومسح لها دموعها بحنان، بعدين خدها في حضنه. وهي فضلت تعيط وهي في حضنه.
حازم بحنان: طب خوفتي عليا ليه، رغم اللي عملته فيكي؟
ورد بعياط: معرفش. بس أنا والله تعبانة أوي. نفسي أروح لبابا.
حازم حط إيده على بقها وقال: هششش. متقوليش كده.
ورد بدموع: إنت مش عايز تطلقني ليه؟ وإنت أصلاً كده كده هتطلقني. طلقني دلوقتي بدل بعدين عشان متتسببش في جرح جديد.
حازم: ومين قال إني هطلقك أصلاً يا ورد؟
ورد باستغراب: هو إنت اتغيرت إمتى كده يا نمر؟
حازم ضحك بخفة وقال بحزن: مش مهم تعرفي. وبعدين قولتلك، عرفت إني بتعامل مع طفلة.
ورد لحظت إنها في حضن حازم وبعدت عنه بسرعة وكانت مكسوفة أوي.
ورد: طب أنا عاوزة أمشي لو سمحت.
حازم بابتسامة: حاضر يا صغننة. حاجة تاني؟
ورد بغيظ: أنا مش صغننة، أنا...
حازم بضحك: أه، مهو باين.
ورد بصدمة: لا والله، في حاجة غلط.
حازم باستغراب: في إيه بس؟
ورد بصدمة: إنت أكيد أخو حازم التوأم صح؟
حازم ضحك بصوت عالي. وورد كانت مصدومة أصلاً.
حازم: أولاً، أنا معنديش أخوات توأم. وأنا حازم يا ستي.
ورد بتفكير: طب وريني البطاقة.
حازم بضحك: إنتي بجد كارثة. أول مرة أضحك من قلبي كده من ساعة اللي حصلي.
ورد: طب وإيه اللي حصلك؟
حازم بنبرة تخوف: أنا مش قولتلك متسأليش قبل كده؟
ورد خافت وقالت: خلاص، خلاص. أنا آسفة. مش هسأل تاني.
حازم: طب يلا عشان نمشي. ولو أمي سألتك عن حاجة، قوليها كنت عند تغريد أختك.
ورد بحزن: حاضر.
وحازم شال ورد وحطها في العربية. وهي كانت هتموت من الكسوف وهو شالها. وكانت في نفس الوقت مضايقة، مضايقة من تصرفاته اللي اتغيرت فجأة. ياترى هيفضل كده ولا هيتغير؟ مش عارفة. كانت بتقول لنفسها كده. وكانت برضو بتفكر إيه هو مصدر الرسالة اللي وصلت النهاردة. وحازم برضو كان بيفكر في الرسالة دي. وفضلو طول الطريق ساكتين لحد ما قاطع الصمت حازم وهو بيقول: ورد، إنتي عندك صحاب مقربين؟
ورد بحزن: لا، معنديش صحاب. وأنا في المدرسة كلهم مش بيحبوني، معرفش ليه. وكملت بفرحة: بس امبارح اتعرفت على نورهان.
حازم بتفكير: تمام يا ورد. هي نورهان كويسة جداً. أه، هي تغريد كانت بتحب حد وكان بيجي البيت؟
ورد براءة: أه، أبويا مراد طيب أوي. وكان بيجي يشوف تغريد وهي بتحبه.
حازم باستغراب: مين مراد ده؟
ورد: واحد تغريد بتحبه.
حازم بتساؤل: إنتي في سنة كام يا ورد؟
ورد بحزن: خلصت تانية إعدادي. وادخل تالتة إعدادي. بس إنت أكيد مش هتخليني أكمل تعليمي.
حازم بابتسامة: مين قال كده؟ هتكملي تعليمك. الأ قوليلي بقى جبتي كام في تانية.
ورد بابتسامة: شكراً ليك. جبت 319 ونص من 320.
حازم بانبهار: إيه؟ جبتي المجموع ده؟ معقول؟
ورد بحزن: أيوه. وزعلانة.
حازم بصدمة: نعم؟ دي إنتي عبقرية يا بنتي. بتقولي إيه بجد؟
ورد بحزن: كان نفسي أقفل النص درجة دي. عشان نسيت أكتب الألف في النحو. دي كانت بربع درجة. الربع التاني عشان نسيت أحط حرف في كلمة.
حازم بصدمة: يا شيخة حرام عليكي! إنتي عبقرية بجد. يعني نقصتي نص درجة في النحو؟ يا مفترية!
ورد بغيظ: أه، وزعلانة.
حازم بغيظ: والاستاذة عايزة تخش إيه؟
ورد بابتسامة: ثانوي عام. وعايزة أبقى ملازمة. حضرت الملازمة ورد كمال.
حازم باستغراب: اشمعنى ملازمة؟
ورد بحزن: عشان بابا كان ظابط ومات شهيد.
حازم بصدمة: أبوكي كان ظابط؟
ورد بدموع: أيوه. ومات في مهمة. وآخر حاجة قالهالي: خدي بالك من نفسك يا ورد. أوعي تخافي من حد. يمكن أنا لما اتقابلنا اتحديتك وإنت كسبت التحدي.
حازم بابتسامة وهو بيطبطب عليها: حقك عليا يا ورد. أنا هبقى معاكي وهتحققي حلمك.
ورد بفرحة: بجد؟ يعني مش هتعاملني وحش تاني صح؟
حازم بابتسامة: أيوه. ويلا بقى، سبني أركز في الطريق. يخربيتك، هنعمل حادثة.
ورد ضحكت بخفة. وبعد شوية وصلوا بيت محمد النمر. وحازم وورد دخلوا. وسها أول ما شفتها جريت عليها حضنتها.
سها بخوف: ورد حبيبتي، إنتي كويسة؟ وحشتيني على فكرة.
ورد بابتسامة: أنا بخير يا ماما. كنت عند تغريد أختي.
سها بابتسامة لما شافت ابتسامة ورد: ماشي يا حبيبتي. حمد الله على سلامتك. نورتي البيت. غرام كانت عايزة تشوفك، وتيتة فاطمة ونورهان.
حازم بصدمة: تيته فاطمة موجودة؟
سها: أه. قاعدة في أوضتها.
ورد: طب فين أوضتها؟
حازم: تعالي يا ورد. نروح لها.
ورد: ماشي.
وحازم وورد راحوا عند فاطمة. وسها راحت عند غرام ونورهان تقولهم إن ورد جت.
عند فاطمة.
دخل عليها حازم وورد. وهي اتصدمت من جمال ورد، قد إيه جميلة، بشكلها، بطيبة قلبها، بروحها، بحجابها اللي مداري نص جمالها. واللي البنات مش بتحبها بسبب إنها جميلة ورقيقة كده.
فاطمة بصدمة: بسم الله ما شاء الله، تبارك الرحمن. إنتي ورد؟
ورد بابتسامة: أيوه أنا يا تيته فاطمة.
فاطمة بابتسامة: الله على تيته فاطمة وهي طالعة من بقك يا حبيبتي. تعالي اقعدي جنبي.
حازم بابتسامة راح باس إيد فاطمة: إزيك يا تيته؟ عاملة إيه؟ طمنيني على صحتك.
فاطمة بابتسامة: الحمد لله يا حبيبي. يا زين ما اخترت. وهمست في ودنه وقالت: بس كنت اخترتها كبيرة شوية.
حازم همس برضو وقال: بعدين يا تيته نتكلم.
فاطمة: ماشي يا حازم. روح إنت كلم الواد فارس. شوفوا بيضيع فين الواد ده.
حازم بابتسامة: حاضر يا تيته، من عيوني. بعد إذنك. ومشي.
فاطمة بابتسامة: قوليلي يا حبيبتي، إنتي مين وأهلك مين؟ وإزاي وافقوا يجوزوكي في السن ده؟
ورد بحزن: أهلي لو كانوا عايشين ما كانوا سمحوا بكده.
فاطمة بحزن: يا حبيبتي. طب مدام كده، اتجوزتي حازم إزاي؟
ورد بحزن: بنت مرات أبويا بعتني. مفرقش معاها سني أو إيه اللي ممكن يحصلي.
فاطمة بحزن: آه يواطية. طب هي ليه واطية أوي كده؟
ورد بحزن: هي طول عمرها كده بتغير مني. وبعتني عشان تجوز اللي بتحبه.
فاطمة بحزن وهي بتحضنها: قد إيه زبالة. بس متقلقيش يا حبيبتي. ربنا هيجيب لك حقك. ومن هنا ورايح إحنا أهلك. ولو حازم ضايقك في حاجة، تعالي تقوليلي أنا.
ورد بابتسامة: حاضر يا تيته.
عند سها.
راحت قالت لغرام ونورهان إن ورد جت. جريوا بسرعة عند أوضة فاطمة عشان يشوفوها. وطبعاً غرام متعرفهاش ولا شفتها. ودخلوا عند فاطمة.
نورهان بابتسامة: حمد الله على السلامة يا ورد. والله وحشتينا أوي.
غرام بصدمة: بسم الله ما شاء الله. إنتي ورد بجد؟ والواد حازم عرف يختار.
ورد بابتسامة: شكراً أوي. تسلمي. إنتي غرام صح؟
غرام بابتسامة: أه يا قلب غرام.
نورهان بغيظ: كيس جوافة بينكم أنا.
ورد وغرام ضحكوا.
فاطمة بغيظ: يلا يا بت منك لها اطلعوا بره. عايزة أقرأ قرآن شوية.
الكل ابتسم وقال: حاضر يا تيته. وخرجوا.
عند فارس.
كان قاعد مع وليد. واتصل عليه حازم.
حازم بغيظ: إيه يا صايع؟ إنت فين يا ضنا؟
فارس بمزح: اهدى بس يا لمبي. أنا قاعد مع وليد. وجاي أهو.
حازم: طب متتأخرش يا فارس.
فارس بابتسامة: حاضر يا كبير. سلام.
وليد: طب أنا همشي بقى يا فارس عشان اتأخرت. احم. وعايز أنام.
فارس: وأنا كمان برضه. سمو عليكم يا حبيبي.
وليد بضحك: وعليكم السلام يا فارس.
وفارس ووليد كل واحد ركب عربيته ومشي. ووليد ماشي بالعربية شايف واحدة بتقف قدامه وهي بتعيط. ووليد وقف العربية بسرعة ونزل. لقاها بنت جميلة مختمرة. بس كانت بتعيط.
وليد بخوف: خير؟ مالك يا آنسة؟
البنت بخوف: الحقني ونبي. في ناس بتجري ورايا. عايزين يخطفوني.
وليد بخوف: طب اركبي بسرعة.
والبنت ركبت. ووليد مشي بسرعة. وهي فضلت تعيط.
وليد باستغراب: طب إنتي إيه اللي نزلك في وقت متأخر كده؟
البنت بعياط: أنا... أنا هربت من أهلي بصراحة.
وليد بصدمة: هربتي من أهلك ليه يا آنسة...
البنت بدموع: اسمي روميساء.
وليد باستغراب: وإنتي إيه اللي خلاكي تهربي من أهلك أصلاً؟
روميساء...
يتبع
رواية صغيرت النمر الفصل السابع 7 - بقلم ملك عبد الحميد
وليد باستغراب: وإنتي إيه اللي خلاكي تهربي من أهلك أصلًا؟
روميساء بدموع: عايزين يجوزوني غصب عني لحد أنا مش بحبه.
وليد: بس على فكرة اللي إنتي بتعمليه غلط، أكيد أمك دلوقتي قلقانة عليكي.
روميساء بدموع: أمي متوفية، وأبويا هو اللي عايز يجوزني واحد غني عشان الفلوس، وأكبر مني في السن بكتير، عشان كده هربت.
وليد بحزن: طب إنتي هتروحي فين دلوقتي؟
روميساء بحزن: مش عارفة والله.
وليد: طب إيه رأيك تيجي عندي البيت؟
روميساء بعصبية: إنت اتجننت صح؟ إنت فهمتني غلط خالص، أنا واحدة محترمة، وأنا غلطانة إني حكيت. نزلني هنا.
وليد بسرعة: إيه إيه؟ بلاعة واتفتحت؟ إيه كل ده يا شيخة؟ على فكرة إنتي فهمتي غلط، أنا عايش مع أمي وأختي وهما طيبين، لحد ما تلاقي مكان تقعدي فيه.
روميساء بإحراج: احم، بس أنا خايفة أسبب لكم إزعاج ولا حاجة.
وليد بابتسامة: يا ستي والله هتنبسطي معانا، والبت سيلا أختي هتجيب لك شلل أطفال، متقلقيش.
روميساء بضحك: هههههههه، أشطة، بس هي فترة مؤقتة لحد ما ألاقي مكان أقعد فيه.
وليد بابتسامة: أشطة.
روميساء: صحيح، إنتي اسمك إيه؟
وليد بابتسامة: وليد محمد، في كلية طب.
روميساء بابتسامة: عاشت الأسماء يا أستاذ وليد، ربنا معاك يا رب. أنا في هندسة.
وليد بابتسامة: بلاش أستاذ دي، قوليلي وليد، مش قولنا هتبقي أخوات ولا إيه؟
روميساء بابتسامة: أكيد طبعًا.
وليد: أشطة، يلا بينا.
ومشوا.
عند حازم.
دخل الحمام، خد دش، وبعدين خرج وقعد على السرير، وحط إيده على المخدة، لقى مذاكرات ورد مكتوب عليها "مذكرات وردة الدبلانة"، وفتحها وبدأ يقرأ المذكرات.
"أنا ورد، على طول بيقولوا إن الورد بيبقى مفتح وجميل، أنا آه جميلة وربنا أداني الجمال والذكاء، لكن خد مني أبويا وأمي، وأنا الحمد لله راضية بقضاء ربنا. أنا بجد تعبت، الدنيا جاية عليا أوي، عملت لك إيه بس عشان تعملي فيا كده؟ جاية عليا أوي. طب أنا كنت فاكرة إن ربنا هيعوضني بعد كل اللي شفته، إيه بقى اللي شفته؟ أمي ماتت وأنا عندي أيام، وأبويا هو اللي رباني لحد ما بقيت عندي 9 سنين، لقيتو داخل عليا بواحدة اسمها نادية، دي تبقى مامت تغريد، كانت بتعاملني أسوأ معاملة، ولما بابا كان بيسافر ويروح الشغل، كانت بتخليني آكل عيش ناشف وتحبسني في البلكونة في عز التلج. وبعدين بابا مات وهو في مهمة، وبعدها بسنة مرات أبويا غارت في ستين داهية، ماتت، وتغريد بنتها بقت بتعاملني وحش برضو، لحد ما ظهر واحد اسمه حازم النمر، طلب يتجوزني من تغريد، وتغريد بعتني بمليون جنيه. عارفة إنها زبالة، بس مش لدرجاتي، وكنت فاكرة هيعوضني، لكن لكن، والله بعيط وأنا بكتب، بجد مش قادرة، اغتص*بني من غير قلب ولا رحمة، مفرقش معاه أي حاجة، مفرقش معاه سني ولا دموعي ولا صراخي ولا أي حاجة. وبس كده، يا ترى حياتي هتتغير مع النمر ولا لا؟ هكتب تاني، مع إني معرفش مين هيقرأ مذكراتي، بس اديني بكتب اللي جوايا بس......"
وحازم رجع المذكرات مكانها تاني، وحس بندم ناحية ورد.
وبعدين دخلت ورد بابتسامة رقيقة وقالت: السلام عليكم.
حازم بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، تعالي يا ورد اقعدي جنبي.
ورد بخوف: لا لا بلاش، أنا معملتش حاجة والله.
حازم قام بسرعة من على السرير وراح ناحية ورد وضَمها ليه، وبقت في حضنه، وقال بحنية: ورد، أنا مش عايز أشوفك خايفة كده تاني، ومش عايز أشوف دموعك دي تاني.
ورد بدموع: حاضر، هحاول والله.
حازم وهو بيمسح دموعها بحنية: ورد، صدقني هعوضك عن كل اللي شفتي.
ورد باستغراب: وإيه هو اللي شفتو؟
حازم بحزن: أنا قرأت مذكراتك.
ورد بصدمة: ليه؟ قرأتها ليه؟
حازم بحزن: مش عارف، بس لقيت نفسي بقراها. بجد مكنتش أعرف إنك شفتي كتير كده، بس صدقني هعوضك وهتحققي حلمك، وأنا معاكي.
ورد بابتسامة: يا رب. احم، يلا نصلي قيام الليل وننام.
حازم بإحراج: بس أنا مش بصلي.
ورد بابتسامة: لا، لازم تصلي عشان ربنا يبارك لنا في حياتنا، وعشان كمان الرسول صلى الله عليه وسلم بيقول "تارك الصلاة كافر"، واللي مش بيصلي بيبقى نفسيته وحشة على طول، وربنا بيقول "ادعوني أستجب لكم"، والصلاة حقيقي بتريح القلب والروح، شفت إزاي؟
حازم بابتسامة: حاضر يا وردتي. يلا نروح نتوضأ.
ورد بابتسامة: يلا.
وورد دخلت تتوضأ، وبعدين خرجت، لبست الإسدال بتاعها، وحازم دخل هو كمان اتوضأ، وصلوا هو وورد قيام الليل، وحازم حس فعلاً براحة بعد ما صلاه، وبعدين قال لورد: يلا يا صغننة ننام.
ورد بنوم: يلا.
وحازم وورد ناموا، وحازم ضم ورد ليه ونامت في حضنه.
عند نورهان، كانت قاعدة في أوضتها بتعيط. دخلت عليها غرام وقالت بخضة: مالك يا نورهان؟ فيكي إيه؟
نورهان بانهيار: تعبانة، تعبانة أوي يا غرام. مازن بقى يكرهني بسبب حاجة أنا معملتهاش، بسبب أخويا الواطي الزبالة.
غرام بحزن وهي بتحضنها: اهدى بس يا نورهان، اهدى. وبعدين ليالي هي اللي زبالة ومنصور أوسخ منها، ومازن زعلان عليها أوي. مازن بيكذب على نفسه يا نورهان، إن شاء الله هيعرف الحقيقة.
نورهان بعياط: أنا تعبت بجد يا غرام، محدش بيحبني، ولا حتى أهلي بيحبوني. يا رب خدني بقى عشان أرتاح.
غرام بدموع: بس بقى يا بت، إنتي مين دول اللي مش بيحبوكي؟ إحنا أهلك، وإحنا بنحبك، أوعي تقولي كده تاني، والله أزعل منك يا نورهان. بطلي بقى لسانك ده، إن شاء الله مازن هيرجعلك تاني.
نورهان بدموع: كنت محتاجاله أوي، وسابني لوحدي زي ما أهلي سابوني، وهما أصلاً مبيحبونيش. منصور هو السبب إني أخسر أغلى واحد وأحسن واحد حبيته في حياتي. لحد آخر لحظة كان مازن هيجي يتقدملي، لكن ظهر الخبر المنيل ده.
غرام بدموع: خلاص بقى، عشان خاطري اهدى، والله هيرجع، بس مش عايزة أشوفك ضعيفة أوي كده.
نورهان بحزن: حاضر يا غرام، هحاول.
غرام بابتسامة: أشطة، تعالي نرخم على الواد فارس شوية.
نورهان: هو رجع؟
غرام بحماس: أيوه، يلا نروح نرخم عليه.
نورهان بابتسامة: أشطة، يلا.
عند فارس.
دخلو عليه غرام ونورهان.
غرام بخبث: إيه يا بتاع سيلا، أخبار الولية إيه؟
نورهان بمزح: لا لا لا يا غرام، متكسفيش الواد أكتر من كده.
فارس بضحك: وليه؟ مين يا جزمة؟ سيلا زي القمر، وإنتي يا نورهان، خلاص بقتوا عليا؟ لا لا، الحقوني يا جدعان، إخواتي بقوا عليا.
غرام بمزح: آه، امال.
نورهان بمزح: الله يسهله يا عم.
فارس بمزح وهو بيحدف المخدة في وشهم: امشوا من هنا يا كلاب البحر، عايز أذاكر يا فاشلة منك ليها!
ونورهان وغرام جريوا على بره بسرعة.
عند وليد.
وصل البيت هو وروميساء، ودخلت وهي مكسوفة.
وليد بابتسامة: السلام عليكم.
سيلا بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وبعدين بصت لروميساء وقالت بمزح: مين دي؟ جايب نسوان يا وليد؟ اتجوزت من ورايا يا وليد؟ يا خسارة تربيتي فيك طول السنين.
وليد بصدمة وروميساء كانت هتموت وتضحك، لكن مسكت نفسها.
وليد بصدمة: وحياة أمك؟ يا روح أمك، نسوان مين؟
سيلا بمزح: بيشتمني! بيشتمني! يا ماما، تعالي، ابنك غلط مع واحدة كده، معرفش اسمها، وجاب لنا العار، الحقيني يا ماما.
روميساء اتحرجت، وفي نفس الوقت كانت هتموت وتتضحك على سيلا.
وليد قال بعصبية: وحياة أمك لأربيكي يا سيلا.
وسيلا جريت عند إيه على طول.
ووليد جري وراها، وروميساء فضلت واقفة وهي بتضحك.
سيلا بمزح وهي بتستخبى ورا إيه: الحقيني يا ماما، ابنك عايز يقتلني.
إيه بغيظ: ليه؟ في إيه؟ عملت مصيبة إيه؟ يا بلوة.
وليد بغيظ شديد: سيبيني عليها يا أمي، البت دي عايز يتعملها إعادة تربية.
إيه بضحك: ليه؟ في إيه؟
وليد حكى لإيه وسيلا كل حاجة، وسيلا كانت مصدومة من اللي عملته، بس هي كانت بتهزر أصلًا.
إيه بغيظ: مع حقو يقتلك.
سيلا وهي بتمثل الحزن: ليه؟ كلكم عليا؟ حرام الظلم. أنا مكنتش أعرف. الله.
وليد بغيظ: غوري من وشي يا سيلا.
وسيلا راحت عند روميساء.
سيلا بابتسامة: سوري على اللي قولته، بس مكنتش أعرفك. أنا سيلا.
روميساء بابتسامة: لا ولا يهمك والله، إنتي زي العسل، عاشت الأسماء.
سيلا بابتسامة: قلبها يا جدعان! إنتي شكلك هتقفي معايا مش زيهم كده.
روميساء بضحك: أكيد أكيد. احم، أنا روميساء.
سيلا بابتسامة: اسمك قمر يا رورو.
روميساء بابتسامة: حبيبتي يا ناس.
وإيه وواليد جو.
إيه بإحراج: معلش يا بنتي على اللي البلوة سيلا عملته.
روميساء بضحك: لا والله، دي دمها خفيف أصلًا.
وليد سرح في ضحكتها.
إيه بابتسامة: والله إنتي اللي عسل يا روميساء. بصي يا بنتي، وليد حكالي حكايتك، وإنتي صعبتي عليا، وأبوكي إن شاء الله مش هيقدر يوصلك.
روميساء بحزن: يا رب. طب لو وصل يا طنط...
إيه بحب: بلاش طنط دي، قوليلي يا ماما، اعتبريني أمك لو معندكيش مانع يعني.
روميساء بدموع: طبعًا معنديش مانع يا ماما.
وإيه حضنتها. وسيلا قالت بمزح: هنقضيها دراما كده؟ متهدوا شوية طب.
وليد بغيظ: امشي يا اللي معندكيش نقطة دم من هنا.
سيلا بغيظ: معنديش دم إزاي؟ امال عندي شربات.
وليد كان هيحدفها بشبشب، لكن دخلت أوضتها بسرعة.
وإيه وروميساء فضلو يضحكوا.
عند مازن.
كان قاعد، ودخلت عليه خديجة وقالت بابتسامة: مالك يا بيّه؟ في إيه؟ وليه مش عايزني أكلم نورهان دي؟ طيبة أوي يا بيّه بجد.
مازن بحزن: مفيش يا حبيبتي، تعبان بس شوية.
خديجة: طب احكيلي، مش إنت ديما بتقولي إني بنتك وأختك ومامتك وكل حاجة؟
مازن بابتسامة: أيوه يا حبيبتي، بس صدقني تعب شغل بس مش أكتر.
خديجة بابتسامة: ماشي يا حبيبي، أنا رايحة أذاكر، لو عاوزت تتكلم معايا، أنا موجودة.
مازن بابتسامة: ماشي يا حبيبتي.
وخديجة خرجت. ومازن فضل سرحان في ذكرياته مع نورهان.
فلاش باك.
من شهرين.
مازن جه عند نورهان في الجامعة.
مازن بحب: اممممم، الجميلة عاملة إيه في امتحان النهارده؟
نورهان بابتسامة: الحمد لله يا مازوون، تمام التمام. بس إنت هتقضيها كده؟
مازن بحب: بكرة يا حبيبتي قلبي. هاجي عند أهلك وأتقدملك.
نورهان بفرحة: بجد يا مازن؟
مازن بحب: بجد يا قلب مازن. وعقله وقلبه.
نورهان بحب: إنت الوحيد يا مازن اللي بتحبني بجد، مش زي أهلي. ربنا يخليك ليا يا رب، وميحرمنيش منك أبداً. أوعى في يوم تبعد عني، أنا بحبك أوي.
مازن بحب: أنا عمري ما هبعد عنك أبداً يا حياتي، إنتي روحي، ومحدش يقدر يتخلى عن روحه.
نورهان بحب: بحبك يا مازن.
مازن بعشق: وأنا بعشقك يا قلب مازن.
باك.
مازن عيونه دمعت، وجاله تليفون مع لين ورد.
لين: السلام عليكم.
مازن: وعليكم السلام، خير يا لين.
لين: أنا عرفت معلومات مهمة عن الزفت اللي اسمه منصور.
مازن بسرعة: معلومات إيه؟ قولي.
لين...
مازن بصدمة...
يتبع.
رواية صغيرت النمر الفصل الثامن 8 - بقلم ملك عبد الحميد
مازن بسرعة: معلومات إيه؟ قولي.
لين بإحراج: احم، عرفت إنه يعرف واحدة اسمها ليالي، بس مكانها فين معرفش.
مازن بصدمة: إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ ليالي؟ إزاي؟ مستحيل.
لين بحزن: لا والله دي الحقيقة، ولو مش مصدقني هبعتلك تسجيل أنا سجلته وهو بيقول إنه يعرف واحدة اسمها ليالي.
مازن بعصبية: ابعتي أما نشوف، ورحمة أمي لقتلهم.
لين بخوف: مازن باشا، لو سمحت اهدي، ولازم برضو تبلغ حازم بيه.
مازن بعصبية: اقفلي دلوقتي.
ولين قفلت، ومازن رزع كوباية كانت موجودة وقال بعصبية: حطيت راسي في الطين يا ليالي، انتي والواطي التاني، ورحمة أمي ما هرحمك، لا أنا ولا حازم.
عند ورد، كانت نايمة في حضن حازم، والفون رن، قامت من جنب حازم براحة وراحت ترد على الفون.
ورد باستغراب: الو؟ مين معايا؟
تغريد بعياط: ورد، أبوس إيدك الحقيني، أنا محتاجالك أوي.
ورد بخوف: تغريد مالك؟ في إيه؟
تغريد بعياط: عشان خاطري تعالي دلوقتي، أنا محتاجالك أوي بجد.
وورد قفلت مع تغريد وراحت تصحي حازم.
ورد بخوف: حازم، حازم لو سمحت اصحي.
حازم بنوم: في إيه يا ورد؟ إيه اللي صحاكي دلوقتي؟ الساعة 3 بليل.
ورد بخوف: تغريد كلمتني، وكان باين من صوتها إن فيه حاجة، وعايزة إني أروحلها.
حازم قام وقال باستغراب: تروحلها ليه يا ورد؟
ورد بدموع: عشان خاطري وافق، أنا عايزة أعرف مالها.
حازم بحنية: خلاص يا ورد، عشان خاطرك انتي بس، قومي البسي.
ورد بفرحة: حاضر.
وورد دخلت غرفة الملابس تلبس، وحازم دخل يغير في الحمام، والاتنين جهزوا، وورد كانت زي القمر، هي مختمرة، كانت لابسة دريس واسع لونه بينك وخمار أبيض جميل، ولبست كوتشي أبيض، وحازم كان لابس قميص أبيض وكان تحفة، وبنطلون جينز وكوتشي أسود.
حازم بابتسامة: يلا يا ورد.
ورد بابتسامة: يلا.
ونزلو ركبوا العربية، وحازم في العربية قال:
هي مالها يا ورد؟ مقالتش حاجة ليكي في التليفون؟
ورد بحزن: لا والله مقلتش حاجة. حازم لو سمحت ممكن طلب؟
حازم بابتسامة: طبعاً اطلبي.
ورد بإحراج: احم، ممكن يعني لما نوصل تسبني أدخل لوحدي، وانت مثلاً تروح لصاحبك أو حاجة، ولما أخلص هكلمك تيجي تاخدني، أشطا؟
حازم: ماشي، أنا أصلاً الواد مازن مكلمني كتير، معرفش في إيه، هروحله، ولما تخلصي ابقي كلميني.
ورد بابتسامة: حاضر، وشكراً إنك وافقت.
حازم بابتسامة: لا شكر على واجب يا وردتي.
وفضلوا ساكتين لحد ما حازم وصل عند بيت ورد وتغريد، وورد نزلت من العربية ودخلت البيت، وحازم مشي، وورد خبطت على الباب، وتغريد فتحت وهي وشه أحمر من كتر العياط، وورد دخلت بسرعة وحضنت تغريد وقالت بخوف: مالك يا تغريد؟ في إيه يا حبيبي؟
تغريد بعياط: أنا آسفة، آسفة أوي على اللي عملتوه فيكي، ونبي يا ورد سامحيني، ولو عايزة تتطلقي من حازم، هرجعله فلوسه وأطلقك منه، أنا خلاص خسرت كل حاجة، خسرت الراجل اللي كنت بحبه، عشان اللي عملتوه فيكي، فعلاً "كن تدين تدان"، سامحيني يا ورد، أبوس إيدك، انتي متستاهليش كده، أنا واحدة زبالة أوي بجد.
ورد بدموع: متقوليش كده، أنا بحبك يا تغريد، وانتي أختي.
تغريد بعياط: والله أنا مستاهلش الكلام ده، صدقيني.
ورد بدموع: متقوليش كده، وأنا هروح لأبيه مراد وهتصرف معاه، ي حبيبتي متخافيش.
تغريد بخوف: لا لا بلاش، متروحيش، أنا خايفة عليكي، ليعمل فيكي حاجة.
ورد بحزن: لا متخافيش، مش هيعمل حاجة، وبعدين خلاص، هيحصلي إيه أكتر من اللي حصلي؟
تغريد بعياط: أنا السبب، أنا اللي عملت فيكي كده وانتي طفلة، سامحيني يا ورد، وصدقيني أنا هطلقك من حازم.
ورد بصدمة: بجد؟ وهتعملي إيه؟
تغريد بدموع وهي بتحضن ورد: أيوه يا قلبي، هطلقك منه، وهتقعدي معايا، وهتذاكري وهتدخلي كلية حربية، وتبقي حضرت الملازمة ورد كمال.
ورد عيطت في حضنها، وافتكرت اللي حازم عمله فيها.
تغريد قالت بدموع: ورد، حازم عمل فيكي حاجة؟
ورد عيطت ومتكلمتش.
تغريد بخوف: ردي عليا، متخافيش، هجبلك حقك منه، وهرميله فلوسه على أقدم جزمة عندي، بس قوليلي.
ورد بانهيار وعياط: أقول إيه؟ كفاية بقى! محدش يفكرني باللي حصل، وخصوصاً إنتي يا تغريد.
تغريد بعياط: حقك عليا والله، أنا آسفة، أقسم بالله هجبلك حقك منه، عمل فيكي إيه الحيوان ده؟
ورد افتكرت كلام حازم ليها لما قالها إنه هيعوضها وهيحطلها حلو، وقالت بحزن: مش مهم أقول يا تغريد، أنا كويسة الحمد لله، اللي حصل حصل، وأنا هفكر في موضوع الطلاق ده وهقولك.
تغريد بتوتر: يعني حازم معملش فيكي حاجة؟ معقول؟
ورد بكذب حاولت تداري دموعها: أيوه معملش، ده حتى من أول يوم اتجوزنا فيه وهو حنين عليا أوي يا تغريد.
تغريد بحب: طيب يا حبيبي، فاكرة. ورد ردت عليها وكملت بحزن: أما مراد، فأنا مش عارفة هعمل إيه معاه، بعد ما كسرني أوي كده، حرفياً مكنتش أتوقع منه كده.
ورد بابتسامة: والله أبيه مراد طيب أوي يا تغريد، وأنا متأكدة إني لو روحتله وفهمته، هيتجوزك قدام الناس، يحبيبي.
تغريد بحزن: تفتكري؟
ورد بسرعة: أيوه، صدقيني.
تغريد بخوف: طب أنا خايفة عليكي لتروحي لوحدك.
ورد بابتسامة: متخافيش، أنا هروح وأجي على طول قبل ما حازم يرجع.
تغريد بابتسامة حزينة: ماشي يا حبيبي، خدي بالك من نفسك.
ورد بابتسامة: حاضر.
ومشت متجهة لبيت مراد.
عند حازم، وصل عند مازن وخبطت خديجة.
حازم بابتسامة: أهلاً، ازيك يا ديجة.
خديجة بفرحة: الحمد لله يا أبيه حازم، اتفضل، ثواني هنده مازن.
حازم بابتسامة: ماشي يا ديجة، بسرعة.
خديجة بسرعة: حاضر.
و راحت عند مازن.
خديجة بخوف: أبيه مازن، إيه التكسير اللي في الأوضة دي؟
مازن بضيق: معلش يا خديجة، اطلعي بره دلوقتي.
خديجة: طيب، أبيه حازم بره.
مازن بصدمة: حازم بره؟ خليه يدخل بسرعة هنا.
خديجة: حاضر.
وطلعت تقول لحازم يدخل، ودخل.
حازم بضيق: إيه يابني اللي انت عامله في الأوضة ده؟ وكلمتني وقلتلي عايزك ضروري، في إيه؟
مازن بحزن: فيه حاجة مهمة حصلت.
حازم باستغراب: حاجة إيه دي؟
مازن: لين عرفت معلومات جديدة عن الزفت اللي اسمه منصور، وعرفت إنه يعني عنده واحدة.
حازم بصدمة: واحدة مين؟ انطق.
مازن بعصبية: ليالي الواطية.
حازم بعصبية: أه يابنت الكلب، يزبالة، وربنا ما هرحمك، رميتي ابنك وهو لسه لحمة حمراء وهربتي ي سافلة، وحياة أمي ما هرحمكم انتوا الاتنين.
مازن بتوعد: ولا أنا، هقتلها بإيدي، جابت لنا العار الواطية.
حازم بعصبية: تقتلها وتضيع نفسك؟ انت اتجننت؟
مازن بعصبية: امال عايزني أعملها إيه؟
حازم بهدوء: براحة كده، أنا هلعبهم بنفس وسختهم، مش هما عايزين يقتلوني؟ تمام، هنشوف مين هيتكفن الأول.
مازن بتفكير: هتعمل إيه يا حازم؟
حازم بخبث: هتشوف، المهم عايزك تكلم أسر الألفي بسرعة.
مازن: أيوه أسر ظابط، هيساعدنا.
حازم: تمام، بكرة إن شاء الله، كلموه تمام.
مازن: تمام يا حازم، اعتبره حصل.
حازم: تمام، أنا ماشي بقى.
مازن: ماشي يا حازم، خد بالك من نفسك يا صاحبي.
حازم: على الله يا حبيب أخوك، سلام.
ومشي.
عند ورد، وصلت بيت مراد وخبطت، ومراد فتح وقال بصدمة: ورد؟ إنتي إيه اللي جابك هنا؟
ورد بحزن: طب هنتكلم من على الباب؟
مراد باستغراب: اتفضلي.
وورد دخلت وقالت بعصبية: ليه؟
مراد باستغراب: ليه إيه؟
ورد بعصبية: ليه عملت كده في أختي يا أبيه مراد؟ ليه تكسرها؟
مراد بعصبية: عشان اللي عملتوه فيكي دي واحدة زبالة، وإنتي طيبة وقلبك أبيض يا ورد، وشايفاها كويسة أوي، تلاقيها بتضحك عليكي.
ورد بدموع: لا، تغريد مش بتكذب، أنا حاسة بيها، أبيه مراد، لو سمحت، لو ليا خاطر عندك اتجوزها، حتى لو فترة قصيرة، بعدين طلقها.
مراد بحزن: مش هينفع يا ورد، أنا عارف إني غلطت، لكن أنا عايز أشوفها كده عشان اللي عملتوه فيكي.
ورد بدموع: يا سيدي، أنا مسامحة، بس عشان خاطري، بلاش تكسرها، انت على فكرة بتحبها.
مراد بحزن: للأسف، بس كنت عايز أعلمها درس، بعدين هتجوزها تاني، بس مش بسرعة كده.
وفجأة الباب خبط جامد، ومراد راح يشوف مين، لقى حازم.........
يتبع
رواية صغيرت النمر الفصل التاسع 9 - بقلم ملك عبد الحميد
ورد بدموع: يا سيدي، أنا مسامحة، بس عشان خاطري بلاش تكسرها. أنت على فكرة بتحبها.
مراد بحزن: للأسف بحبها، بس كنت عايز أعلمها درس. وبعدين هتجوزها تاني قدام الناس، بس مش بسرعة كده.
وفجأة الباب خبط جامد، ومراد راح يشوف مين. لقى حازم.
حازم بعصبية: ورد فين؟
مراد بهدوء: اهدى يا حازم بيه، أنا مراد خطيب تغريد، وورد زي أختي الصغيرة.
تغريد بتوتر: ورد فين يا مراد؟
مراد ببرود: جوه، أنا أكيد مش هأذيها يعني. اتفضلوا.
ودخلوا، وحازم راح ناحية ورد وقال: ورد، أنتِ ليه جيتي هنا لوحدك؟
ورد بتوتر: آسفة والله، بس هقولك بعدين.
حازم بهدوء: تمام. وبص لمراد وقال: عن إذنك يا أستاذ مراد، أنا وورد لازم نمشي.
مراد: اتفضلوا، مع إنكم ملحقتوش تقعدوا. بس ملحوق، ابقى نورونا مرة تانية.
حازم: إن شاء الله. يلا يا ورد.
ومشوا.
وتغريد قالت بتوتر: أنا ماشية.
مراد ببرود: استني.
تغريد بخوف: نعم؟
مراد ببرود: بتضحكي على ورد بكلامك صح؟
تغريد بدموع: والله العظيم عرفت غلطي، وأنا آسفة يا مراد.
مراد ببرود: أسفك ده أعمل بيه إيه؟ وبعدين أنتِ دمرتي حياة ورد. يا شيخة منك لله، غوري من وشي.
وتغريد خرجت من البيت وهي بتعيط، ومراد كان من جوه مضايق. تغريد كانت صعبة عليه قوي، بس قال لنفسه: هي لازم تدوق من اللي ورد شافته.
عند حازم.
وصل هو وورد البيت، وطلعوا الأوضة بتاعتهم.
حازم بهدوء: ممكن أعرف روحتي للي اسمه مراد ده ليه؟
ورد بكذب: احم، هو وتغريد اتخانقوا وكده، وتغريد كانت مضايقة عشان كده كلمتني وقالتلي، فروحت لأبيه مراد أصلحهم على بعض بس.
حازم بهدوء: تمام يا ورد. بس من هنا ورايح متخبيش عليا حاجة، ولا تروحي لحد لوحدك من غير ما تقوليلي.
ورد بابتسامة: حاضر، أوعدك. أنا بصراحة مش جايلي نوم، والفجر فاضل ساعة ويأذن. تيجي نتكلم شوية؟
حازم بابتسامة: ماشي يا وردتي. ها؟ عايزة تتكلمي في إيه؟
ورد بحمحمة: احم، هروح أغير وأجي، وأنت كمان.
حازم بضحك: اشطا، ماشي.
ورد دخلت الحمام تغير هدومها، لبست بجامة رقيقة خالص عليها، وفردت شعرها، وكانت قمر. وخرجت لقت حازم واقف مستنيها، واتصدم لما شافها كده، وهي اتكسفت.
حازم بابتسامة: إيه القمر ده كله يا وردتي؟
ورد بتوتر: شكراً.
حازم باستغراب: مالك؟ اتوترتي ليه؟
ورد بخوف: مفيش.
حازم قرب منها وخدها في حضنه وقال بحنية: مش قولنا بلاش توتر وخوف يا ورد؟
ورد بدموع وبرأة: والله غصب عني، أنا أنا...
حازم بحنية وهو بيضمها أكتر: هشش، أهدي. والله العظيم عمري ما هأذيكي تاني، بس مش عايز أشوفك كده، ومش عايزك تخافي مني.
ورد ببرأة: حاضر، والله هحاول.
حازم بابتسامة: طب كنتي عايزة تتكلمي في إيه يا وردتي؟
ورد ببرأة وكسوف: احكيلي عنك. أظن عرفت عني كل حاجة لما قرأت مذاكرتي.
حازم بابتسامة: طيب، أنا لسه معرفش عنك كل حاجة.
ورد ببرأة: إزاي؟
حازم: يعني مثلاً، بتحبي تاكلي إيه؟ تشربي إيه؟ تلعبي إيه؟
ورد بابتسامة: بحب الشوكولاتة أوي، وبحب البيتزا والكريب والهوت شوكلت. وبحب ألعب إيه؟ بحب الموسيقى أوي، وبحب أغني أوي، وبحب أتفرج على كرتون روبانزل وسنو وايت أوي.
حازم بضحك: طفلة والله. كرتون يا ورد؟
ورد بتزمير طفولي: اممممم. عارفة.
حازم ضحك، وورد سرحت في ضحكته. أول مرة تلاحظ إن هو مز كده، وعيونه ملونة وعضلات، وقمر بصراحة.
ورد بسرحان: أمور أوي.
حازم بخبث: مين ده؟
ورد فاقت وقالت بسرعة: هااا؟ لا، آه، احم احم، قولت كده غصب عني.
حازم بضحك: خلاص، أهدي.
ورد بفضول: ممكن تحكيلي عنك شوية؟
حازم بابتسامة: حاجة؟ بصي، أنا حازم محمد النمر، عندي 30 سنة، كنت متخرج من كلية هندسة وماسك الشركة وكده.
ورد بخوف: طب أنت كنت متجوز قبلي؟
حازم بكذب: أيوه، ومحصلش نصيب واتطلقنا.
ورد بشك: تمام.
والفجر أذن.
ورد بابتسامة: يلا نصلي.
حازم بابتسامة: يلا.
وورد وحازم اتوضوا وصلوا، وبعدين ناموا.
صباح يوم جديد، تشرق الشمس على وجوه أبطالنا.
في غرفة حازم.
صحت ورد، ودخلت اتوضت وصّلت الضحى، وبعدين نزلت تشوف سها وفاطمة ومحمد. لقتهم قاعدين، قالت بابتسامة: السلام عليكم.
الكل بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ورد بابتسامة: صباح الخير. عاملين إيه؟
الكل بابتسامة: صباح النور. الحمد لله كويسين.
سها بابتسامة: كنت لسه هطلع أصحيكوا. روحي بقا صحي حازم عشان الفطار جهز يا ورد يا حبيبي.
محمد بخوف: حازم عامل معاكي إيه يا حبيبي؟
ورد بابتسامة: الحمد لله كويس والله. حاسة إنه اتغير كتير عن الأول. ربنا يهدي يا رب ويفضل كده على طول.
فاطمة بابتسامة: إن شاء الله. ولو عملك حاجة تعالي قوليلي، وأنا هتصرف معاه.
ورد بابتسامة: حاضر يا تيته. عن إذنكم، هروح أصحّي حازم.
وورد طلعت تصحّي حازم، لقت حازم صحي.
ورد بابتسامة: صباح الخير. كنت جاية أصحيك عشان ماما سها قالتلي إن الفطار جهز.
حازم بابتسامة: صباح القمر على عيونك يا وردتي. حاضر، يلا ننزل.
ورد بكسوف: يلا.
ونزلوا على السفرة.
فارس بمزح: يااااا، عاش من شافك يا زومي.
حازم بضحك: بس ياض اسكت.
فارس: آسفين يا باشا، عرفنا على القمر دي.
حازم بغيره: بس يروح أمك، لم نفسك. احم، لم مؤاخذة يا أمي.
وسها حاولت تكتم ضحكتها وقالت: ولا يهمك يا حبيبي.
فارس: آه، دي ورد صح؟ عمال أسمع عنها ومشفتهاش. ازيك يا مدام ورد؟ أنا فارس أخو الواد ده.
ورد بابتسامة: تشرفنا يا أستاذ فارس. أنا الحمد لله كويسة.
نورهان قالت: يالهوي، أنا شايفاك قاعد يعني.
ورد بضحك: لا، ده أنتِ حبيبتي يا نونو.
غرام بغيظ: وأنا مركونة على الرف.
ورد بضحك: وأنتِ قلبي يا غرام.
الكل قعد يضحك عليهم.
عند وليد.
إيه: أنا هروح أصحّي وليد وروميساء وأقولهم إن الفطار جهز.
سيلا بخبث: تصحيهم وأنا موجودة؟ ده حتى عيب، ميصحش. وبعدين سيلا قالت بصوت عالي وجنون: ولييييييد! الحقني! حرييييييييييييق! الله يخربيتك يسيلا!
وليد قام مفزوع هو وروميساء وجريوا على بره.
وليد بصدمة: وحياة أمك لتموتي النهارده! فين الشبشب؟ فين؟
سيلا وهي بتستخبي ورا إيه: ده الحق عليا إني صحيتكم.
روميساء بتنهد: حرام عليكي يسيلا، والله قمت مفزوعة.
سيلا بتمثيل الحزن: أنا غلطانة إني صحيتكم. مس هصحيكوا تاني. هه.
وليد بنفاذ صبر وهو بيحدف سيلا بشبشب: يا صبر أيوب! والله أنا خلاص، أنا جالي نقطة. محدش ياخدك ويديني مكانك. مروحة أو تكييف.
روميساء ضحكت هي وإيه.
سيلا بغيظ: إن شاء الله عريسي هيجي قريب. وعملت كده.
وليد حدفها بفردة الشبشب التانية.
بعد مرور ساعتين.
عند غرام في الجامعة.
غرام راحت لجاسر عشان تديله المحاضرة.
جاسر بابتسامة: شكراً يا غرام.
غرام بابتسامة: لا، مفيش شكر في الجامعة.
ودكتور حمزة شاف غرام كده، راح ناحيتها وقال ببرود: حضرتك دي جامعة محترمة، ومينفعش فيها الكلام ده.
غرام بصدمة: أيوه، بس أنا معملتش...
قاطعها حمزة ببرود: من غير كلام كتير. تمام.
وحمزة مشي.
غرام عينيها دمعت غصب عنها، وجاسر قال: معلش، متزعليش. هو فهم غلط.
غرام حاولت تمسك نفسها وقالت بجمود: تمام، عادي. عن إذنك.
وغرام مشيت بسرعة. ولقت روميساء جات وقربت منها وقالت بخضة: مالك يا غرام؟ في إيه؟
غرام بدموع حكت لروميساء اللي حصل، وقالت: شوفتي؟ أنا مضايقة أوي بجد. وهو فهم غلط، ومدانيش فرصة أدافع عن نفسي.
روميساء: معلشي يا حبيبي، متزعليش. هو دكتور حمزة كده، بارد برود التلج. أنا هقوله.
غرام بخوف: لا لا لا، متقولهوش خلاص. اللي حصل حصل.
روميساء باستغراب: ليه طيب؟
غرام بخوف: خايفة يستي. متقوليش وخلاص. اللي حصل حصل.
روميساء بعدم فهم: طيب، ماشي. براحتك.
عند فارس في الجامعة بتاعته.
فارس بمزح: مسا مسا على العيون الكويسة.
وليد بيأس: ينهار ألوان! اتعديت من سيلا يا فارس يا ابني. الضهر هيأذن. مسا مسا على دماغك يا برنس.
فارس بضحك: هههههههه. خلاص يعم، سيبك من الكلام ده. نتكلم جد شوية. بعد ما نتخرج إن شاء الله، هاجي أتقدم لسيلا. وكويس إنها مش موجودة. قولت إيه يا معلم؟
وليد: والله يا فارس، ده رأي سيلا. وبعدين أنا مش هلقي حد أحسن منك أطمن على أختي معاه.
فارس: يبقى اتفقنا يا كبير.
وليد بابتسامة: اتفقنا يا اسطا. بعد التخرج إن شاء الله.
عند نورهان.
نورهان كانت قاعدة في المكتبة زي عادتها، وجات خديجة وقربت عليها وقالت بابتسامة: السلام عليكم. ازيك يا نورهان؟ عاملة إيه؟
نورهان بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحمد لله يا ديجة. عاملة إيه يا روحي؟
خديجة بابتسامة: الحمد لله يا حبيبتي. كنت عايزة أقولك حاجة.
نورهان بابتسامة: قولي يا قلبي.
خديجة بتردد: أنتِ تعرفي حد اسمه مازن السيوفي؟
نورهان بصدمة...
عند حازم في الشركة.
حازم لمازن: هااا؟ كلمت أسر ولا لسه؟
مازن: أيوه، كلمته. وهييجي النهارده كمان شوية كده.
حازم: بقولك، اندهلي لين كده.
مازن: ماشي.
ومازن راح ينده لين.
مازن: لين، حازم عايزك.
لين: حاضر يا فندم.
ولين راحت مع مازن.
حازم: بصي يا لين، في ظابط اسمه أسر هييجي النهارده. عايزك تديله كل المعلومات اللي عرفتيها عن منصور.
رواية صغيرت النمر الفصل العاشر 10 - بقلم ملك عبد الحميد
حازم: بصي يا لين في ظابط اسمه اسر هيجي انهارده عايزك تديلوه كل المعلومات اللي عرفتيها عن منصور
لين بأحترام: حاضر يا حازم بيه اومرك
مازن: تمام اتفضلي انتي
ولين خرجت
مازن: هنعمل ايه مع الواط*يه اللي اسمها ليالي يا حازم
حازم بخبث: الصبر حلو يا مازن هتعمل معاهم بنفس طريقتهم مش هما عايزين يقتلوني وخسروني مليون جنيه حلو
عند لين خرجت من عند حازم ولسه رايحه مكتبها خبطت في شخص
الشخص ببرود: مش تفتحي وانتي ماشيه يا بتاع انتي
لين بصدمه: بتاع وتفتحي اي قليله الادب دي يا استاذ
الشخص بعصبيه: انا قليله الادب يا زبال*ه وربي ما هسيبك
وخرج مازن وحازم علي صوتهم
حازم بهدوء: في ايه يا اسر
اسر ببرود: البت دي قلت ادبها عليا
لين بصدمه: هو حضرتك اسر بيه والله مكنت اعرف
مازن: خلاص يا اسر هي مكنتش تعرف
اسر ببرود: تمام
حازم: يلا تعال معايا انت وهو ولين هندهلك كمان شويه تجي
لين: تمام يا فندم
عند نورهان
نورهان بصدمه: مازن السيوفي انتي تعرفي
خديجه: ايوه طبعا ده اخويا يا بنتي
نورهان بصدمه اكبر: اخوكي
خديجه بأستغراب: ايوه
نورهان بحزن: ايوه اعرفه مازن ده حبيبي وكل حاجه ليا بجد هو الوحيد اللي كان بيحس بيا كان هيخطبني لولا المشكله اللي حصلت
خديجه بأستغراب: مشكله اي
نورهان بكدب: لا يا حبيبتي مفيش مشكله بسيطه
خديجه بشك: بجد طب لو في حاجه قوليلي ممكن
نورهان بأبتسامه: حاضر ان شاءلله
عند ورد
كانت قاعده في الاوضه زهقانه نزلت تقعد مع سها وفاطمه شويه ومحمد كان في الشركه
ورد بأبتسامه: ازيك يا ماما امال تيته فين
سها بأبتسامه: الحمدلله ياحبيبتي انتي عامله ايه تيته في اوضتها
ورد بأبتسامه: دايما يارب بخير يماما انا الحمدلله بخير طيب انا هروح اطمن عليها
سها بأبتسامه: ماشي يا حبيبتي
و ورد راحت عند فاطمه
ورد بأبتسامه: ازيك يتيته عامله ايه
فاطمه بأبتسامه: الحمدلله ياحبيبتي اي اخبارك
ورد بأبتسامه: الحمدلله يتيته
فاطمه: ورد تعالي اقعدي جنبي
ورد راحت قعدت
فاطمه: هسألك سؤال وتجوبي بصراحه
ورد بأبتسامه: اسألي يتيته كل اللي انتي عايزه
فاطمه: عايزه تفضلي مع حازم ولا تتطلقي
ورد بأستغراب: اي لازمته السؤال ده
فاطمه: ردي علي سؤالي يورد وصدقني لو عايزه تتطلقي هطلقك من حازم
ورد ساكتت شويه وبعدين قالت............
عند حازم
حازم: هاا فهمت
اسر: تمام اعتبره حصل
مازن: ولين هتسعدك وهتديك معلومات تانيه
اسر: هي البت دي بتروح لمنصور
حازم: ايوه طبعا امال بتجبلنا المعلومات ازاي
اسر: تمام
مازن: هروح اندهلها
حازم: ماشي
ومازن راح عند لين
مازن: لين تعالي معايا حازم واسر عايزنك
لين: تمام يفندم
ولين راحت مع مازن ولما دخلت اسر بصلها بستح*قار وحازم قال: من انهارده اي حاجه تعملها تقولي ل اسر بيه
لين: تمام يحازم بيه بس عايزه رقم حضرتك يا اسر بيه عشان اي حاجه تحصل ابلغ حضرتك بيها
اسر ببرود: اكتبي***********
لين: تمام عن اذنكم وخرجت
حازم: مالك يا ابني بتتعمل مع البنت كده ليه
اسر: امال عايزني اتعمل معاها ازاي هي دي طبعتي مع الستات يحازم وصحيح اي اخبارك
حازم: تمام اتجوزت
اسر: مين
حازم: طفله عندها 14 سنه
مازن بنفاذ صبر: مش عارف طفله اي دي مطلقها يا اخي وسبها في حالها
حازم بعصبيه: مازن اسكت
مازن ببرود: براحتك يا حازم
ومازن خرج
اسر بأستغراب: اي اللي انت عملته ده يا حازم وبعدين 14سنه دي عيله صغيره بنسبالك
حازم بعصبيه: اسكت انت كمان وروح شوف اللي قولتلك عليه
اسر: ماشي يا حازم
ومشي
عند غرام
خلصت كل المحاضرات بتاعتها واستنت روميساء ودكتور حمزه جيه وقرب عليها وقال: اول واخر مره اشوف حضرتك واقف مع حد سامعه
غرام ببرود: وحضرتك مالك انت الدكتور بتاعي لا اكتر ولا اقل
حمزه ببرود: تمام بس متبقيش تزعلي لما تلقي نفسك شايله الماده بتاعتي
غرام بعصبيه: بتعمل معايا كده وبعدين مالك بحياتي
حمزه بنبره تخوف: صوتك ميعلش عليا واه هدخل في حياتك يبنت النمر عشان انا جوزك
غرام بصدمه: انت اتجننت بتقول ايه انت جوزي ازاي يعني
حمزه ببرود: زي مسمعت ولو مش مصدقه اسألي ابوكي واخوكي
غرام من الصدمه وقعت من طولها والجامعه كلها اتلمت عليها وحمزه شالها بسرعه وركبها العربيه بتاعته و وصلوا المستشفى
عند روميساء
روميساء بأستغراب: اي في ايه يجماعه فين غرام
جاسر رد عليها وقال: دكتور حمزه خدها علي المستشفى
روميساء بخضه: مستشفى اي
جاسر ********
روميساء بسرعه: تمام شكرا
وخرجت بره لقت وليد في وشها
روميساء بسرعه: كويس انك جيت يوليد يلا بسرعه علي مستشفى *****
وليد بأستغراب: في ايه طيب
روميساء بسرعه: يلا بس بسرعه
وطلعوا علي المستشفى
عند ورد
كانت قاعده في اوضتها افتكرت الحوار اللي حصل بينا وفاطمه
فلاش باك
ورد بحزن: طيب حتي لو طلبت الطلاق حضرتك عارفه ان محدش عارف اني اتجوزت اصلا الجوازه جات بسرعه وحازم خد مني كل حاجه وعيطت جامد وقالت خد مني شرفي يتيته انا مش عارفه هو ليه اتغير معايا فجأه من ساعه ما روحت المستشفى معاه اخر معاه معرفش في ايه بجد انا خايفه اوى وكمان تغريد قالتلي انها ممكن تطلقني منو وهترجعله فلوسه لكن انا قولتلها هفكر
فاطمه بحنيه وهي بتحضنها: طيب اهدي ي حبيبتي انا هقول لحازم يعلن جوازه وبكده محدش هيتكلم عليكي نص كلمه ولو عايزه تتطلقي عادي
ورد بتردد: مش عارفه
فاطمه بأبتسامه: بتحبي يورد
ورد بدموع: معرفش بس انا مش عايزه ارجع لتغريد تاني حسها بتكدب عليا
فاطمه: انا مبسألش علي تغريد دلوقتي بسأل عن حازم عايزه تسبي ولا لا
ورد بحزن: مش عارفه يتيته سبيني افكر اديني اسبوع وهرد عليكي
فاطمه بأبتسامه: ماشي ي حبيبتي
باك
ورد بدموع: يارب رايح قلبي مليش غيرك يارب قدرني اعمل ايه
عند سيلا
راحت عند فارس لما ملقتش وليد
سيلا: امال وليد فين يا فارس
فارس: معرفش والله يا سيلا
سيلا: طب امال راح فين يمكن راح يجيب روميساء
فارس بأستغراب: روميساء مين
سيلا: هاا بنت كده هبقي احكيلك يلا سمو عليكو يعم فارس
فارس: تعالي هنا يهبله انا اللي هروحك
سيلا ببرود: والله روح يبابا من هنا انا هركب تاكسي وافرض حد شافني معاك
فارس ببرود: خطيبك محدش هيقدر يتكلم
سيلا بصدمه: خطيب مين انا
فارس: لا امي يلا يسيلا ي حبيبتي بطلي هبل اركبي العربيه
سيلا بصدمه اكبر: حبيبتي فارس انت واعي للي بتقوله ولا هلوسه ولا شارب سيفن علي الصبح
فارس بنفاذ صبر: صبرني يارب تعالي
سيلا بستوعب: فارس سيبني انت بتهزر
فارس بعصبيه: اركبي يبت
سيلا بخوف: حاضر وركبت
ناس ميتجيش الا بل العين الحمراء 😂
عند غرام في المستشفى
كان واقف بره حمزه وكان قلقان عليها وجم روميساء و وليد
روميساء بخوف: دكتور حمزه غرام مالها
وليد بأستغراب: غرام اي
حمزه: الدكتور معاها جوا ولسه مخرجش
روميساء استغربت من سؤال وليد وقالت: اسمها غرام محمد النمر
وليد بصدمه: اخت فارس لازم اكلمه اقوله
حمزه بأستغراب: هو انت تعرف فارس وحازم
وليد: اعرف فارس لكن معرفش اخوه حازم اوي
حمزه: تمام
والدكتور خرج وكلهم جريوا عليه
حمزه: خير يدكتور مالها
الدكتور: هي الحمدلله كويسه هتفوق كمان شويه
الكل: الحمدلله
روميساء: طب انا عايزه ادخلها يدكتور لو سمحت
الدكتور: تمام اتفضلي
حمزه: ينفع ادخل انا كمان
الدكتور: اتفضل
وليد راح يكلم فارس
عند لين
جالها تلفون من منصور
لين وهي بتمثل الدلع: هاي يحبيبي وحشتني
منصور بخبث: انتي اكتر ابقي تعالي انهارده بليل شويه عرفتي حاجه جديده عن حازم
لين: لا معرفتش
منصور: تمام متنسيش بليل
لين بخبث: حاضر يحبيبي سلام
وقفلت اما نشوف يمنصور اي الجديد
وكملت شغلها وجه اسر وقال ببرود وهو بيبصلها بقرف: كنتي بتكلمي مين يقطه
لين ببرود: وانت مال حضرتك وبعدين حضرتك من ساعه ماجيت وانت مش طايقني
اسر ببرود: انا فعلا مش طايقك ولا طايق ابص في وشك حتي
لين ببرود: ليه
اسر ببرود: عشان بتبعي نفسك لمنصور النمر يرخي*صه
لين الكلام وجعها اوي وكانت هتعيط بس مسكت نفسها قدامه
لين بجمود: انا اشرف من الشرف يا استاذ
اسر ببرود: اه امال بتروحي لمنصور تطبخيله ولا ايه
لين بعصبيه: ملكش دعوه بيا حضرتك انت ليك عندي المعلومات وبس
اسر بعصبيه: تمام بس صوتك العالي ده هتدفعي تمنه
ومشي
عند فارس في العربيه واصل سيلا البيت بعدين ركب عربيتو ومشي والفون بتاعه رن
فارس: الو اي يا ابني انت فين
وليد: فارس اختك غرام في المستشفى
فارس بخوف: مستشفى اي بسرعه
وليد: مستشفى *******
فارس: تمام انا جاي حالا وقفل مع وليد وساق بسرعه
في الليل عند حازم
وصل البيت وطلع لورد كانت قاعده علي السرير سرحانه وحازم قال: مالك يورد
ورد قامت من علي السرير بسرعه وقالت بتردد: انا انا عايزة اقولك علي حاجه
حازم بأستغراب: قولي
ورد بخوف: انا عايزه اتطلق
حازم بصدمه*****
عند تغريد
الباب خبط عليها وراحت تفتح لقت مراد
تغريد بخوف: مراد اي اللي جابك هنا
مراد زقها وقفل الباب وقال: جاي لمراتي
تغريد بصدمه: مراتك مين انتي مش طلقتني
مراد ببرود: هو انا مقولتلكيش مش انا رديتك
تغريد بصدمه.......
يتبع
تفاعل حلو بقا 🥲❤️❤️
علي فكره التفاعل بجد وحش شكلي هبطل اكتب روايات تاني لو التفاعل مظبتش