الفصل 24 | من 30 فصل

رواية صغيرتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم عزه العربي

المشاهدات
19
كلمة
1,630
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

الكلية عبد الرحمن: مريم أنا مروح، تعالي أوصلك. مريم: لا، أنا جاية بعربيتي النهارده. عبد الرحمن: تعالي أوصلك. فاطمة: طب استنوا شوية، يوسف خطيبي جاي ياخدني عشان مكنتش لوحدي واقفة كده. مريم: ماشي، يلا اتصلي بيه. فاطمة: بيكنسل عليا. يوسف وصل. فاطمة: هو بيبص لك كده ليه يا مريم؟ انتي تعرفيه؟ مريم: لا. يوسف بيبص لمريم بحب: بسمة حبيبتي، وحشتيني. انتي كويسة؟ وفتح دراعه عشان يحضنها. مريم بعدت نفسها عنه.

عبد الرحمن: مالك يا عم الحج؟ إيدك لتوحشك، هو في إيه؟ فاطمة: 😨 يوسف: دي بسمة خطيبتي، حاسب كده. وزقها. مريم بعصبية: أنا مش بسمة، أنا مريم حمزاوي. وحضرتك مينفعش كده، في إيه يا فاطمة؟ فاطمة: مش عارفة يا يوسف، دي مش بسمة، دي مريم صحبتي. يوسف: مريم، بسمة، مش مهم، المهم تعالي يا حبيبتي نطلع عالمأذون حالا، لازم نعوض اللي راح مننا. عبد الرحمن: أنت يابني شيل إيدك من على أختي، أنت عبيط ولا إيه؟ يوسف بهيستيريا: آه اختك؟

طب أنا عاوز أتجوزها، أبوس إيدك، لازم أعوضها، بسمة سابتني وهي زعلانة، والقدر بعتلي مريم عشان أعوضها كل الأيام الوحشة. وبص لمريم: بسمة، أنا اتغيرت والله، اتغيرت من يوم ما سبتيني، أنا، أنا معدتش بعرف ستات، والله خلاص، خلاص يا حبيبتي، ومعدتش بشرب، وبقيت بصلي، أيوه بصلي، مش طول عمرك بتقوليلي صلي واعرفي ربنا، تعالي، تعالي يا بسمة نتجوز، وأوعدك عمري ما هعمل حاجة انتي مش عاوزاها.

مريم بدموع على حاله: اهدي، اهدي بس يا أستاذ، بسمة الله يرحمها، أنا مش بسمة، أكيد هي حاسة بيك ومسامحاك، بس أنا مريم، ومكتوب كتابي، وكده ميصحش. يوسف بجنان: هطلقك منه، محدش يقدر ياخدك مني بعد ما لقيتك. فاطمة بدموع: يوسف، أنت بتقول إيه؟ يوسف: سامحيني يا فاطمة، أنا محبتكيش، أنا عاوز بسمة، ولقيتها أخيراً. مريم بعصبية: قلتلك أنا مش بسمة، وبحب جوزي، ومفيش حاجة هتقدر تفرقنا أبداً، عن إذنك.

عبد الرحمن: ربنا يشفيك، يلا يا فاطمة عشان نوصلك. ومسك إيدها، والإيد التانية مسك مريم وبصله باحتقار، وأخدهم ومشي. يوسف طلع تليفونه واتصل بحد: الوو، أيوه يا أدهم، هبعتلك صورة واحدة في كلية طب، تعرفلي تاريخ حياتها من يوم ما اتولدت، ساعة وتكون عندي. في العربيات مريم: عبد الرحمن، أنا مش قادرة أسوق، أعصابي باظت، تعالي سوق أنت. عبد الرحمن: ماشي. مريم: فاطمة، انتي كويسة؟ فاطمة: هااا. مريم: اممم. مريم: أهدي يا فاطمة، متخافيش.

فاطمة: بصراحة، أنا اللي خايفة أوي من الشخص ده، مش عارفة قلبي واجعني ليه. عبد الرحمن: متخافيش، أنا معاكي، بس بصراحة لازم تقولي لعلي. فاطمة: أقوله إيه؟ علي مش بيتفاهم، وبعدين هو مسافر، مش عاوزة أشيله حمول تانية. عبد الرحمن: لازم تقولي له عاللي حصل، لحسن المجنون ده يعمل فيكي حاجة. مريم: هيعمل إيه يعني؟ دا مريض، ربنا يشفيه، وانتي يا فاطمة، أهدي يا حبيبتي، واحمدي ربنا إنكم متجوزتوش، واحكي لأهلك عاللي حصل. فاطمة:

فاطمة، انتي سمعاني؟ فاطمة: هااا، آه، لا، ماشية. الليل. مريم: الوو يا علي. علي: وحشتيني، وعندي لك خبر هيفرحك أوي. مريم: وانت كمان يا علي، قول. علي: مريم، مالك صوتك متغير ليه؟ مريم: مفيش حاجة، هترجع مصر إمتى بقى؟ أنا محتجاك أوي. علي: في إيه؟ مالك؟ متقلقنيش عليكي. مريم: مفيش حاجة. علي: متأكدة؟ مريم: اممم. مريم: أنت بتزعق ليه؟ قول أنت الخبر الحلو، وأنا بعدها هقول لك.

علي: ماشي، بصي يا ستي، فاكرة لما قولتيلي إني عاوزك جاهلة، وعاوز أكون أحسن منك، وإني مكملتش تعليمي، والكلام الكتير اللي قولتي ده. مريم: اممم، إيه لزمته دلوقتي؟ علي: أنا بقي يا ستي حلفت إني لازم أثبت لك إنك غالية عندي، وإني عاوزك أحسن الناس، وقررت أكمل تعليمي، وانت دلوقتي بتكلمي المهندس علي الألفي. مريم: إيه دا؟ إيه دا؟ إيه دا؟ بتهزر؟ قول والله. علي: والله يا ستي. مريم: طب إزاي؟

علي: عادي، كملت تعليمي زي أي حد جنب شغلي. مريم: بجد؟ مبروك، دا أحلى خبر سمعته في حياتي. علي: كله عشان خاطر عيونك، قوليلي بقى مين مزعلك، وأنا موجود. مريم: أصل النهارده... قاطعها علي: طب معلش يا مريم، لازم أقفل حالا، هكلمك تاني، باي. مريم بحزن: بايع. عند يوسف. يوسف: جبت لك كل حاجة عنها يا فندم، في الورقة دي، اتفضل. الرجل: اممم، شكراً، خد دول وامشي. الاسم: مريم أحمد حمزاوي. طالبة في كلية طب.

والدها صيدلي، صاحب صيدلية ****. مكتوب كتابها من علي الألفي، صاحب شركات ومصانع الألفي جروب. بيحبوا بعض من صغرهم، وهو يكون ابن خالها، ولسه كاتبين من شهرين. وباقي المعلومات عنها. قفل الورقة وسرح. بيحبوا بعض؟ اممم، بس مهما كان، بيحبها مش هيكون بسحبها قدي. وبما إنه عنده الشركات والمصانع دي، يبقى مش هقدر أرمي له شوية فلوس عشان يسيبها. بتفكير: طب أخليه يسيبها إزاي؟ لازم خطة محكمة. 🤔🤔 مريم: عااااا، آه، علي، علي.

مني وهي بتجري عليها: بسم الله الرحمن الرحيم، مالك يا بنتي. مريم: آه، بحلم، بحلم، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، مش عارفة في إيه يا ماما، بقالي أسبوع نفس الكابوس بيتعد. مني: خير، خير، تفي على شمالك، ومتحكيش عشان ميتحققش. مريم: 😭 حاضر. مني: قومي اغسلي وشك وصلي ركعتين لله. مريم: حاضر يا ماما. مريم لنفسها: خير يا رب، نفس الحلم بيتكرر ليه؟

الكلب بيجري ورايا لحد ما يوقعني، وعلي بعد ما يمسك إيدي عشان ينقذني منه، يسيبني ويمشي. أعوذ بالله، أما أقوم أصلي. في الكلية. ملك: أوووف، المحاضرة دي مبفهمش منها حاجة، 3 ساعات قاعدين متنحين، حاجة قرف. مريم: ههههههه، ركزي شوية يا بنتي، كل مرة يقومك وانتي شبه كيس جوافة كده. فاطمة فجأة وقفت: أوووف، أنت إيه يا أخي؟ مبتحسش؟ سيبنا في حالنا بقى، كل يوم تيجي تقرفنا. الكلام ده كان ليوسف.

يوسف: خليكي في حالك يا بت أنت، أنا جاي لمريم. مريم: نعم، أمر. يوسف: وحشتيني أوي، نفسي آخدك في حضني زي زمان، حني بقى وتعالي اتجوز. مريم: أووف، أنت أكيد عبيط، أنت مبتزهقش؟ قلت لك مليون مرة، أنا بحب جوزي، عمري ما بشوف راجل غيره، يعني أنا دلوقتي شايفاك كأنك واحدة زينا. يوسف بعصبية: جوزك دا أنا هفعصه تحت رجلي، وكلامك دا هدفعك تمنه غالي أوي، بس وانتي في حضني بطريقتي 😉. مريم: ارحمني بقى يا أخي. يلا يا بنتي.

يوسف لنفسه: هتجوزك يعني هتجوزك، لو مش برضاكي يبقى غصب عنك. علي باب الكلية. عبد الرحمن: ميرو، مال القمر زعلان كده ليه؟ مريم: الزفت اللي قارفني كل يوم. عبد الرحمن: مش قلت لك، قولي لعلي، مليون مرة، هو اللي هيعرف يتصرف معاه. مريم: حاولت يا بودا، بس علي مش فاضيلي، كل لما يكلمني، مبنكملش دقيقتين ويقفل. أنا زهقت ومش عارفة ألم عليه، يا رب خدني بقى يا رب. 😭😭 عند علي.

جات له رسالة: مراتك المحترمة بتخونك، جهز نفسك عشان تشوفها بنفسك. علي جن جنونه، بس حاول يهدي. اتصل بمريم: مريم، انتي فين؟ مريم بنوم: في إيه؟ بتتصل الساعة 2 الفجر تقولي انتي فين؟ علي: أه، أه، ماشي، أنا اصلي كنت عاوز أتكلم معاكي شوية. مريم: معلش يا علي، عاوزة أنام شوية، عندي امتحان الصبح. علي: ماشي يا حبيبتي، ركزي في مذاكرتك، سلام. علي: أنا غبي أوي، رسالة مبعوته الساعة اتنين الفجر، أكيد حد بيشتغلني.

علي اتصل بضابط يعرفه عشان يعرف الرقم ده مين. علي: الوو. الضابط: أيوه يا علي، الرقم مش متسجل، ومش عارفين حاجة عنه. علي: تمام. نفس الرسالة كل يوم بتتبعت لعلي بصيغ مختلفة. مراتك حضنها حلو أوي. مراتك جامدة. مراتك شعرها على صدري، وهكذا. علي: لا كده كتير، عموما أنا نازل بكرة مصر، وأكيد هشوف إيه الحكاية دي بالظبط. في الكلية. مريم: أخيراً الترم خلص. سلمى: أخيراً ناخد الإجازة بقى عشان ننام.

فاطمة: همك على النوم يا شيخة، انتي نايمة طول السنة. مريم: ههههههه، طب يلا بقى عشان أنا اللي عاوزة أنام. تيت تيت تيت تييييييييتا. أوف، الشارع واسع، إيه المستفز دا؟ مريم بخضة: أنت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...