الفصل 25 | من 36 فصل

رواية صغيرتي البريئة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
26
كلمة
1,307
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

باسل بزعيق: ليه؟ أنا وعدتك إني مش هاخده منك؟ وأننا هنربيه سوا. قمر بدموع نزلت تلقائياً: أنا بس... إنت مش فاهم حاجة. أنا غلطانة إني مقلتلكش نيرة حاولت تموت ابننا. كنت منفعلة وقلت كدا غصب عني. إنت ليه مش حاسس باللي أنا عايشة فيه؟ أنا مرضتش أقولك عشان مشغلكش وإنت أصلاً مشغول في تجديد المصانع. الظابط: قمر اهدي واقعدي. كانت بتتنفس بصعوبة وبتترعش.

باسل اتنهد بضيق على زعيقه ليها وهو عارف إنها مش بتستحمل. قام وبدون أي تفكير حضنها وهو بيسند راسها على صدره وبيطبطب عليها. باسل: هششش خدي نفسك، اهدي. أنا آسف. خدي نفسك. متخافيش، أنا جنبك ومصدقك. بس ليه متحكيليش حاجة زي دي؟ الظابط: احم، أنا هخرج. حاول تهديها لأن لسه في تحقيقات كتير. خرج وهو بيقفل الباب وراه. باسل قعد وشد قمر قاعدة على رجليه وهو بيرفع النقاب وبيشوف ملامحها الباهتة والحزن متملك منه.

باسل: قمر بصيلي يا حبيبة قلبي. قمر بتوسل وعيون كلها رجاء: إنت مصدقني صح؟ باسل وهو يحتضنها بقوة ويطمئنها: أنا مصدقك ومتاكد إنك بريئة وإنك متقدريش تأذي أي حد. بس دلوقتي لازم تحكيلي كل اللي حصل ومتخبيش حاجة.

قمر: من أسبوع تقريباً كنا أنا وإنت راجعين من الشقة. وقتها إنت روحت الشغل وأنا طلعت أخدت دش لأني كنت تعبانة. بعد ما خلصت كنت نازلة عشان أتغدى، لكن كان في زيت على السلم ولولا ستر ربنا كنت هقع. وقتها فاكر لما إنت رجعت لقيتني تعبانة؟ هو اليوم دا.

تاني يوم بعد ما إنت مشيت روحتلها وسألتها ليه بتعمل كدا، ماهو مفيش غيرها هتعمل كدا. ردت وقالت إنها معدتش عايزة الطفل. اتعصبت وقالت لها وإنتي مالك، دا ابني أنا، حتة مني أنا. قالت إني لو خلفت هاخد الطفل وأخليكي ترميني وتبعديني عنك وعنه. أنا كنت واثقة فيكِ، وقالت لي إنك بتحبني ومش هتسبني ولا هتتخلي عني. قالت إني لو الطفل دا جه على وش الأرض هقتله وأحرمني منه. إنك مكنتش قادرة أستحمل، والله العظيم.

وبدون ما أفكر هددتها إنها لو فكرت تأذيه هقتلها. بس دي كانت مشاعر واحدة خايفة على ابنها اللي لسه مجاش على وش الدنيا. ارجوك صدقني يا باسل، هي دي الحقيقة. معرفش إنها كانت بتسجل أو إن في حد سجل الكلام اللي بينا. باسل بتفكير: فاكرة مين اللي كان معاكي في البيت؟ قمر بدموع: مش عارفة والله، ما فاكرة. أنا أصلاً كنت تعبانة.

باسل: في حد قاصد يجيبك هنا يا قمر. لازم تفتكري لو سمحتي. وحياة ابننا حاولي تفتكري. وأنا أوعدك هعمل كل اللي في إيدي عشان تخرجي في أسرع وقت. وأكيد البصمات اللي على السكينة هتثبت إنك بريئة. قمر بصتله بأمل وسكتت. بعد شوية. باسل: لو سمحت مراتي لازم تخرج. مش هتستحمل تقعد في الحبس ساعة واحدة. باي طريقة، كفالة، ضمان إقامة، أي حاجة.

الظابط: أنا آسف يا باسل بيه، لكن المدام مش هتخرج من هنا إلا بعد رفع نتيجة البصمات وتفريغ الكاميرا والكشف الجنائي. وده هيحصل بكرة بالكتير. لازم مدام قمر تفضل معانا. باسل بيأس وحزن: بس هي حامل وعندها مشاكل في التنفس وبتخاف من الضلمة ومبتعرفش تنام إلا لما أكون معاها. دي لا يمكن تقتل، صدقني يا حضرة الظابط.

الظابط: والله أنا مصدقك يا باسل بيه. أنا عدى عليا أشكال وألوان ويقدر يعرف البشر. لكن مش هقدر أعملها حاجة غير إنها ممكن تفضل في مكتب عماد صاحبي. هو واخد إجازة لأنه بيتجوز. ممكن تفضل فيها لحد الصبح وبعد كدا نحقق معاها. باسل حط وشه بين إيديه وبيحاول يفكر. هو ناوي على إيه. بعد مدة. باسل وسمية وحسين رجعوا البيت وكل واحد فيه اللي يكفي إنه يهزه. وخصوصاً باسل اللي مقدرش يخرج حبيبته من موقف زي دا. دخل مكتبه وكلم مروان.

باسل: عملت إيه؟ مروان: للأسف مفيش جديد. بس حصل حاجة كدا مش عارف مهمة ولا لأ. باسل: إيه؟ مروان: خالد القصاص نزل مصر قبل الحادثة بيوم واحد. باسل: خاااالد؟ مروان: أيوه. وفي معلومة كمان. مروان ونيرة اتقابلوا من مدة في شقة خالد القديمة. باسل بعصبية وغضب: أصدق إيه؟

مروان: معتقدش إن اللي بتفكر فيه صح. نيرة مقعدتش غير حوالي عشر دقايق، ربع ساعة، وبعد كدا نزلت. إنما اتكلموا في إيه الله أعلم. وبعدها خالد سافر لندن ورجع من يومين. باسل وهو بياخد مفاتيح عربيته: تمام يا مروان. عايزك تخلي بالك كويس. مروان بشك: ناوي على إيه؟ باسل قفل من غير ما يرد وخرج من البيت وطلع على شركة خالد. أول ما وصل اتجه ناحية المكتب. السكرتيرة: في إيه يا فندم؟ مينفعش كدا. خالد: اطلعي إنتي.

باسل راح ناحيته وضر"به باللكمة في وشه. خالد زق باسل لكنه مسكه تاني وفضل يضر"ب فيه وهو شايف قمر وشكلها. خالد زقه وضر"به بالبوكس: مش أنا. مش أنا اللي قت"لتها. أنا كنت بحبها حتى لو هي رفضتني واختارتك. أنا مش مجر"م عشان أقت"لها. باسل: طول عمرك بتلف وتدور يا خالد. وأكيد إنت اللي عملت كدا عشان تاخد مني قمر قصاد نيرة. بس ورحمة أمي ما أنا سايبك.

خالد: متنساش إنك إنت اللي أخدت نيرة مني وإحنا كنا صحاب. إنت اللي خو"نت مش أنا. وأنا بقولهالك أنا مقت"لتش نيرة. كان عندي خطط كتير أوي عشان أد"مرك إنت ومراتك. لكن اشتريت نفسي أنا. مش وا"طي عشان أعمل كدا. باسل: وإنت عمرك ما قلتلي إنك بتحب نيرة. فاكر يوم فرحي عليها جاي بكل بجاحة تقولي بحبها. إيه فاكرني هسيبها وهي بقت مراتي؟ إنت اللي غلطت في الأول. بس أوعدك لو قمر جرالها حاجة قسم بالله لأكون نسفك من على وش الأرض.

وسابها وخرج. يزن صاحب خالد دخل. يزن: بكرة يفهم إن ملكش ذنب. خالد: ياريت يفهم. على الأقل يعرف مين اللي عايز يخلص منه هو ومراته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...