الفصل 1 | من 8 فصل

رواية صغيرتي الفصل الأول 1 - بقلم فاطمة محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,138
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

انت بتستعبط يا حمزة جايبلي عيلة صغيرة وتقول عليها سكرتيرة؟ حمزة: مالها بس عملت إيه؟ يخربيت معرفتك يا شيخة. فلاش باك. دخلت أسماء مبنى الشركة ووصلت لمكتب المدير وكانت متوترة. أسماء: احم، لو سمحت. رفع رأسه من على الأوراق اللي كانت أمامه وقال: إيه ده؟ انتي مين يا صغننة؟ انتي تايهة ولا إيه؟ أسماء وهي تنظر له وتحدث نفسها: يا توستفنكلااااااااي، آه يا بن القمر، يا يخربيت جمالك، هو ده وقته.

ثم قالت بجدية: أنا السكرتيرة الجديدة. مازن وهو ينظر لها من أعلى لأسفل ويتأمل ملامحها وملابسها، كانت لابسة سلوبيت جينز وعاملة شعرها كحكتين. مازن: إيه دي؟ إزاي يعني سكرتيرة؟ دا انتي شكلك لسه خارجة من الحضانة دلوقتي، وإيه الكيس اللي انتي ماسكاه في إيدك ده؟ أسماء بتوتر: دا... دا... دا... (يخربيتك وترتني مش عارفة أتكلم) مازن: دا دا إيه؟ ثم أشار بيده لوجهها وقال: يا بنتي انتي بتروحي فين؟ انتي معايا.

أسماء بسرحان: آه آه معاك معاك أوي. مازن باستغراب: هو في حاجة ولا إيه؟ أسماء وهي تقول لنفسها: حاجة؟ هأوووو، دا في حاجات. (اللهي ربنا يستر يا حمزة يا بن أم حمزة، زي ما هاتسترني هاتخليني أتجوز الجمر ابن الجمر دهوا) مازن: آنسة أسماء مالك؟ في إيه؟ وإيه اللي الكيس اللي انتي ماسكاه في إيدك ده؟ انتي ناوية تفجري الشركة ولا إيه؟ أسماء: (الله، اسمي طالع منك زي القمر، قوله تاني والنبي)

. احم، دا الغداء بتاعي. هو مش الغداء أوي يعني، هما بس 25 سندوتش. أعمل فيهم وأنا بشتغل على ما أروح أتغدى كويس. مازن وهو يكاد يموت من كتر الضحك على هذه الطفلة البريئة: انتي جاية تشتغلي ولا جاية تاكلي؟ أسماء: (يا صلاة العيد، إيه ضحكته القمر دي؟ خلاص يابني والله زوجتك نفسي) . الله، مش عشان أعرف أركز في الشغل ولا يجيلي هبوط من قلة الأكل. ثم اصطنعت البكاء: هو أنا يعني عشان مليش قريب ولا حبيب تعملوا معايا كده؟

مازن: خلاص خلاص، انتي هاتمثلي. خدي راحتك. ثم قال بابتسامة: بس ابقي سيبيلي سندوتشين أعمل فيهم معاكي. ما تبقيش طماعة. (يا باشا، دا أنا أجيبلك التلاجة لحد هنا. انت بتقول إيه؟ دا أنت هتبقى جوزي وأبو عيالي يا جدع) ثم نظرت له بابتسامة وقالت: بس كده، حاضر من عنيا. مازن وهو سرحان في جمال ضحكتها الجذابة: تسلم عينيكي. ثواني هطلب لك منال تفهمك هتعملي إيه والشغل ماشي إزاي. باك.

حمزة: ههههههههه، يلهوي مش قادر. هموت من الضحك. بت فظيعة أقسم بالله. بالله عليك يا مازن، اللهي تنسطر يا شيخ وما يوقعك في دقيقة أبداً. خليها تشتغل اليوم كله. ما تروحش إلا على ميعاد النوم. نفسي أقعد مرة أنا ونغم لوحدينا. طول عمري لازقالي أم بطن مخرمة دي. مازن وهو يضحك على طريقة كلام صديقه: خلاص يا عم، انت هاتشحت؟ حاضر، هعمل لك اللي انت عاوزه. حمزة: أعمل إيه؟

خلتني أتكلم زيها. الله يخربيتها. من كتر ماهي رشقالالي في كل حتة مع نغم. مازن: هما أخوات؟ حمزة: لا يا عم، هما جيران وصحاب من وهما صغيرين. ونغم بتحبها أوي وبتعتبرها أختها. بقالي 6 شهور كاتب كتابي، مش عارف أقعد مع نغم لوحدينا. نفسي أبوسها والله. مش عارف. طول عمري رشقالة في كل حتة. الله منها لله دي. عملالي رعب والله. مازن وهو يضحك على هذه الطفلة المشاكسة: خلاص يا صاحبي، متزعلش نفسك. هشغلها لك ليل نهار.

ثم قال بسرحان: مع إن خسارة العيون الزرقا دي تتعب في الشغل والله. حمزة: هوب هوب هوب! انت وقعت من أولها يا كروديا. مازن: بس ياض انت. بقولك إيه، سلام دلوقتي عشان عندي شغل. حمزة وهو يضحك على صديقه: ماشي يا عم، هتروح مني فين؟ دي مصر كلها أوضة وصالة. أنهى حديثه مع صديقه، ثم قام بمهاتفة حبيبته الجميلة ومعشوقة قلبه. حمزة بعشق: حبيبي اللي واحشني، أخبارك إيه؟ نغم: الحمد لله كويسة يا حموزة. انت أخبارك إيه؟

حمزة: أنا تمام طول ما انتي تمام يا قلب ومن عين حموزة من جوا. (إزيكم يا شوية سناجل عالمين 🤌، أي حمزة بيمسي عليكم) ثم قال لها بعشق: بقولك إيه؟ انتي وحشتيني أوي. أنا عايز أشوفك. أنا مصدقت أسماء اشتغلت واتلهت عننا شوية. نغم بضحك: والله وحشتني. ربنا معاها يارب. حمزة: وحشتك إيه؟ انتي لسه شايفة أهها الصبح. ثم قال بحزن مصطنع: وبعدين، هيا بس اللي وحشتك؟ ثم قالت بكسوف: انت كمان وحشتني والله.

حمزة: حبيبي انت والله. يلا أجهزي عشان كمان ساعة كده وأجي آخدك نخرج شوية. نغم: خلاص ماشي. وبعد انتهاء المكالمة قال حمزة لنفسه: آه يا نغم، لو تعرفي أنا بحبك قد إيه. (خلاص يا حمزة، بالله عليك) عند أسماء في الشركة. أسماء: بقولك إيه يا منال؟ واحدة واحدة الله يسترك عشان أنا ذكائي محدود وعدى كل الحدود. منال: يختااااااي، الطم على وشي. دي عاشر مرة أشرحهالك.

أسماء: معلشي يا بنتي، أصل أنا كنت أدبي. وبعدين فيها إيه لما تشرحيلي مرة واتنين وتلاتة وعشرة؟ حصل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...