الفصل 27 | من 30 فصل

رواية صغيرتي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم عزه العربي

المشاهدات
18
كلمة
1,175
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

أبو فاطمه حكى كل حاجة حصلت من أول ما يوسف راح اتقدم لبنته لحد ما علي طلق مريم. محمد بصدمة: انت بتقول إيه؟ وازاي علي يصدق على مراته كده؟ أم مريم وقعت من طولها. أحمد: مني يا مني، فُوقي. محمد شالها: عمتي، فُوقي. دكتور بسرعة. دخلوها أوضة، والدكتور كشف عليها. الدكتور: اطمنوا، هي ضغطها واطي بس أنا علّقتلها محلول وشوية وهتفوق. أحمد: يا ربي، إيه المصايب دي.

محمد: أنا بحاول أتصل بعلي، تليفونه مقفول. أه، أه، هو أكيد في المكان اللي بيقعد فيه وهو مخنوق. عمي، أنا هروح أجيبه وأجي. أحمد: ماشي يا بني، لو إن ملوش لازمة ييجي بعد اللي حصل. محمد بغضب: لا، لازم ييجي ويعرف إن مريم مظلومة، ده درس ليه لازم يتعلم منه. أحمد: اللي تشوفه يا بني. الدكتور: مدام مني، انتي كويسة؟ مني هزت رأسها بأيوة: بنتي، بنتي أهم مني، شوفوهالي. أحمد: حمد الله على سلامتك يا أم مريم، كده تقلقيني؟

مش كفاية مريم. الدكتور: اطمنوا، مريم في العناية المركزة، حطيناها تحت الملاحظة. أحمد: استر يا رب، أنا مليش غيرها. عند فاطمه. فاطمه: بابا، مريم عاملة إيه؟ أبو فاطمه: ادعيلها يا بنتي، ربنا يستر. فاطمه بدموع: مالها يا بابا؟ مالها؟ _هي الحادثة جت في دماغها ونزفت، ربنا يستر. _يا حبيبتي يا مريم، طب علي علي موجود يا بابا؟ _لا يا بنتي، سمعتهم بيقولوا تليفونه مقفول ومش عارفين يوصلوله.

_طب أنا عايزة أروح له، مريم مش هتفوق غير لما يجيلها. _تروحيله فين بس، نامي انتي واهدي، وربنا يقدم اللي فيه الخير. عند علي. واقف في مكان قدام البحر والغضب ماليه. ليه يا مريم كده؟ ليه؟ ومين الكلب دا؟ وعرفتيه ليه؟ هو أنا مخليكي ناقصة حاجة؟ حب وبديلك حنية وبديلك أي حاجة عينك بتيجي عليها بجيبها لك، ليه يا مريم؟ أنا معتبرك بنتي مش حبيبتي، طب أنا هعيش إزاي من غيرك؟ في حاجة غلط، في حاجة غلط، إزاي؟

أنا لسه موصلها، مصدقت إني سبتها وراحت للكلب دا. طب عرفته امتى؟ امتى يا ربي؟ يا ربي ليه كده؟ أي حاجة غلط أنا عملتها، هي ملهاش دعوة بيها. يا ربي، هي كانت بتعيط جامد، هو أنا ممكن أكون ظلمتها؟ لا يا علي، نفض الفكرة دي و انساها خالص، دي رايحة له برجليها بعربيتها، وكانت بشعرها ونايمة جنبه، أه، أه، بس بقي، اسكت. فجأة حد حط إيده على كتفه. علي بص وراهم. محمد: كنت واثق إني هلاقيك هنا.

علي: أنا مش قولتلك مليون مرة إني معدتش باجي؟ بنام. محمد: لا، ما هو واضح. قافل تليفونك ليه؟ علي: كده، أنت مالك؟ إيه اللي جابكم؟ محمد: مراتك تعبانة أوي، عملت حادثة وفي المستشفى. محمد: انت بتقول إيه؟ مريم؟ وبعدها جمد قلبه: ربنا يشفيها، أنا مالي، معدتش مراتي خلاص. محمد: انت أكيد اتجننت، انت ظلمت مراتك. علي: ههههههههههه، أه، أه، ظلمتها، بص انت متعرفش حاجة. اسكت أحسن.

محمد: لا، أنا عارف كل حاجة، مريم مظلومة، ويلا معايا وأنا هحكيلك كل حاجة. علي: مش رايح في حتة، وبكرة هكتب كتابي على اللي أحسن منها. محمد وخبط علي في كتفه: بقولك، مريم مظلومة، دي متربية على إيدك، يعني المفروض لو شفتها نايمة مع واحد، حتى تكدب عينك، بس انت شيطانك عمّاك. علي بعصبية: انت بتقول إيه؟ محمد: تعالي بس وأنا هفهمك. في المستشفى. أحمد: إيه يا مني، بقيتي كويسة؟

مني: أيوه يا أحمد، بس انده لحد يشيل المحاليل دي وقوم نروح لمريم بسرعة. عند فاطمه. فاطمه: بابا، وصل ولا لسه؟ أبو فاطمه: لسه يا بنتي، بس افرضي مصدقش. فاطمه: لا، أنا هحكيله كل اللي حصل. علي ومحمد وصلوا المستشفى. علي: فين أوضة فاطمه دي؟ أما نشوف صحبتها محفظاها إيه. محمد: مش عارف، هسأل ونطلع نشوفها. عند فاطمه. تك تك تك. أبو فاطمه: اتفضل. علي ومحمد: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

فاطمه: أستاذ علي، أنا آسفة. مريم مظلومة والله. علي: مظلومة إزاي؟ دانتي مكلماني بنفسك وعطيالي العنوان بنفسك برضه؟ فاطمه: هحكيلك كل حاجة. وبدأت تحكيله. علي: مش يمكن مريم اللي محفظاكي؟ أنا أعرف منين؟ أبو فاطمه: يا بني، أنا بنتي مش كدابة، عايز تصدق صدق. فاطمه: أنا لما قالي اتصل بيك مسكت التليفون وسجلتله كل حاجة، والتليفون أهو، اسمع كده. وبدأت تسمعه. علي بدموع: إزاي؟ إزاي؟ مريم مش هتسامحني، مش هتسامحني أبداً، أنا هنتها.

فاطمه بدموع: مريم حالتها حرجة، حاول تلحقها، أبوس إيدك. علي قبل ما يسمعها طلع جري يدور على أوضة مريم، ومحمد وراه. عند غرفة العناية المركزة. أحمد حس بحركة غريبة. مني: في إيه؟ هما بيجروا كده ليه؟ حد يطمنا. دكتور، في إيه لو سمحت؟ علي ومحمد وصلوا. علي: عمي، عمتي، مريم عاملة إيه؟ محدش رد عليه. أحمد: دكتور، من فضلك، اقف، هو في إيه؟ بنتي جرالها حاجة؟ بمجرد ما علي

سمع الكلمة قلبه دق جامد: مريم، لا، مريم مش هيحصل لها حاجة، مريم هتقوم عشاني. دكتور تاني: انتوا أهل المريضة اللي جوا. أبو مريم: أيوه، أيوه، مريم بنتي، مالها؟ الدكتور: إحنا محتاجين ننقلها دم حالا، وللأسف فصيلتها نادرة ومش لاقيينها في بنك الدم. علي بخوف: فصيلتها إيه؟ خدوا دمي كله، أنا فداها. الدكتور: فصيلتها O علي: الحمد لله، أنا، أنا زيها. وفي ثانية كان علي سرير جنبها وبياخدوا دمه.

علي بيبص لمريم بضعف وآثار الجروح على وشها وجسمها يبدو عليه الهزلان: مريم، عشان خاطري، أنا آسف، أوعي يا مريم تسيبيني، أوعي يا مريم، أنا بحبك أوي، مريم فوقي بقي يا حبيبتي، فوقي. الدكتور: خلاص كده، اتفضل حضرتك برا. علي طلع والجو متوتر جداً. بعد فترة الدكتور طلع وعلي وشه حزن. علي بص للدكتور: في إيه؟ متتكلم. الدكتور: للأسف…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...