حياه: على فين يا ولاد؟ مريم: صباح الخير يا طنط. علي: صباح الخير يا ماما. حياه: صباح النور على عيونكم. رايحين فين؟ مريم: مفيش، هاخد مريم أفرجها على الخيل. حياه: ماشي، بس خلي بالك منها. سليم: جاي معاك. علي (في نفسه) : استغفر الله العظيم، آخدها وأهرب يعني ولا أعمل إيه؟ مش عارف. أستفرض بيها شوية. حياه: حبيبي يا ابني، مبروك يا ضنايا، ربنا يتمم لك على خير. سليم: الله يبارك فيكي يا ست الكل. مريم (بدلع) : مبروك يا سولي.
حياه: وإيه؟ نسيتي اسمه ولا إيه؟ اسمه سليم. سليم (ضحك لأمه) : الله يبارك فيكي يا مريومتي. عقبالك انتي وهو بقى. علي (بغيظ وبنظرة غضب لسليم وخبط مريم في إيدها) : مبروك يا خوي من تحت الضرس، ربنا يتمم لك على خير وترفع راسنا. جهزت لك كل حاجة وليلتك هتكون زي الفل. مريم (اتحرجت وبصت على الأرض) : ربنا يخليك لينا يا خويا. علي: هروح مشوار وعاوزك في موضوع مهم في المكتب. سليم: حاضر يا خوي. تحب أجي معاك؟ علي (برفع حاجب)
: لأ، روح شوف وراك إيه. سليم (بهزار وبيرفع أكتافه لفوق) : حاضر يا بيبي. حياه (بخضة) : مش دي سحر أختكم؟ بتعيط كده ليه؟ وطلعت تجري عليها. علي (راح عليها) : في إيه، مالك يا خيتي؟ سحر (ببُكاء) : اهئ اهئ، الغبي اللي... انت جوزتهالي. سليم: متنطقي، فيه إيه؟ والله جسماً بالله أروح أقتله. **Flash back** في مكتب علي: علي: اتفضل يا أحمد، خير. أحمد: أنا طالب القرب منك يا علي. علي: في مين؟
أحمد: في أختك سحر. أنا شفتها وهي طفلة، ومن آخر مرة كنت عندك في الفيلا بديلك الورق، شفتها وكلمت أبويا في الموضوع. قال لي أشوف رأيك. علي: يسعدني يا أحمد إنك تكون جوز اختي، بس لازم آخد رأيها الأول. أحمد: ماشي، مستني ردك. في الفيلا: محمد وسليم والأم والجدة قاعدين. علي دخل حكالهم اللي حصل. رحبوا بالعريس وراح يشوف رأي أخته. تك تك تك. سحر (فتحت) : اتفضل يا خوي. علي: سحر، عاوزك في موضوع. سحر: عنيا يا خوي، قول.
علي: في عريس اتقدم لك. سحر: بس أنا مش عاوزة أتجوز دلوقتي. علي (بغضب) : مش انتي اللي تقولي تتجوزي مته. أنا جاي أبلغك إني وافقت. أنا وأخواتك العريس راجل زين ومحترم، ويبقى ابن الشيخ حمزة، ومهندس جد الدنيا، وهيعيشك عيشة زينة. سحر (ببُكاء) : مهندس؟ وأنا والله خلصت إعدادي بالعافية. علي (حس باللي بتفكر فيه، حاول يهدي نفسه)
: هاخدها في حضني، يا جلب أخوكي، هو عارف وراضي. وبعدين البنات مش للتعليم، البت لبيتها وجوزها وعيالها. أنا مش هغصبك على حاجة، بس أنا مرتاح له وأهله ناس زينين. سحر (بقلة حيلة) : اللي تشوفوه يا خويا. علي: خيره الله. الفرح الشهر الجاي. سحر (في نفسها) : شهر؟ مستعجل أوي عشان يخلص مني. بخصوص عيلة مريم: هما عزموهم على الفرح، بس مريم كانت عندها امتحانات ثانوية عامة وقتها ومعرفوش يحضروا، بس اعتذروا. **End flash back** محمد
(جاي وشايف توتر مع اخواته وسحر بتعيط) : في إيه مالكم واقفين كده ليه؟ حياه: جولي بقى يا بتي في إيه؟ جلجلتينا. سحر (بدموع كالبحر) : طلقني، طلقني يا رجالتى. علي (بعصبية ومش شايف حاجة قدامه) : إزاي؟ انطقي. سحر (بشر) : عايز تعرف ليه يا كبيري؟ عشان اختك جاهلة. الباشمهندس مش شايفني قصاده، معتبرني خدامة. بس حاسس إنه عمره ما هيكبر عشان إني مراته. علي (بحدة) : مريم، ادخلي انتي جوه. سحر (بشر) : إيه؟ مش عاوزها تسمع إني هقول إيه؟
لأ، اطمن، هي أذكى مني. هي عمرها ما هتضيع مستقبلها زي ما انت ضيعت مستقبلي. علي: مريم، جلتلك ادخلي جووووه. مريم (بدموع دخلت) محمد (ضرب سحر بالقلم على وشها) : إزاي تكلمي أخوكي الكبير كده؟ انتي محدش عرف يربيكي ولا إيه؟ حياه (صوتت) علي (شد محمد) : انت إزاي تمد إيدك على اختك؟ اسكت انت خالص. سليم (بص لسحر) : عاجبك اللي بيحصل؟ انطقي بقي. علي (خد سحر في حضنه وسحر انتفضت خافت ليضربها هو كمان) : اهدي يا حبيبتي.
ومشي إيده على دماغها: اهدي، إحنا معاكي وهنجيب لك حقك تالت ومتلت. حياه: استهدي بالله وقوليلنا إيه اللي حصل. سحر (بعياط) : كل يوم، كل يوم إهانة وضرب. وجلت قيمة مرة عشان محملتش، ومرة عشان مبفهمش، ومرة من غير سبب. محمد: إزاي يعني متجوزة مجنون؟ علي (بعصبية لمحمد) : اسكت انت. سحر: ض...
ضربني يا خويا، ضربني عشان نفسي راحت للبطاطس المحمرة. حمرت شوية وملقتش مناديل، خدت كام ورقة من مكتبه أحط عليهم البطاطس، كانوا فاضيين والله يا أخواتي. لما رجع فضل يزعق ويشتم. جلتله إنهم فاضيين، جالي: انتي واحدة جاهلة مبتفهميش، ونزل ضرب فيا. جلتله كفاية، هكلم اخواتي أقولهم. جالي: روحي لهم وانتي طالق. سليم: ابن *****. والله ماسيبه. علي: ششش، خلاص. اطلعي انتي، وأنا هجيب لك حقك وهخليه يبوس رجليكي قبل ايديكي. سحر (بحزن)
: بعد إيه؟ انتوا اللي ضيعتوا مستقبلي. لو كنتم خليتوني أكمل تعليمي، كان زمان معايا شهادة أحطها في عنيه. بس انت مش عاوز حد يتعلم، كيفك يا علي؟ اخواتك دول وقفوا جنبك وكملوا تعليمهم واتجوزوا اللي بيحبوهم. بس أنا وأختك ملناش حق نتعلم. علي (بحزن وماسك دماغه ووشه أحمر زي النار) : أنا يا سحر؟ بعد كل اللي عملته لكم؟
أنا معتبركم عيالي مش اخواتي. وربنا يشهد، مكملتش تعليمي عشان أصرف عليكم عشان متحتاجوش لحد. أبوكي مات وهو سائل لكم، أرض صغيرة وشركة ضعيفة ممكن أي وقت تقع، بس أنا الحمد لله بعد ربنا كبرت الشركة والأرض بقت نص البلد. مريم جالتهالي. جبلك انت عشان مش متعلم؟ مش عاوز حد يتعلم؟ بس أنا _هنعرف بعدين. سحر (بحزن) : حقك عليا يا خويا، أنا آسفة. علي: متتأسفيش.
وخدها في حضنه: اطلعي استريحي النهارده عشان تبقي قمر في الفرح بكرة. خديها يا ماما. وانت يا سليم شوف هتعمل إيه. وانت يا محمد تعال معايا. علي كان واخد محمد وراحوا لجوز سحر. عند مريم: طلعت أوضتها وكلام سحر في دماغها ومنزلتش طول اليوم. علي راح لجوز سحر هو ومحمد واتكلموا معاه، واعتذرلهم، بس هما رافضين وحالفين ليدفعوه التمن غالي أوي. يعدي اليوم وعلي مرجعش الفيلا ومريم بتتصل بيه كتير، تليفونه مقفول.
مريم صحت الصبح دخلت تاخد شاور. طلعت لقت فستان وعليه ورقة مكتوب عليها: هتكوني قمر فيه. وحشتيني أوي. ابتسمت وفتحته. كان فستان سهرة بديل سمكة طول أوف وايت وطرحة أوف وايت. بالليل: مريم من آخر مرة شافت علي مش عارفة توصلهم. مريم لبست الفستان وحطت ميكب خفيف ولبست تاج فوق الطرحة ونزلت شوية شعر. يعني كانت قمر أوي. مسكت إيد والدها ونزلت معاه. راحوا القاعة مع أهل الفيلا. في القاعة: أحمد: العريس اتأخر أوي.
حياه: عشان بيجيب عروسته من القاهرة. كان عامل لها زفة هناك الأول، وبعدين هييجوا على هنا. وبعدين هياخدها علي شرم الشيخ. هده عليه يا حبيبي، ربنا يفرحه. مني: أخيرا وصلوا أهم. دخلت العروسة ماسكة في إيد العريس والكل بيسقف لهم. مريم (بتدور على حبيبها، يعنيها مش شيفاه) . فضلت تتصل بيه مش بيرد. قلقت عليه أوي. في نفسها: يا رب خير. معقول في حاجة حصلت له؟ يا رب طمني. فجأة النور قطع في القاعة كلها. والجو أصبح غير مطمئن بالمرة.
مريم ماسكة في إيد باباها بشدة: عااااااااا. بابا. ماما. عاااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!