الفصل 20 | من 30 فصل

رواية صغيرتي الفصل العشرون 20 - بقلم عزه العربي

المشاهدات
18
كلمة
1,468
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

أوووف، لما بتقلب بتكون وحش أوي. طب يلا بدل ما أوريك قلبي بجد، واعمل حسابك عندك بكرة سفر. سفر؟ تروحي تحضري هدومك، ومش لازم أقول لك تختاري هدوم واسعة. مريم باستغراب: ليه، رايحين فين؟ هعدي عليكم الصبح عشان فرح سليم، كمان يومين. آها، بس ماما وبابا. أنا قايلهم ومجهزين نفسهم. ماشي، إن شاء الله تكون أحسن من السفرية اللي فاتت. بإيدك تخليها حلوة ونتجوز معاهم وتريحينا من القرف ده.

يا لولو يا حبيبي، إحنا في أحسن أيام حياتنا، لما نتجوز مش هنعيش أيام حلوة كده. مين قال لك؟ وعد مني أخلي أيامك كلها معايا سعادة، مش هخليكي في يوم تندمي أبداً. مريم: أنا بحبك أوي. وحضنته. الصبح. يلا بقى يا بابا، يلا يا ماما. علي واقف تحت. اصبري، مستعجلة أوي. آه أوي، أنا هنزل أنا وابقى انزلوا براحتكم. وطلعت تجري. علي كان واقف جنب عربيته. مريم: صباح الخير، وحشتني. علي: صباح الفل والياسمين والورد على عيونك، إيه الحلاوة دي.

حم حم، أحرجتني. طب اركبي، مش عاوز حد يشوفك. أركب فين؟ والله نفسي تركبي على رجلي بس أبوكي موجود. اركبي ورايا. حاضر. وصلوا بالسلامة الصعيد، وطول الطريق مريم بتناكف في علي، وأحمد ومني بيضحكوا عليهم. في الفيلا. حياة: أهلاً أهلاً، الدار نور. أحمد: منور بناسه يا أم علي. مني: منور بيكم يا مرات الغالي. أمي فين؟ الجده: أهلاً يا ولادي، اتوحشتكم جوي، لساتكم فاكرين.

أحمد باس دماغها: منقدرش ننساكي أبداً ياما، بس انتي عارفة ظروفنا. مني: وحشتيني جوي ياما، كيفك يا غالية. إني منيحة يا بتي، كيفكم أنتم؟ مين دي؟ مريم، اسم عليكي يا بتي، تعالي في حضني، كيفك يا مريم، بجيتي كيف البدر في تمامه. حبيبتي يا نيته، انتي وحشتيني أوي. الجده بصت لأحمد ومني: بنتكم صارت عروسة، كيف متتجوزش للوكت عندنا أكديه، جطر الزواج فات. مني: إن شاء الله ياما، كله بأوانه. علي داخل وسامع الحوار: آه جوليلها يا ستي.

سلم على جدته وأمه. أحمد ومني طلعوا أوضتهم يرتاحوا، ومريم طلعت الأوضة اللي جنب علي. بعد فترة. باب مريم اتخبط، كانت نايمة من الطريق، قامت فتحت، كانت سلوي، ومريم وعلي عيالها. سلوي: وحشتيني يا مريم. وانتي كمان، عاملة إيه والقمرات دول عاملين إيه؟ ونزلت تبوس فيهم. كويسين يا خيتي، كيفك انتي. أنا كويسة يا حبيبتي، حلوين أوي عيالك. عقبال مشوف عيالكم يا رب، قومي يلا عشان نتغدى. حاضر، بس هي سحر فين؟ مش شوفتهاش.

في بيتها، شوية وهتيجي، ومحمد ومراته هييجوا بكرة. ماشي. علي مستغرب أن مريم منزلتش، بيدور عليها بعنيه مش لاقيها، طلع يشوفها في أوضتها، الباب كان مفتوح، بيبص لقي مريم قاعدة عالأرض وبتلعب مع مريم وعلي زي الطفلة. خبط. مريم بصت عليه. مريم بتعملي إيه؟ ألعب. طب يلا عشان نتغدى معايا. حاضر، هنزل. دقيقة والاقيكي ورايا. متزوق بس. طب يلا. بالليل. كلهم متجمعين في جو عائلي جميل.

علي بعت لمريم رسالة: لو زهقتي، البسي أسدالك واطلعي الجنينة. مريم طلعت تجري على أوضتها، لبست أسدالها وطلعت عالجنينة من غير ما حد يشوفها. علي بضحك: لا، مطيعة. جداً، الله. انت فين من الصبح بدور عليك. معلش، كان ورايا مشاوير كتير النهارده. خدي. إيه ده، الله! الشيكولاتة اللي بحبها. أم مممممممممههههه. في دكتورة عيلة كده؟ مريم بدلع: أيوه، في أنا قدامك أهو. علي بخوف: مريم، واحدة بس، مش لازم أفكرك، مش وقت تعب. خالص.

ادخلي بقى، ساعة وبصيلي من بلكونة أوضتك. مريم: ماشي، متتأخرش عليا. الكل نام، وعلي ومريم فضلوا يتكلموا طول الليل لحد ما الفجر أذن. علي: يلا ادخلي صلي الفجر، كان نفسي أصلي بيكي، بس هانت، إن شاء الله، والساعة 10 بالدقيقة تكوني لابسة وجاهزة، هاخدك أفرجك عالفرسة بتاعتي واخليكي تشمي هوا نضيف مش زي اللي في بلدكم. مريم بضحك: إيه ده، عندك فرسة بجد؟ أومال، يلا ادخلي بقى. حاضر. تصبح على خير. وإنتي من أهلي، وفي حضني.

مريم صحت الصبح، لبست ترنج خروج رمادي وطرحة بيضا وكوتشي أبيض وجهزت نفسها الساعة 10 بالظبط. علي خبط على باب أوضتها. مريم طلعت تجري فتحت. علي بابتسامة: صباح الفل على عيونك الفيروزي دي. مريم بمشاكسة: صباح النور يا أبو جلابية. إيه، مش عاجبك؟ لا، عاجبني أوي أوي أوي. احم، طب يلا، ملبستيش ليه؟ لابسة أهو، يلا. علي بغضب: إحنا مش ارتحنا من لبس البناطيل، إيه هترجعي لها تاني ولا إيه؟

لا يا علي، بلبس بناطيل بس على حاجات طويلة زي كده. علي بغضب: بتقولي إيه دا، من إمتى الكلام ده؟ من ساعة ما اتحجبت، بس يمكن انت اللي مشوفتنيش بيها. مشوفتكيش ولا إنتي اللي قاصدة إني مشوفكيش؟ لا يا علي، إنت دايماً بتشوفني، صدفة أكيد مش بكون عارفة إنك جاي. ماشي يا بت عمتي، يمكن، بس مش أشوفك بيها تاني، اعملي حسابك، إنسي لبس البناطيل خالص. مريم بصوت واطي: اصبحنا. بتقولي إيه، علي صوتك. مبقولش.

طب يلا، هنزل أقول لأبوكي تكوني خلصتي. حاضر. غيرت ولبست فستان طويل ونزلت. صباح الخير عليكم. الكل: صباح النور. علي بيبصلها بحب وغمزلها من غير ما حد ياخد باله وهي ضحكت. أحمد: مريم، ابن خالك هياخدك يفرجك على الخيل، عاوزة تروحي؟ ماشي يا بابا، هروح. (قال يعني مش عارفة) أجت ريتال تجري: لولو، وحشتيني. مريم: طب وأنا؟ مريومة، وإنتي كمان وحشتيني. علي: القمر، إجى إمتى؟ لسه واصلين. محمد وأسماء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الكل رد عليهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. علي: حمد الله على السلامة. محمد: الله يسلمك، أخويا فين؟ لسه موصلش، هقوم أنا بقى، يلا يا مريم. محمد بحدة وهو أسلوبه كده: علي فين؟ علي: هاخد مريم الأسطبل أوريها الخيل. محمد بغضب: كيف يعني؟ علي برق عينيه بحدة خلاه يسكت خالص. ريتال: أنا عاوزة أجي معاكم. علي في سره: هلقاها منك ولا من أبوكي. لا يا توتا، مش هينفع، أخاف عليكي يا قلبي. لا متخافش، أنا هاجي.

مريم وعلي الصغيرين: خالووووو، خرجنا معاك. علي بزهق: خبط عالتربيزة، حاضر عنيا ليكم، بس هروح مع مريم مشوار بسرعة وأجيلكم على طول. وغمز لمريم تسبقه على برا. مريم بصوت واطي لأحمد: بعد إذنك يا بابا، أنا طالعة. علي قال لي أستناه برا. ماشي يا مريم، بس خلي بالك من نفسك. حاضر. وطلعت الجنينة. علي أخد عيال أخواته وطلع بيهم أوضته، جابلهم حلويات كان جايبها لمريم وهرب منهم ونزل بسرعة لمريم. يلا يا قلبي، ورايا.

حياة: علي فين يا ولاد؟ مريم: صباح الخير يا طنط. علي: صباح الخير يا ماما. صباح النور على عيونكم. رايحين فين؟ مفيش، هاخد مريم أفرجها عالخيل. ماشي، بس خلي بالك منها. سليم جاي عليه. علي في نفسه: استغفر الله العظيم، آخدها وأهرب يعني ولا أعمل إيه، مش عارف، أستفرد بيها شوية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...