رواية صغيرتي علمتني الحب بقلم بسملة بدوي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ديب بصوت عالي جداً غاضب: بس دي صغيرة أوي، أمي دي طفلة، عايزاني أتجوز طفلة. أمي! حُسنيه بعقلانية: ولو قولتلَك عشان خاطري، البت دي بالذات ليها معزة كبيرة في قلبي، واهو تنجدها من مرات عمها اللي متتسمى. وبعدين دي هتجيب لك الواد. ديب: سبتك مرة تختار ودي كانت النتيجة؛ واحدة مستهترة مابينها وبين نفسها والفلوس. بس المشكلة، هي هتوافق؟ ديب بغرور: وهي تطول تتجوز ديب الهنداوي؟ دول بيترموا تحت رجلي. حُسنيه: هههههه، بس دي حاجة تانية مختلفة كلياً عن اللي تعرفهم، دا أنا من أول مرة وحبيتها فوق ما تتصور. المهم، هتعمل إيه عرفني. ديب ببرود: عبده عمها على ما أظن صح؟ أنا اكتشفت إنه كان بيختلس من الخزنة. حُسنيه بترقب: آه، تقصد هتساومه بيها. بس ديب بغموض: مابش خلاص ياحجة، هكلم عمها. حُسنيه بتوجس: طب ومراتك؟ ديب بسخرية: مالها مراتي؟ تستاهل، أنا هأندمها. مش هي مش عايزة تخلف عشان شكلها وجسمها ما يبوظش؟ تمام أوي، أنا هربيها. أنا ماشي...