تحميل رواية صغيرتي علمتني الحب بقلم بسملة بدوي pdf
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ديب بصوت عالي جداً غاضب: بس دي صغيرة أوي، أمي دي طفلة، عايزاني أتجوز طفلة. أمي! حُسنيه بعقلانية: ولو قولتلَك عشان خاطري، البت دي بالذات ليها معزة كبيرة في قلبي، واهو تنجدها من مرات عمها اللي متتسمى. وبعدين دي هتجيب لك الواد. ديب: سبتك مرة تختار ودي كانت النتيجة؛ واحدة مستهترة مابينها وبين نفسها والفلوس. بس المشكلة، هي هتوافق؟ ديب بغرور: وهي تطول تتجوز ديب الهنداوي؟ دول بيترموا تحت رجلي. حُسنيه: هههههه، بس دي حاجة تانية مختلفة كلياً عن اللي تعرفهم، دا أنا من أول مرة وحبيتها فوق ما تتصور. المهم، ه...
رواية صغيرتي علمتني الحب الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
ديب بصوت عالي جداً غاضب: بس دي صغيرة أوي، أمي دي طفلة، عايزاني أتجوز طفلة.
أمي!
حُسنيه بعقلانية: ولو قولتلَك عشان خاطري، البت دي بالذات ليها معزة كبيرة في قلبي، واهو تنجدها من مرات عمها اللي متتسمى. وبعدين دي هتجيب لك الواد.
ديب: سبتك مرة تختار ودي كانت النتيجة؛ واحدة مستهترة مابينها وبين نفسها والفلوس. بس المشكلة، هي هتوافق؟
ديب بغرور: وهي تطول تتجوز ديب الهنداوي؟ دول بيترموا تحت رجلي.
حُسنيه: هههههه، بس دي حاجة تانية مختلفة كلياً عن اللي تعرفهم، دا أنا من أول مرة وحبيتها فوق ما تتصور. المهم، هتعمل إيه عرفني.
ديب ببرود: عبده عمها على ما أظن صح؟
أنا اكتشفت إنه كان بيختلس من الخزنة.
حُسنيه بترقب: آه، تقصد هتساومه بيها.
بس ديب بغموض: مابش خلاص ياحجة، هكلم عمها.
حُسنيه بتوجس: طب ومراتك؟
ديب بسخرية: مالها مراتي؟ تستاهل، أنا هأندمها. مش هي مش عايزة تخلف عشان شكلها وجسمها ما يبوظش؟ تمام أوي، أنا هربيها. أنا ماشي يا أمي.
حُسنيه براحة: في سلامة الله يا ابني.
"الحقني الحقني يا إياد، أبوك باعني للعمدة هيجوزني غصب عني يا إياد، والنبي مش عايزة أتزوجه."
"يعني إيه هتجوزك غصب عنك؟ وكمان العمدة؟ هو اتجنن؟ ده رجله والقبر."
"تعالى والنبي بسرعة، أنا سمعتهم بيقولوا إن كتب الكتاب النهارده، وهو دلوقتي حابسني في أوضتي."
"ما تخافيش، أنا معاكِ. هاخد أول طيارة وجايلك."
رمت الفون بسرعة أول ما الباب اتفتح.
"إيه دا! أنتي لسا مجهزةيش يا بت انتي!"
"أبوس إيدك يا مرات عمي، مش عايزة أتزوجه."
"هو لعب عيال يا روح خالتك، اخلصي وبطلي دلع."
"مش هتجوزه قولتل."
"يبق هتتجوزي سعد ابني."
برقت بخوف: "إيه؟ سعد؟ سعد إيه؟ لا لا والنبي."
"عندك خيارين؛ لسعد، ولا للعمدة."
نكسْت رأسها باستسلام ويأس: "حاضر، هتجوز العمدة."
"أيوا كدا، أحبك وأنتِ بتسمعي الكلام. يالا بق جهزي نفسك."
دموعها نزلت بحزن على حالها: "حاضر."
"جدعة، أيوا كدا يا أليسا، خليكي ناصحة. ده العمدة يا بت، يعني هتبقي الكُل في الكُل. هو آه مراته سهى بس..."
أليسا بصدمة: "مراته؟ هو؟ هو متجوز؟"
إلهام بابتسامة شماتة: "أيوا."
أليسا بتبكي: "والله حرام عليكوا، ترضي بنتكم يحصل فيها كدا وتتجوز واحد قد جدها."
إلهام باستغراب: "واحد قد جدها؟"
ثواني وجتلها فكرة خبيثة: "آه آه، مش مهم السن ولا الشكل، حتى أهم حاجة القلب. وده بصراحة معندوش قلب ومفتري وظالم..."
ابتسمت بشماتة واستمتاع بخوفها وحزنها: "أنا هطلعه عليكي بق، يسيب بنتي أنا ويبص ليكي انتي. يالا اجهزي وبطلي لُكاعة." ومشت.
في الجهة الأخرى.
"عايز تتجوز عليا يا ديب؟ أنا مايا البيومي، يتجوز عليا!"
قال بصوت جوهري غاضب: "صوووووتك يااا مايا! أنا أكره ما عليا الصوت العالي. وبعدين الباب يفوت جمل، لو مش عاجبك وورقتك توصل لك لحد عندك."
جابت ورا وقربت منه بدلع: "واهون عليك ياحبيبي تطلقني؟ يا حبيبي، كل دا من غيرتي عليك."
بصلها باستخفاف وولع سُجارة ببرود واتجاهلها.
قربت وقعدت على رجله بسهوكة: "أنا خايفة تاخدك مني يا ديب."
ديب: رفع حاجبه باستنكار: "تاخدني منك ليه؟ شايفاني عيل قدامك؟ وبعدين ما اتخلقتش ولا هتتخلق اللي تاخدني."
قربت منه بدلع: "حتى أنا."
ضحك باستخفاف: "حتى انتي. عشان ببساطة دي قواعدي. الحب مش موجود في قاموسي، ومعنديش قلب عشان أحب بيه."
"همسك وشك بين إيدها: "مش مهم، المهم إني بحبك وجنبك."
بصلها كتير وقام أخد جاكيته.
ولسا هيمشي، ندهت عليه بلهفة: "اوعدني إنك هتبقى قد كلامك، وإنها هتكون موجودة زي مش موجودة واحد."
بصلها كتير، ولوهلة قلبه دق بخوف. خوف من إيه مش عارف، بس من جواه مش عايزة توعدها، وحاجة قوية جواه منعاه. هز رأسه بتهرب.
"مشا."
"قلمي بسملة بدوي"
"أليسا، يالا بسرعة اهربي. ده مفتاح الباب الوراني، بس بسرعة قبل ما حد ييجي."
أليسا بدموع: "بجد شكراً، شكراً أوي يا لمار."
لمار بخبث: "مافيش شكر مابيننا يا أليسا، يالا بق امشي."
أليسا بطيبة، حضنتها وأخدت شنطتها وجريت.
لمار بخبث: "ههههه، غبية وساذجة أوي."
وأول ما لمحت العربيات الفخمة اللي بتتركن قدام البيت، وبصت لقت واحد طويل ووسيم جداً وماشي بهيبة وغرور، اضايقت وبغل: "يابت المحظوظة... بس إزاي على جُ*ثتي أسيبك تتهني."
"يااااااابااااااااااا يااااااااماااااااااااا!"
"أليساااااااا!"
إلهام بصدمة وضربت على صدرها بحركة شعبية تعبر عن صدمتها: "يخبتي! هربت! البنت هربت يا حج."
برا في الصالون.
ديب بغرور: "تعرف يا عبده، لو البنت معجبتنيش هحبسك بالفلوس اللي سرقتها مني."
"عيب يباشا، أنا متأكد إنها هتعجبك وقوي كمان. دي مجنونة البلد، ده احنا حبسينها في البيت بسبب جمالها والمشاكل اللي بتحصل من وراها، وكل واحدة عايزها."
وديب بغيرة مش عارف سببها: "خلاااص اقطم وقوم جيبها."
"انت كنت قايل لي إنها لو عجبتك هتديني فلوس قد اللي اختتهم."
"فين؟"
ديب بص له نظرة سكتته، وخلته قام بخوف.
بس فجأة سمعوا صوت عالي.
"البنت هربت يااا عبده!"
"البنت هربت!"
ديب بغضب جحيمي، خبط بإيده بانفعال على الترابيزة اللي قدامه، من شدتها اتكسرت: "اييييه! هربت يعني إيه! البنت فين يا عبده ال*****!"
وفجأة سمعوا صوت عياط وشهقات.
ديب رفع إيده عشان يسكتهم، وفضل يمشي ورا الصوت لحد ما نزل مكان زي البدرون كدا، وشاف جسم صغير بيترعش وقاعد على الأرض.
قال بصوته الرجولي القوي: "مين؟"
"كله نزل على الصوت: "ااااه ياااابنت ال*****! بق بتحاولي تهربي؟ حظ أسود! أنا قافل الباب بالترباس من برا كمان! أنا هربيكي وأعرفك إزاي تهربي!"
ورفع إيده عشان يضربها.
منعته إيد قوية مخيفة، معضلة وعروقها بارزة أوي.
ديب: أخيراً فاق من صدمته: "دي جعفر! ده مايا جنبها جعفر! دي لهطة قشطة!"
استعاد رباطة أجشة واتعصب جامد من كلام عبده ودموعها اللي نازلة بقهر: "ما اتخلقش اللي يمد إيده على مرات ديب الهنداوي."
وقرب منها وقال بصوت حنون صدم اللي واقفين: "تعالي معايا."
كل دا وهي في عالم تاني، ومبصتش عليه حتى.
قاعدة جنبهم شارده.
دموعها نازلة بخوف من القادم.
فاقت على صوت المؤذن وجملته: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
تسريع الأحداث.
ودعوها تحت نظرات التحذيرية من ديب ليهم لو زعلُوها.
خرجوا، ركبوا العربية.
ديب مضايق من دموعها.
كل ما يبصلها يلاقيها بتعيط: "ماااااخلاااااص بق هنقضيها عيايط ولا إيه؟"
آيات اتخضت من صوته واتكمشت على نفسها بخوف: "أنا أنا أنا آسفة، أنا أنا..."
مسح على وشه بعصبية يهدأ من نفسه.
ولما هدى، قال لها بحنان: "اهدي، مفيش داعي للخوف. وبعدين بتعيطي ليه؟"
مسحت دموعها بظهر إيدها ببراءة: "أنت هتضربني؟ أنا واللهِ مش هعمل كدا تاني ومعُتش هعيط، بس بلاش تضربني. أنا جسمي كله بيوجعني."
عنيه اشتعلت بغضب: "بيوجعك ليه؟ أوعي يكون عبده ولا حد منهم مد إيده عليكي؟ انطقييييي! ساكتة لي؟"
هزت راسها بلا، وعلامات الخوف باينة على وشها: "لا لا، بس بس هو وجعني عشان وقعت، بس هما معملوليش حاجة."
مد إيده مسك دراعها بحنان، فجأة صرخت: "آه، دراعي!"
كشف دراعها لقى علامات ضرب عليه: "مين اللي عمل فيكي كدا؟ انطقي!"
بعدت بخوف وعيطت: "ما فيش..."
ودورت وشها تهرب من عينيه الثاقبتين اللي زي الصقر.
وفجأة صرخت بفرحة: "إياد! إياد!"
وفتحت الباب بسرعة وجريت على شاب طويل، حضنته: "إيدوو!"
حاول قد المستطاع يتحكم في نفسه، ونزل بهيبته اللي تخوف اللي قدامه.
إياد بلهفة: "انتي كويسة ياقلبي؟"
هزت راسها وعيطت: "أخيراً جيت."
قاطع كلامها ديب وهو بيشدها من إياد بغيرة: "أنا جوزها."
إياد اتعصب ولسا هيتكلم: "أنا جوزها..."
ومستناش يكمل كلامه، وأخد أليسا وركب العربية ومشى.
أليسا بخوف من نظراته: "أنا أنا عايزة أخويا، وبعدين انت انت كذااااب، انت مش جوزي. أنا جوزي العمدة العجوز الشرير المفتري."
تنهد براحة إنها بتعتبره أخوها.
وفجأة ركز في آخر كلامها: "نعم؟ عجوز ومفتري؟"
هزت راسها ببراءة: "أيوا، انت بتشتغل عنده صح؟ وبعدين هو هو راح فين؟"
بصلها بصدمة من براءتها اللي تجنن الواحد: "اسكُتيي! ينفع تسكتيييي خلاص!"
ووقفوا قدام سرايا كبيرة وفخمة.
واشتالها وطلع بيها على فوق.
قفل الباب بعصبية، وقعد على السرير وقعدها على رجله.
"اللي عملتيه صح ولا غلط؟ أنتييي غبية! إزاي تفتحي الباب بالشكل دااا؟ كان ممكن يجرالك حاجة."
الدموع اتكونت في عيونها وردت ببراءة: "أنا بخاف من الصوت العالي، وأنا الوقتي خايفة أوي."
نظر لزرقاوتها اللي بتلمع بشدة بفعل الدموع، وشعرها الذهبي المنسدل اللي أعطاها منظراً مبهراً وفاتن.
قرب منها بتوهان شديد وغمض عينيه واستعد ل...
وفجأة فتح عينيه بصدمة وغضب جحيمي: "يخرب شيطاا*نڪ! إيه الي عملتيه دا؟"
جابته ببراءة شديدة: "عيب كدا ووو... إياد علمني إن اللي يقرب مني أضربه، وانت قربت مني... انت بتقرب لي."
"ومن هنا الرواية هتحلو أكتر، واللي جاي نا*ر."
رواية صغيرتي علمتني الحب الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
علمني ان الِ يقرب مني اضر*به وانت قربت مني
انت بتقرب
ليديب بغضب جحيمي
انت قد الِ عملتيه داااا
اتخضت من صوتُه وزقته بس هو جامد
سيبني سيبني بق انت عايز مني اي
العُمده لو عرف هيقت*لڪ ويق*تلني سييبني والنبي بق
قبصلها بڪتير ومره واحده زعق
بقووووولڪ اي يروووح امڪ الشويتين دول مش عليا فاااهمه
اليسا بدموع وشهقات طفوليه سحرته
انت انت عايز مني اي
وانا وانا الِ فڪرتڪ طيب ط طلعت شرير زيهم ووحش
ديب فِ نفسه
اهدى اهدى واتعامل معاها بهدوء شڪلها مش زي الِ تعرفهم
وقرب منها ورفع دقنها بايده برقه
ممڪن اعرف ليه العييط
ردت ببراءه
عشان انا بڪر*ه الصوت العالي وبخاف منه وانت وانت عليت صوتڪ ووخوفتني والِ بتعمله دا غلط وعيب انا بقيت متجوزه وانت وانت مينفعش تقرب مني
اتنهد بعُمق
مين قال انه عيب وغلط
يا قلب ديب انا جوزڪ يعني انت حلالي يعني اقرب منڪ عادي فهماني
بصتله ببلاهه
جوزي ازاي انا جوزي العُمده المفتري
ضحڪ على اسلوبها الطفولي
ههههه محصلش انا اهو طيب ولا شرير
بصتله ڪتير وردت بطفوله
امممم بصراحه انت طيب نص نص واما زعقت خوفتني منڪ بس خلاص انا سامحتڪ وانت طيب
ضحڪ من قلبه على ڪلامه لدرجه الِ تحت ڪلهم سمعوه وبالذات مايا الِ اتصعقت مش اتصدمت ديب وبيضحڪ ومع ضرتها لا لا الوضع مش مطمن بالنسبالها خالصديب وهو سرحان فِ عنيها بتوهان
هو انتِ ازاي ڪدا
انتِ مين انتِ اڪيد حُوريه من حُور عين ربنا بعتهالي تعوضني عن شقايا وتعبي وجهد السنين
قربت منه ومدت ايدها لمست خده اليمين ببراءه
ديب بيه انت ڪويس يا ساعت البيه مالڪ انت تعبان انت مش فاڪرني انا اليسا مراتڪ
فاق من توهانُه وضحڪ من قلبُه جامد
ههههه مش قادر بيه وساعت البيه هههه انتي مش طبيعيه بجد
اليسا بحزن طفولي
انت بتقلس عليه طب شڪرا اوي
ضحڪ وبحرڪه جر*يئه عض خدها الاحمر
لا مقدرش ههه اقلس ولسا بيمسڪ ايدها صرخت اااه اييدي
ملامحه اتحولت ڪانه انسان تاني مش الِ ڪان بيضحڪ من شويه
روحي غيري هدومڪ ماتتأخريش
هزت راسها براحه وقامت بخجل من وضيعتهم
هو هو انا يعني انا م ما جبتش هدوم وو يعني
ابتسم بحنيه
جبتلڪ هدوم جوا
فرحت وابتسمت وغمازاتها بانت
بتتڪلم جد والنبي جبتلي هدوم
سرح فِ ابتسامتها الساحره وهز راسه بهدوء
ايوا... يالا متتأخريش عشان نصلي مع بعض
سقفت بطفوله وجريت عليه حضنته وطبعت قُبله سريعة على خده ومشت بحماس
الله شڪرا شڪرا يارب انا مش مصدقه حسه اني بحلم وحلم جميل اوي اوي
ديب قاعد مش على بعضه قلبه بيدق جامد ونفسه تقيل ڪل دا من حُضن برئ وقُبله يعملوا فيه ڪدا.. قام غير هدومه ورجع لقاها لسا مخرجتش
اليساااا انتِ يابنتي... اليسا.. انتِ مُتي ولا اي
لو مردتيش هدخُل
اليسا صرخت بڪسوف
مش ڪنت تقولي انهم انهم قلالات الادب ڪدا وحتى هدومي الي ڪُنت لبساها اتبلت والبتاع الي فِ الحيطه دا مش طيلاها انتو معليينو ڪدا ليه وو حمام السباحه مخوفني اوي
ديب باستغراب
بتاع اي وحمام سباحه فِ الحمام ازاي انتِ شاربه حاجه
تليفون الِ معلقينه دا
قاطعها باستغراب
تليفون اي
بقولڪ اي افتحي الباب
مفيش رد
ديب بخبث
خلاص هفتح انا هعد من واحد لِ تلاته وهفتح واحد اتنين تلاته وفتح ودخل ثواني وعيونه اتفتحت على اخريهم
ايه الي عمل فِ الحمام ڪدا
اليسا انتِ فين
اليسا بصوت اقرب للبُڪاء
انا اسفه انا مڪنش قصدي اعمل ڪدا بس بس
لف بعصبيه ثواني وعصبيته اتبخرت من الِ واقفه قدامُه بصلها بانبهار من شڪلها بدايه من شعرها الِ ڪانه شلال من الذهب وملتصق بوشها بطريقه أسرته والمنشفه الِ محاوطه جسمها المثير الابيض ووشها المدور وخدودها الحُمر فاق على صوتها الباڪِ
انت انت بتقرب ڪدا ليه... انت هتضر*بني صدقني مش قصدي بقوووولڪ ماااا تقربشش
اتعصب من صوتها العالي
انتي بتعلي صوتڪ عليا
وقرب منها وفجأه صدمتُه اما قعدت على الارض وحاوطت جسمها بايدها وبقت تعيط
قلبه وجه عليها وقرب منها واشتالها وحط راسها على صدره
ايدي تتقطع قبل ما امدها عليڪِ يا روح ديب
فرحت جامد وبصتله بخجل عشان دي اول مره تسمع ڪلام غزل وتڪون قريبه من شاب بالطريقه دي غير اياد طبعاً بس احساسها مختلف ڪليا دا جوزها وتاني اخوها بصتله ببراءه
متقولش ڪدا بعيد الشر عنڪ
ابتسم وسطحها على السرير بحنان
ومد ايده على الڪيمود فتحه وطلع مرهم... ولسا هيقرب بعدت بخوف
ابتسم ابتسامه طمنتها
ماتخافيش يا قلب ديب هدهنلڪ دا بس على جروح ايدڪ
لا لا لا بالله عليڪ
شدها ليه برقه وحنيه
واتڪلم معاها ڪانه بيڪلم طفله صغيره
مش ايدڪ بتوجعڪ
هزت راسها ب اه
طبطب عليها بحنيه
طب وانتي مش عايزه الوجع يروح
هزت راسها ب اه
يبق تسمعي الڪلام وتسيبيني احُطيلڪ عشان الوجع يروح
هزت راسها بخجل
حاضر
ثواني والباب خبط ونزل من غير ما يقولها اي حاجه.. قامت تقفل الباب لقت شابه طويله قمحاويه لابسه بنطلون ڪانه جلد تاني ليها وبلوزه قصيره وسايبه شعرها و فول ميڪب واول ماشافت اليسا تنحت بصدمه
انتي مين
اليسا بطيبه
انا اليسا مرات ديب
ثانيه وڪانت مصرخمايا بغل
ديب يا جربوعه يا زبا*له اسمه ديب بيه يا حيوا*نه انتي نسيتي نفسڪ ولا اي يابت انتي هنا زيڪ زي اي خدامه ويمڪن الخدامه احسن على الاقل ماباعتش نفسها وابنها عشان الفلوس انتِ هنا عشان الواد بس
اليسا بدموع
انتِ بتقولي اي انا مش فاهمه حاجه وولد مين
مايا بشر
انتي هتستعبطي يا روح امڪ الواد الِ هتحملي فيه وبعدين تغوري فِ داهيه تاخدڪ
اليسا بعييط
انتِ ڪذابه
مايا طلعت فونها وشغلت التسجيل الِ سجلته لِ ديب وامه
هاا صدقني انتِ هنا بس عشان الولد.. حبيبي ديب احترم قراري اني مبوظش جسمي و اتعب فِ الحمل وجابڪ انتِ ومسافة ما تولدي هتغوري... واه هو بس لو بيعاملڪ بحنيه دي مزيفه واسألي عنه ڪدا الحنيه مش موجوده فِ قاموسه.. حُطي يا شاطره الڪلمتين دول فِ ودانڪ ڪويس وڪل ما استوعبي يڪون احسناليسا سڪتت بصدمه ودموعها مغرقه وشها ومايا فرحت بدا وخرجت. بسرعه قبل ما ديب ييجي ويشوفها
ديب طلع بسرعه على صوت الصريخ بخوف
اليسا حبيبتي مالڪ واي صوت الصريخ دا
اليسا بصتله بڪسر*ه وسڪتت ومره واحده سمعو صوت ضر*ب نار اتخضت وحضنته واتڪلمت بخوف
هو فِ ايديب بجمود
مستنيين تحت دليل براءتڪ
هزت راسها ببراءه
مش فاهمه يعني عايزين اي
بصلها ڪتير
هي صغيره اوي انا خايف عليها هي مش هتقدر تستحملني يارب انا خايف ااذ*يها وفجأه قام واشتالها وسطحها على السرير واعتلاها.. هي اتخضت وعيطت بخوف
انت انت عايز اي لا والنبي
مقدرش يشوف دموعها وقام اخد السڪ*ينه من طبق الفواڪه وعور نفسه .. وهي قعدت تصرخ جامد من الد*م الِ بينزل منه ومايا برا هتموت من الفرحه وابتسامه شماته مرسومه على وشها من صوت الصريخ والناس برا اتعالت الزغاريط صوت طلق النا*ر عِلا ديب اخد الملايا ومسح فيها دمه وراها من التراس ورجع تاني الجناح وفجأه
رواية صغيرتي علمتني الحب الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
قام أخذ السكين من طبق الفواكه وعور نفسه.
قعدت تصرخ جامد من الدم اللي بينزل منه.
ومايا برا هتموت من الفرحة وابتسامة شماتة مرسومة على وشها من صوت الصريخ.
والناس برا اتعالت الزغاريط.
صوت طلق النار علا.
ديب أخذ الملاية ومسح فيها دمه وراها من التراس ورجع تاني الجناح.
وفجأة اتصدم من شكلها.
لقاها بتعيط بانهيار وجسمها بيترعش جامد.
جري عليها بلهفة.
"إليسا، إليسا، انتِ كويسة؟ مالك فيكي إيه؟"
مفيش رد.
لسه بيمد إيده يمسح على شعرها لقاها سخنة أوي.
اشتالها ودخل بيها التواليت وملى البانيو ونيمها فيه.
هي صرخت أول ما جسمها لمسته المية.
"آه!"
مسك إيدها برقة.
"استحملي عشان خاطري."
بصتله ودموعها بتنزل بقهر.
"أنا عايزة أموت."
دموعها وجعت قلبه.
مسك إيدها وباسها.
"واهون عليكي تسيبيني؟"
وقرب منها عشان يساعدها.
اتكسفت.
"لا لا، أنا أنا هعرف أعمل لنفسي."
"اخرج."
ديب ببرود.
"لا مش هسيبك وأنتِ في الحالة دي."
بصتله بإرهاق.
"لو سمحت أنا ما قادرة أتكلم، اخرج."
هز راسه بتفهم أما لقى إصرارها.
وبحركة سريعة طبع قبلة سريعة على شفايفها ومشى.
إليسا بذهول وهي بتلمس شفايفها.
"آآآيه اللي حصل دا؟ حقيقي دا؟"
هزت راسها تطرد أفكارها من راسها بحزن.
"لا، ماتنسيش إنه مش بيحبك، وكل دا تمثيل عشان الواد بس."
"بس أنا عايزة أفضل معاه، عمري ما اطمنت من بعد بابا غير معاه. أنا حبيت اهتمامه بيا أوي."
قاطعها خبط على الباب.
"إليسا، يالا يا حبيبي، الأكل هيبرد."
"حاضر."
طلعت تبص لقت الهدوم قصيرة أوي.
اتكسفت وخبطت على الباب.
ديب بخوف.
"في حاجة؟ انتي كويسة؟"
ابتسمت على خوفه عليها وردت بكسوف.
"آآآ مممكن تجبلي هدوم من عندك؟"
رد باستغراب.
"هدومي؟ طب وليه؟ ما هدومك جوا؟"
إليسا بخجل.
"ما عايزة البسهم، قصيرين أوي. مممكن تجبلي حاجة من عندك؟"
ابتسم بخبث وقرب.
"طب ما دا أحلى حاجة."
قفلت الباب شوية وقالت بصوت باكي.
"لو سمحت، هتجيب ولا لأ؟"
اتعصب ومشى.
"هو كل حاجة عندك عياط؟ دا إيه الغلب دا؟"
سمعته وزعلت بس اتماسكت.
ثواني وجه ومعاه بيجامة وأداها لها.
"اتفضلي."
ابتسم بتوتر.
"ش شكرًا."
وقفل الباب في وشه.
بحس نية.
"البت قفلت الباب في وشي، أنا تقفل الباب في وشي، ماشي."
خرجت.
ابتسم على شكلها اللطيف.
البيجامة كانت واسعة أوي وشعرها سايباه.
وكل شوية ترفع في البنطلون بغضب طفولي.
"أوووف بق."
ضحكت وهي سرحت في ضحكته.
لخدت بالها من شكله.
كان وسيم أوي بعيون سودا وشعره أسود ناعم زي الحرير وطول بعرض بعضلات من الآخر مز 😂♥.
أخد باله أنها سرحانة فيه وابتسم بفرحة من نظرتها اللي كان نفسه يشوفها في عينيها هي وبس.
"عارف إني وسيم أوي، أصلاً كل البنات بتحبني."
ردت بغيره وبسرعة.
"مين دول؟ وأنا أجيبهم من شعرهم."
ضحك من كل قلبه وقرب منها بحب.
"غيرانة؟"
ابتسمت بكسوف وبعدت.
"لا بس يعني."
قرب منها ومسك وشها بين إيده.
"تعرفي إنك حلوة أوي."
بصتله بكسوف شديد.
"ش شكرًا."
رفع حاجبه باستنكار.
"شكرًا؟"
بعدت إيده بخجل.
"مممكن تبعد شوية؟"
قرب منها أكتر وابتسم بخبث.
"وإن مابعدتش هتعملي إيه؟"
الدموع اتملت في عينيها ودا عصبه.
"إنتي إيه؟ هو أنا كل ما أكلمك تعيطي؟ أنا مابحبش الدلع المرء داااا وبطلي شغل الأطفال داااا فاهمة؟"
هزت راسها بخوف.
"فاهمة."
مسح على وشه بعصبية وغضب منه نفسه إنه خوفها منه.
ولسا هيقرب زقته بخوف.
"انت انت بتقرب ليه؟"
وحطت إيدها على وشها بخوف كأنها متوقعة إنه هيضر*بها.
ودا ضايقه جدا وشال إيدها.
"نزلي إيدك واعرفي إني مش الراجل ال**** اللي يمد إيده على مراته."
ارتاحت شوية من كلامه وهو حس بـ دا.
واتجرأ وحاصرها عن الحيطة وإيده بتتحسس جسمها بلهفة ودفن وشه في عنقها.
ولسا هيتكلم زقته وصرخت.
"ابعد عني، انت عايز مني إيه بق؟ حرام عليك. انت فاكرني هبلة وعايزني أسلملك نفسي؟ فاكر إن الكام حركة دول هيدخلوا عليا؟ أنااا عارفة انت بتعمل كدا ليه، كل دا عشان أجيبلك الولد، محبتش مراتك تتعب وتبوظ جسمها واتجوزتني أنا."
بصلها بغموض.
"إنتي عرفتي الكلام دا منين؟"
صرخت بانهيار.
"ياااا يعني صح، ياااا يعني مراتك أما سمعتني التسجيل كان حقيقي مش فيك."
ديب بغضب جحيمي.
"مراتيي؟"
وسابها ومشى.
راح لـ مايا وبدأ يدور عليها مش لاقيها.
نده على الحراس.
"مايا ماتدخلش القصر، فاهمين؟"
الحراس بطاعة.
"أوامرك يا كبير."
طلع وهو متعصب على الآخر وشكله لوحده يخوف.
دخل بهمجية وزعق.
"إنتي يا..."
وفجأة عينيه اتوسعت بفزع من منظر الدم اللي على السرير واليسا مغمضة عينيها.
رواية صغيرتي علمتني الحب الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي
عيناه اتسعت بفزع من منظر الدم الذي على السرير واليسـا مغمضة عينيها.
"اليسا! اليسا!"
"ايه يا مجنونة اللي عملتيه في نفسك؟"
داركض بتجاهها وأخذ رأسها على قدمه وأمسك بهاتفه بيد مرتعشة.
"الو.. الو منير بسرعة ابعتلي دكتور اخلص."
أغلق في وجهه ونظر للتي تتوسط صدره وتقبع على قدمه بخوف.
"غبية غبية ليه تعملي في نفسك كدا؟ مش هسمحلك تسيبيني يا اليسا مش هسمحلك."
بعد دقائق، دُق الباب فأذن له بالدخول.
"تعالي شوفها بسرعة. أنا قدرت أوقف النزيف."
الدكتور بخوف من نظراته ورد بصوت مهزوز.
"احم.. اا شكله جرح سطحي يا ديب بيه ما تقلقش."
وصاح به وعينه مسلطة على تلك التي تتوسط ذراعيه.
"بطل كلام. أبي أنت هتحكي لي قصة حياتك؟ تعال شوفها."
رد الطبيب بتوتر.
"احم طب ممكن تقوم عشان أعرف أكشف."
نظر له نظرة اخرسته.
"أكشف وهي على إيدي كدا؟"
أراد الرفض ولكن نظرات ديب جعلته ينصاع له.
"حاضر."
بعد فترة، نهض بهدوء.
"زي ما قلت لك يا ديب بيه متقلقش دا جرح سطحي ويومين تلاتة وهيلم."
أشار له بالانصراف وعينيه مسلطة على تلك التي تتوسط ذراعيه. نظر لها بحزن وغضب في آن واحد.
"أما تفوقي لي بس."
شعر بتلملمها بين يديه. ثواني وفتحت عينيها بوهن شديد.
"آه."
رد بلهفة متناسياً ما قاله منذ قليل وتوعده لها.
"مالك يا حبيبتي؟ في حاجة وجعاكي؟ حاسة بإيه؟"
نظرت له بخوف وأنت بحزن.
"آه."
نظرة الخوف في عينيها ذكرته بما فعلته.
"اللي عملتيه صح ولا غلط؟"
تعمدت عدم النظر داخل عينيه ولم ترد.
غضبه تصرفها وضغط على خصرها بغضب.
"بصيلي وجاوبيني."
نظرته له بخوف.
"آه أقول إيه؟"
أجابها بحدة وصاح بها.
"اللي عملتيه صح ولا غلط؟"
نكست رأسها تمنع رؤيته لها وهي تزرف دموعها بقهر.
"غلط."
شدد من ضغطه على معصمها وهو يصيح بها بغضب.
"وطالما عارفة أنه غلط بتعمليه ليه؟ أنتِ متخيلة أنتِ كنتي هتعملي إيه في نفسك؟ أنتِ كنتي هتموتي وكافرة كمان. أنتِ أغبي وأسذج واحدة شوفتها."
نظرت له نظرة أشعرته وكأن هناك أحد يعتصر قلبه بين يديه.
"آه. إيدي لو لو سمحت. إيدي س سيبني."
ترك يديها ببرود يتنافى بشدة عما يشعر به.
بينما هي أخذت تبكي بصوت عالٍ نوعاً ما وهي تدلك يدها في محاولة لتخفيف ألمها بفعلته. قبضته القاسية.
أخذ يقنع نفسه بأنها تستحق ذلك ولكن فعل عكس ذلك وأمسك بذراعها الغض الناعم وهذا جعل يشعر بقشعريرة تسري بعموده الفقري ومشاعر يعيشها ولأول مرة. نفض تلك الأفكار من رأسه ونظر لها ثواني وتاه في زرقة عينيها. شعر بتوهان وكأن البحر والسماء يتعانقان في عينيها وجعل من منظرها خلاباً ساحراً. همس بصوت حار من كمية المشاعر التي احتاجه.
"عينيكِ حلوة أوي. أنتِ إزاي كده؟"
لم تسمعه وفكرت بأنه يتوعد لها.
"أنا أنا آسفة. وعد مش هعمل كدا تاني."
منظرها وارتجاف جسدها تحت يده جعله يريد بأن يعتصرها بين يديه في أحضانه وأن يمسح دموعها بيده ولكن لم يفعل ذلك.
"لأ لأ مش هبقى ضعيف قدامها."
"هي هتستغل ده."
"ممكن تسيب إيدي بق؟"
صوتها الأنثوي الناعم جعله يفوق ثانياً من شروده بها.
"أتمنى دا."
وتركها وغادر الغرفة بأكملها وصدره يعلو ويهبط من كمية المشاعر التي لاول مرة يشعر معها.
"إيه هي أول مرة تقرب من ست؟"
"بس بس فيها حاجة غريبة بتشدني بجنون ليها."
"لأ لازم أبعد عنها ويبق في مسافة بينا. مش هسمح إني أبقى ضعيف أبداً."
وذهب للاستحمام وهو يقنع نفسه بتلك الكلمات غير مدرك بأنه بالفعل وقع لها وأنه مهما فعل لن يبعد هنا لأنه ببساطة لن يقدر على ذلك.
كانت اليسا تجلس على السرير وهي تفرك في ذراعها ودموعها تأخذ مجراها على وجنتيها الحمراء.
"يارب سامحني. أنا مش عارفة أنا عملت كده إزاي. أنا كنت كنت هموت كافرة."
"بس واللهِ مش بإيدي. أنا معُتش قادرة خلاص تعبت."
كان يسمع لكل كلمة تقولها باهتمام. لم يفسر لنفسه لما يحزن لسماع تلك الكلمات منها.
شعرت هي بوجود هالة كبيرة من الظل خلفها. ما سافه مانظرت حتى شهقت بخجل وهي تراه يقف ينظر إليها نظرة لم تفهمها.
أخذت تتنفس بسرعة وهي تراه يتقدم منها شيئاً فشيئاً. نظرت إليه بعينين مزعورتين.
"ف في إيه؟ أنت أنت بتقرب لي؟"
لم يرد عليها. استمر بالتقدم منها فقط.
حتى وصل إليها ونظر بداخل عينيها المزعورتين.
"ليه الخوف؟"
لم تجب وأخذت عينيها وضع استعاد للبُكاء مجدداً.
زفر بنفاذ صبر.
"أنت ليه مصرة تعصبيني؟"
ردت بصوت مرتجف.
"وأنا عملت إيه؟"
جلس على السرير مقابلها يمنعه عنها فقط بضع سنتيمترات.
لم تقدر على النظر إليه وأشاحت بعينيها بعيداً عن عينيه.
لم يعجبه هذا ومد يده وأمسك بوجهها برقة شديدة.
"بصيلي."
أرادت الرفض ولكن وضع يده أجبرها على أن تنظر إليه.
"تعرفي إني بكره اللي مابيسمعش الكلام. مابالك بقى كلامي؟"
رفرفت بعينيها مرتين ثلاثة تستوعب كلامه.
"وأنا عملت إيه؟"
أجابها ببرود عكس ما بداخله.
"أما أقولك بصيلي تبصيلي."
هزت رأسها بطاعة وهمست برقة.
"حاضر."
ابتسم برضا واخفض رأسه لمستواها وهو يضع قبلة طويلة حنونة على جبينها.
"يحضر لك الخير يا قطتي."
وتركها في صدمتها من فعلته تلك. أما هو فابتسم على فعلتها تلك وحمرة خديها التي أعجبته فهو لم يرها في فتاة من قبل.
بعد فترة.
كانت تجلس على الأريكة تشاهد التلفزيون بملل. لاحظه هو.
"قومي البسي عشان هننزل نفطر."
نظرت له بصدمة وخوف.
"آه إيه بس."
تقدم منها بخطوات واثقة أربكتها.
"بس إيه؟ أنا لسه قايلك إيه من شوية."
نفضت برأسها سريعا وهي تنهض.
"مبسش ثانية هجهز بس."
ابتسم برضا.
"شاطرة يا قطتي."
بينما هي تذمرت بطفولة.
"هو إيه اللي كل شوية قطتي قطتي. أنا ليا اسم. اوف بق."
"بتقولي حاجة؟"
صوته الرجولي الواثق جعلها تركض بتجاه الحمام تهرب من مواجهته.
بينما هو أخذ يضحك بشدة على فعلتها الطفولية تلك وهمس بغموض.
"ياترى هتعملي فيا إيه؟ أنا مش مطمن."
كانت تجلس بجانبه مخفضة رأسها متحاشية النظر إليهم وإلى نظراتهم تلك التي تلربكها وتوترها بشدة.
نطقت ابنة خالته بغل وغيره وهي ترى نظراته واهتماته باليسـا.
"هو الكلام اللي سمعته ده صح يا ديب؟ أنت جايبها عشان الولد بس وبعدين هتطلقها؟ أنا برضه قلت كده. مستحيل ديب رشوان يتنازل ويتجوز حتت بت مانضفتش نشغلها خدامة عندنا."
تركت اليسا الشوكة من يدها وشعرت وكأن الأكسجين ينفذ من الجو.
دموعها أخذت مجراها على وجنتيها بقهر.
انتفضت عندما شعرت بيده تلتف على خصرها بتملك يجذبها إليه ونظر إليها نظرة طمأنتها.
وجعلتها تسكن بين أحضانه. ثواني وكان صوته الجوهري يهز أركان المكان.
"إنتِ إزآآآآآي جتلك الجرأة وتقولييي كداااااا؟ اليسااااا مراتي وهتفضل مراتي لآخر نفس فيا وفيها."
"ياريت الكلام ده ماسمعوش تاني يا تالا."
أجابته تالا بغيره وهي تنظر بحقد اتجاه اليسا.
"بس مايا قالت."
أجابها ببرود وهي يمسك الشوكة ويغرزها باللحم ويضعها بحنان قدام اليسا وهو يرتب حنية على ذراعها.
"قولي يا حبيبتي. وبالنسبة بقى لمايا فأنا طلقتهااا."
نظر له الجميع بصدمة. بينما تالا لم تقدر على السكوت وصرخت في وجهه.
"طلقت ماااايااااا عشااان الجربوعة دي."
نهض بحدة أفزعتها.
"تاااااااالاااااااا احترمييي نفسك. أنتِ اتجننتي؟ اليسا مراتي وكرامتها من كرامتي."
خافت من صوته الجوهري الغاضب.
"أنا أنا آسفة مقصدش."
ديب ببرود ونظرات تحذيرية.
"تتأسفي لها."
"مش ليااا يالا."
تالا بخبث.
"حاضر."
حركت الشوكة الساخنة بتجاه اليسا ورمتها فوقها.
رواية صغيرتي علمتني الحب الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة بدوي
رواية صغيرتي علمتني الحب الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي
خاف عليها في البداية، ولكن فكر أنها تمثل.
"بطلي تمثيل المسرحية الهابطة دي، مش هتنجدي مني."
لم يتلقى منها أي رد فعل. مد يده وهزها برفق. لم تستجب. أخذ يهزها بجنون وقلبه ينخلع من شدة خوفه عليها.
"إليسااااا!"
صرخ بها بهلع، ولكن صُدم عندما رآها ترفرف برموشها بحركة لا إرادية. ابتسم بخبث وتوعد لها.
"بكده، ده أنا قلبي كان هيقف. طيب، أنتي اللي جبتيه لنفسك."
ابتعد عنها ووقف بالجهة الأخرى من السرير، وفتح باب الحمام وقفلُه تاني.
بينما تلك المسكينة نهضت من على السرير بفرحة، وفجأة صرخت. وجدته واقفًا بالجهة المعاكسة لها وملامحه متهكمة وبتوعد لها.
صرخت بخوف:
"آآآ ثانية ثانية، استنى أفهمك بس."
باشر بالتقدم منها وهي تتراجع بخوف.
"ارجوك اقف، أنا بجد ماكنتش بمثل."
رفع حاجبه باستنكار.
"لا واللهِ، أمي هي اللي كانت بتمثل."
أجابت بمرح:
"أنت أدرى بـ بـ أمك. آآآ أقصد، صدقني."
قاطعها ببرود:
"خلاص اسكتي. وبالمناسبة، أنا بس كنت بخوفك مش أكتر. أنا مستحيل أقرب منك، ومش أنا اللي يفرض نفسه أو يجبر واحدة على قربه منها. والي حصل ده ما بيتكررش، وماتنسيش مقامك بعد كده."
تجمعت الدموع في عينيها من قساوة كلماته. للحظة كان سيضعف، ويأخذها بأحضانه ويمسح لها دموعها التي تألمه وتجرح رجولته، ولكن كلماتها ترددت في عقله.
"النهاردة فيه حفلة مهمة، ادخلي اجهزي."
ابتسمت بسعادة طفولية، لكن ثواني وعبست.
"آآآ بس، بس أنا يعني معنديش، يعني آآآ."
ابتسم على مظهرها الطفولي، كانت تحرك يديها وتتكلم بطريقة طفولية. نفض تلك الأفكار من رأسه ورد ببرود:
"عارف، أنا قولت لتالا تجيبلك فستان معاها."
وبغضب طفولي:
"إيه؟ طلبت من الحيربوزة دي؟ أي فستان؟ ليييه يا سيدي بس؟"
ضحكت بعدم وعي وهي سرحت بهيام في ضحكته الرجولية.
"ههه، حيربو؟ إيه؟ أنتي مش طبيعية بجد."
أجابت بمرح:
"ههه، قيصريه ههعهعهع."
بغضب مزيف:
"هتصاحبيني؟ اخلصي البسي وبطلي شغل الأطفال ده، أنا مش فااايقلُه."
بلعت ريقها بخوف:
"ط طيب، ماتزوقش ماشية. ده أنت عامل زي البحر غدار وملكش أمان. مش كنت بتضحك من شوية؟ فجأة كده قلبت. أعووذ بالله ياشيخ."
كتم ضحكته بصعوبة ورسم الجدية.
"بتقولي حاجة؟"
شوحت بيدها في الهواء.
"بكُح بعيد عنك، عقابك. أقصد، ماتشوفهاش ولا تجربها."
بنفاذ صبر:
"هش هش هش، أنتي إيه؟ بالعة راديو. أنا مش فاضي لشغل الأطفال ده، فا اخلصي يااالا وانجزييي عشان مافضلش كتير والحفلة تبدأ."
قوست شفتيها بطفولة.
"ده أنت بارد."
ومشيت وهي بتبرطم بطفولة. أما هو، فأفرج عن ضحكاته، ولكن فجأة استعاد جموده وبروده.
"البت دي خطر عليا، غريبة بشكل يجنن. الواحد بس عملت معجزة اهي وضحكتني، ههه. واللهِ ما ضحكت كده من زمن، ههه."
بعد قليل خرجت بخجل.
"آآآ أنا جهزت."
وهو ينظر في هاتفه:
"طيب، قدامي."
أحزنت من عدم اهتمامه.
"حاضر."
أغلق هاتفه وقام بوضعه في جيبه. ونظر لها بعدم اكتراث، ولكن صُدم بشدة من منظرها لدرجة لم يستطع التحدث، وبقي ينظر لها بانبهار وافتتان بجمالها، لم يقدر على إخفائه.
"آآآ، أنتي مين؟"
"جابته بخجل من نظراته."
"آآآ، أنت تعبان ولا أي؟ أنا إليسا، مراتك."
قالتها بخجل شديد. ابتسم على جملتها واستعاد رباطة جأشه.
"لا مش تعبان، بس شكلك اتحولتي."
عصبتها جملته واندفعت باتجاهه.
"تقصد إيه؟ إني كنت وحشة ولا إيه؟"
ضحك بشدة.
"ههه، يابنتي اهدي بقَ. وبعدين أنا قولت كدا، أنا بقول إن شكلك حلو في الفستان."
ابتسمت بخجل.
"مرسي."
وتقدمت باتجاه الباب لكي تهرب من نظراته. وفجأة وجدت يد تلتف حول خصرها بتملك.
"نهااار أبوك أسووود! إيه القرف داااا!"
برقت بصدمة وخوف.
"قرف؟ قرف إيه؟ ما أنت قايل لسا إنه حلو وـ."
قاطعها بغيره أعمته.
"ولا حلو ولا نيلة، بالعكس، ده زي الزفت وظهره عريان أوي. حالا تدخلي تغيري."
صرخت ببكاء.
"أنت لا يمكن تكون طبيعي، أنت عندك انفصام في الشخصية."
أمسك بمعصمها بشدة وألمتها.
"انتي شكلك نسيتي نفسك باين. يابت انتي لو نسيتي، أفكرك. أنا متجوزك بفلوسي، يعني زيك زي أي كرسي أو أثاث في البيت. ما أسمعش منك غير حاضر ونعم وبس، وإلا، وربنا أبويااا، هتشوفي وش يكرهك حياتك واليوم اللي شوفتيني فيه. أنا ما نسيتش لعبتك. ****** أنت وجدك. وأما أقولك غيري الارف دااا، يبقى تقولي حاااضر وتغيره، فااااهمة؟"
هزت رأسها بخوف.
"ح حاضر."
"أنا ناااازل خمس دقايق، لو مالقتكيش قدامي، هطلع أجيبك من شعرك. مفهوووم؟ وشعرك دا يتلم أحسنلك."
كانت تقف في أغلى الدرج تتابع من أعلى الحفل بانبهار.
ثواني وتوجهت الأضواء عليها من شدة جمالها بين نظرات الرجال الهائمة ونظرات الغيرة في عيون النساء.
فجأة احترق قلبها بنار الغيرة وهي ترى تالا تتشبط في ذراع ديب وتتمايل عليه بإغراء.
"اتسهوكي ياختي اتسهوكي، والبيه على هواه اللي بيحصل، ماشي ماشي. أما أوريكم ما يبقاش اسمي إليسا."
تقدمت برقة ودلال اتجاه ديب حيث كان يقف مع شخص ومعه تالا.
"السلام عليكم."
ضحكت تالا باستخفاف.
"ههه، سو لوكل هاي يا حبيبتي."
نظر لها ديب لتالا بغضب وتوعد، بينما ردت إليسا بغيظ:
"هو إيه اللي بيضحك؟ وبعدين مش داخلة على مسلمين؟ برضو على كف*رة؟ أنا أصلاً شكلي فيكي."
ضحك الشاب وعيناه تصرخ بإعجاب.
"ههه، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أنتي مين؟ أول مرة أشوفك."
تالا بخبث:
"دي بنت بنت عم انطي قسمت، ومقضية كام يوم تغير جو معانا هنا، صح يا حبيبي؟"
ببرود:
"صح."
نظرت له بصدمة من إنكاره لزواجهم وجرت وسابتهم.
بعد شوية، بتبص لقيت ديب وتالا بيرقصوا. نار الغيرة اشتعلت بقلبها.
"أما دفعتك التمن، وخلّيتك تتمنى بس نظرة مني، ما بيبقاش اسمي إليسا المغربي يا ابن رشوان أنت والحرباية اللي معاك."
"تسمحي لي بالرقصة دي ياهانم؟"
نظرت ناحية الصوت، لقيته شاب في أواخر العشرينات وسيم جدًا، ولكن ديب أوسم بعيون زرقاء وشعر أسود.
تذكرت تهديد ديب لها بأنها لا ترقص ولا تسمح لأحد بالاقتراب منها. ابتسمت بخبث وهي تراه يرقص هو وتالا.
"شور."
أمسك بيدها وذهبوا لساحة الرقص، وبقيت تتمايل على صوت الموسيقى وتضحك بدلال وخبث لكي تشد انتباه ديب، ولم يفعل.
فجأة شعرت بالخوف من الشاب اللي بترقص معاه من لمساته، وكان يقربها منه بشدة، وكان أن 😘.
ولكن هناك يد قوية أطاحت به بعيدًا عنه، وكان هذا ديب.
"ياااابن ال**** ياا*****، نهار أبوك ***** يا *****."
ونزل ضرب فيه.
ارتفعت همهمات الضيوف على سبب غضبه وما العلاقة بينهم حتى يفعل كل هذا بالشاب من أجلها.
صرخ بهم بانفعال:
"دي إليسااااا مرااااتي."
أغمض عينيه بغضب، لم يرد إخبارهم بزواجه منها لأسباب كثيرة، وأهمها خوفه عليها من أن يأخذوها نقطة ضعف له.
نظر باتجاه إليسا بتوعد.
رواية صغيرتي علمتني الحب الفصل السابع 7 - بقلم بسملة بدوي
صرخ بهم بانفعال: "دي أليسااااا مراتي!"
أغمض عينيه بغضب، لم يرد إخبارهم بزواجه منها لأسباب كثيرة، وأهمها خوفه عليها من أن يأخذوها نقطة ضعف له. نظر باتجاه أليسا بتوعد، وشد يدها بعنف، وصعد إلى جناحهم.
نظرت إليه بخوف وهي تراه يقفل الباب بالمفتاح.
"آآآ د ديب اسمعني لو لو سمحت..."
"بعد إذنك ماتقفلش الباب بالمفتاح."
لفها بشر: "إيه اللي حصل تحت دا؟ انطقي!"
أليسا ببكاء: "صدقني واللهِ واللهِ أنا أنا ماكنتش أعرف إن كل دا هيحصل وإنه ممكن يتجرأ ويقرب مني كدا."
صرخ فيها بانفعال: "وإنتي وافقتي ليه من الأول؟ مش أنا محذرك ومنبه عليكي مالكيش دعوة بحد؟ صح ولا لأأأأء؟"
ارتدت للخلف بخوف: "أنا أنا آسفة."
همس بغضب مكتوم: "آسفة؟!"
انهمرت باكية: "أنا ماكنتش أعرف واللهِ إن ممكن تحصل مشكلة بسببي."
أغمض عينيه بعصبية: "مشكلة؟ مشكلة واحدة؟ إنتي عارفة إنتي خسرتيني كام بغباؤك؟"
بكت بصوت مسموع وهي تهمس بخوف: "آسفة، آسفة."
لعن قلبه وشعوره الذي يحثه على التقدم إليها وأخذها في أحضانه لتهدئتها.
"لا لا تتفلقيش كدا أحسن... كدا هتتأكدي إنها بتأثر عليا."
ألقى بكلماته بعرض الحائط، واتجه إليها وأخذها في حضنه.
"هش ياروح ديب وقلبه، خلاص اهدى، فداكي كل حاجة بس بلاش دموعك دي."
همست ببراءة وبلا وعي وهي تغمض عينيها براحة بسبب شعورها بالأمان بسبب حنان كلماته: "يعني مش زعلان مني؟"
همس وجذبها ليجلسها على قدميه وهو يتمسد على خصلاتها بحنية: "عمري ما أزعل منك."
أغمضت عينيها واستسلمت ليده الخبيرة الحنونة التي تمسد على خصلاتها وتمر على منحنياتها بحنية.
ديب في نفسه: "إيه الجنان اللي بعمله دا؟ أنا اتجننت باين، دا بدل ما أعاقبها وآخدها في حضني وبهديها؟"
ألقى نظرة بطرف عينه عليها بدون وعي، لف وجهه ونظر إليها، وبقي ينظر لها كالمسحور، مفتون بها.
حملها وتوجه للسرير ودسها بحنية. لفت نظره ملابسها غير المريحة للنوم.
"طب أعملها إيه دي؟ طب وأنا مالي؟ أووف، بقا تولع. أنا شاغل بالي بيها لي ترتاح ولا لأ، أووف."
أغلق أنوار الغرفة بعد أن أحضر لها تي شيرت خاصته وألبسها لها. تنهد براحة وأخذها في حضنه ونام في سبات عميق لأول مرة.
في الصباح، استيقظ على صراخها.
أليسا بصراخ: "عاااااا أنت عملت فياااا إيه ياااا حيووااااان!"
ديب بعصبية: "إيه اليوم اللي باين من صباحه دا؟ طالما اصطبحت بيكي يبقى..."
اقتربت منه بشدة حيث لم يعد هناك فاصل بينهم: "يبقى إيه ها؟ كمل."
نظر لها بتوهان: "يبقى زي العسل."
خجلت من نظراته وجاءت لتبتعد، أمسكها بسرعة ولف يده على خصرها بتملك شديد وحب: "إيه الصباح الحلو دا؟"
نظرت له بصدمة: "ها؟ إنت إنت عيان؟"
بحركة سريعة اعتلاها ودفن وجهه في ثنايا عنقها: "عيان بيكي. كل ما بقرر أبعد عنك وأعاقبك مبقدرش، وبعاقب نفسي."
فتحت عينيها بصدمة: "هااا؟ بتكلمني أنا ياديب؟"
ديب بعشق: "قلب ديب."
وقبلها من وجنتها بحب: "وعقله."
وقبلها من وجنتها الأخرى: "ودنيته."
وطبع قبلة طويلة حانية على جبينها: "وحب عمري."
بلعت ريقها بعدم تصديق وردت على كلماته ببراءة: "إنت إنت حالتك صعبة خالص."
ضحك برجولية: "هه. من يوم ماشوفتك."
زمت شفتيها بطفولة: "تُقصد إيه يعني يا أستاذ؟"
نظر لها نظرة مختلفة، بلعت هي ريقها منها وهمست بضعف من لمساته الخبيرة الحانية: "د ديب ااا شيل شيل إيدك ع عيب كده."
همس بصوت مبحوح من كمية المشاعر التي احتاجه: "بحبك."
رفرفت برموشها عدة مرات: "آآآ إنت إنت قولت إيه؟"
همس بعشق وهو ينظر لشفتيها بجوع: "بحبـــــــك."
ابتسمت بفرحة لم تنجح بإخفائها: "بجد؟"
هز رأسه عدة مرات، يده تعبث بمقدمة ثوبها بعبث: "بقولك."
تشبثت بثوبها بخجل: "د ديب."
ضحك بمرح وهو يقربها له أكثر: "حياته ودنيته وقلبه وروحه وعقله وكل حاجة."
أليسا بخوف من لمساته الجريئة: "آآآ أنا مش عايزة كدا... أنا خايفة منك."
صدمته بجملتها، وابتعد عنها ونظر في عينها بصدق: "خايفة مني أنا؟ أنا يا أليسا لو العالم كله ضدك أنا معاك، وعمري ما أؤذيكي، بالعكس أنا أضحي بحياتي عشانك."
استشعرت صدق كلماته وأجابت بتوتر: "إنت نسيت اللي حصل زمان بين عيلتنا؟"
قاطعها بحزم: "أنا قفلت على الموضوع دا يا أليسا، ويا ريت إنتي كمان تقفلي عليه، وصدقيني كل اللي في دماغك واتقالك غلط، والنهاردة هثبتلك دا."
أمسك بيدها بحنان: "أنا بحبك بجد."
ابتسمت برقة: "و و أنا كمان."
نظر لها بعدم تصديق: "وإنتي وإنتي كمان إيه؟"
همست بحب أمام وجهه: "بحبك من ساعة ما جيت عندنا وجبتيلي حقي من العيال اللي ضربوني وأخدوا مني عروستي."
صُدم، وأمسك بيدها يقبلها بحب: "إنتي لسا فاكرة؟!"
أليسا بصدق: "عمري ما نسيت ولا هنسى... بس اللي حصل."
ديب بفرحة: "اللي حصل في الماضي، المهم إنك معايا وفي حضني. عايزك تنسي كل حاجة ونفتح صفحة جديدة مع بعض من جديد."
هزت رأسها بسرعة وفرحة وهي تشعر بصدق كلماته ونظرة عيونه الحانية.
شعرت بيده تتحرك بحرية زائدة، فهمست بتوتر: "ممكن طلب؟"
نظر في عينيها بعشق: "طلباتك أوامر."
"ممكن تديني فرصة أتعرف عليك أكتر ومنستعجلش في علاقتنا؟ يعني أقصد..."
همس بحب: "اللي حاباه هيكون، بس دا مايمنعش آخد تصبيرة."
نظرت له باستغراب ولسا هتتكلم، قاطعها وهو يدفن وجهه في ثنايا عنقها يأخذ أكبر قدر ممكن من رائحتها الطفولية التي أدمنها، كأنها أكسجينه.
أليسا بخجل: "دد ديب."
لم يرفع وجهه وبقي دافن وجهه في عنقها: "ممم."
أليسا بكسوف: "عايزة ننزل. وفي نفسي: نفسي أوي أشوف ست تالا هتعمل إيه أما تعرف إننا فتحنا صفحة جديدة زي أي زوجين بيحبوا بعض. عاااا فرحانة أوي ومتحمسة لردت فعلها."
همس باعتراض: "لا."
نظرت له بشك وحزن: "ل ليه؟ إنت إنت مش عايز حد يعرف إننا..."
قاطعها بحب: "موافق، كله يهون ولا إني أشوف نظرة الحزن دي في عنيكي."
ابتسمت بسعادة طفولية وقبلته من وجنته بحب: "شكراً شكراً يا أحلى ديب."
ديب بعبث: "مصلحجية. وبعدين كدا بس؟ لا أنا عايز حاجة تانية، رشيني بحاجة تانية."
اكتست وجنتها بحمرة شديدة: "حاجة زي إيه؟"
شدها بتملك ونظر لشفتيها بجوع، ولكن دفشته بخفة وضحكت بمرح وجرت على الحمام.
ضحكت عليك، هههه.
خرجت بمرح وتنهدت بهيام وهي تراه يهندم بدلته السوداء الكلاسيكية التي برزت عضلاته المفتولة بوضوح، ورفع شعره الكثيف لفوق، ونهى أطالته بعطره المثير.
"إيه رأيك؟"
ردت ببراءة: "شكلك حلو خالص، إنت أصلاً جميل أوي."
ضحك بعلو صوته: "والله إنتي اللي جميلة أوي. ما لبستيش لي؟"
أليسا بسرعة: "سلامة النظر، أنا لابسة."
رفع حاجبه باستنكار وغيره شديدة: "نعم ياروحي؟ هتنزلي كدا؟ البنطلون ضيق أوي، لا ماينفعنيش، والبلوزة قصيرة."
عبست بطفولة: "لا كويسين، وبعدين تالا بتلبس."
تقدم لها وأمسك بوجهها بحنان وتملك: "ماليش دعوة بحد غيرك إنتي وبس."
همست بسرعة من قربه ونظراته: "حاضر."
غيرت هدومها وخرجت، لم تلقاه. نزلت تحت، لم تلق غير تالا وغادة. توترت من دا.
"آآآ السلام عليكم."
تالا لم ترد عليها وبصت لها بتوعد. وغادة ردت بخبث: "وعليكم السلام."
أليسا بهدوء: "آآآ اومال ماما فين؟"
غادة بخبث: "أخدت الدوا ونامت تاني، تعالي تعالي اقعدي معانا."
ابتسمت بتوجس: "حاضر... هو هو حضرتك متعرفيش ديب فين؟"
تالا بتهكم: "هو إحنا اللي مراته ولا إنتي بس؟ مش مشكلة، هرد. هو جالي وصبح عليا وقالي إنه وراه ميتينج مهم وإني أروحه على الشركة عشان في موضوع خاص عايزني فيه. تفتكري هيكون إيه؟ معقول..."
أليسا بعصبية: "علاقة إيه؟ مافيش علاقة بينكم، وبعدين إيه جباحتك دي بتقوليها في وشي كدا؟"
كح كح كح: "هاتيلي بخاختي بسرعة، آآه كح كح آآه همو*ت."
تالا بشماتة: "أحسن، وبعدين ماتموتي ولا تولعي، أنا مالي. خلينا نخلص منك بق."
أليسا بتعب: "كح كح."
وكانت هتقع بس مسكت في إيد تالا، وتالا نفضتها بقرف: "يآآي، ابعدي، حتة فلاحة جربوعة زيك تمسك إيدي؟ وتااااااااااااالااااااااااااا إنتي اتجننتي؟ نهار الي جابوكي مش فايت يا حيو*انة!"
رواية صغيرتي علمتني الحب الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة بدوي
انت اتجننتي نهاااار الي جااابوكي مش فااايت ياااحيوا*نه
تالا بخوف: ديب انت فاهم غلط دي...
ديب بنظرات متوعده لتالا: حسابك تقل معايا ياتالا.
ارجع ملائيقيش فاهمه وجري على اليسا.
اشتاله بخوف: خدي نفس طويل واهدي انا معاك ي حبيبي وعمري ما هسيبك.
اليسا بدموع والم: عايزه بخاختي مش قادره اخد نفسي انا حاسه اني همو*ت مش مش قادره اتنفس.
ديب بخوف شديد: بعيد الشر عنك متقوليش كدا.
اليسا بدموع: شكلي همو*ت يا ديب مش قادره الوجع شديد اوي.
ديب: عايزه اعترفلك... انا بحبك اوي اوي يا ديب وكل الكلام الي قولتهولك من ورا قلبي انا مش عايزه امو*ت يا ديب انا عايزه ابق معاك واجيب منك اطفال كتير ونعيش في سعاده يا ديب في حاجات كتير لسا معملتهاش.
ديب: عايزه جدو ياديب عايزه اشوف قبل ما امو*ت والنبي يا ديب.
كح كح ااه م مش قا قادره وغمضت عنيها.
ديب بصوت باكي: افتحي عنيكي لا لا انتي مستحيل تسيبيني يا اليسا... اليسا لا ارجوكي افتحي عنيكي.. اليسا انا مش هقدر اعيش من غيرك.. الدكتور زمانه جاي وهتعيشي وهنجيب اولاد كتير شبهك.. طب طب مش عايزه تشوفي جدك خلاص هجيبه يالا يالا يا اليسا قومي وافتحي عنيكي.... اليساااااا
الباب خبط وادخلت والدته.
والدته: ديب حبيبي في اي... اليسا مالها.
ديب بغضب وصوت عالي جدا والدموع في عنيه: اتصلو على الدكتور استعجلوه بسرعه هتروح مني يا امي.
هانم واقفه مصدومه مش مصدقه ان ابنها بيعيط لدرجه دي بيحبها.
والدته: حاضر يا حبيبي.
اهو جه.
الدكتور بتوتر: ااا ديب باشا متأسف جدا انا بس عربيتي.
ديب بصوت عالي غاضب: اخلص انتي هتحكيلي قصه حياتك تعالا شوفها.
الدكتور: حاضر يباشا.
للاسف حالتها صعبه ولازم حالا تدخل العمليات.
ديب بخوف: اعمل اي حاجه انشاالله اسفرها بره بس تكون بخير. بسرعه با امي خليهم يجهزو العربيه ترولي بسرعه بسرعه هتروح مني ارجوكو بسرعه.
ديب بلهفه وهو شايفهم بياخدوها العمليات وراح معاهم.
الدكتور: للاسف يا ديب بيه ممنوع.
ديب هز راسه بتفهم.
ثواني وجه صوت قوي: ديب يارشوان عملت اي فِ حفيدتي هدفعك التمن غالي لو حصلها حاجه ياديب.
ديب قاعد بانكسار لاول مره عنيه مثبته على باب العمليات.
مهران سكت اما شاف شكله وحالته وركز لقا بيكبت دموعه.
ديب: ديب.
ديب رفع وشه وبصله بانكسار لاول مره مهران يشوفه فيه.
مهران: في اي ياديب... اليسا كويسه صح.
ديب سكت ودموعه نزلت.
ديب: صدقني انا مش عايز اي حاجه غيرها.. خد اي حاجه وترجعلي تاني هتنازل عن كل الاراضي وعد بس ترجعلي وتبق كويسه...احنا كنا حلوين صح وهي قالتلي انها مسامحاني وبدأنا صفحه جديده... ايه الي حصل الوقتي ليه سابتني.. مش هقدر صدقني يا جدي مش هقدر اعيش من غيرها.
مهران بحزن وصوت مهزوز: هتبقا بخير صدقني وامسح دموعك كدا الراجل مابيعيطش.
ديب: مش قادر اصدق ان الي قدامي دا ديب رشوان الي بيترعبو منه.
ديب بحزن: وهي معايا انا من غيرها ضعيف ضعيف واللهِ.
الباب اتفتح وخرجت الدكتوره.
ديب ومهران بصوت واحد ولهفه: ها طمنينا يا دكتوره.
الدكتوره: حاليا هي حالتها مستقره بس للاسف دخلت في غيبوبه.
ديب بحزن: انا انا هسفرها برا لاحدث المستشفيات هنا مفيش امكانتيات.
الدكتوره: صدقني ياديب بيه دا مش مننا ادعيلها وانشاء الله خير.
عدى شهر بحاله وديب شكله اتغير اوي ونحفان وعلطول حزين ومعاها دايما ومعاه القران بيقرألها وبيدعلها وبيحكها عن يومه.
ديب بحزن وصوت باكي: قومي بق يا اليسا انا مش عارف اعيش من غيرك قومي ووعدك مش هزعلك وهوديكي لجدك واخرجك بس قومي.
غمض عنيه بيأس ودموعه نزلت.
مش قادر يشوفها بالشكل دا فجأه حس بايد ناعمه على شعره.
اليسا: ديب.
ديب بعدم تصديق: ا اليسا اليسا انتِ انتِ بجد انا انا مش بحلم صح.
وحضنها بعزم قوته يتأكد: الحمدلله الحمدلله.
وبق بقبلها بلهفه في جميع انحاء وشها.
ديب: مش مصدق انتي مش عارفه انا كنت عامل ازاي واحساسي ايه وانا شايفك كد.
اليسا بتعب: ولا جدك.
اليسا بتعب: ج جدو جدو م ماله هو كويس صح.
ديب: صح يا حبيبه قلب جده.
اليسا بفرحه: ااا انت انتو اتصالحتو اخيرا.
ديب بحنان وهو بيقبل ايدها: ايوا يا حبيبتي وهيعيش معانا كمان.
اليسا بسعاده: ب بجد انا انا فرحانه ... انا انا بحبكو اوي اوي.
انسحب الجد لكي يعطي لهم مساحتهم الخاصه.
ديب بعشق: بعشقك يا اليسا.
اليسا ابتسمت بكسوف.
ديب بخبث: برضو مش هترضي بس ردك وصلنا يوميها اما اعترفتيلي بحبك بس طلعتي مش ساهله بق عايزه تجيب ولاد كتير هاا.
اليسا دفنت وشها في رقبته وهو قعدها جنبها واخدها في حضنه.
ديب: الحمدلله انك بخير ومعايا الف حمد وشكر ليك يارب. قوليلي يالا بحبك يا ديب.
اليسا بكسوف: ديب بقَ... بحبك يا ديب.
ديب: وانا بعشقك ياقلب ديب... اوعدك اني هعمل كل الي يسعدم ويفرحك واكون ليكي ونعم الزوج ياروح ديب.
«فكيف تڪُف الرُوح عن الرُوح والرُوح فِ الروح تُقِيم♥'.»